Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 20 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هجمة مكثفة لكتبة النظام

على أثر الزوبعة المفبركة التي أثارتها مدام ليلى الهوني داهمتنا هجمة مكثفة لكتبة تقاطر كتبة النظام على مزاقع المعارضة وكأن التوقيت كان معدا مسبقا. تقاطروا هؤلاء الكتبة الخائبين من خريجي المثابات الثورية وأغلبهم ملطخكة إيديهم بدماء شعبنا وفي مقدمتهم المجرمين ذائعي الصيت أحمد إبراهيم الملقب بالبهيم والطبيب الفاشل مصطفي الزائدي على المواقع المعارضة كالذباب، فأتحفونا بمقالات مقرفة تعبر عن الهوة السحيقة من الجهل والتخلف التي يعيشها كتاب سلطة بومنيار بتأثير فكره الضحل وإفرازات المثابات الثورية المقززة من وحي الكتاب الأفشل والتي تلقوا فيها دراستهم الأكاديمية وتخرجوا منها !!!. ولذا أصبح التصدي لهذه الحملة الغوغائية ووالوقوف لصدها مسؤلية يفرضها علينا الواجب الوطني..

هناك أمر يجب علينا نحن المعارضين أن نوليه مزيدا من الإهتمام والتدبر، وهو إن بعض عقلاء من الجيل الأول للمعارضة على إثر تسلل كتاب السلطة إلى مواقع وساحات إعلامنا أصبحوا يدعوننا لتجاهل هذه النكرات من كتاب النظام الفاسد، وينصحوننا بعدم الرد عليهم وتضييع وقتنا سدا، وأنا لا أدري فيما يجب علينا أن نضيع وقتنا، وهل أصبح وقتنا ثمينا إلى هذا الحد؟. سمعنا نفس الشئ من قبل بالنسبة لغرف البالتوك، ونصحونا بهجرها. وإذا ما أخذنا بنصيحتهم التي رددوها على أسماعنا ولا زالوا، فنحن بدورنا نسألهم ماذا بقي لنا إذا خسرنا مرفقين إعلاميين هامين، وما هو يا ترى نوع المجال البديل الذي يقترحونه ويمكننا مزاولة نشاطنا الإعلامي من خلاله؟، مع العلم بأن الإعلام هو المجال الرئيسي الوحيد الذي أمام المعارضة بالمهجر لإيصال صوتنا إلى إخواننا بالداخل وحثهم علي رفض النظام المجرم المتسلط على رقابهم والصمود في وجهه.

بعد أن أشرفنا على ضياع مواقعنا الإعلامية ها نحن فقدنا البالتوك فاستولي عليه شلة من الأوباش الجهلة والمتخلفين فجعلوه منبرا للولاء لمن يدعمهم من أشباه المعارضين الذين كان كل همهم النيل من خصومهم بتحريض تلك الشلة المشبوهة،علي الرغم من انهم ليسوا خصومهم بل رفاقهم في العمل المعارض . ولن ننسى تلك الحملة القذرة التي قادها صاحب غرفة التهريج السياسي وأتباعه على التنظيمات المعارضة، وبتحريض ومباركة بعض من يدعون المعارضة كذبا. ونأسف لمشاركة السيد محمد حسن الرضا السنوسي في تمويل تلك الغرفة وقتا طويلا فازدادوا صخبا وضلالا، ولكنه توقف عن دعمهم بعد أن إكتشف أخيرا تفاهة صاحبها وشلته المنحرفة. لقد إنتهى الأمر بهذا الوكر وبقية الدكاكين البول توكية المشبوهة التي تدعي أنها تناصب النظام المجرم العداء رياء ونفاقا، بالوقوع في شرك السلطة فأصبح أصحابها وأدمنيتها جنبا إلى جنب مع لقاقة النظام وأشباه المعارضين، يغضون الطرف عنهم، وأصبح همهم أن يروا غرفهم مليئة بالضيوف حتي لو كان معظمهم من عملاء النظام، ووصلت بهم الرزالة إلى السماح لهم بالنقد الساخر للمعارضة بل بتسفيهها وتنقيط من يتعرض لهم ولو بكلمة واحدة وانتهى بهم المطاف قبحهم الله ليصبح شغلهم الشاغل يقتصر على عرض بضاعتهم البايره وهي النقد السلبي للمعارضة والسخرية منها الأمر الذي إنتشت وانشرحت له صدور العملاء وضاقت له صدورنا، ويزداد ضيقها وتداهمنا الدهشة والإستغراب بل والإستنكار حينما نجد بينهم بعض معارضين محسوبين على تنظيمات وفصائل معارضة يشاركونهم ضوضاء مهرجانهم حتى مطلع الفجر.

لن نتوقف عن التصدي لهؤلاء العملاء في المواقع المعارضة وسوف نلاحقهم ونسفه طرحهم ونسخر منه. إننا ندعو كتابنا الشرفاء ببذل كل جهدهم لفضحهم وكشف عوراتهم وأحابيلهم. وفي نفس الوقت ندعوا جميع معارضي التنظيمات والفصائل وشرفاء المستقلين كتابا ومثقفين أن يعودوا إلي ساحة مواقع والبالتوك ويكنسوا تلك العناصر الفاسدة التي استولت على هذين المرفقين الإعلامين الهامين، وليعودا إلى ما كانا عليه في سابق الأيام التي لم يجرأ إي عميل لقاق أن يخط جملة واحدة في موقع معارض إلا خلسة ولا يدخل إلى غرفة بالتوك وطنية واحدة إلا في جنح الظلام وإذا دخل بإسم مجهول يصمت ولا يحرك ساكنا وإلا طرد، وعندما إستطاع أزلام النظام وعملاؤه المندسين أن يقتلعوا المعارضيم كان ذلك بداية العد التنازلي لنشاط المعارضة ودب الشقاق بين صفوفها ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لذا علينا أن نتصدى للمآمرة التي تحيكها مخاربرات السلطة الجائرة لتقويض مواقعنا الوطنية والعمل على عدم رجوعنا لإستعمال البالتوك، وما هذه الحملة الأخيرة من الجز بالراهبات الثوريات بجانب كتابهم أولئك الجرذان القذرة إلا ليشلوا نشاط المعارضة ومحاصرتها وسدوا الطريق عن إيصال أصواتنا إلى شعبنا بالداخل وهو الهدف الذي نسعى إليه.

الدينالي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home