Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 19 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أتاك ربيع الدعاة يختال ضاحكا .. من النفاق حتى كدنا أن نصدقا

قبل ان تنساق هده الكلمات الى جدل المتزميتين من الاعراب الدين لهم فى دلك باع طويل. الدين يمسكون العصى من اليمين ويسمون من خالفهم بالزيغ عن المستقيم. احببنا ان نوضح ان القشور ليست من اهتماماتنا والاختلافات موضوع اخر ليس هدا مكانه. ولله اسلمنا مند بداية اعمارنا ولرسوله فى قلوبنا المكانة الرفيعة.. ليس لنا غيره قائدا ولم نتخد دونه بشيرا ولا نديرا.. رسالتنا تحاكى دور المتقدمين لحمل رسالة الدين ولاتتطرق للدين الحنيف. تحاكى ازمة منابر.. وضياع مفاهيم فى زمن اضحى فيه النفاق سيد الاخلاق. والحديث عن زهد الفاروق علة للسكوت عن نهب بيت المال.. وكرم الطايئ لتسيير امور الناس يسقط دنوب الرشوة.. وفتوى عدم الخروج رخصة الفضل للسلطان ومطية الركوب على ظهور العباد الى ان تطوى الارض بيد خالقها.. لن نعلق على قصور العلماء فوصفها يفوق الخيال وقد نتهم بالكدب والحسد.. فقط نشير للبحث من باب الاقتداء.. لنستوعب درووس الزهد وسيرة ابي بكر ودى النورين فقد يكون العالم غنى وهو ورع فلا جرم ان يفترش الحرير برفقة مثنى ورباع... ولن نسهب بالحديث عن انتظار الخلافة للجهاد فى فلسطين مع استتناء افغانستان فى تقاطع المصالح ثم تسليم المدعوين الى غوانتنموا بعد انقضاء مباركة الطرفين وموت العصافير بحجر.. ولن نتحدث عن تجمع توزيع مراتب الايمان بولاية المرشد لشرعنة النظم بالممارسة وبعيدا عن القيم.. ومسيرة قرن.. جلس فيها العسكر على رؤوس الاشهاد ببركة الدعاء وفقه ولى الامر بالطاعة العمياء والاستجابة البكماء واجر الاخرة خير وابقى.. فالدنيا سجن المؤمن بيد السلطان مفاتيحه.. والمطالبة بالحرية هو فتح لباب الكفر وتمزيق الامة والمسلم من سلم الحاكم من لسانه.. ورضى بقدره فصبر واحتسب فسلم الناس وسلم الملك.. ولما كان الجهاد كما قالوا مخصص بالحدود.. فدعونا نتقوقع بكلماتنا داخل حدودنا فلم نرى عينا للبكاء تعار.. لنتحدث عن مجلدات فقه القدوم الى الله فى الصباح.. لفقه الجلوس مع ابن السلطان بحلول الليل لفتح الحوار وارساء المراجعات والندم على مافات ومن مات قد مات .. ووجوب قول بعض الكلمات للسلطان دون مطالبته هو بالمراجعات فالطالب ليس كالمطلوب بعد سقوط فتوى التكفير ودهاب المغرر بهم الى اللحود.. وللمباركة واقناع من بالسجن الاصغر والاكبر.. وجب الاستعانة بخبراء فقه التسليم والرجوع للسلطان فضيلة واعمل لدنياك كان الحاكم سيعيش ابدا.. مع الابقاء على العصى السوداء للتدكير بالعواقب لمن يخرق الصلح ويطالب ببعض الامتيازات بعد الردة عن الاجتهاد وعودة الوسطاء لاكل العيش وكفى الله السلطان شئون العباد.. وادا سلمنا لقول الامر بالمعروف بعد اسقاط بنود النهى عن المنكر فهى ليست من اولويات الدعوة.. وقول كلمات المجاملة لدى السلطان وابنائه فقه للتمكين .. وضمان السلامة.. وصفاء المودة دون الخوض عن حرمة الربا فى بنوك العاهل.. ومعايير ديمومة الفساد فى مصالح الناس شاءن القبيلة لا الدين.. ادا سلمنا بدلك .. سلمنا بدرء الفتنة لتجنيب تلك الفئة القتل.. فلمادا خرست السن الدعاة بعد ثبوت القتل العمد لالاف الارواح واعتراف الجانى.. ام هناك فرق بين الفئتين وفى الامر قولان.. والدية خير من القتل.. وكفى القاتل شر الاعتراف.. وجواز عودته لدلك بدعوى ضمان الامن والامان لخيمة الامير.. والمقتول لايلدغ مرتين مع الاحتفاظ بالرفاة تحت انقاض الملحمة.. ولاعزاء لمن طالب بتحسين ظروف متواه بالدواء وفتات من الاكل بعد سرقة ودائع الاهالى لاصحاب السجن لسنوات بنفس اليد الى ضغطت