Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 18 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

حرق القرأن لم يفسد العيد يا فوزي الحيران

بسم الله الرحمن الرحيم : الحمد لله العزيز المجيد ولا حول ولا قوة الا بالله مما يقول الفجرة من أمثال فوزي عبدالحميد و غيره من الوثنيين و الحاقدين و الكفرة و الملاحيد و الصلاة و السلام على من جاء بعقيدة التوحيد و على أله و صحبه و أتباعه الاجاويد وما قلّ و كفى خيرُُ مما كثُرَ و الهى وان ما توعدون لأتٍ وما أنتم بمعجزين ثم أما بعد كل عام و المسلمين جميعاً بخير في دينهم و دنياهم اللهم أمين .

يا مراد! يا فوزي! يا ليبي فاطر! يا مراد الشامي! يا ليبي ملحد! يا مبروكه سابقاً خوذلك مسكنات و اسكن عطك سكين!! من خبثك سهران و حيران هل تحسدنا على فرحة العيد ولا على تفرح الفكره الرخيصه لحرق كتاب الله العزيز على قلوبنا ولكن ليش هالذل و الهوان و الجبن و الاستعاره بآسماء مفضوحه مثل مراد (راك تكتب باسم مراد البرعصي بعدين يتركب فيك الشاعر الفحل و يبهدلك) فآنت مثل الذي يغطي رآسه و يكشف دبره للناس معتقداً انه حجب نفسه عن الآنظار يا فوزي العار في الليل و النهار!! موت بغصتك لان فرحة العيد تتطاير منها قلوبنا وانت حزين كالبوم لا تجد من يسمحلك بان تشاركه هذه الفرحه العارمه لكل المسلمين فنحن أمةٌ اجتباها لله تعالى و لا يعرفها اجوف مثلك فأيُّ نعمةٍ أعظم ، وأيّ منٍّ أمنُّ وأفضل من أن الله هدانا للإسلام فلم يجعلنا مشركين نجثو عند أصنام ، ولا يهود نغدو إلى بيعة، ولا نصارى نروح إلى كنيسة ، وإنما اجتبانا على ملة أبينا إبراهيم ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث يقول تعالى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) و لنا فرحة اخرى بالعيد وهي الفرحةُ بتوفيق الله وعونه على ما يسر من طاعته، فقد كانت تلك الأيام الغرّ والليالي الزُّهْر متنـزل الرحمات والنفحات، اصطفت فيها جموع المسلمين في سبْحٍ طويل تُقطعُ الليل تسبيحاً وقرآناً، فكم تلجلجت الدعوات في الحناجر وترقرقت الدموع في المحاجر، وشفت النفوس ورقت حتى كأنما يعرج بها إلى السماء تعيش مع الملائكة، وتنظر إلى الجنة والنار رأي عين، في نعمة ونعيم لا يعرف مذاقها إلا من ذاقها فحُقَّ لتلك النفوس أن تفرح بعدُ بنعمة الله بهذا الفيض الإيماني الغامر و حقُُ لك يا فوزي الهمّ و الحسد و الغمّ و النّكد و ضيق الصدر و الامراض النفسيه فلقد حرمت نفسك من فرحة بلوغ يوم الفطر بعد إتمام شهر الصوم، فلم تحمد الله على ما وهب وأعطى و خسرت العيدو موسم الفضل والرحمة وبهما يكون الفرح ويظهر السرور وما الفرحة عندك الا خدّاع النسوان السويسريات الغافلات مما يشوه سمعتك و يعرضك للهزايب و البهدله عِوضاً عن النصح و الوعض الذي لا يسمن ولا يغني عن جوع عندما نقدمهما لكز .

