Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 19 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

سلمان العوده على خطى طنطاوي بعد ان أفل نجمه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه - وبعد.
منذ ان خرج من سجون ال سعود بعد ان اصابه الوهن والخوار ووقع على وثيقة الذل والصغار مقابل الخروج والصمت والدخول في دين الملك وخرج معه الشيخ سفر الحوالي *شفاه الله* وثبت الله الشيخ بن زعير حفظه الله وبقى في السجن لعدم التوقيع ورفضه المساومه على دينه ومبادئه . علق في تلك الفتره الشيخ العلامه حمود العقله رحمه الله على سلمان وسفر بقوله * لقد جبونا * وهو من اقران بن باز ومن مشايخ بن عثيمين .ولم يكن من مشايخ البلاط الملكي وظل رهن الايقامه الجبريه لجراته وشجاعته وكان ممنوع من اي نشاط حتى توفاه الله .
ففي بداية التسعين من القرن الماضي كان نجم سلمان ساطعا وخاصتا بعد معارضته لفتوى المشايخ بجواز الاستعانه بالكفارودخول القوات الامريكيه للخليج .وكان له نشاط غير عادي في القاء الدروس العلميه والمحاضرات واصدار الرسائل والاشرطه لتوعية الناس والتصدي لما كان يسميه الغزو الفكري والوسائل الهدامه التي كان يمارسها الحداثيين والعلمانيين لمسخ الامه وابعادها عن دينها . فالذين كان يضادهم ويقاوم هجمتهم الشرسه على الامه اصبح في صف واحد معهم ضد الشباب المجاهد الثابت على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم والرافض لسياسات هذه الانضمه الدكتاتوريه والمواليه لاعداء الامه الاسلاميه .
واذكر انه ايام عزه وزهوه قبل السجن كانت له شعبيه غير عاديه وخاصتا في اوساط الشباب داخل الجزيره وخارجها . وفي تلك الفتره كان عندما يلتقي الاخوه ببعض الشباب القادمين من الجزيره في بعض المحطات اول مايسالونهم عن الشيخ سلمان كيف احواله وماهي اخر محاضراته ورسائله .اما الان فصار نسيا منسيا وان اراد التاكد من شعبيته وسمعته فليتتبع ما يقوله عنه الاخوات والجدات في نجد والحجاز وكيف يقارنون بينه وبين *اسود القوقاز الخطاب وابوالوليد رحمهم الله وليوث الاسلام الاخرين حفظهم الله * .
ومن الغرائب المضحكات المبكيات كان في الماضي يسمي احدى الصحف واظنها الشرق الاوسط - بخضراء الدمن - فيا اسفاه ماذا كان سيسمي في تلك الايام وقت زهوه وعنفوانه قناة mbc والعربيه التي يظهر علي شاشاتها بين الحين والاخر وهي لاتستضيف الا من يتناغم ويتماشى مع سياستها ونهجها فسبحان مقلب القلوب * يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك * وهو يعلم علم اليقين اهدافها ومن هم القائمين عليها . وعند استضافتهم له في حلقات وبرامج مسمومه وملغومه يظنون انه سيضفي عليهم الشرعيه ويجلب لهم الشعبيه .ولاكن هيهات لقد استيقظت الامه العربيه والاسلاميه واطلقت اسم - العبريه على قناة العربيه و mbc قناة ابليس للخنى والخلاعه بعد ان استبان كيدها ومكرها - وبعد هذا كله وغيره لم يبقى لك الا نظام القذافي = يستدعيك ويستضيفك بالتحيه - ليكمل معك المسرحيه - بعد ان راى فيك الاهليه - اين انت عندما قتل الضحيه - اكثر من الف وميه - نفس بريه - قتلت في ضحى قبل العشيه .= وقبل هذا انكاره للسنه واستهزائه بالانبياء وسبه لصحابه وتصفيته للمشايخ والعلماء وقهره لشعبه ..../ ثم اقرارك للمراجعات اوالتراجعات بضروفها وملابساتها وعلاتها ونصحك لاصحابها بالثبات على العهد مع النظام الذي لايعترف بعهود ولامواثيق ولايلقي اهميه لكل هذا ولايستقر على حال وهو لا يخفى على عاقل ولامعتوه . ولاكن وجدت في المراجعات ووضع االشباب المؤسف بلسما لما الا اليه حالك.
هل نسيت ما كنت عليه سابقا ارجع الى الرسائل والاشرطه قبل السجن. تساال اين محبيك في الماضي .قارن بين طلاقة اللسان والفصاحه سابقا وتلعثمه وعقدته في الحاضر. نور الوجه وبشاشته وكيف هو الان .قوة شخصيتك من قبل وضعفها الان .سماع الناس لك وتاثرهم بك من قبل وعدم المبالاه بك الان - ثم سخط الطغاه عنك من قبل ورضاهم عنك الان ومع ذلك لم تجد الحظوه والرضى منهم كالتي نالها النقيب ربيع المدخلي ورئس عرفه عائض القرني.
عد الى رشدك ياشيخ سلمان مادمت في المرحله الطنطاويه قبل ان تصل الى مرحلة البلعام . الذي امر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم ان يتلوا علينا نباه في سورة الاعراف {واتل عليهم نبأ الذي أتيناه أياتنا فانسلخ منها فأتبه الشيطان فكان من الغاوين . ولو شئنا لرفعناه بها ولاكنه أخلد الى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أوتتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بأياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرونّ" فبلعام ابن باعوره من علماء بني اسرائيل و كان اعلم اهل الارض في زمانه ويقال انه كان يعلم اسم الله الاعظم .ومع هذا انسلخ مما اتاه الله من ايات وركن الى الارض واخلد اليها وقصته يرجع لها في التفاسيرلمن اراد . وياشيخ سلمان ماذا كان سيقول عنك الشيخ عبد الرحمن الدوسري رحمه الله لوكان بيننا وانت كنت من تلاميذه واذكره هنا لانه كان شجاعا وجريئا في قول الحق مثل الشيخ محمد البشتي . ويشاع في الجزيره انه مات مسموما . رحم الله علمأنا الاجلاء وثبت الله الاحياء *.وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير * اما الاخوين .سامي الساعدي وعبدالحكيم الخويلدي .. الحميدي .. فلنا معهما شأن اخر في الوقت المناسب . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الطاهر الزاوي - ليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home