Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 19 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد عـلى مقال مجموعة محاربي الفساد

بسم الله الرحمن الرحيم

كم يتألم الإنسان عندما يحاول أن يقرأ عما يكتب في هذا الموقع وغيره من المواضيع وخاصة ما تعلق منها بموضوع سير العملية التعليمية بالمدارس الليبية، الواقعة في نطاق الساحة الإبريطانبة، وأخص بالذكر ما نشر خلال الأسبوع الماضي تحث عنوان (( لماذا تأخرت مرتبات المدرسين بمدرسةمانشستر )) .

لقارئي العنوان للمرة الأولي يشعر بأن كاتبة يسأل أو يتسأل بحسن نية عن أسباب تأخر صرف مرتبات المدرسين بمدرسة شمال مانشستر، إلا أنه من خلال التعمق في قراءة الموضوع وما تخلله من عبارات الشتم والإهانة تدل علي أن كاتبه مالئ بالحسد والأحقاد كما عهدناه ماضيا وحاضرا ,انه لن يتغير مستقبلا، وذلك من خلال سلوكياته وتصرفاته، مهما يحاول أن يندس خلف العديد من الأسوار باختيار العديد من الأسماء والمسميات يكتب تحث ستارها، بالرغم من أيه يحج كل عام، ويمارس مهنة إستغلال الطلاب خلال موسم الحج كل عام، بهدف إبتزازهم وجني ثمار الربح مما يحاولون إدخاره من المنحة المخصصة إليهم للإستفادة منها في موسم الحج وغيرها، بل يحج علي حساب الطلاب كما حصل خلال عام 2003 وهو يعرف كيف سرق أموال الطلبة ليحج بها علي حساب الطلبة مقابل إتفاقه مع إحدي الوكالات المصرية .

أود وبصورة مبسطة أن أعلق علي ما ورد بالمقال الموقع عليه باسم (( مجموعة محاربي الفساد)) .

أدعوا هذه المجموعة أن تعلن عن أسماءها الحقيقية حتي نستطيع أن نرد عليها بلسان العرب والإسلام، بدلا من الإنطواء تحث مسميات لا وجود لها أصلا، وتتستر بستار خفي عادة ما ينكشف أمرها، مثل التنظيمات السياسية التي تختار مسمياة حتي لا ينكشف أمرها، بحيث يصعب الوصول إلي قياداتها، فهدا السلوك أو النهج أقول لك يا من تدعي بخبير الحج لقد إنكشف أمرك مهما تحال أن تتستر تحث أي مسمي أنت ومجموعتك، فالله أولا هو الحسيب والرقيب قبل البشر، وأقول لك أن من لا يخاف الله يفعل كل شيى، حتي ظلم العباد يصبح أمر ميسر له مثلما تقوم به أنت من تصرفات تجاه الطلبة وأولياء الأمور، بل حتي المدرسين لم يسلموا من مصائبك، من خلال تحريض أولياء الأمور علي تقديم الشكاوى ضد الإدارة والمدرسين بهذف الزج بهم في السجون الإنجليزية، ووالإدلاء بشهادات زور ضد المدرسات بحجة الإعتداء علي التلاميد، ويعلم ذلك جيدا أنه لم يحصل أي إعتداء فيقوم برسم الخطط لأولياء الأمور، وأنه سيتحمل مصاريف نفقات تلك القضايا، هل يعلم أن المدرس أو المدرسة هي من جلدة بلدك ليبيا، بالرغم من إدعاءاتك الكاذبة والمزيفة، أم أنك وللأسف تنكرت للجميل الذي قدم إليك من ليبيا بعد أن نفقت عليه مصاريف دراسته الآكاديمة الماجستر والدكتوراه، بقيمة لا تقل علي مائتي ألف جنيه إسترليني، في الوقت الذي كانت تلك المبالغ لو سرفت في مجالات أخري لا إستفاد منها الملايين من الشعب الليبيى، ألا تعد تلك الأموال التي سرفت عليك وتنكرت للجميل الذي قدم إليك من الشعب الليبيى لتعليمك لكي تعود لبلدك وتقدم للمجتمع الليبيى، ما إستفدت من شهادات آكاديمة لتعلم وتدرب الأجيال بدلا من أن تبقي هنا تمارس التجارة أنت وأمثالك، وتتحدث عن الوطنية باسم محابة الفساد، بل أنك غارق في الفساد حتى النقاع، وأنت لا تعرف عن الوطنية أي شيى، حتي وإن كنت تدعي بأنك وطني ، لكن العيب ليس فيك بل العيب في من يقدم لك العون والمساعدة بالمكتب الشعبي الليبيى لندن، وهو معروف جيدا للجميع وليس متخفي علي أحد،من خلال إتصالتك المستمرة به يوميا، أقول لك بأن أيامك بدأت تعد بالأيام لا بالسنوات وتنتهي مهمته، وستبقي وحيدا أيها الحاج كاتب هذا المقال، لأنك لو تعرف ماذا تكتب لا حسبت نفسك عن الأموال التي سرقتها من الشعب الليبيى الذي صرف عليك المبالغ الطائلة لدراستك وتعود لتعلم الأجيال التي هي في أمس الحاجة إلي الخبرة التي تحصلت عليها، لكن وللأسف أنك لا تعرف معني كلمة الفساد حتي تستطيع أن تكون عضو نافعا في المجتمع تستطيع أن تتحدث عن الفساد وأنت غاطس في الفساد إلي النهاية.