أما عن بدعة حرق القرأن الكريم فهي قديمه و مستهلكه فلقد فعلتها باقي ألامم الغابره و الحاضره من حقدها على الاسلام وهو يزيد و ينتشر و يعلو و يرتفع رغماً عن أنفك الافريقي و أنوفهم الحمر لانه لايضير السحاب نبح الكلاب فها هو حريق سان فرانسيسكو يحرقهم على يد البترول ألذي عمل كجندي من جنود الله يباغتهم ويأتيهم من حيث لايعلمون وهم ألان في حالة رعب و فزع مما سيحصل لهم بالداخل و الخارج اذا تم ذلك العمل المشين بحرق القرأن الكريم وجاء ذلك على لسان كبيرهم الذي علمهم السحر المنافق باراك اوباما الذي يعارض حرق كتاب الله ولا يصدر قرار أمني ليحقن الدماء و يمنع حدوث ذلك العمل الجبان لتُظهر أفعالهم ما ليس في قلوبهم ثم أنك يا فوزي السطحي لا تعلم آن الله يعطيك آنت و آمثالك و ذلك القسّ (القسّ الأمريكي تيري جونز المُبشّر الفاشل بشهادة وسائل الاعلام وهذا ما جعله يعمل في تجارة السجاد على الانترنت) المتطرف و المتحمسّ لحرق كتاب الله فان الله يعطيكم كل الاسباب لاظهار ما لديكم من شرور و ليفضح حقائِقكم و نواياكم العفنه و لعلمك حرق القرآن فيه دعايه ممتازه و مجانيه ستثير فضول الناس و خاصة المحايدين و العوام على سؤال انفسهم: ما هذا الكتاب! لماذا يُحرق! ما مكتوبٌ فيه! عن آي دين يتحدث! من جاء به! و الى غير ذلك من ابواب الخير لينتشر آلاسلام و يزيد في العالم رغماً عن آنفك الافريقي المفلطح مجهول النسب لان الله ينصر هذا الدين بالبَرِ و الفاجر يا و فجورك هذا يا فوزي جعله الله نقمة عليك و نعمةً لي و لابوضياء الدين و سالم بن عمّار و كل مسلم حرّ و مغيار على دين الانبياء و المؤمنين الاطهار لانه جعلني آعطي من وقتي و صحتي لله لاكسبّ الاجر من ورائك و اثبت الايمان في نفسي و آدخل الفرحه في قلوب اخواني المسلمين ولا عجب من معدنك و خامتك اللي مصنوع منها انت يا فوزي لان البشر لهم مشاعر و آحاسيس و عقول يدركون بها و أبصار يتحققون بها ولكن انت ما عندك الا الفجور و الاذى و حب الخصومه ضد كل الافراد و الجماعات وما لذلك من أثر عجيب و غريب عليك و على حياتك الشخصيه و حياة المحيطين بك لأنك خالفت الفطره الحيحه التي فطر الله الناس عليها و خليني نعطيك درس بسيط يا فوزي العبيط لتعلم ان الناس أصلاً كانوا أمةً واحدةً كما قال الله تعالى: (كان الناس أمة واحدة) يعني عداوة الناس تجعل الفرد مستهجن و لاقبول له فوق الارض ولا تحت الشمس و إن النظر إلى خصوماتك يا فوزي مع كل من هم حولك من ابناء و زوجه و اصدقاء و اعلام سويسري و الدوله السويسريه و الاسلام و المسلمين وكرهك لوسائل المواصلات و البازين و شعَرَك المشتشت مع وجهك المنحرق و الاسود من كثرة الذنوب لان كل ذلك كان له تداعياته عليك حتى حصل الإنشقاق النهائي بينك و بين العالم الداخلي و الخرجي فلم تترك اي شيء او شخص الا و شتمته او لعنته او قدحت فيه او طعنت فيه لتصبح مكروه او مثل المصاب بالطاعون يتجنبك الجميع أو كالبعير الجربان معزول لا من يشتريك أو يأويك لأن مافي من ورائك الا كل أذى و الخسائر المعنويه و الماديه ثم تطورت حالتك بعد ذلك حتى توسعت العمليه و دخلت في طور الفجور و الوقاحه و قلة ألادب الصريح تحت اسمك و صورتك الشمطاء التي تبعث على الاشمئزاز و القيء و التقزز و التذكير بيوم الحشر عافانا و اياكم الله مع أثر كل ذلك على نفسية فوزي و سلوكياته و تهجمه على الغير لمجرد حتى الخلاف في وجهات النظر و الذي يعتبر حق عام لكل انسان ولكنّ فوزي الملحد لا يسمح للغير ان يخالفه في السياسه او يُبدي وجهة نظر لا تعجبه او يرفض رأيه في الدين أو يرى عكس رؤيته في الاصول و الفروع (طبعاً ألاصول و الفروع مالكش علاقه بيهن ولا تعرفهن يا معتوه) لان فوزي طبعه مشتق من اسمه يحب الفوز باي وسيله على حساب الحق و الواقع و المنطق وهو دكتاتور عنيد و قمعي متجبر و شرسّ جداً مع قدرته على العض لفتاك خاصة على المستوى العائلي ويدلس على الغافلين في المجال السياسي و الديني والاجتماعي و التربوي و الثقافي و الاقتصادي و غير ذلك لان فوزي الملحد يتفنن مثل القذافي في مخالفة الغير و يحمل شعار خالِف تُعرف و عيبك الاخر يا فوزي انك تتجاوز في الخصومه حدود موضوعها و تسعى دوماً في تحصيل الإنتقام أو السعي للإهانة و تدمير الطرف الآخر و تعتبره تنفيسا للغضب البركاني المكبوت و إثباتاً للإستعلاء و تحقيقا لمصلحة النفس و تزيد من أسباب العداوة و البغضاء و التي هي في الأساس ناتجة عن النأي عن شرعة الله و منهاجه و قال تعالى: (فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة و البغضاء إلى يوم القيامة) .

