Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 19 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

غياب البديل المسئول في جماهيرية كل الناس..!؟

استقبلني الأخ الأمين العام الذي يدير أهم موقع إداري تنفيذي ورقابي ومتابع لكل ما يقام ويطرح ويخطط لها من مشاريع الأسبوع الماضي في مكتبه الفخم والفسيح..وهو ألأمين الذي يجلس إمامه كل الأخوة الأمناء باللجنة الشعبية العامة وما يتبعها من أجهزة ومؤسسات وان الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة (د.البغدادي) من ابرز الجالسين أمامه بجدية وخوف ويستمعون إليه بكل اهتمام بعد أن يكون قد قدم كل منهم حصيلة عمله وما اتخذه من إجراءات..تنفيذا لمسؤولياتهم كل حسب قطاعه وموقعه..! استقبلني هذا الأخ الأمين المحترم الذي تربطني بيه علاقة ود واحترام ببشاشة وبالأحضان معبرا عن مشاعر الحب والود والاحترام التي تجمعنا..وبعد كرم الضيافة من شاي اخضر وقهوة..باغتني قائلا: أنني أقراء لك ما تكتبه وخاصة ما ينشر لك في موقع إبراهيم اغنيوة (ويقصد ليبيا وطننا).. فهذا الموقع يعجبني لأنه ينشر ما ينبغي نشره بعيدا عن الإسفاف ودونية الكلام..ثم استطرد قائلا:إنني أتضايق كثيرا من ما اقرأه في بعض المواقع الأخرى من كلام بدئ وغير واعي ومسئول من سب وشتمه و ايهانة تلاحق الأخ القائد معمر ألقذافي واسأل: ما علاقة هولا الذين يكتبون وينشرون هذا الكلام غير المسئول ولا أخلاقي بالأخ القائد والدين يضعون أنفسهم في خانة السفهاء وغير المحترمين لأنهم جهلة وحاقدين..وهو السبب الذي جعلني لا أتصفح هذه المواقع واكتفي بموقع اغنيوة فهو موقع محايد ومنصف جعله يلاقي متابعة من قبل القيادة الثورية والإدارية في ليبيا خاصة وانه لا يستقبل ولا ينشر مثل هذه التعليقات ويرحب بالردود على المقالات بمقالات أكثر وعي ومسؤولية ..وكنت قد قرأت مثل هذه المقالات التي تعقب وترد وتناقش بعض مقالاتك حتى يخيل ألينا بان هذا الموقع قد أصبح مؤتمر شعبي أساسي اكتروني كالمؤتمر الشعبي الذي دعا إليه سيف الإسلام ..!؟

وهكذا استمر الحديث بيننا يلامس حراك الليبيين ومؤسساتهم وأجهزتهم ولجانهم الشعبية وعلاقته بالممارسة المباشرة لسلطة الشعب وعلاقته بمظاهر الثراء والاستحواذ على الثروة الملتصقة ببعض الليبيين وبعض قياداتهم الإدارية في الدولة الليبية وهي المظاهر التي بررها هذا الأخ الأمين العزيز على نفسي قائلا: إن السماء لا تمطر ذهبا أو نقودا . . فالذين أثروا وحققوا ( الحديث لازال للأخ الأمين ) /مكاسب وامتلكوا الأطيان هم أذكياء وبذلوا جهدا كبيرا . . وأن مكاسبهم هذه سوى كانت عبر السرقة والتزوير والتزييف والتملق والاستغلال للمنصب و الوظيفة أو عبر تعبهم وجهدهم وكدهم واجتهادهم تعتبر مكاسب مشروعة لا تتوفر المستندات والثوابت حتى يلاحقها القانون . . والقانون لا يحكم بالادعاء الشفوي . . ! .

• فالليبيين ( والحديث لازال للأخ السيد الأمين العام ) يدّعون الحرص والنزاهة وفي ذات الوقت يتسترون على هؤلاء المتهمون شفويا بالإثراء غير المشروع بل يساندونهم ويساعدونهم على هذا الإثراء الغير مشروع ويتقربون إليهم . . أنه أثراء واستحواذ على الثروة غير مشروع صحيح قياسا على أوضاعهم المعيشية قبل أن يصبحوا أثرياء بهذه السرعة وفي زمن قصير . . ولكن القانون لا يعترف إلا بالمستندات والإثباتات المادية الملموسة عبر التبليغ من قبل المواطنين مثلا . . ؟ .

• وهو ما يجعلنا نقول أن الذين يثيرون زوابع في فنجان بالنقد والتصريحات النارية ويطالبون بإنهاء الفقر في ليبيا الذي هو نسبي بالطبع وبما لايتجاوز10%في أصعب الظروف . . والله يغني ويفقر من يشاء وهو على كل شيئا قدير .