إذا كانت لديك المعلومات الكافية علي صحة ما تقول لماذا لم تقدم تلك المعلومات علي المللأ، وبصورة علنية، أين تلك المستندات الدالة علي صحة أقوالك أيها الحاج ،وممن ينظوون خلفك رغم أننا نعرفهم وسنعريهم للملأ إذا دعت الضرورة لذلك.

أسألك من أين أتيت بوظيفة الخبير الآكاديمي لمدرسة مانشستر فلا توجد هذه الوظيفة أصلا في قاموس العمل التعليمي لا في ليبيا ولا غيرها، بل هناك مشرف للشئون العلمية مثل غيرها من المشرفين، وبما أن لديك علاقات واسعة وواسطة تربطك بالمكتب كما تقول وتستطيع أن تنهي دراسة أي طالب، فأنا أتحداك أن تقوم بمثل هدا التصرف، فليبيا ليست أضحوكة في يدك أنت وأمثالك وتاريخك وماضيك في مانشستر معروف.

المعلومات التي أورتها بمقالك تدل علي أنك مطظلع علي الصكوك التي طلب من الموظف المختص والذي أشرت إليه بوصف الخبير التعليمي أتحداه، وغيره من قام بنقل هده الصكوك إليها لغرض التوقيع وهو شخص معروف وتربطك به علاقة جيدة خلال المرحلة السابقة، أن يثبتا صحة هذه الإدعاءات الباطلة، بل حاولت بكتابك هذه أن تشوه سمعة الآخرين فهدا حرام عليك وتعلم وللأسف أنك تحج كل عام، ومن ساعدك في كتابة هذا المقال بالرغم من أننا في شهر رمضان المبارك، وكونك أيضا إستغليت وجود أغلب الطلبة في إجازة، بل للأسف أن الجميع لم يسلم من لسانك، حتي من كنت تقول عنه أنه إبن عمك حاولت أن تزج به في السجون الإنكليزية.

فقارئي هذا المقال يشعر للوهلة الأولي أن هناك إختلاس للأموال المخصصة للمدرسة، ,ان هناك تلاعب في حساب الحصص الدراسية التي قام المدرسين بتدريسها، فالسجلات والحمد لله لا زالت موجودة، ويستطيع أي مدرس أو موظف أن يراجع الإدراة والمشرفين ساعة بساعة، والمبالغ المالية التي تم تحويها من الشؤون التقافية لرواتب المدرسين معروفة وليست مخفية علي أحد، والحسابات المالية مدققة ويستطيع المراقب المالي للمكتب أن يراجعها ، أو أية جهة رقابية أخري أن تدقق في هذه المبالغ وتتأكد من صحة البيانات، وكذلك الرقابة المالية وجهاز الرقابة الشعبية، ومن إستلم درهم ليس له الحق فيه أن يحاسب علي ذلك، أما الكتابة بهده الصورة فالهذ ف منها معروف للجميع ، وكذلك الهدف من إمتناع المشرفة التعليمية عن التوقيع كذلك معروف جيدا وكان ذلك بتحريض ممن يدعي بالحاج كل عام باعتباره المخطط والمدبر لكل ما يحصل ويجري هذه الأيام بهدف إثبات أن هناك إشكالية في إدارة المدرسة.

وفي الختام أقول لك ياحاج وغيرك خاف ربك، إذا كانت بيتك من زجاج فلا تحاول أن تقدف الحجارة لأنها من السهل أن ترجع عليك أو ترد عليك لتكسر بيتك المبني من الزجاج أصلا. وتاريخك وماضيك معروف ومن السهل فتح الملفات لك ولغيرك.

وليبيا ليست أضحوكة في يدك، بل بها رجال مخلصون صادقون، يعملون من أجل ليبيا الماضي والحاضر والمستقبل لغد مشرق بعون الله .

بداية وليس ختاما أقدم باسمي أسمي التهاني والتبركات لقائد الثورة والشعب الليبي كل التهاني بقدوم شهر رمضان المبارك، أعاده علي الجميع بالخير واليمنى والبركاته.

ولي أمر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home