Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 20 ديسمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

حقيقة جمعية سيف لحقوق الانسان

حاولت جمعية سيف لحقوق الانسان دون جدوى سحب البساط من منظمة هيومان رايتس ووتش وذلك باصدارها تقريرها عن حقوق الانسان فى ليبيا قبل انعقاد المؤتمر الصحفى لمنظمة هيومان رايتس ووتش واصدارها لتقريرها السنوى المتكون من 78 صفحة عن وضع حقوق الانسان فى ليبيا والذى جاء بعد زيارة ميدانية لليبيا فى ابريل الماضى تمكنت فيها من الاجتماع بمساجين فى سجن ابوسليم ومنعت من مقابلة سجناء اخرين .. ويحاول بعض السطحيون السذج المطبلين المقارنة بين تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش وتقرير جمعية سيف الهزيل والمنسوخ من تقارير منظمات حقوقية سابقة ولكن لايوجد وجه للمقارنة بين التقريرين لامن حجم التقرير ولامن المحتوى وذلك راجع اصلا الى اختلاف طبيعتى هاتين المؤسستين ..فمنظمة هيومان رايتس ووتش هى منظمة حقوقية مستقلة لاتتبع اى دولة وجمعية سيف هى جمعية حكومية ليس لها استقلالية وتتبع بصفة مباشرة سيف الاسلام القذافى ابن العقيد القذافى و منسق القيادات الشعبية الاجتماعية( اى رئيس الحكومة) وقد تمت ولادة هذه الجمعية فى ظروف غامضة وكان اول ظهور لها اثناء اختطاف غربيين فى الفلبين وساهمت هذه الجمعية باطلاق سراحهم بعد ان قامت بدفع ملايين من الدولارات من اموال الشعب المنهوبة فدية مقابل اطلاق سراحهم ولم نعرف عنها او عن نشاطاتها اى شىء ايجابى لصالح الشعب الليبى المظلوم والمقهور ..والشىء الذى نعرفه ان اموال هذه الجمعية هى اموال مسروقة من خزينة الشعب الليبى مثلها مثل جمعية عيشة ويتكرمون بها على الشعب الليبى عملا بالمثل الشعب الليبى (من لحيته افتلله حبل) ولذلك فان جمعية سيف هى جمعية علاقات عامة و لايمكن ان نطلق عليها اسم جمعية حقوقية مهمتها تزيين وجه ابوه وجعله مقبولا للغرب وكان ذلك واضحا من اعمال الجمعية ..ان تكاثف وتعاون هذه الجمعية مع جهاز الامن الداخلى القمعى وهى من ورطت مجموعات كبيرة للرجوع الى الوطن تم القبض بعدها عليهم من قبل الامن الداخلى ومازال كثير منهم وراء القضبان زورا وظلما دون ان تحرك الجمعية ساكنا لاطلاق سراحهم ..ان سيف الاسلام القذافى ليس شخصا عاديا ولكنه ابن العقيد لايابه بحقوق الانسان الليبى ولم يصدر عنه حتى الان بيانا شخصيا عنه يستنكر فيه تصرفات جهاز الامن الداخلى الذى يحتجز بدون اى سند قانونى نحو 634 شخصا ممن تمت تبرئتهم او ممن امضوا مدة محكوميتهم وهذ امر يتعارض مع ابسط الشرائع القانونية .. فلو كان سيف حريصا حقا على حقوق الليبيين لعارض مثل هذه الاجراءات القمعية ضد هؤلاء الابرياء ولتم اطلاق سراحهم لبرائتهم .. فلماذا لايتحرك سيف الاسلام فعلا من اجل اطلاق سراح هؤلاء وهو وابوه من يملك السلطة ..ام ان ذلك لايهمه فى شىء ..ان مايقوم به المشرفون على جمعية سيف ماهى الا محاولات يائسة لم تؤذى الى اى نتائج ايجابية فيما يخص ملف الانتهاكات لحقوق الانسان فى السجون الليبية ..ان التعذيب الذى تعرض ويتعرض له الابرياء فى السجون الليبية وفيهم من مات تحت التعذيب لامر يدعوا للتدخل الفورى السريع لكل من يدافع عن حقوق الانسان من اجل انقاذ ارواح يتم زهقها من قبل بطانة فاسدة مجرمة ليس لها اى انتماء الى الشعب الليبى الطيب وانما كرست جهدها لقهروتعذيب وظلم كثير من الابرياء ..ان تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش هو تقرير شامل كامل يصف معاناة الشعب الليبى بكل شرائحه لما يتعرض له من ظلم وقهر وتعدى على حقوق الانسان التى اقرتها الشرائع والمواثيق الدولية وهو تعرية لنظام العسف والارهاب وهو ادانة لانتهاكات حقوق الانسان فى ليبيا ..وكان الاجدر بجمعية سيف ان تقوم فعلا بزيارة ميدانية لسجون القهر فى ابوسليم وعين زارة والجديدة لتقف على الحالة المزرية التى يعانيها نزلاء هذه السجون من عسف وظلم وكم كنا نتمنى ان تقوم هذه الجمعية بمثل ماقامت به منظمة هيومان رايتس بتتبع حال السجناء وزيارتهم باستمرار والاجتماع بالسجناء ومعرفة ظروفهم ومعالجة كل مشاكلهم اما الجلوس على الكراسى واصدار التقارير فليس هذا هو عمل الجمعيات الحقوقية وانما الزيارات الميدانية هى من توضح حقيقة ووضع القابعين .ظلما وراء القضبان

سليمان خاطر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home