Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 19 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل القرآن الذي بين أيدينا تنقصه بعض السور؟

الحديث التالي من "صحيح مسلم بشرح النووي" - كِتَاب الزَّكَاةِ :
موقع الاسلام ـ وزارة الشئون الاسلامية والأوقاف ـ السعودية : http://hadith.al-islam.com/Loader.aspx?

1050حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُ مِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ فَقَالَ أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ فَاتْلُوهُ وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

هذا الحديث في "صحيح مسلم" وليس في كتب المستشرقين والمشركين والملحدين.

الحديث أعلاه يقول أنه كان يوجد في القران سورة طويلة تشبه في الطول سورة براءة ( التوبة ) ، وكذلك كان الصحابة يقرأون سورة أخرى تشبه أحد المسبحات ، وهذه السور غير موجودة الآن في القرآن!! فهل يعني هذا أنه تم نسيان بعض السور عند جمع القرآن وأن القرآن الذي بين يدينا ناقص.

من المسئول عن هذه الكارثة؟

وهل هذه السور المفقودة كانت موجودة في المصاحف التي أحرقها عثمان بن عفان؟

القرآن الذي بين يدينا هو القرآن الذي اختاره عثمان من بين أكثر من عشرين مصحفا ، فأبقى ما نسميه الآن بقرآن عثمان ، وأحرق ما عداه لأسباب قد تكون سياسية وقد تكون شخصية ، خاصة وأن بعض المسلمين قتلوا عثمان فيما بعد وكذلك كانت علاقته بالسيدة عائشة علاقة عداوة حتى أنها قالت : اقتلوا نعثلا فإنه كفر. كذلك ثمة أحاديث تقول أن عثمان لم يدفن في مدافن المسلمين ، وهو الان في مدافن المسلمين لآنه تم ضم المقبرة غير الاسلامية التي دفن بها الى المقابر الاسلامية بعد عشرات السنوات من موته.

السؤال الذي يحتاج إلى إجابة : ألم يحن الوقت للنظر في السور المفقودة ، والبحث الجاد عنها ، وعن سبب عدم وجودها في القران الذي بين يدينا؟

قد يبرّر البعض عدم وجود صور طويلة مفقودة بحكاية النسخ وغير ذلك من الحيل التي اخترعها الفقهاء لتبرير ضياع بعض السور والآيات. ولكن الأمر أكثر جدية.

سؤال يحتاج إلى إجابة : هل السور التي في القرآن الان هي فقط السور التي تذكرها الصحابة عند جمعهم للقرآن؟

السؤال بطريقة أوضح : هل القرآن الذي بين ايدينا تنقصه بعض السور؟

وسؤال آخر : هل السور المفقودة موجودة في اللوح المحفوظ ؟

رفـيق


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home