Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 19 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعـازي إلى آل عـريبي وآل المهدي

إنا لله وإنّا إليه راجعون


﴿يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾

إلى جنات النعيم يا حسن

بقلب يملؤه الحزن والأسى ، ونفس مستسلمة لحكم الله وقضائه أتقدم بأحر التعازي لأسرة أخي وصديقي وقريبي الفنان المثقف الأستاذ حسن عريبي الذي وافته المنية قبل أن يسمح القدر بلقيا كان كلانا يأملها ويتطلع إليها . فكان فقده أليماً لأسرته وأصدقائه وكل من عرف أخلاقه السامية وعقله الراجح وثقافته الواسعة ، ولكل من تعامل معه عن قرب أو بعد .
أتقدم بالتعازي الحارة لزوجته الحاجة زهرة ولأبنائه طه ويوسف والمهدي وفاتح وعبد الله وحامد ومحمد ، وكريماته ولأخيه عبد السلام عريبي وباقي إخوته ، وإلى ابن عمه مصطفى عريبي ولأسرة خمسين وتارسين وبن دردف ، ولجميع من يمت له بنسب أو مصاهرة ، والتعازي موصولة كذلك لأصدقائه في الوسط الفني والإذاعي والثقافي عسى الله أن يعوض فيه البلاد خيراً.
ولانملك يا حسن إلا الدعاء لله بأن يحبوك بما ظللت تصدح به من قول ابن النووي:
صلوات الله على المهدي ... الهادي الناس إلى النـهج
وعلى الأصحاب بجملتهم ... بذلوا الأمـوال مع المهج
واخـتم عـملي بخواتمهم ... لأكون غـداً بالحشر نجي
وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

دكتور محمود تارسين وأسرته


رابطة المثقفين والكتّاب الليبيين
The League of Libyan Intellectuals and Writers

نعي

"يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"

ودَّعت ليبيا يوم السادس عشر من شهر أبريل لعام 2009م. الأديب الشاعر محمد المهدي، أحد كبار المذيعين بالإذاعة الليبية، كما ودَّعت أيضاً يوم الثامن عشر من هذا الشهر الفنان المعطاء والموسيقي الفذّ الأستاذ حسن عريبي. وفي الوقت الذي تنعي فيه رابطة المثقفين والكتّاب الليبيين إلى الشعب الليبي وفاة هؤلاء الأعلام، فإنها تتقدم إلى آلهم وذويهم بأحر التعازي وأصدقها في هذا المصاب الجلل. ولا يفوتها، في هذه اللحظة، أن تُشِيد بمواقف الراحلين الأبية المترفعة عن التملّق والإدعاء، والتي كان أقلها النأي عن التزلف للسلطة القمعية والتطبيل لهراء إدعاءاتها ومزاعمها التي وظَّفت لها كل وسائل إعلامها الرسمي ومعظم مَنْ كان على صلة مباشرة أو غير مباشرة به. فقد كان الفقيدان نموذجاً طيباً للوطنية الحقة التي تفيض حباً وعطاءً للوطن الأبي: ليبيا. ومن هنا فقد اكتسبت هذه الشخصيات احترام المواطنين من أقصى ليبيا إلى أقصاها، واكتسبت احترام التاريخ لمواقفها، الرافضة ضمناً لكل محاولات الإستلاب التي حاول نظام القمع القذافي أن ينسجها حول خارطة الوطن، ليختزل جهود الوطنيين الصادقين وليقوم بتزييف إبداعاتهم لصالحه على مستوى أصعدة العطاءات المختلفة.
عوَّض الله الوطن عن الفقيدين الغاليين خيراً و "إنا لله وإنا إليه راجعون".

رابطة المثقفين والكتّاب الليبيين
23 ربيع الثاني 1430هـ
19 أبريل 2009م


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home