Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 19 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

يعاملون الشعب الليبي كتلاميذ..!؟

أصدرت أمانة مؤتمر الشعب العام الشعب العام في اليومين الماضيين التعميم رقم (6) موجه إلى لجان الأشراف على الاختيار الشعبي بالشعبيات ولجان الأشراف على عملية الاختيار بالمؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن أسس وضوابط الاختيار الشعبي .. وبصيغة تعامل الليبيين كتلاميذ لا يعرفون ولا يوعون هذا الموضوع وكأنهم سمعوه لأول مرة .. ! ؟

وكانت هذه الأمانة قد أصدرت قبله التعميم رقم (5) يوم (10 /10/2010) بذات الصيغة الموجه للأمناء المؤتمرات الشعبية للشعبيات وأمناء المؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن دعوة الجماهير لاجتماع مؤتمراتها الشعبية الأساسية لوضع جدول أعمالها للعام (2010) ونحن في نهاية هذا العام و مواعيد غير ثابتة ومجازية التحديد .. ! ؟

مثل هذه التعميمات والقرارات الصادرة عن أمناء أو رؤساء البرلمانات العربية والأجنبية تستنفر لها وسائل أعلام دول هذه البرلمانات وتتسابق الإذاعات المرئية والمسموعة الفضائية وتتنافس صحفها على من ينال سبق نشر هذه التعميمات والقرارات السيادية وتشيع عبر أعلامها الشرح والتحليل والنقاش والحوار حول هذا الموضوع وما ينبغي أن يقوم به المواطن عضو البرلمان والحزب باستثناء عضو المؤتمر الشعبي الأساسي الذي لا يعير هذا الموضوع أي اهتمام .. ! ؟ .

وأن الفرق كبير وشاسع بين وعي المواطن الليبي والأخر الشقيق العربي والصديق الأجنبي بقيمة هذه الفعاليات وحجم تأثيرها على حياة الشعوب أو السكان في هذه البلدان مقابل ليبيون يتعاملون مع هذه التعميمات والقرارات مجرد خبر لا يجد تشجيع في نشره وانتشاره خاصة وأنهم يشاهدون مرئياتهم تعلن عن الخبر مجردا ودون تعليق ونقاش عبر حلقات وبرامج حواريه تفيد وتوعي المشاهدين الذين يتابعون أيضا وباستغراب إعلانات شركة الاستثمار والاحتكار الإعلامي ( برغم أن الاجتكار ممنوع ومرفوض في ليبيا قانونيا ومنهجيا ) التابعة لصندوق الإنماء لثروة الليبيين عن قرب قدوم مطربة الأغراء هيفاء وهبي مقابل مليون دينار وما خفي كان أعظم لتغني لليبيين الأغنياء القادرين على دفع (350) دينار ثمن تذكرة مشاهدة أغراء هذه المطربة وسماع غنائها وهو ذات المبلغ الذي يساوي مرتب شهري لعدد من الليبيين لتؤكد شركة الاستثمار والأحتكار الإعلامي أنها تفكر بطريقه مختلفة عبر دعوة هذه النوعية من المطربات مثل أليسا ونانسي عجرم المدعوات من قبل هذه الشركة للاحتفال بالعيد (41) للثورة وكمشاركه متميزة لهيفاء وهبي وهذه الشركة في جلسات المؤتمرات الشعبية الأساسية التي ستعقد الأسبوع القادم أنشاء الله وأفرح وأرقص يا مؤتمر أبو سليم بديمقراطيه من نوع جديد .. ! ؟ .

وكنت قد كتبت أخيرا مقالة تحت عنوان (من يعيد الثقة بين النظرية والتطبيق .. وأعود مجبرا وبغضب وأسأل هل أمانة مؤتمر الشعب العام لا تعرف أن تعميماتها وقراراتها لن تخرج عن كونها مجرد خبر يذاع في نشرات الأخبار ... وكأن مسئولية التحشيد عبر لجانها الأعلامية المشكلة لهذا الغرض أمر غير معنية به ومتروك للمجهول .. ! ؟ .

فلصالح من تصدر هذه الأمانة هذه التعميمات والقرارات .. في الوقت الذي تعي فيه هذه الأمانة جيدا أن الجماهير الليبية زعلانة بل وغاضبه وغير مصدقه لما يسمى بسلطة الشعب بعد أن عبث العابثين وتغول الفاسدين وما لاحق ذلك من تسفيه وتدجيل وسيطرة ثقافة دعة يعمل دعة يمر .. خاصة أبن القبيلة والعائلة والتجار الفجار الذين حولوا مشروعات ليبيا الغد للعبة العمولة والرشوة والغش والتزوير .. وانظروا في المحاكم كم شركه أجنبية ألتفوا عليها وسرقوا مشاريعها وأموالها هكذا بلا حياء وبلا أخلاق بل بلا خوف من العقاب ودون اهتمام بأن ذلك يدخل ضمن خراب البلاد والسكان .. ! ؟ .

فأي جلسات مؤتمرات شعبيه هذه التي تدعون لها وأي سلطة شعب التي تؤكدون عليها في بياناتكم وخطبكم وتعهداتكم وأنها دونها الموت .. فلقد قتلتموها قبل أن تموتون .. وأنكم ستموتون حتما في أي لحظه فخافوا ربكم العليم يوم الآخرة ومجالس التحقيق في القبور .. ! ؟ .

