Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 18 يونيو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

السحر والشعوذة في كندا

ازول نياكوش فلاون /تحية عطرة
بعد قراءتي لمقال ابن البادية تحت عنوان "لتزول بؤر الفساد"لم تنالني الدهشة والاستغراب لما يحدث في ليبيا من فساد على جمبع الأصعدة وذالك لللامبالاة التي تحدث على الصعيد الشعبي و الحكومي على حد السواء و في بعض الاحيان يتساءل المرء كيف الخروج من هذه الدائرة الشنيعة البشعة والكل مشترك فيها الا ما رحم ربي فالحقيقة يجب ان تقال مهما كانت النتائج وذالك لايضاح الصورة للجميع لكي يعرف كل شخص مكانه و ما تسبب فيه عمله المقصود أو الغير مقصود من أذى بدني أو مادي للأحرين.ومهما كانت الأسباب والنتائج فهذه ليست النهاية فمن الممكن جدا أن يقلع الناس عن بعض الأعمال الظالمة التي كانت بقصد أو بغير قصد ضد أبناء جلدتهم.لندخل في الموضوع مباشرة أنا أعرف هذا الشخص خالد ابراهيم القفاز جيدا حيث ارسل المذكور الى جمهورية يوغسلافيا وذالك للدراسة على حساب المجتمع في مجال الصيد البحري يعني صياد سمك ودامت مدة دراسته حوالي 10 سنوات وكانت احلى أيامه يصول و يجول ويقود السيارات الفخمة ويتنقل كثيرا بين ليبيا و يوغسلافيا بمساعدة أحد أقرباءه في المكتب الشعبي في بلغراد.كان والد خالد القفاز رحمه الله رجلا ذو أخلاق حميدة متفان في خدمة وطنه و أسرته لا يبخل عليهم بأي شيء دائم الابتسامة يساعد الفقراء والمساكين بقدر استطاعته كان يريد لابنه خالد الرجوع الى ليبيا وذالك للزواج من امرأة ليبية لكي تساعد الأسرة المنسجمة مع بعضها البعض و كان ذالك رجع خالد القفاز من يوغسلافيا الى ليبيا وتزوج من امرأة ليبية تدعى رحيل امشيع وكان هناك نوعا من الاطمئنان لما حصل وبعد فترة بسيطة كشرت هذه الرحيل عن أنيابها وبدأت في اختلاق المشاكل داخل هذه الأسرة الطيبة المتسامحة ومن أخلاقهم العالية كانوا يتغاضون عنها ويقوموا بالعفو عنها لكي يستمر هذا الانسجام الأسري.ولكن دون جدوى واستمرت هذه العنيدة لاختلاق المشاكل داخل الأسرة ولم تحترم الوالد والوالدة والاخوة والاخوات وهنا بدا مشوار قاس مع هذه المرأة الرعناء.
وللأسف الشديد وقع خالد القفاز في فخ زوجته و تخندق معها في خندق واحد ضد جميع أفراد أسرته بما فيهم الأبوين و أصبح في شباكها تتصرف فيه كيف تشاء يكيد المكائد لاخوته و أخواته مما ترتب عليه فقدان ذالك الانسجام المتبادل بين أفراد الأسرة وبدأت رحلة شقاء هذه الأسرة الكريمة وما تعانيه حتى هذه اللحظة و طبعا أبطال هذه المأساة التي لحقت بالعائلة المظلومة خالد القفاز و زوجته الشمطاء رحيل امشيع."عليك زيجة" نرجع قليلا الى الوراء الى خالد القفاز لم يتحمل الركوب في البحر ولم يعد يهتم باصطياد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط بدأ بالاصطياد في المياه العكرة التي فتحت عليه أبواب لم تكن في حسبانه ونسي هذا الوغد قدرة الله عليه. دخل قسم الليزر عن طريق فتحي المنصوري طبعا بالواسطة وتزوير بعض المستندات وأرسله الى دولة الصين الشعبية للاسترزاق وليس لجلب العلوم الحديثة منها الى قسم الليزر المنكوب يعني تتصوروا أن يكون هناك ليزر وهذه الشلة الفاسدة موجودة تنهش في ليبيا المسكينة كما تنهش الذئاب فريستها.ألآن أصبح يقول عن نفسه مهندس ليزر كبير و يا ويل الليزر منه ومن أمثاله ولم يستمر موقع الليزر المنكوب في المقاومة كثيرا حتى خلصوا عليه.
