Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 19 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

فقد الوطن وصواع الملك !! 

·  الأزمة  قوضت التفكير وأرقت العقل وبضاعتنا ردت الينا ومنع عنا الكيل يا أبانا !!.

ففي ظل تصاعد متاهة الفهم نشبت وتيرة تقاطعات الانحراف الخلاقي الرهيب ودنو ادبيات حسن الشراكة و دماثة السلوك العام وارتفاع اشكالية التفاهم وتناميها السنوي الخطير.. ومعضلة الإرباك المصاحب للاستقرار الوطني دون مرهقات واخفاقات وتجنبا لتلفيق الإجراءات الخجولة والمستحية دون البحث الجاد عن أسباب العجز باعتماد سياقات  حلول ناجعة وحاسمة مفصلية منصفة للقضية المحلية الشائكة والعالقة بأذهان الجميع

أوجدت كابوسا من الاخفاقات التاريخية للمشهد الليبي المرعب ونمت بتزايد ماساة التآمر المعلن ومحنة العصيان الماثلة والفشل في وقف القفز المروع والجانح عن ثوابت التفكير الاستباقي المنطقي والموضوعي دون مواربة صريحة والانحراف عن واقعية ضرورات البيان (الثاني)!! و محددات (الاربعة) للاعلان!! والبنود (السابع والعشرين) للوثيقة !! واطر النقاط (الخمس) !! الفاصلة بين نهاية حقب نمطية طارئة وتاريخ مستقطع من زمن الذاكرة الوطنية، تم القفز على الوصايا (العشر) !! في مواجهة الحصار (الخارجي) وحصار الـ(861) (الداخلي) الذين مازالوا خارج قبضة (وليان اسانج) وفضائح موقع ويكيليكس .!!

 أضحت  هموم ( القضية ) اخطر من توجس المخبر في انقطاع البث (المباشر) على الهواء  فجأة للجلسة الطارئة المفترضة لمؤتمر الشعب العام حول كيفية التفكير بتشخيص مباعث نكسة القضية الوطنية المؤلمة والخوض فيها بشفافية مطلقة، اقصد بشجاعة تضامنية استوجبت توقيت اضطراري تفرضه محددات التشاور الجاد خلافا لنمطية المساءلة الصورية وتقريعها  المضلل ..!! وتفعيل سؤال مالذي يجري للشعب المختار المعني بريادة عصر الجماهير !! 

·  عجزت كل (هداهد ) العالم..في ظل تنبؤاتها المعرفية .. و دقة وصفها للحالة المأهولة الماثلة للمشهد المحلي وتصوير  (نبأها اليقين ) وتقديراتها الأولية  و المعرفية  بمنهجية إعلامية مجردة ومحايدة حول ما يجري في ليبيا العظمى من اختراقات واختزال إخفاقات مروعة ومرعبة.. وموجعة..وغامضة..أرقت ( سليمان ) وبقية الطيور (المستوطنة ) بغض النظر عن المهاجرة منها في الشتات .. !!

وعكّرت صفاء إجازته الأسبوعية بقارة ( السدادة ) وحطية ( العتعت ) !!

 حينما ابتليت البلاد بعاصفة مدمرة ليست استوائية المناخ بفعل الخوف من     تداعيات المبادرات.. واسترخاء الحواس نتيجة الشلل الفكري .. وقيود تلقائية الانعقاد الطارئ ( للمؤتمرات ) ..  والرعب من تفسير تجاوز الأمانة العامة في طرح بنود القضايا المحلية !!  وغياب التماسك التشريعي والتنظيمي الذي يدعوا  للخروج الجماعي في مواجهة  أجندات وآليات بؤر الفساد.. وسطوتها التدميرية..!! التي أفسدت كل مناحي الحياة.. وأدبيات الشراكة في الوطن.. وصيانة المقدرات وعوائد النفط للأجيال القادمة..!!       

محنة الوطن تتمثل في اوجه تزايد سطوة رموز نازقة أخلاقيا..

 افشلت الدراسات والمخططات وتقييم الاداء .. ومسوغات المراجعة .. اسرت البلاد بتعاقدات غامضة..لصالح شركات ومؤسسات خارجية مريبة..!!

خلقت هوة عميقة واستعداء محموم بين ( الفكرة) و (اصحاب) حرق الإطارات وقفل طرقات القرى والخروج بغضب واستهجان و اعلان نزوات التمرد على النظام العام  واستبدال صيغ التنابذ الليلي على جدران المدارس بالمناكفة المعلنة وضح النهار التي اصبحت جزء من حرية التعبير رغم ارادة وتستر مخبري القرى ..!!

