Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 19 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

نحمل ايطاليا مسئولية تجنيد والدنا
وارساله الى الحبشه ، وارسال الوالده والجد الى معتقلاتها

نحن ابناء واحفاد السيد عمر عطية عمرالعبيدى (المنصورى) الذى انتقل الى رحمة الله سنة 2005 عن عمر يتجاوز 87 عاما , فهو من مواليد عام 1918, ومن سكان مدينة بنغازى, شاء القدر ان تكون بلادنا تحت رحمة الاستعمار الايطالى فى عهده, كما شاء القدر ان يكون والدى فى عز شبابه حينها فهو لم يتجاوز السابعة عشر عندما تم تجنيده من قبل الاستعمار الايطالى, وتم ارساله الى الحبشه فى ذلك الوقت لتنفيذ المصالح الاستعمارية للجيش الايطالى.

لقد كان الشباب الليبى تحت رحمة الاستعمار الايطالى وسياسته فى تلك الحقبه, ولم يكون هناك مجالا لرفض التجنيد او المراوغه, فقد كان الجيش الايطالى لا يعرف الراءفه , ويعتبر كل الشباب الليبى مواطنون تحت مظلة الحكم الايطالى , وليس هناك مجالا للرفض او الهروب, هذه هى السياسة المتبعة, والجميع يخضع لقوانينها.

فى الجانب الاخر قامت السلطات الايطالية باعتقال اسر كثيره فى منطقة الجبل الاخضر حتى يتم السيطره على المقاومة حين ذاك, وقد كانت والدتى السيده رابحه يونس عبدالجواد العبيدى مع والدها المرحوم يونس عبدالجواد العبيدى قد تم اعتقالهما وارسالهما الى المعتقلات الايطاليه فى ذلك الوقت, وقد كانت والدتى لا يزيد عمرها عن 8 سنوات, وهى لا تزال على قيد الحياة لتسرد كل احداث الاعتقال كشاهدا على العصر.

كان هناك شقيق اخر لوالدتى فترة الاعتقال, وقد ذكرت الوالده ان اخاها قد تم تركه مع اسرة ليبية اخرى حتى لا يتم اعتقاله, ومنذ ذلك اليوم لم ترى والدتى اخاها, فقد اختفى واختفت ايضا الاسرة التى ترك معها, ولا توجد اية معلومات عنهم سوى بعض المعلومات التى تقول انهم قد هاجروا الى تركيا.

ان الحكومه الايطالية والليبية مسئولان مسئولية مباشرة عن الاضرار التى اصابت اسرتى, وكلاهما مسئولا عن هذا الحدث كما ان ايطاليا مسئوله عن تجنيد والدى رغم عدم رغبته فى ذلك, وعن اختفاء شقيق الوالده, ايضا مسئوله عن اجبار الوالد وارغامه بالمشاركة فى محاربة الحبشيون لاغراض استعمارية, ونحن نحمل ايضا ادارة الشئون الاوروبية باللجنة العامة للاتصال الخارجى, ونحمل بهذا الخصوص السيد الاستاذ سليمان عطية ابوسدره رئيس شئون ايطاليا ,والامين المساعد لصندوق التقاعد الاستاذ مصطفى عبدالقادر الرقعى, بالبحث فى سجلات وارشيف الحكومه الايطاليا, والبحث والتدقيق مع اللجنة المكلفة فى هذا الخصوص لاسترداد حقوق اسرتنا.

لقد تم تعويض حكومتنا بهذا الخصوص, وقامت الحكومه الايطالية بالقبول بتعويض المجندون والمعتقلين, وكافة المتضررون, والاعتذار عن جرائمها السابقة, وهذا من حق الليبين جميعا للتخفيف عن ما اصابهم من جرائم ضد الانسانية, ومن تهجير واعتقال للاسر البريئه , وتشريد, والتعدى على حريات الانسان وكرامته, وممتلكاته.

نحن نطالب اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجى والتعاون الدولى شئون ايطاليا بتسجيل الوالد بسجلات المستحقين للمعاشات التقاعدية من قبل الحكومه الايطالية, وايضا تعويض الوالدة عن مدة اعتقالها فى المعتقلات الايطالية وهى طفله صغيره مع والدها, واجبار موءسسة الضمان الاجتماعى بنغازى بدفع جميع مستحقات الوالدة منذ سنة 2005 بعد وفاة زوجها, نحن لا نطالب بنصيبها فى الثروة, نطالب فقط بحقها القانونى والضمانى الذى قام زوجها بدفع اقساطه, ايضا تحميل ايطاليا مسئولية اختفاء اخيها فى الفترة التى قضتها والدتى بالمعتقل, وتقصى الحقائق عن هذا الاختفاء , ومداولته مع اللجنة الايطالية المكلفة بهذا الخصوص.

