Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 19 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

ونفخ في الصور

السادة العبيد ... هذا هو جزء اخر من مسلسل الفساد الطويل الذى اصبح ثقافة هذا المجتمع ولم يعد ظاهرة حتى بات السارق يمجد ويحترم وللفساد قوة تحميه والقوة تنشئ العدل وتحميه ..
فقد بلغ الجبناء بمالهم ما ليس يبلغه الشجعان المعدومون وخرجت صرخات مدوية على طول الزمن الفائت من عمر الثورة الاربعين من افواه من تبقى من الصدقيين القلة دون جدوى وذهبت اصواتهم ادراج مكاتب توثيق الامن وسكن بعضها صفحات النت ومواقعة حسنة النوايا والخبيثة المرتهنة.
وعندما لامست الحقيقة و اصابتها خرج علينا ذات يوم احدهم ليقول (مراحيض عمومية) بعد فضيحته هو الاخر حينما اعلن حربه الوهمية على الفساد والمفسدين وكما اسماهم هو ولست انا ( القطط السمان) وسرعان ما سقطت فى مراحيط عين السخنة وهو يراقص احد كبار القطط السمان فى عرس ابنه الذى كلفه 50 مليون جنيه مصرى اى ما يعادل 10 مليون دولار امريكى سرقت منا وهو يعلم .
وعرفنا كسواه من التهويل الاجوف الذى سمعناه كثيرا فى السنوات الاخيرة من زمن الزحف الا خضر (مرة اخرى نعود) وحتى قرارت الشفافيةمرورا بكل تلك المحطات التى كانت بمثابةالجرعات المسكنة لتؤجل ثورة الجياع لوقت اخر اضافى ولكن مؤكد لن تتمكن من القضاء عليها نهائيا.
كم انا حزين ومحبط وانا ارى هذه الثورة التى بدات عظيمة ومنحازة تماما للناس البسطاء الذين جاءت لأجلهم وقائدها يناديهم فى بيانه الاول أن تعالوا انسوا احقادكم ومدوا ايديكم وان لا مظلوم ولا مغبون ولا سيد ولا مسود بل اخوة احرار فى مجتمع ترفرف عليه راية الحرية والعدالة والمساواة. إن شاء الله .
هذه الثورة التى ثارت على الفساد والمفسدين وحسمت معاركها السابقة معهم لأجل الناس وبلا هوادة وقد التحمت بها الجماهير وناصرتها.
هى ذاتها الثورة التى تأمر عليها هؤلاء الجبناء اليوم ليقترن بأ سمها الفساد..
ليس معمر القذافى من يقترن اسمه بالفساد والمفسدين وليس معمر القذافى من يختار الانحياز لغير الناس البسطاء.
بعد اربعين سنة من انتصار الثورة الظاهر... من المعيب ان يكون الثورة هؤلاء هم رجالها.. ودولتنا الفتية هؤلاء هم مسؤوليها مجموعة من المضاربين السماسرة التافهين الارتزاقيين الذين لم نكن نراهم فى زمن المواجهات والتحديات عندما كانت ليبيا قاعدة الدعم والانطلاق لحركات التحررية العالمية.
ولم نراهم فى ميادين القتال.. تلك المعارك التى تأكد لاحقا انها ليست واجبة...
وعندما فرض الحصار كعقوبة للدور الذى اختارته الثورة لم نجد معنا فى طوابير الخبز والجمعيات والاسواق المستغلة والوقوف لايام على حدود اشقائنا الجنب , فقد كانت جوازاتهم حمراء كوردتهم .!! فهم دائما يستهزئون بالأخضر وسياراتهم مراسم لاتقف على البوابات مثلنا .
وطائرات خاصة تنتظرهم على الجانب الاخر من الحدود,,
بتهكم وبسخرية كبيرة نجدهم اليوم وبعد اربعين عاما من السرقة والنهب لينعموا بثرواتنا يعدوننا بوردة حمراء علقوها غصبا على جدران شوارعنا الكئيبة أمعانا في الاهانة ..نعم حمراء بعد ما جعلوامن بعض بيوتنا مواخير ترفع عليها قهرا راياتهم الحمر(صاحبات الرايات الحمر..!)... عندما كنا نهتف وقبضتنا تنتفض فى الهواء تحديا وحناجرنا بحت بحياة القائد والثورة كانوا هم ينعتوننا بالمساكين الاغبياء ولا يضيعون الوقت للتفكير فقد كانوا يعدون العدة ليومهم هدا ..الديأنتظره طويلا وعملوا لأجله كثيرا,حتى بات لهم الأمر كله ...