ساهمت هذه الرموز في تصاعد الازمة التنظيمية الخانقة وتزايد نفور بقية الطيور من حضور جلسات سليمان الموسمية .. والاستثنائية.. وخلقت تقاطعات مبهمة التفسير على  (بلقيس) التي خلصت قناعاتها بالفرار الى الحقيقة و الهروب من  شمس  اساطير اليمن التعيس!!

رموز وضعت البلاد على شفا حفرة من التكفير والتفكير بالانفصالات والتمزق .. والتشتت.. ودفعها للولوج بنفق مظلم طويل..دون البحث الاخلاقي عن حلول منصفة وتقديرات انسانية تتحمل مسؤلية  ما تسفر عنه النتائج المأساوية الموالية التي لا ريب من عواقبها الوخيمة في ظل فوضى تنصيب فرد من الشرطة العسكرية كمحلق ثقافي في كندا !! وتحول قنصلنا في أتاوا الى مشارك في مزادات السيارات (الأكشن) بالمدينة  ..!!

كم عفريت من الجان نستحق للاستعانة به لحل مشكلة الازمات الادارية..!! يوقف استباحة الوطن.. وياتي بعوائد النفط من البنوك العالمية قبل ان يرتد طرف  ( سليمان ) اليه؟!! 

·  الرعاة لم يصدروا من على ابار النفط رغم مطالبات ابنتي (شعيب ) !!  بأخلاء الورد والالتزام بالحلول التناوبية الذي حددته كفتي القوة والضعف ومعادلتهما المروعة والمرؤة النبوية الاستثنائية التي سرعت زمن الرجوع المبكر والعودة العاجلة لفيافي الشيخ الهرم هي عوامل غيبية خرجت عن نطاق حسابات وقت مستقطع حظيت به الاختين ولتكون احداهما علامة فارقة  وطرف بمفاصل الرواية الالهية بدأت من حيث انتهت ازمة الاستفراد بالورد وانانية الرعاة المقيتة ولتشهد ( خطيبة موسى ) في خضم التحولات الموالية معجزات بعلها القوي الامين على توحيد صفوف المغبونين بصعيد مصر!! 

·  كم (إنا مدركون) نحن معشر الفقراء والوطن!!

أيها الشعب (المختار) بتفعيل نظرية الشعوب..

كم عصا نحتاج.. وكم ضربة للبحر.. تهيئ لنا سبل النجاة والوعي.. والقناعات.. بمثالية التجربة؟؟

هل نستعين مرة اخرى برب (الرجل) لنتخلص من مأساة حصار المتنفذين بالداخل بعد حصار الدول الكبرى المارقة عالميا.؟؟

كم طود عظيم ننفذ عبره من مغبة فعل الجناة.. يفتح لنا طرقا عدة بعدد قبائلنا المعتمد تعدادها 1954 والاخرى النازحة لمضاربه بعد الاستقلال النسبي للمرور الى شاطئ الأمان النهائي؟؟ لم نتنبه لمأزق نشوة الانتصار الذي أخذنا بعد هزيمة ( توت عنخ امون ) .. وخسف الأرض بهامان.. واستغاثة عظيم الفراعنة تحت وطأة الغرق.. وتحايل  إيمانه المتأخر باليم الاحمر قبل ميلاد الجماهيرية بـ (5000 ) سنة ..!!

فلتنا من قبضة الرب الاعلى (الآدمى) واستعجلنا الحصول على الفوم .. والعدس.. والبصل..والقثاء.. والفراري واليخوت والطائرات الخاصة .. والـ B M W  وذات الدفع الرباعي (المخيفة) وحزمة من الصلاحيات (العجيبة) والدولار .. واليورو.. وما ملكت يمين الوزير الذي سرق 60 مليون دينار ومازال يتربص بباقي ميزانية المرافق..!!

وقبلنا بمبدأ الاختيار الشعبي ..

وفوجئنا بـ(الترشيد) الذي أفضى الى تعدد (عجول السامري) الخائن.. الذي انتهز الفراغ الفكري لأعضاء مؤتمر(طور) المركز !! وتحايل علينا بموجب ضرورات التعاطي مع العولمة !! برفع اسعار المواد الغذائية المدعومة !!

