Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 20 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل لا يزال موقع إغنيوة موقعا معارضا؟

كنت أتبادل أطراف الحديث مع صديق لي فأزعجني ما كان يبدو عليه من غضب حتى خشيت عليه، وعندها سألته بعد أن هدأت من روعه من حدة غضبه، ما الذي حدا بك حتى تصبح مهموما إلى هذا الحد، فوجه إلي نظرة عتاب وقال هل أنت تطالع صفحات موقع ليبيا وطننا أو ما يطلق عليه بموقع إغنيوه، فأجبته بنعم فقال أيعجبك ما يجري فيه ؟، فأجبته وماذا تعني، فرد بنبرة عالية قائلا ألا تري أن أغلب المقالات التي غطت صفحات الموقع في المدة الأخيرة هي بأسماء عملاء النظام نعرفهم بإسمائهم ومن بينهم عتاة مجرمي النظام ينشرون مقالات تافهة يسخرون فيها من المعارضة الوطنية. وآخرون باسماء وهمية يشككون في كل ثوابتنا الدينية والأخلاقية ويفترون على الله الكذب ويستهزؤن بالقرآن وينالون من رسول الله (صلعم) بإسلوب موغل في الخسة لو نشر في صحيفة غربية لقامت الدنا وقعدت. وآخرون ساقطون هم إيضا يكتبون بأسماء ليست أسماءهم ويشهرون بخصومهم بلغة ساقطة لدرجة يقشعر منها البدن ولا تليق أن تنشر في موقع محترم فما بالك بموقع ينسب إلى المعارضة الوطنية الليبية. صب صاحبنا جام غضبه على د. إبراهيم إغنيوه، وسألني هل موقعه لا يزال موقعا وطنيا؟ وأضاف وهل يرى د. إبراهيم أن ما ينشره في موقعه لأولئك الشواذ من سخرية بعقيدتنا، أو تشهيرعملاء النظام بالمعارضة هو في مصلحة شعبنا العربي المسلم أو في صالح المعارضة الوطنية؟، لا، أبدا ما هو إلا في صالح أعداء أمتنا والمجرم القذافي، ويحزنني أن يرضى الدكتور إبراهيم الذي أكن له كل الإحترام عن هذا العمل المرفوض بشدة إسلاميا ووطنيا.

إن موقع ليبيا وطننا، كان ولا زال يحسب علي المعارضة الوطنية الليبية، كما يعقد شعبنا جميعه سواء داخل ليبيا أوخارجها بأنه يعبر عن وجهة نظر المعارضة الوطنية بالخارج وأنا أسأل المعارضة والمعارضين لما لا يتحركون ويقولون كلمتهم في هذا الأمر، وكيف يقر بعض رموز المعارضة نشر ما يكتبون جنبا إلى جنب بنفس الصفحة التي يتقيئ فيها أحمد إبراهيم البهيم والمجرم مصطفي الزائدي وغيرهم من حثالات القذافي، كما أوجه سؤالي هذا إلي الكتاب ممن يدعون الدفاع عن الإسلام، لماذا يكتبون جنبا إلى جنب مع الحيران والحكيم والعرفية والآخرين من السفهاء ممن ينهج نهجهم؟. ألا توجد مواقع أخرى يكتبون عليها؟. ولا تقول لي إحترام الرأي الآخر. نعم للرأي الآخر، ولكن ليس رأيا على نمط ما يطرحه عملاء النظام وتلك الحفنة من الأشقياء.

بالرغم من إعجابي بالدكتور أبراهيم إغنيوه وما قدمه موقعه من خدمات قيمة للمعارضة الوطنية لا يمكن لأحد منا أن ينكرها، إلا أنني لم أستطع الوقوف في وجه حجج ذلك الصديق الغاضب الذي ما أظنه إلا من محبي د. إبراهيم إغنيوه لأنه قبل إسترساله في كلامه أبدى إعجابه به وبموقعه ليبيا وطننا. وبالرغم من أن إعجابي به وبموقعه لا يقل عن إعجاب صديقي، إلا أنني لم أجد نفسي وحدي ممن يشعر بالأسف وخيبة الأمل وخاصة عندما قٍرأت اليوم مقال أحد المسوخ أطلق على نفسه الحيران*، وما إحتوى مقاله من وقاحة والعياذ بالله لم يأتي بها حتي أعتي أعدائنا في الدين. نود التذكير بشئ لا يغيب عن الدكتور إبراهيمهو بأن الديموقراطية لا تعني حرية مطلقة كما يروج لها بعض الجهلاء بل هي عكس ذلك، إنها قيد يدرأ خطر جنوح القلة على ثوابت ومصالح الأغلبية والعبث بها.

ولذا نرجوا د.إبراهيم أن يأخذ بروح رياضية ما طرحناه حول مسألة إفساح المجال في موقعه لعملاء النظام وغيرهم من الدهماء والغوغاء علي هذا النحو الذي قد يحط بسمعة موقعه والذي يواجهنا كل يوم عندما نتصفح صفحاته ونقرأ هول ما يكتب. طبعا ليس هناك ضرر من التعبير عن الرأي الآخر بل هو ضرورة، ولكنه يصبح خطرا عندما يتحول إلى معول هدم يشكل خطورة علي عقائذنا ومواقفنا الوطنية. نأمل من د. إبراهيم إغنيوه أن يستجيب للغالبية من قرائه ويرجع بموقعه إلى ما كان عليه، وما أظن إن الأمر سوى مسألة وقت وينظر د. إبراهيم في الأمر حرصا علي مشاعر الغالبية من مواطنينا بالداخل قبل الخارج، ولا توفيق إلا بالله.

الدينالي
________________________________________________

(*) http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v17apr10e.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home