وعندما انسقنا خلف جهل احمد ابراهيم حينما اوهمنا بان العداء الحقيقى للغرب يبدأ بالرفض لكل ماهوآت منه فقمنا بحرق كتب تعلم الانجليزىة وعندما كبر ابنه لم يرجع حتى الساعة من بريطانيا.!! وأوهمنا صالح ابراهيم عندما اخبرنا ان الدراسة ليست غاية فى حد ذاتها وانما بناء الانسان النموذجى الجديد هو الغاية فتخرجت اجيال لا تعرف القراءة والكتابة.
وعندما كنا نزحف على المصانع والشركات تحت شعار شركاء لا اجراء لم نكن ندرى اننا سنعيدها لأصحابها باسعار السوق اليوم ونحال جميعا الى مكب القوى العاملة...
اى ضعف وهوان هذا الذى وصلنا اليه واى نهاية ارادها القدر الرهيب ان تكون غير مشرفة و ماهذا الاستسلام المذل ؟؟.
علينا ان نعترف ان شعاراتنا قد زهقت, نعم زهقت..
ففى ليبيا اليوم اكثر من مجتمع مجتمع طبقي بأمتياز..
مجتمع مخملى يسكن اهله القصور ويمتلكون المزارع النموذجية ذات الاسوار العالية والسيارات الفارهة واليخوت والطائرات الخاصة ...
ومجتمع(محلات فرصته) واقتصاد الجمعيات الذى ابتكرته العجائزاولا وسرعان ما انتقل الى المدارس والمؤسسات والشركات وقد وجد الناس فيه حلا لغلاء المعيشة وارتفاع الاسعار فى كل شىء .
(.فقد بات كل شىء فى ليبيا غال الا الشرف) مجتمع من المدمنين والمدمنات والفقراء الذين انتشرت بينهم كل ما لا تتصورون ولا يخطر طبعا على بال أحد من وزرائنا فما بالك برئيسهم....
وهناك مجتمع اخرسيكون اسوأ حالا من التاني , مجتمع ليبيا الغد, مجتمع ((كرفاخ)).. الرأس الذى يحرك كل شىء فى ليبيا اليوم, شريك المتنفذين وليست مؤسسة القذافى للتنمية باحسن حال حيث ينخرها الفساد حتى تحولت الى الحامى والداعى والراعى والمصدرله...
أريك فروم.. يقول المتعطش الى السلطة نابع من ليس من القوة بل من الضعف . ونحن اليوم نعيش حالة السرنمة (أي السير نياما ) .
.عندما أرى هدا البغدادي المضارب وقراراته الممهورة بسيمة أبله ,أصاب بالغثيان من هول الحقيقة التي تصفعني بقوة علي أستفيق من كدبة ان الجماهير هي صاحبة السلطة والثروة وهي من يصنع مصيرها بنفسها من خلال المؤتمرات الشعبية الاساسية ..
مصيرنا ومصير ابنائنا يعده البغدادى و من معه و من على شاكلته.
والرجل القوى الذى يقف وراؤه ويمده بالقوة والمعلومة التى تقويه وتزكيه هناك ..! ويردد بأنه رجل المرحلة والموقف ,,و الى متى ستبقى معاناة المنطقة الشرقية والتى فعلا محرومة .. الى متى ستبقى معاناة اهلنا هناك المبرر ليعتلى ظهورنا السراق والحذاق .. بالامس البغدادى .
واليوم(( الطيب الصافى)) مسكينة بنغازى كما هى كل ليبيا التى ابتليت بهؤلاء...
وعندما ارى ما يحدث فى صندوق الانماء وهذا العبث والسرقة المنظمة (المافيا البغدادية) التى يديرها رئيس الوزراء ومن يؤازره بقوة ..