بعد أن طوينا الملفات العالقة مع الغرب.. والمناكفات المرعبة والمروعة.. التي أدت الى قصف خيمة ( الصحف الأولى ) .. والشروح و الايدي المشعة بالخير والعطاء.

انتهت أزمة لوكربي.. والـ(يو تي أي)  وملهى برلين.. والشرطية فلتشر وتهمة مساندة الجيش الجمهوري الايرلندي وقضايا أخرى محلية تمت السيطرة عليها اجتماعيا وماديا وقضائيا وتجاوزنا محن عقاب المجتمع الدولي وتداعيات غضبه من تكاثر ( القمّل ) و ( الضفدع ) و انتشار ( الجراد ) و ( الدم ) بفعل حوادث المرور والتيه القومي واعلان تبرئة ( الجامعة ) من عناد الشعب المختار الاسطوري وقفل الاجواء والحدود على مرضى النظرية ..!!

انتهت ازماتنا وفلتنا من قائمة تهم الدول المارقة.. والراعية للارهاب والمنتهكة للحريات بتجني سافر .. وبدأت أزمات داخلية أخرى.. تطفح بأفق ا لوطن فكرية منها .. وتنظيمية.. على رأسها الفساد..!! وبدأت تتوالى النكبات وإهدار عوائد النفط  في غياب قانون (العيب) وبدأنا نتذمر من ( عجل ) السامري ونتفاعل بردود فعل سيئة استجابة لجهوية الادارة المقيتة!! وبدانا نستشعر الخوف على مستقبل الوطن.. بعد أن فرطنا في وجوب ممارسة السلطة .. بتطرف .. وعنف وديكتاتورية مطلقة..

 بدأنا نخاف من فولان (المسنود) والآخر (المرشد به) ومن (الحر) و (الرفيق)  ..أجواء مفعمة خلقتها متاهة ضبابية معدمة  وصمت رهيب .. ومظاهر تزيد من احتقان وتردي شارع ( طيبا ).. و ( مدين ) بعد ثورة الخلاص من تسلط فرعون..

بدأت مؤشرات  ارتفاع سقف المطالبات نتيجة التغييب .. والتلكؤ.. من ممارسة السلطة..لعدم احترام تنفيذ القوانين المشرعة.. ووجوب قدسية قرارات مؤتمر    (جبل الطور) والتمرد على مواثيق .. وتعهدات.. ومبايعة ( يوم الزينة) مما دعا الى نشوب وظهور خروقات ثقافية ودعوات تنصل .. من الوئام الوطني.. تمس الوحدة الوطنية.. وبوادر فلتان عدم الثقة المفترضة.. المعززة بقناعات الناس بأهمية التحول الديمقراطي  وتمظهرات مناخاته السيادية للفرد على منابر ومقاعد المؤتمرات الشعبية التي مازال يتمسك بها ( المعاقين ) من اثر عقاب (فرعون) وقطع أيديهم وأرجلهم بخلاف..!!ٍ                      

تحير (الرجل) والجموع على ما يبدو !! ولم يجرجر أحدا برأسه وبشعر لحيته بعد.. نتيجة التهاون مع مظاهر الشماتة والنكوص والتعاطي مع مشروع (السامري ) المجند من المخابرات الاقليمية  في غياب موسى (الأربعيني) لمحادثة ربه حول متطلبات القوم المادية العاجلة والتفاهم حول كيفية تأسيس المجتمع المثالي المختار على ضفتي منظومة جبل الحساونة و الكفرة والسرير والهروب من سعير بن غشير الملتهبة دون اعانات مشروطة من بقية الكنعانيين والغساسنة !!

أيها السادة .. على رسلكم..!!

الاستدلال على حقائق الأمور  والاستعار برمزية أبعادها أوجبت الفلسفة الإلهية واستباقيتها لواقع الاحداث الخارجة عن مساحة التفكير البشري الذي لا يقبل الاستنتاجات الواقعة في نطاق الزمن الموالي للمستقبل..

لا يمكن قبول مبدأ خرق (السفينة) من السفهاء او (الأولياء) والدعوة الملحة في الاستعانة بالصبر أكثر من ذلك .. او التغاضي عن جريمة قتل (الوطن) مثل (الطفل) بأدوات ومعاول المفسدين .. والمطالبة بمزيد من الصبر .. او التلويح بالفراق والتأمر مع     C I A تحت مبررات منطقية حدة الاستعداء المأزوم!!

