Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 18 يونيو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

عـاشق الحمير!!

• بتاريخ 8 يونيه 2009م ، نشر الأخ د.إبراهيم إغنيوة في باب الرّسائل إفرازة من إفرازات كهل متصابي ، وعميل من عملاء حزب العبث ، حزب الحفرة ، إختار لها من العناوين " فرج ستة وماكينة التبلعيط !! إنتقامًـا من شعبان إمعيو لأنّـه فضحهم وسجل بصوته ما سيكون شاهدًا تاريخيـّـًـا على أخلاقياتهم وأساليبهم البوليسيّـة !!

• وبتاريخ 14 يونيه 2009م ، نشر الأستاذ محمّد قدري الخوجة ، ردًّا بعنوان : " بحر الخنوع والذّلة والمهانة !! كشف فيه بعض الأساليب الحزبيّـة العتيقـة ، ودفاعا عن الأخ شعبان إمعيو ، وذلك إحقاقًـا للحقّ لا طمعًـا ، ولا من باب " ليس حبـّـًا في عليّ ولكن كرهًـا في معاوية " !!

• وبتاريخ 16 يونيه 2009م ، نشر نفس الكهل المتصابي الفاقد للرّجولة والأخلاق ، الجبان الرّعديد الذي يغطـّي سوءته وراء أسماء مستعارة ، مرّة باسم " بحر الخنوع " ، ومرّة أخرى باسم : " نقصان نقصان " !! نشر تقيّـؤات أخري بعنوان " لماذا يكره الخوجة المقريف " ( ؟ ) !!!

• لقد أصيب بحر الخنوع / نقصان نقصان بصدمة وصفعة شديدة ، ممّـا ورد في مقال الأستاذ محمّد قدري الخوجة ضده أفقدته صوابه ، فحاول الرّد بأسلوب وضيع يتوافق وأخلاقيـاته وقيمه الوضيعـة منذ نشأته ، والدّليل على ذلك الفضيحة التي شهدها بعض أهالي مصراته عندما كان هذا الرّعديد في سنّ المراهقـة ، وضبط وهو يمارس " الدّعارة " مع حمار !! والسّـؤال : لماذ إختار حمارًا " ذكرًا " وليس " أنّـثى " ؟ هل هو الشّـذوذ أم الخوف من أنّ الأنثى قد تنجب حمارًا يحمل صفاته وملامحه ؟ !!

• ورغم كبر سنّ هذا الشّـاذّ منذ الطـّفولة ، ورغم خبرته البوليسيّـة والمخابراتيّـة في حزب العبث ، فهو لا يزال يمارس بعض العادات العتيقة ، ففي محاولاته للإختباء وراء بعض الأسماء ، جبنًـا وخسّـة ونذالة ، يمارس أيضًـا أسلوب التّـمويه ، والدّليل على ذلك ، فعلى الرّغم من حقده وكراهيته لـ " كمال كعوان " ، إلاّ أنّـه في إفرازاته ، يقوم بشكره من أجل تحييد فرج والإستفراد به وتحطيمه ، ولكن وللتّـاريخ فقد قام هذا الرّعديد بشتم " كمال كعوان " هاتفيًـا ، وكتابيًـا لمحمّد الحسن الرّضا ، موضـّـحًا بأنّ كعوان وفرج ستّـه والزّاوي العقبة في مسيرة التّـحالفات !!!!

• لقد ورد في الأمثال : " إسأل مجرّب ولا تسأل طبيب " !! ، فهذا الشّـاذّ عاشق الحمير !! أفرزت مفرداته ومكوناته الأخلاقيّـة : " قوة حبة الفياجرا ... الحبة الزرقاء .. " ، " صولات وجولات داخل وخارج بيتـه " ، " أحد أصدقائه أطلق عليه اسم " قدري فياجرا " !!! والرّدّ الصّـادق يكمن في سؤال مهم أنشره أمام العالم أجمع وباسمي الحقيقيّ ، وهو ملزم بالإجابة عليه ( لو كان رجلاً ) ، هل هذه المعلومات وردت إليه من أسرته ( إبنته ، أو .... ، أو .... ) بأنّ صديقهنّ الأستاذ الخوجة استعمل الفياجرا " الزّرقاء " مع إحداهنّ ؟ ، إن كانت إجابتك بنعم ، فقد صدقت ، وإن لم يحدث ذلك ، فقد كذبت وفسقت !!