أتسأل ..؟؟
ماذا سيقول معمرالقذافى غدا ل 185الف اسرة ليبية محرومة من الثروة ومثلها اخر يحضر اوراقه ..!؟ عندما يكتشف ان هذا المال قد تبخر ولم يعد له وجود واصبح خبر بعد عين... هل معمرالقذافى يعلم حقا ما يجرى فى هذا الصندون ..؟ وهل تقدم له تقارير صحيحة وأرقام حقيقية ..؟
ولن اتطرق هنا لتدخلات( كرفاخ )الذى افقده صوابه تقليص شركات (دبيبة) الصغير شريكه , ليحضر اجتماعا عاجلا مع الحضيري وليعبر له عن امتعاضه من هذا القرار الجائرالذى طال احد الشركاء ..
لن اتحدث عن الشركات التى انشات خصيصا( لحسونة طاطاناكى) فى الصندوق وخارجه بمئات الملايين ولسواه من حديثى السن فاقدى الخبرة امثال( لؤى القريو) لاشىء سوى انه مدعوم من فلان او بهاتف من فوق!!.
ولن اتحدث عن شركات تنشأ لغرضية خاصة فلا توجد شركة واحدة لها دراسة جدوى ... لاتؤسس الشركات في الصندوق إلابالهاتف ..
ولن اتحدث عن (عبدالطيف الكييب) وجريمة مصرف الصحارى بعد انفراده بمصرف (لو باى) الذى نعتقد واهمين انه ملك لنا نحن الشعب المضحوك عليه دائما .. فاذا ما جعلنا مرتب المدير الليبي السابق فى مصرف الصحارى(( المخطوف)) اسوة بالفرنسى (المدير الجديد) 25 الف يورو وبعض من الحوافز وبعض الصلاحيات التي تمكنه من أداء عمله كما هي الظروف المهيأةللفرنسي الان ما دا كان سيحدث... مصرف الصحارى مصنف وقت البيع رقم 34 عربيا و 251 عالميا فهل 170 مليون يورو نحن فى حاجة ملحة لها حتى نبيع مصرف موجوداته تجاوزت 17 مليار دينار وكوادر ليبية غللت ايديها قذف بها الى الشارع واخرى تحت رحمة فرنسى ولبنانى ومغربى وهاتف من سارق مصارفنا الكيب .
ولن اتحدث عن شركة الاستثمارات النفطية بأوربا التى عاث فيها الزرتى والزناتى ومن معهم ومن ورائهم اوربا...بعد أن أبعدنا عنها خبيرا ورجلا وطنيا صادقا قل نظيره هده الايام المهندس أحمد عبد الكريم ..
ولن اتحدث ايضا عن 24 مليار دينار والتى صرفت خلال النصف الاول من العام الحالى حسب تصريح( عاشور تريبل) وكيل المال مدى الحياة فرعون الخزانة ولن اسأل كيف صرفت وفيما انفقت...فهل تملك الرقابة المالية الجرأة لتطرح هدا السؤال بدلا عنا نحن الشعب ..!!
فقط ساأتحدث عن البغدادى هذه المرة وعصابته التى تحرك كل شىء بتعليمات مباشرة منه شخصيا . وليت ا لحضيرى يمتلك الشجاعة ليقول كل شىء.. أو حتى يخبرنا عن كم اتصال يتلقاه كل يوم من البغدادى وهل له ان يخبرنا عن ما تبقى فى الصندوق من مال المحرومين حتى الان ..!
وما سر وجود محمد الرقيعى برباش والمحاسب والمتخصص فى تصفية الشركات والذى جاء بالامس للصندوق حافي القدمين , نجده اليوم يرفل فى النعيم باموال المحرومين يركب افخم السيارات ويبنى القصور ويضارب على الاراضى ويتربع على ثروة لا تأكلها النار يساعده ( الهادى السحرى) بغدادى المصدر هو الأخر, المدير المالى للصندوق وضابط ايقاع العمولات ..
برباش هذا لا يترك كبيرة ولا صغيرة الا ويبربش فيها عل وعسى ما يجد فيها ما يحقق غرضيته ويرضى نهم سيده الذى لا ينتهى .., و الذى يقوم يوميا باجراء تحويلات مالية ضخمة للشركات التابعة له ويوقع عن لحضيرى وفوق اسمه وعلى يمينه توقيع السحيرى هو الاخر تزوير ولا من يتحدث او يفتح فمه فى غياب للرقابة بشقيها الاداري والمالي و التى تعرف دائما من اين تؤكل الكتف...!!