ولا يقبل احدنا في عصر الجماهير ضرورة الاستدلال بحسن نوايانا الطيبة للغرب بتكثيف الأبراج الاستثمارية والفنادق الفارهة في العاصمة والعجز المذهل عن إتمام مشروع توصيل خط مياه الشرب البسيط الى (جردس الاحرار) نتيجة تفشي الوساطة والجهوية وبتكلفة لا توازي قيمة رشوة شركة من الشركات الغربية المنفذة في ظل منهجية تشييد أحلام ميثالوجيا على أنقاض الوطن ومقدراته وعوائده الخيالية..

تحت مسميات عدة  في ظل انتظار نتائج تفسيرات وشروحات (العبد الصالح) لموسى المرتأب  لمعرفة الرؤى غير المقنعة قبل انقضاء المدة المقررة للصبر الاستثنائي و الطارئ والتعويل على (ذو القرنين) الصيني وعدم الاستخفاف بقدراته الفنية والعقلية والجسدية ..لبناء مساكن لليبيين في بشر ووادي عتبة وقاريونس ..وتدشين     (سور) لصد الثقافات الرأسمالية والهجرات الإفريقية وملئ  فراغات الغزو الاقتصادي الذي أرق فلاسفتنا الثوريين .. وأغاضهم من خلال المحاضرات القسرية حول تغيير احوال طقس  المرحلة الماثلة ..!! حول التغلغل السكسوني وتهافت أقوام الغال تحت شعارات الاستثمار ومسميات المشاركة وتبادل الخبرات التي تعقد بـ (ركسس ) و(ريدسون بلو) المهاري المباد .. !!

·      لم تطمئن قلوبنا بعد.. بالاستمتاع  ومذاق مائدة (البرنت) المنزلة بفعل  تقنيات العلم  لنا ولأجيالنا  القادمة.. وبالرغم من نزولها من السماء بعد مطالبات تاريخية ملحة وغاضبة.. ومناشير وقصائد شعر.. تستفسر عن البترول .. وتزايد احتقان سياسي واجتماعي متصاعدة وتيرته .. وتذمر وطني وحراك شعبي مثير قبل 1969م.

نزلت المائدة لتكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا .. نحتفل فيه ونبتهج بالانتصارات والاستعراضات المادية والمعنوية ..فقد تم السطو على الثروة وتغول الجشعين ورفضوا مقاسمة خيرات المائدة بين شركاء الوطن.. في غياب بعض الحواريين والاكتفاء بحضور الشعراء الذين يقولون ما لا يفعلون.. وتحولت عوائد المائدة من النفط اللعين مخيبة للامال وجاءت على هيئة تراتيب مشينة باولويات الانفاق على  إقطاعيات في ا لسراج وحي اللصوص والزقوم وشركات خاصة.. و (الأكمه) و(الأصم) و(البرص) و(الموتى) الذين أحياهم عيسى لم يتمتعوا بمكتسبات المعجزة التاريخية بعد!!

والرقابة الشعبية فشلت فشلا ذريعا  في التحقق ماذا تأكل القطط السمان؟؟ وماذا يدخرون في بيوتهم؟؟. وكيف تحصلنا على رقم مخيف في قائمة الشفافية العالمية؟؟!!

ما هذا الوطن الذي يعيش حالة من المناكفات بين كبار القوم ؟؟.

حول عودة (جلود) وتفشي ظواهر الإشاعات الغامضة محدودة النسل !! مجهولة المصدر!! وبضبابية أبعادها السياسية وتوقيت تسريباتها المفتعلة  والتشكيك في مباعثها !!

جدل ينبضه الشارع غير المعافى حول سلوك (ابنة عمران) التي بادرت بالتبرؤ من تهمة البغاء وتطالب الإعلام الخارجي ومواقع الانترنت والعقلاء دفعة واحدة بحوار ديمقراطي مع (المولود المعجزة) .. في ظل تلكؤ (زكريا ) من نشر مذكراته.. وتخلصه من إعداد تقارير  أمنية عاجلة حول سلوك البتول السياسية .. محتجبا عن الأضواء من ضغوطات المطالبة بإصدار شهادة مفصلية حول سلوك العذراء النفساء النائمة تحت (شجرة ) خمسة نجوم .. في غياب كل قابلات بني إسرائيل، ومساعدتها بهز جذع النخلة للحصول على الرطب العراقي الجني !!