• هذا الرّعديد السّـاقط " الدّيـّـوت " !! حاول إستعمال نفس الأسلوب الذي مارسه ضدّ الأخ شعبان إمعيو ، حيث اختبأ في جلباب الدّفاع عن " المقريف " !! " أصبح ( الخوجة ) ينعت ( المقريف ) في مقالاته ، وفي جلساته الخاصّـة بأنّـه / زير نساء / ونسونجي / .... " ، " حالة الجنون والهلوسة التي تنتابك يا خوجة كل ما سمعت باسم المقريف .... " !!! ، نعم بالنسبة لمقالاتي ، فهي منشورة وموثقّـة للتـّـاريخ ، ولن أندم على حرف واحد كتبته وقد اتضحت ليّ الحقائق ، أمّـا الإلتواء والكذب بأنّ ذلك يتمّ في جلسات خاصّـة ، وأن حالات الجنون والهلوسة ، هذه صحيحة مائة بالمائة إلاّ في حالة واحدة ، أن الشّـاهد على ذلك إمّـا إبنته أو .... أو ..... ، فإن قبل بهذه الحقيقة ، فما ذكره عنيّ صحيحًـا ، والعكس صحيح أيضًـا !! فليختر ، ولست في حاجة لمعرفة إجابته !!!

• يقفز هذا الدّيـّـوت والكهل المتصابي ، عاشق الحمير !! إلى إفرازة أخرى " مقالاتك المكرّرة والمملـّـة .. " ، يا سبحان الله أصبحت مقالاتي بالنسبة له مملـّـة !! ولكن إذا عرف السّـبب بطل العجب ! ، أجل أصبحت مملـّـة له لأنّ العديد منها مسّـته ومسّـت حزبه الحفريّ !! ، ولكنّـه نسيّ بأنّ هناك أدلـّـة ماديّـة صوتيّـة ، أظهر فيها إعجابه بهذه المقالات المملـّـة ، وتشجيعه للإستمرار في المقالات والوثائق التي تفضح بقايا " الجبهة " ، وتحديدًا " المقريف " !! ، أجل الأيّـام حبلى بالمفاجآت !!! ونومًـا هنيئًـا وأحلامًـا لذليذة مع الحمير !!!!

• وبعد أن بصم بحافره عند توقـّـف إفرازاته النّـتنة ، وضع في الهامش غمزات ، يحاول فيها الغمز على ذكائه ، فيتناول المقارنة بين أخي موسى كوسة ، وبين الأخ بوزيد دوردة ، ولكن هذا الحـُـميـّر عاشق الحمير ، لا يعرف الأستاذ الخوجة !! فالأستاذ الخوجة يدافع عمّـا يؤمن به ، وأنّ كافـّـة كتاباته تؤكـّـد إيمانه بأنّ الأخ العقيد هو الأصح وهو حكيم العالم ، كما تؤكـّـد إعترافه الصّـريح وأمام العالم كلـّـه بالخطأ الذي وقع فيه عندما " كان معارضًـا " ، وما الكتابات منذ عام 2000 وحتّى هذه اللـّـحظات إلا في مجال الإعتذار عمّـا وقع ، وفي مجال التـّـعبير عن المعتقدات والمباديْ الصّـادقة .

• وقع هذا الدّيـّـوت والكهل المتصابي في فخ الجهل والغباء ، وقد خذله عقلـه الباطن : " المطلوب من الخوجة أن يجاوب عليه بصراحة ، وبكلّ شجاعة كما عوّدنا دائـمًـا .. " وهذا خير ختام ، الخوجة صريح وشجاع كما عوّد دائمًـا ، وفي هذا الكفاية !!

• بقي سؤال مهم جـدّا : " لماذا يكره الخوجة المقريف " ؟ ، سوف أجيب على هذا السّـؤال في الوقت المناسب ، ومع ذلك أودّ أن أسجّـل الحقيقة التـّـالية ، خلافي مع " المقريف " لا علاقة له بأيّـة قضيّـة شخصيّـة على الإطلاق ، والدّليل على ذلك : إنّ " المقريف " طيلة عملنا المشترك قبل مفاصلتي لـ " الجبهة " ، لم يقطع " شعرة معاوية معي " إطلاقـًـا !!!

وختامًـا ، هنيئًـا لبحر الخنوع " نقصان نقصان " بتواجد الحمير في بريطانيا أيضًـا ، وهنيئًـا له بالفياجرا بجميع ألوان الطـّيف !! وإن عدتم ، عدنا !!

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home