و أخيراً أهديكم قصيدة العيد و الفرحةُ لكم و ليس للملاحيد أو فوزي عبدالحميد و القول قول الله:

ألعيدُ للاسلامِ و الاخيارِ**ولا عيدَ للأوغادِ و الكفارِ
لا يومَ مثلُ اليومَ يُسعدنا**و الحمد كل الحمد للجبارُ
ياقومِ هذا العيدُ يجمعُنا**وعيدُ أهلُ الكُفرِ وسط النارِ
فيها الشقاءُ والعذابُ الدائِمُ**وهيَ جزاءُ الفاسَقِ الجبارِ
صوتُ الصراخُ والعويل غنائُهُم**قد أطرَبَ الشيطانَ والفجارِ
و نحنُ في الفردوسِ تُسعِدٌنا** و لنا القصورُ و جّنةُُُ و جَواريِ
أنهارُ عَسَلٍ و الغديرُ جداولُُ**و لباسُ سُندسَ حاكهُنّْ الباريِ
سُبحانَ ذيِ الاكرامِ جلّ جلالهُ**يُغنيِ الفقيرَ و يَكشفُ الأسرارِِ
هو الكريمُ ولا كريمَ كَمثلِهِ**لهُ العطاءُ و باعِثُ المُختَارِ
صلّىَ عليك الله ياقمرِ الهدىَ**عدد النجومِ بِطَلعةِ الاسحارِ
صلّىَ عليك الله و كُلَ منِ احتذىَ** بِكَ يا نَبيُ بسائِِرِ الاقطَارِ
صلّىَ عليك الله و يرجَعُ بِالصدىَ**طَرَبٌ شَجِيُ بِنَغمةِ الاوتارِ
صلّىَ عليك الله و كُلَ من اهتدىَ**بعددِ السحابِ و خلقِكَ الابرارِ
صلّىَ عليك الله في غسَقِ الدُجىَ** وألِ بَيتِكَ و صحبِكَ الاطهارِ

هذا و الحمد لله ربِّ العالمين .

تقبّلوا تحيات خوكم السعيد بصوم رمضان و فرحة العيد .

الذبّاح
firstman4ever@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home