امام صمت لحضيرى العارف ببواطن الاموريقوم الرقيعى بما يقوم به ويتصرف فى صندوق المحرومين وكانه مال ابيه .. وبصلاحيات مطلقة وقد علق احدهم قائلا اذا اردت شىء فى الصندوق فعليك بالرقيعى وما لحضيرى سوى صورة ليس إلا ... للأسف وتكتمل الصورة الخادعة ويحرص البغدادى على توبيخ الحضيري دائما امام الحضورمعلقا الفشل عليه لوحده مستغلا طيبته وعدم قدرته على الدخول في معارك لم يعتركها ولايقوى عليها ..في سلبية تامة لاتعفيه من تحمل مسئولية مايجري وهدا الانحدار الذى يشهده الصندوق ..
الرقيعى الذى استغل دعم البغدادى وكذالك القوة المستمدة من المصالح التى تربطه باخ(( العديل)) هذا الاخير الذى يستمد منه البغدادى نفسه القوة التي مكنته من أن يستمر فى غيه وسلطاته المطلقة .
وعندما بدات رائحةالرقيعى العفنة تفوح وخاصة الخسائرالمتلاحقة التى منيت بها الشركات والتحويلات لصالح الشركات التى تعمل تحت اشرافه المباشر(الخدمية والصناعية وغيرها...)
شركة الانماء للمواد الغذائية التى منيت بخسائر سنوية تتجاوز40 مليون دينار والتى قام بتحويل مبلغ مالى لها خلال الشهر الماضى تجاوز100مليون دينار للتغطيةولاستنزافها أكثر وما ستركان اعظم...
وهذا الثراء الظاهرعلى عائلته, كان لابد للبغدادى من القيام بخطوة ما.
وباقتراح من( العديل) جيء الى الصندوق بالمدعو..أمحمد عيسى .
واستحدثت له وظيفة غريبة غير لأجلها هيكلية الصندوق الاداريةهذا العقيد الامنى المتفرغ للسمسرة قبل ذالك تسلل الى الجامعة حيث اتهمه صالح ابراهيم ذات مرة ان شهاداته مزورة متبادلين الأتهامات بتزوير شهاداتهما و الشتائم ,أنظم لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية و كمتخصص فى العلوم السياسة معتليا عمادة الكلية التى لم يلبث فيها سوى اشهر معدودة ليطرد سريعا على اثر فضيحة مشهورة تتعلق بمساعدته لأبنة السفير السعودى والدي كافأه و اسرته برحلة دينية خاصة وكذالك مساعدته ابنة البغدادى .. هذا المضارب والدي لا يعرفه سكان ابو عيسى الا سمسارا ومضاربا .. كل شىء عنده بثمن,, حقق ثروته بالكذب والنصب هذه الثروة التى هى الان بالملايين نعرف مصدرها وكم ..
وسرعان مافهم عيسى الدور المطلوب منه وبعد الزيارات و الاجتماعات مع الشركات التابعة للصندوق لفهم مايدور جيدا دخل في منافسة مع الرقيعى في تحجيمه حتى وصل هدير صدى المعركة البغدادى وخوفا من ان ينكشف الامركان لابد من ايقافها واعادة توزيع الادوار...خصوصا ان هناك رائحة بدأت تفوح ولابد من ضبط الايقاع واخماد النار التى تاتى على كل شىء وقد تمسك بسرواله الذى لايرفعه الاعند حوض السباحة في مزرعة السراج الخيال حسب وصف أحدهم ليلاعب الماء ويفكر فى الخطوة التالية...
وهنا لابد من خطوة استباقية تعلم فنونها وتوقيتها أبن اللدينا ..!! والبركة فى العديل أيظا ,, هذه الخطوة التى تمرس عليها كل ما حس بالخطر فى مدرسة السلطة التى اعتلى عرشها فى غفلة من الرجل ..
فكان اجتماع الجمعة الاخير قبل رمضان والتى حددفيها المرحلة المقبلة للصندوق خصوصا ان اموال الصندوق قد تبعثرت ولن تعود وسيطالب اصحاب المحافظ عن مالهم وسيسأل معمر هوالاخر عنها هذه مسؤوليته هو وحده امام الله وامام التاريخ.