كبرت العائلة عند سعادة البي خالد القفاز قليلا فانتابه نوع من عدم الاستقرار وبدأ يفكر في السطو على أموال الآخرين عن طريق استدراجهم للتجارة معه ومن ثم "عوينتك ما رات السوء" شيئا فشيئا كثر الناس الذين أكل أموالهم وبدأوا في الطرق على بابه و يطاردونه في كل مكان يذهب اليه..ماذا يفعل وأين يضع أنيابه المنهارة والتعبانة .أنا أتصور حاله كان في حالة يأس يريد الهروب من كل هذا وقال لي أريد الذهاب الى كندا لقد رآها في سنة1997 عندما قدم الى زيارة أخيه وأعجبته وكان ذالك .وعند وصوله الى بر الأمان كندا قام أخوه بمساعدنه بكل ما يملك ولم يكن يعرف الضرر الذي سيلحقه به فيما بعد .بدأ السيد خالد القفاز في التفكير مليا كيف يستطيع المكوث في كندا و الحصول على اقامة دائمة فيها.طبعا كل الخيارات مفتوحة فهو الآن في بر الآمان ولم يعد يؤرقه دائنوه من الليبيين بطرقاتهم الشديدة على باب بيته.فبدأ بانتقاء الأصحاب طبعا القطط السمان من نوع آخر والتردد على المساجد والمشاركة في برامج الجالية و تسجيل أبناءه في الدروس القرآنية و محاولة التعرف على الكثير من الليبيين الأثرياء واقامة مأدوبات السمك الشهيرة والتملق من الدرجة الأولى للأطباء وكسب ودهم الى درجة تحول عيناه الى" اللون البني" والعلقل يفهم وخلال فترة بسيطة أصبح الأطباء في يده وكان الجميع في الجلسات الخاصة مندهشين في عملية لهث هؤلاء الأطباء وراءه وكيف لا وأصبحت زوجته المسعورة رحيل تروج بأنه دكتور وتفضل مناداته بالدكتور خالد . وأصبح خالد القفاز وزوجته رحيل امشيع في نظر بعض الناس من الجالية الليبية النموذح الأول للمسلمين في كندا طبعا هذا يدل اما على سذاجة أو عدم معرفة بالناس".
ورجعت حليمة الى عادتها القديمة" بعد أن كسب ثقة أغلبية الناس في كندا وخاصة الأطباء طرح عليهم فكرة مساعدته بالمال لكي يسافر الى الصين الشعبية لاستراد محركات قوارب وارسالها الى ليبيا وكان ذالك.سافر الى الصين واشترى المحركات وأرسلت الى العظمى طبعا والعاقل يفهم هذه ليست للصيد مهنة خالد الأولى التي أرسل من أجلها الى يوغسلافيا وانما ذهبت الى مدينة زوارة لاستخدامها في الهجرة الغير شرعية وهذا طبعا مخالف للقوانين الليبية وقوانين الاتحاد الأوروبي والذي يظن غير ذالك فهو معتوه.تصور أيها الطبيب يا من عمله انساني يا من تقف على أرجلك لساعات طويلة في سبيل الحصول على المال تذهب أموالك للاستخدام في الهجرة الغير شرعية وتكون ربما سببا في غرق المهاجرين في البحر الابيض المتوسط الذي لم يتحمل أمواجه الهادرة دميتكم خالد القفاز فعلا شيء مثير للقلق و يستدعي من الانسان مراجعة نفسه.فيا من تتزاحمون على الصف الأول في الصلاة وذهبتم الى حج البيت وأنتم دائما تحضرون صلاة الفجر و العشاء و تعلمون الناس الدين وتتسابقون على المراكز في بيوت الله التي لا يوجد بها نفط أو غاز وكسبتم احترام النفوس الضعيفة والمتملقة أنسيتم بأن"لا تاتوا السفهاء أموالكم" وأعلموا جيدا أيها السادة من أن كل شيء من الله المال والمركز وأن رسول الله كان يحب الفقراء والمساكين ويعطف عليهم وكان ينبه الأمة بالابتعاد عن الشبهات واختيار الأصدقاء.