اشتط النبي غضبا من الحاح القوم على استعجالهم وهو يعيش حالة التأمل والترقب والامعان والامتثال لإرادة السماء .. لا  الإرادة الاجتماعية  للقوم المذهولين  من الحدث انتظارا  لوعد الحق.. ببشارته بقدوم (يحي) الأكثر تفهما واستيعابا وانصافا لمتطلبات بني إسرائيل المادية وتعزيزا لوجودها الإقليمي بين مصاف الأقوام الأكثر التصاقا بالسماء عقيدة  وبالحياة  امنا.. وسلاما.. وتنمية .. 

·      ( حرية الراي ) بمفهومها المطلق والواسع دون مكابح موضوعية التي يروّج اصحابها لتعددية شعاراتها والاستخفاف بضوابطها المتمحورين بتعصب وانتقائية دون اعتدال حول دعوات المطالبة بالمزيد من هامش سقف المناخات المتكيفة مع المناكفات الفكرية تحت واجهات استحقاقات ( الحرية )          دون حدود !!

او افتعال ازمة مظاهر التشكيك والاقصاء واحادية ( العقل ) من قبل الدعاة المتدافعون حيال فوضويتها العارمة التي تشكل ( جريمة ) تنذر بالتصدعات والانشقاقات وايقاظ قضايا نائمة وازمات مؤجلة تكرس بطبيعة سلوكها المتطرف حالة من التنابذ والتباعد تسهم بتردي الوئام والفلتان الاجتماعي !!

( حرية التعبير ) بمكونات تنوعاتها ومشتملات مشهديات ممارساتها دون قيود ( مصيبة ) اخرى وطنية مهيئة حسب وقت والظرف الملائم للانقضاض على الوطن والاطاحة بسلمه ووئامه السياسي !! فانتقادات البعض لوجوب تقاطعات نوعية يقضه تظل ( مجازفة ) ومأزق وطني دون تحوطات ومصدات للغموض الموالي حول ما يؤول اليه حال الوطن في غياب القراءات العميقة المتأنية لخصوصيته التراثية والاجتماعية تعد حماقة في الاعتماد على قراءاة خاطئة ومستعجلة مختزلة رؤياها بتقليد الغير والتناغم مع خصوصيته الفكرية والاخلاقية دون محاذير من مغالاة التجاوز للمحددات والثوابت والانزلاق وراء افتعال تمظهرات المشاكسة واثارة الراي العام ومزاعم الوهم بانسداد افق الحوار وتفعيل التشاور .

الاعلام النخبوي وصحافته في كل العالم يعيش محنة مهنية وازمة سحل خطابية وحرد غامض عن موضوعية المحددات واطرها الجلية يبحث باجتهاد عن واقع يقبل تصورات اطروحاته وخطابه المغاير واتباع ينمون تأثيره المفترض واجندات تتبنى جدله الطوباوي واستطراد اسئلته المروعة !!

حول ماهية ( البقرة ) ؟

وفصيلة نوعها ؟

وشكل لونها ؟

لقد تشابهة عليهم بغموضها !!

ومميزات جودتها ؟

وطعم مذاق لحمها المباح !

مازال الاعلام النخبوي الخديج يبحث عن واقع رشده و استقلاله من مؤثرات الاضواء والمراهقة المهنية ولم يستعن بخبرات من يرشده الى اوصاف وخصائص ( البقرة ) الضحية !! لم يقنع بعد المتلقي بسياساته المرتبكة نتيجة غموض معالم واقعه الفكري والمهني وعدم مجاراته للتنوع والحداثة بموضوعية وعجزه القائم في تسويق رؤياه بشفافية معتدلة بالاضافة الي ضبابية استمرار منهجيته من عدمها مازال الاعلام المبتكر يعيش متاهة البحث ومعضلة ( التشابه ) بين ( البقرات ) الاقليمية الاخرى سيما وانه يريد اللحاق و مجارات نظرائه المتخبطون ببعض الدول الاقليمية الذين يتمردون على الاعراف المحرمة والخطوط الحمراءالخاصة بخصوصية دولهم مما نتج عدم التوافق والتصالح مع مبادئ   ( الرقيب  ) و( النقيب ) حيث ان التسويف و المكابرة على استيضاح ( خفير ) ادارة المطابع عن اهمية  ( البقرة ) وقدسيتها عند الليبيين وجدوى سلامتها قبل ذبح الوطن هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير !! ونزلت المروءة على قناة  ( الجزيرة ) لتكفكف دموع المتباكين على ( اهبالهم ) !! وخلق جعجعة تستثمرها قنوات اخرى مارقة وتوظفها بغرضية كيدية مؤسسات حقوقية نكرة المنشأ ومريبة الاغراض فالمجتمع الليبي لا يريد استعارة لسان اخر ينطق عن احاسيسهم ولا محام يتكفل نيابة عنهم بالدفاع عن مطالبهم بخطاب يتجاوز ( محرمات ) المساس ( بالبقرة ) !!