على الزناد.. واخفت جتث العباد.. وفئة اخرى قاتلت وقتلت بامر الامام.. وحى على الموت فى سبيل الاوطان فالموت فى سبيل النزوات يجب قتال المسلم.. وسنخبر العائلات بموت ابناءهم بعد حين.. ومن اسر فلا بواكى عليهم جزاء المستسلمين.. وفتح داك الملف تبعية وضلال عن الدين والخوض فيه ليس باهمية الحديث عن غزوة مؤتة فى مساجد الاوقاف برئاسة ابناء عمومة السلطان لدفع اجور الخطباء بعد تسليمهم الخطب الخضراء فى الحديث عن دور السلطان فى التقدم والنماء وحمده اد جعل مكاننا امنا وسائر المؤسسات مع وجوب اخد الحيطة والحدر من ضعاف النفوس.. واتاك ربيع دوغة يختال ضاحكا من الكدب حتى كدنا ان نصدقا, هو فتح لباب الاجتهاد واباحة المحدور بتقوى العشرة الاف وان الحياة عقيدة واجتهاد.. نفس الجسد الدى تنبئ بقرب سقوط الطاغية بالتضييق على العباد مع تطوير الافكار وسبق التزلف مع الاصرار.. وادعو له بالبطانة الصالحة ولن يجد الوطن غيره وريثا.. من نفس الفكر خرج وكيل المجاهدين فى ايران.. وخالف اكثر من مرة ستعرف ولو بعد حين.. ومن الجلوس على الارض فى تورابورا الى صالون ولي العهد واوراق الثبوت فى حقيبة البيعة.. وما رايك لو تعاونا مع استخبارات عدوهم فهم ادرى واعلم.. ولنترك عشاق الظهور والحضور لتزيين مراسم تسليم العباد من الجلاد للجلاد. لنتحدث عن استحقاقات الكواليس وتنبيه الناس كل حين عن النعم التى اصبغها السلطان ظاهرة وباطنة فلنحمد الله ايها الناس ان جعل هدا البلد مستقرا وليعيش فرعون وملئه. دوركم ان تلقنوا الناس دروس البيعة واهوال القيامة مع التدكير بنواقض الوضوء والاسهاب بالحديث عن الايمان فى المساجد للجموع وكانها لم تسلم بعد.. ولاباس من الخوض فى سيرة ابن عبدالعزيز دون التلميح لعدل السلطان كشرط للبيعة.. اما مشكلات العنوسة والمخدرات وضياع الشباب والشابات فقلة الدين هى اهم المسببات ولا علاقة للسلطان بتوفير احتياجات العامة واحالتهم على الملاك فى كبيرة اعدام كل الفئات والتلويح بالعطائات السخية بعيدا عن اى رؤية شرعية لتوسيع الهوة بين الناس وزرع الكراهية بين فئاته فلا تصافحت يد المختلفين.. وادا سار الفرد يمينا نودى بالارهاب ولو اتخد الشمال لسمع خطر العلمانية وكاءن هدا الوطن يحكم بالاسلام وبه دستور للانام رغم ما تشاهده من عدد المساجد بتمويل الافراد ومراعاة قفل الابواب عقب كل صلاة بنفس الاماكن التى خطف منها الشباب فى العهد القريب ويبقى الحاكم كما هو عليه.. وعلى المنابر قد نستوعب الحديث فى الخطب والدروس عن النصوص والقطعيات تتخللها خطبة عن خطر الخوارج والروافض ولكم ان تتحدثوا عن ابن العاص وتوبيخ الفاروق له والاقتصاص دون اسقاط دلك على ابناء السلطان فاموالنا وممتلكاتنا لهم لانقاسمهم ولانحاسبهم بل نجزل لهم الشكر ان منوا علينا بما يستر عوراتنا. وكدلك جعل لكم سلطانا على ابنائكم وازواجكم فلا تسرفوا فى القتل واحتكموا بشيوخ المحلة وتنازلوا عن من مات فى الطريق بفعل شاب متهور او مات فى مشفاه لنقص الدواء فداك اجله والباقى سبحانه. ياحبدا لو كانت كل الخطب عن الغيبيات حتى ينسى الناس واقعهم المر ولايتدكروا من مات بسقوط طائرة لاتباث حصار البطولة.. ومن حقن بالفيروسات هم اطفال لم يروا الدنيا فلا يستحق دكرهم.. واصلحوا حال الشباب وادعوه للتقوى والاعتكاف فى بيوتهم كى لايموت بنيران كتيبة وهم يضيعون وقتهم فى مشاهدة الكرة.. وسنوفر لهم من صنوف التخدير ما يشبع لداتهم فنحن من بيده تسريح كميات التخدير فلنا تجارب بمنع الكتب واخبار الاخرين. هكدا انتم حافظتم على ارواحكم وصنتم مكانكم ولدكر الخير لقائدكم هو خير لرزقكم وابقى..

ابوهمام
18 -10-2010


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home