وحتى لايفتضح الامر كان لابدا من تكتيك جديد بأن يتم تحويل الصندوق الى شركة مساهمة رغم أننا لا نرى ضرورة فى ذالك وان كانت كدلك فلماذا لم تكن منذ البداية , كما ان تقليص عدد الموظفين الى ستين موظف بدل المائة أكيد لن يساهم فى تقليص المصروفات التى تنفق على السيارات الفارهة للمدراء ولن تحل مشكلة الصندوق المزمنة والمتواصلة في التأزم .
وللامعان فى الكذب والتزييف وايهام الرجل بغير الحقيقة والطرق المحترفة فى التقديم وتحت يافطة توسيع دائرة الملكية واشراك اكبر عدد من الاسر الليبية المحرومة من الثروة اصحاب الدخل المعدوم وايصال ملكية الصندوق الى 300 مائة الف اسرة خرجت علينا القرارات بايلولة كافة المصافى النفطية وحتى المقترح تنفيذها وكافة الصناعات النفطية المتنوعة من متانول ويوريا وامونيا واسفلت وتسييل غاز وغيرها الى الاستكشاف الذى سيأتى لاحقا كل شىء فى وقته حلو!!
وايضا وبحجة قطع الطريق على السماسرة المحليون والاجانب (مسجب المحرومين من الثروة تكسرت اعواده ولم يعد يحمل شىء ). وهذه اللعبة التى اعتقد البغدادى انه قد نجح فيها بعد ان رتب لها كل الظروف قد سقط من حساباته بأن هناك من يعد عليه حتى انفاسه ,,
(لا غروة ولا غرابة فى هذا السلوك الفسادى لان صاحبه لايملك من المؤهلات العلمية او الشهدات الا ماهو معروف عند القاصى والدانى انه مزورا وانه فعلا خريج جامعة التزوير التى تنتج المفسدين) .
وكأنى بك يا بغدادى تجهز الصندوق كموقع لك بعد رئاسة الوزراء كما فعل تماما سلفك شكرى غانم عندما جهزملعب المؤسسة الوطنية للنفط .
.فهيهات ان تكون لعبتك على الرجل الذى خبر امثالك كثر..قد أنطلت .. .
والذى نستغرب صمته وصبره عليك وعلى من هم على شاكلتك حتى الان ..
ليس خوفا اكيد ومن منا يقدر ان يتنبأ كيف يكون انتقام الرجل طول عمره يأبى الضيم الا ان يكون كذالك من اشباه رجال خانوا الامانة وغدروا به .. بل وامعنوا فى الغدر والخيانة ...
ومن الترتيبات التى اتخذت مساء الجمعة ينتقل مؤقتا كل من الرقيعى ليراس الصناعية القابضة برأس مال مليار دينار تابع لها 22 شركة بمجموع رأس مال 2665مليون دينار مدفوع منها حتى الساعة 1300مليون دينار .
وعيسى ليرأس الخدمية القابضة برأس مال ملياران تابع لها 13 شركة برأس 2655 مليون المدفوع منها 2542 مليون.
كما ولى عيسى أيظا رئاسة النفط والغاز القابضة والتى اصبحت الوريث الغير شرعى للمؤسسة الوطنية للنفط وقد حضرومعه شريكه قائمة الشركات العالمية المتخصصة فى هذا القطاع للاتصال وربط اتفاقيات خاصة بها.
ويقوم ابنه هذه الايام بذات الدور الذى قام ويقوم به (محمد ابن شكرى غانم) .
فبعد كل ما قلنا نقول.
الى متى يستمر السكوت على ما يحدث فى بلدنا من نهب وسطو ممنهج على كافة مقدراتنا ونرى الخيانةو التأمر مرئ العين ويمشيان على قدميهما ونحن لانملك من الامر شىء سوى اننا عيبد مشيئة.. ولا عار ان يعجز السيد العبدا... والسؤال الذى لا اجابة له . هل تغول هؤلاء وتكبروا وتجبروا وسيطروا الى درجة لم يعد معمر القذافى عاجزا عن احداث التغيير ليدرء الظلم عن الناس... الدين لاأمل لهم ألافيه ولوحده ..
ام اننا واهمون فلم تعد هناك ثورة !!
اذا لماذا الاحتفال بثورة لم تعد موجودة.

بقلم /الفقير الصابر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home