الاسرة على استعداد بتزويدكم بجميع المعلومات الهامه, ونحمد الله على ان الوالده لا تزال على قيد الحياة وندعو الله ان يطيل فى عمرها لتسرد لكم قصة اعتقالها, واختفاء شقيقها, وايضا يوجد اخوة الوالد اللذين عاشوا هذه الحقائق فترة الاستعمار الايطالى وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية وانهزام القوات الايطالية. ايضا نحمل المسئولية للاعلام الليبى وموءسساة الحقوق المدنية وخاصة موءسساة حقوق الانسان فى ليبيا على السلبية وعدم المبالاة فى هذه القضايا و التحرى فى ملفاة اصحاب التعويضات, ومتابعة ابراز الحقائق عن المصائب التى جلبها الاستعمار الايطالى لهولاء الاسر, لاظهار اهمال وسلبية المسئولين فى اعطاء كل ذى حقا حقه, وسرقة تعويضاتهم. اليس من المخجل ان لا يصل دينارا واحدا الى هذه العجوز منذ وفاة زوجها سنة 2005 و حتى هذا اليوم من الضمان الاجتماعى ؟ الا يخجل المسئول الليبى فى موءسسة الضمان الاجتماعى فى مدينة بنغازى من سرقة حق هذه العجوز فى مرتب شهرى قد تركه لها زوجها بعد وفاته؟ نحمد الله ان ابنائها واقاربها جاهزون لتضميد جراحها, والعناية بها والاستغناء عن بضعة دنانير لا تغنى ولا تشبع حتى المتسولون فى ليبيا.

لم اكتب هذه المقال لتذكير الحكومة الليبية باخفاقاتها فى تحقيق العدالة لموطنيها, او لمنح والدتى حقها فى مرتب شهرى من الضمان الاجتماعى لانها ليست بحاجة اليه بفضل ابنائها وبناتها, لكننى اكتب من اجل مكافحة الفساد, ومن اجل اهدار حقوق المواطن فى الموءسساة الليبية, هناك الاف الاسر الليبية سلبت حقوقهم من الثروة فى ليبيا, ولم ينتهى هذا النهب بغير حق حتى هذه اللحظة. لم يكتفى اللصوص من سرقة ثروتنا , بل يريدون سرقة وسلب حقوق اهالينا فى تعويضاتهم التى كانت تكاليفها دمائهم الزكية, هذه الدماء التى اعترف بها الشعب الايطالى, التعويضات التى ليست حقا لاحد سوى المواطن الليبى المتضرر, متى كانوا اليهود متضررون من الاستعمار الايطالى؟ انها السياسة والقوة التى تحدد من له حقا فى هذه التعويضات. اكتب لتذكير موءسسة حقوق الانسان بواجباتها التى قامت من اجلها, اكتب لتذكير الصحف المحلية التى لا تعرف ما هى مهنة الصحافة.

التعويضات هى علاج للاضرار التى اصابة المواطنين, وتخفيف جراح الماضى, وبناء الطرق السريعة وتعويض اليهود سوف لن تضمد جراح الليبيون, وتخفف الامهم, وعليه يجب ان تصل هذه التعويضات الى مستحقيها, ومنح كل ذى حقا حقه, وترشيد المواطنون فى الاعلام بهذ الحق. انه بوسعنا تقديم هذا الملف لهيئة المحاكم الاوروبية واجبار الحكومة الايطالية بدفع التعويضاة مباشرة لهذه الاسر لان القانون الاوروبى يحمى هذا الحق, ولكننا لا نرغب فى الاسائة الى بلادنا وظهورها فى الاعلام الغربى مثل اللص الذى يسرق بيته لانها استلت هذه التعويضات, ولكننا ايضا لا نقبل بتعويض اليهود بغير حق , وترك تعويضات دماء ابائنا واجدادنا لمن يقتلون اخوتنا كل يوم فى فلسطين.

أسرة ليبية


عنها : عبدالرازق عمر المنصورى

لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال:
هاتف: 0925119507
هاتف: 0925325013
هاتف:0031654727767
omarelabeidi@hotmail.com



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home