• فقلت للأخ الأمين العام وهو يجلس خلف مكتبه الفسيح والفخم. . متسائلا : كيف يمكن أن نقبل حالات الثراء هذه التي ظهرت على أشخاص بهذه السرعة ودون جهد وعتاة وبما يجعلك تصبغها بالشرعية . . ؟ .

• فقال ضاحكا كعادته دائما ضحاك وودود والحليم إذا غضب . . أعطني دليل واحد يثبت تورط شخص واحد من هؤلاء في عمل مخالف للقانون . . فالرزق من الله وحده . . وأن المواطنين الليبيين هم الذين صنعوا هؤلاء الأغنياء . . بل أن الدولة الليبية ومعها الأخ القائد أيضا تفرح كلما ظهر غني جديد في ليبيا وتتضايق ومعها الأخ القائد أيضا من وجود فقراء وهو الأمر ذاته الذي جعل الأخ القائد يتضايق من وجود شحاذات ليبيات والذي جعله كما تابعنا عبر الفضائية الليبية يسأل الأخوات عن جنسياتهن وكيف يمكن وجود ليبيات متسولات في ظل هذه الوفرة المالية التي وفرت لكل ليبي معاش وبغضب قال : حشتمونا أمام العالم . . ؟ .

• فالشركات الأجنبية ( والحديث لازال للأخ الأمين ) المنفذة للمشاريع الإنشائية العمرانية في ليبيا لم تجد ليبيين يعملون معها يتقنون المهن والخدمات التي تحتاجها هذه الشركات . . فمهنة البناء واللياسة (التملعيق) والسمكرة الصحية وشبكات المياه والصرف الصحي وصناعة وتركيب الأبواب لا يتقنها الليبيين ولا يريدون ممارستها خاصة الشباب منهم الذين تجدهم متجمعين واقفين على نواصي الطرقات يعاكسون البنات والنساء وينشرون السلوكيات المشينة ويعبثون بالذوق العام والأخلاق في ظل وجود منظمة وطنية للشباب من مهامها ومسئولياتها الاهتمام بالشباب بدل اهتمامها بالسيارات والأراضي والشقق . . ولهذا فشلت هذه المنظمة بعد أن أصبح قياداتها أغنياء . . كيف . . من أين . . أسئلة لاتحد إجابة عليها في ظل عدم توفر المستندات والإثباتات لفضح هذا الاختراق ومعاقبة المتورطين فيه . . ؟ .

• قلت للأخ الأمين يعني حديثك هذا أن اللجنة الشعبية العامة فشلت في الاهتمام بالشباب ولم تحقق لهم التدريب وتوفر لهم العمل ..؟

• قال : لا اللجنة الشعبية لم تفشل بل أنني ألوم عليها لأنها تتكلم وتصرّح كثيرا للأعلام حول هذا الموضوع دون تنفيذ . .وانأ شخصيا لا أتعامل مع الإعلام وهو ما يجعلني أكرر ما أقوله باستمرار للجنة الشعبية العامة أن المسئول الذي يتكلم كثيرا للأعلام يعمل قليلا . . ولا أخفي عليك عندما أفول لك أن مثل هذه الارتباكات وهذه الصور الغير سوية هي التي كانت وراء أسباب تأجيل موعد انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية والتي سيعقبها انعقاد مؤتمر الشعب العام إلى موعد لاحق مع بداية العام القادم 2011 ف وكل عام وانتم بخير وسيكون انعقاد مؤتمر الشعب العام في مارس القادم احتفالا بالعيد (34) لسلطة الشعب والتي تدخل ضمن نتائج سنوات الفوضى الخلاقة بإذن الله ورعايته .. ولن يكون التغيير في ظل القائمين الأوفياء دون توفر البديل المسئول الواعي بمتطلبات البناء القادم لجماهيرية العد وحاجته للإنسان الصادق والشريف.. ! ؟ .

• وستكون لي قراءة في تصريحات هذا الأخ الأمين عبر مقالة قادمة ودعوة لكم للكتابة حول هذا الموضوع وكيف يفكر الأخ الأمين . .ولماذا تخلت جمعية ألقذافي العالمية عن ممارستها للعمل السياسي ومتابعة قضايا حقوق الإنسان أم إن ذلك من اختصاص الجماهير عبر مؤتمراتها الشعبية الأساسية فقط ولا احد غيرها ينوب عنها في هذا الموضوع بل وفي كل المواضيع وبلا نواب..؟ .

• والتهنئة لكل الليبيين بقدوم العام الجديد وبالصحة والعافية والعمر المديد للأخ القائد ومزيدا من الانحياز للجماهير حتى الانتصار بأذن الله.

بشير العربي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home