فسلطة الشعب عبر جلسات المؤتمرات الشعبية مساحه وساحة للجميع .. فلماذا المحرومين والليبيين الطيبين والآخرون الطامعين هم فقط الحاضرون ويقاطعها الأخوة الأمناء الأغنياء والأثرياء مع أصحابهم من رجال أعمال وسماسرة ومضاربين وبما يجعلهم يؤكدون على أن اللجان الثورية عبر مكتبها العام سبب في هذه الإخفاقات والتي نبه إليها في كلمة صادقه قالها وكتبها ونشرها م علي أبو جازيه في صحيفة الزحف الأخضر مبرئا ذمته واللوم على الرفاق وعلى حكومة البغدادي التقليدية المقبولة من نفر قليل والمرفوضة من الشعب .. هؤلاء من الشريحة الحاكمة ذاتهم لا يحضرون لأنهم مترفعون وأنهم أيضا غير مصدقين ولا يخافون .. ! ؟ .

ولأن الصورة هكذا واضحة وبهذا الهزل الإجرائي الذي يقابل مثل هذه الجلسات وهذا التجاهل المعلن من قبل أعضاء الحكومة الليبية وأعلامها ومقاطعته المزعجة بداية من أمينها وزملائه الأعضاء الثوريين وغير الثوريين ومرورا بقيادات الأجهزة الإدارية ووقوفا عند الأخوة أمانة مؤتمر الشعب العام أنفسهم والعاملين معهم و القيادات الشعبية والرفاق والأحرار واللجان الثورية وأبناء القبيلة الذين هم أيضا لا يحضرون هذه الجلسات التي تدعوا إليها أمانة مؤتمر الشعب العام مع استمرار الحديث يلاحق أنجالهم وعلاقتهم المفقودة مع مثل هذا النهج والبنيان .. وما هو مطلوب أن تقوم به المنظمة الوطنية للشباب ومعلمين المنهج الجماهيري ونتيجة ما لقّنوه لطلبة الجامعات والثانويات أولاد وبنات .. ! .

ولأنه واقع واضح هكذا بلا مكياج وبلا رتوش خارج إطار تألق الأخ القائد قوميا وأفريقيا وعالميا .. ماذا ينبغي أن تفعل أمانة مؤتمر الشعب العام وما ينبغي أن يقوم به كل الليبيين لتأكيد على أنهم ديمقراطيين وهم يحكمون . وأين يكمن دور الأندية الرياضية وموقعها في هذه الجلسات ؟ .

ودعوة للمعهد الأخضر العقائدي والمدرج الأخضر وخريجوه والمركز العالمي للكتاب الأخضر ومركز الأعلام الجماهيري بمكتب الاتصال لأن يكون لهم دورا فاعل في هذه الجلسات خاصة في ظل الملايين بميزانياتهم المخصصة لمثل هذه الأعمال ..! ؟ .

لا تذهبوا بعيدا فمقولة شركاء لا أجراء تفرض نفسها كحقيقة ولو بعد حين .. فالحل موجود ويشكل محك عملي للجميع وبما يلزمنا أن نحدد صادقين أو غير صادقين عبر التفرغ الكامل ولمدة (3) أيام وبما يلزم كل موظفي الدولة داخل السور أو خارجه بقيادة

الأخ القائد وبداية من الأخ أمين المؤتمر الشعب العام وزملاءه الأعضاء والعاملين معهم والأخ أمين اللجنة الشعبية العامة ورفاقه بقية الأمناء وكل الأخوة في القطاع الأهلي أو ما يسمى بالقطاع الخاص وعبر نقاباتهم وروابطهم واتحاداتهم المهنية فقراء وأغنياء و إلزامهم بالحضور وممارسة دورهم في هذه الجلسات ودون عقاب للمتخلفين .. ! .

ولتخرج اللجان الإعلامية المشكلة لمثل هذه المناسبات من تقوقعها في اجتماع أو أثنين ثم يذهب كل منهم لحال سبيله بعد أن يكون قد أستلم المكافأة المالية المجزية على هذا العمل الجبار ولنشاهد شخوصها أو أعضائها على شاشاتنا المرئية وعبر الإذاعات المسموعة وعلى صفحات صحفنا المحلية ويمكن عبر قناة المتوسط والجزيرة أيضا تتحدث وتشرح وتناقش كيف يمكن تحقيق هذا الحلم الجميل والكبير بجلوس كل الليبيين على الكراسي في القاعات الفسيحة التي لم تبنى وتشيد بعد وليست وارده ضمن مشروعات ليبيا الغد وبما يجعلها ( سلطة الشعب ) تقدم من قبل الليبيين كنموذج مثالي لأنعتاق الشعوب وتحررها وسعادتها تتبناه بقية الشعوب والبلدان وبما ينسجم مع هذا الانفتاح على العالم وما تحقق عبره من انتصارات دوليه بفعل الأخ القائد معمر ألقذافي وحده الذي حقق رفع معنويات الليبيين هكذا بلا جهد وبلا عناء .. ! ؟ ..

وفي ظل هذه الأجواء تصبح عمليات الاختيار والتصعيد لأمناء جدد معرضة للتسفيه والغش والبهتان..وكيف إن كل ذلك يحدث أمام أعين الإخوة المنظرين والمبشرين بالغد المشرق السعيد وبما يجعل المهندس سيف الإسلام صاحب فكرة المؤتمر الشعبي الالكتروني معني إلي حد كبير بهذا الموضوع وكيفية سيره وتطويره ووضعه في مكانه الصحيح لأجل إنقاذ ليبيا من مستقبل غامض لا يفرح حثي الأعداء......!؟

خلاف ذلك تظل سلطة الشعب خبر وكتاب يشجع الآخرين ويجعل الساحة مهيئة لسطوة الأخوان والأحزاب وصراع الطوائف والإقطاع وخطوات للخلف لا تنتج إلا الاختلاف والتقاتل لا سامح الله .

بقلم : بشير العربي



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home