واهمون الذين يبحثون عن الاثارة والتكهن بتطورات والتنبئ بتغييرات متسارعة في ظل ضعف الوعي السياسي ويحاولون استنساخ دمقرطه الاعلام الغربي بشئ من السذاجة والغباء واستفزاز الاسترخاء بفرقعات طائشة وتعنت مأساوي نتيجة قصور فهمهم لمحددات الاعلام الغربي ومكابح تناوله للقضايا العامه التي لا تسئ للدولة او تمس مفاصل النظام و دستوريتة بالرغم من انه جزء من ممتلكات الشركات والمؤسسات الاقتصادية خاصة في امريكا ( سيدة العالم الحر ) الموضة الشائعة بصحافة العالم الثالث فامريكا حددت لكل وسائل الاعلام المختلفة ودور النشر والقنوات المرئية مقاييس ومعايير للاخبار والتعليقات والتقارير ووضعت اشتراطات للنشر و خطوط عريضة تخص امنها القومي لايمكن تجاوزها تحت اي ظرف خاصة في ما يتعلق بسياساتها ومصالحها العليا وايديولوجيتها الراسمالية والامن القومي والوحدة الفيدرالية واستراتيجية سياساتها الخارجية ولا يمكن باي حال ان تتعرض نيويورك تايمز او واشنطن بوست او وول ستريت جنرال او شيكاغو صن تايمز في التعرض لنقد الدولة في الاجراءات الوقائية والاحترازية في محاربة الارهاب او التعرض لاجراءات امن البلاد او نقد معاهدات سباق التسلح توقيع معاهدات مع الناتو او هجوم اعلامي مبرمج في تدخل امريكا بصراعات عدة واجتياح دول مثل العراق و افغانستان و الصومال وبنما وغيرها كما لا تنتقد هذه الوسائل الاعلامية التضييق على حرية المواطن في امريكا ومتابعة انشطته والتجسس عليه عبر اجهزة التصنت في حجرته و مرحاضه !!

والحريات الحقوقية التي تبهر اعلام النخب في العالم الثالث لا تتعدى انتقاد اساليب الحرية الشخصية للمواطن مثل اهمية التحقيق معه بحضور محام او نقد تجاوزات المحلفين او انتقاد التحرش الجنسي بالقصر او التضييق على حريات خيار نوع الملبس والاكل ونوع المركوب وطريقة تسريح الشعر ومنع ممارسة الحب علنا في الحدائق العامة او شرب الخمور في الاماكن المخصصة ويكتفي فقط بنقد تأخير مواعيد وصول القطارات والطائرات وتنتقد فقط التجسس على نجم غنائي او ممثلة مشهورة كما ينتقد الاعلام الغربي عادة عدم الرعاية الصحية والمحافظة على البيئة والرفق بالحيوان وتناول المخدرات كما ينتقد تصاعد الضرائب وارتفاع ثمن المواد الغذائية والادوية وقوانين الضمان واهمال الطرق الاسفلتية والحديدية واضرار الرياضات العنيفة كالمصارعة والملاكمة ولا تنتقد الصحافة لطبيعة تحذيرها من مغبة التدخل في القضايا الامنية التجنيد الاجباري حرب النجوم التجارب النووية ونفقات الحروب والامن الداخلي و ( السي اي ايه ) بالاضافة الي تحجيم حرية الاديان والمعتقدات ولا يتدخل الاعلام مباشرة في الصراع على السلطة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي اما بالنسبة لبعض الفضائح التاريخية التي حصلت في امريكا مثل ( ووتر جيت ) او ( الكونترا ) فقد تم تسريبها للاعلام من قبل الدولة نتيجة صراعات حزبية للوصول الى السلطة فسلامة الامن القومي في امريكا من اولويات محرمات وطن العم سام بغض النظر عن مفارقات اغتيال بقرة ( بني اسرائيل ) او البقرة ( الليبية ) التي تدر ( البرنت ) بواسطة ومساهمة اعلام متجني معتوه ومخبول !! 

و .. في ظل مرهقات الفك والتركيب فقد الوطن وصواع الملك وأشياء أخرى ..

يوسف الكنعاني

كندا أتاوا      


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home