واحذروا ربما تكون أسماءكم عند الجهات الأمنية لأن موضوع الهجرة الغير شرعية أصبح من المشاكل ذات الاهتمام العالمي.وأنتم تعرفون جيدا أن خالد القفاز أصبح من المشبوهين بعد اتهامه من طرف الشرطة الكندية باثنان وعشرون تهمة وكذالك اتهام زوجته رحيل امشيع بقضية اعتداء و دخلت السجن .وقد استجوب خالد القفاز في ليبيا في عدة قضايا منها تزوير تواقيع اخوته وأخواته للحصول على الأراضي المخصصة لهم ولم تتم المحاكمة بعد.وكان دائما يفخر بأن صديقه مصدق العرادي ساعده في كثير من القضايا المتهم بها في ليبيا وأخيرا تسابق الأطباء اليبيين لدفع المبلغ الذي طلبته الشرطة الكندية وهو بألاف الدولارات ونحن نعرفهم كما يعرفون أنفسهم وكان الفائز للدفع الدكتور ليس وديع الترهوني حقا انه ترهوني .ألم يكن من الأفضل اليك أن تدفع هذا المبلغ لخزينة المجتمع الليبي الذي تحمل نفقات دراستك وهي قرابة المليون دولار بدل دفعها الى اللاجىء السياسي الذي اساء الى سمعة الدولة الليبية باختلاق الأكاذيب وسب وشتم القيلدة التاريخية لثورة الفاتح واتهام بعض المسؤولين في الدولة الليبية بضربه وتعذيبه معنى هذا انت يا دكتور وديع الترهوني وحسين خلف الورفلي مع خالد القفاز في خندق واحد تساندونه بالأموال وكذالك في خروجه و دخوله الى ليبيا وتعلمون جبدا ما اقترفه من أشياء تضر بمصلحة الدولة الليبية.وكذالك تساعدونه وابنته رواند القفاز للحصول على تذاكر واقامة في فندق المهاري من جمعية" واعتصموا"بدعوى المشاركة في مسابقة القرآن الكريم الذي لا تفقه فيه شيئا وانما لتهريب الاموال لكم الى ليبيا وقد ذهبوا في سنة 2007و2008وكانت التكاليف باهضة قرابة العشرة الاف دولار انتم تتوقعون ان الاخوة في جمعية" واعتصموا لو عرفوا ان هذا الشخص وابنته رواند القفاز متقدمون بلجوء سياسي في كندا و أساءوا للقيادة التاريخية لثورة الفاتح سيسمحون بمشاركتهم ودفع الأموال لذالك ويا للسخرية لاجئة سياسية رواند القفاز وتدرس في كلية الطب جامعة الفاتح وانا أعرف جيدا انها تدرس هناك على حساب المجتمع الليبي مسكين هذا المجتمع الليبي .طبعا وبعد التخرج ستأخذ نفس مساركم أيها الأطباء الجلوس في كندا وراحة البال "فهذا الذي تساندونه بأموالكم لم يقم حتى بالسؤال عن والدته المسكينة التي تحملت الكثير من أجله حتى من ابنته الحافظة لكتاب الله لم تقم بالسؤال عن جدتها وشاءت الأقدار وقدمت الأم الفاظلة الى كندا عبرت ألاف الكيلومترات عبرت المحيط الأطلسي وهي معاقة على كرسي لعلها ترى ابنها الناكر للجميل الذي لم يراها ويسأل عنها في ليبيا فقدمت الى كندا لكي تراه متحملة مشاق السفر من أجل رؤية ولدها وهي الأن موجودة في كندا منذ ثمانية أشهر وماذا تتوقعون أيها السادة الأشاوس الذين تعرفون حق الله وتدافعون عن هذا الامعة لم يقم بزيارتها ولا حتى بالسؤال عنها ربما لقوله لكم انه لا يستطيع ذالك لأنه ممنوع من زيارة بيت أخيه وبيت أخته في كندا فماذا عندما كان في ليبيا لم يكن هناك مانع من زيارة والدته الفاظلة.
وأنتم طبعا تجدون الأعذار لهذا النكرة ونكرته وأعلموا أيها السادة من أنكم تتعرضون للدعاء عليكم في صلاة النوافل وصلاة الفجر من المظلومين والمظلومات ضحايا خالد القفاز و زوجته.وأما عن ابنته رواند القفاز تلك المشعوذة المتربصة فقام أبوها خالد القفاز بضربها ضربا مبرحا فهربت الى بيت امام المسجد وهي في حالة يرثى لها فقام الامام وزوجته بالواجب وعاملوها بكل رقة و عطفوا عليها وكان باستطاعتهم ابلاغ السلطلت المحلية لكن لتفادي مزيدا من الفضائح والخجل للجالية قاموا باحتواء الموضوع ورجعت الهانم الى بيت أبوها الذي بدوره كان يصرخ ويشتم الامام وأسرته الذين تستروا عليه ويلقبهم بالشياطين .أما عن المشعوذة الصغيرة رواند فلها حكاية أخرى فعندما كانت هاربة في بيت الامام أعجبها ابنه الوسيم ما شاء الله ذالك الشاب الطيب الذي تربى في أسرى كريمة في جو مفعم بالمحبة و التفاهم كانت تربيته اسلامية وكيف لا وأبوه امام المسجد. فبدأت هذه المشعوذة الصغيرة بارسال رسائل اليكترونية الى ابن الامام وكلها مغازلات لا تليق بفتاة مسلمة فما بالك بحافظة للقرآن وهو لا يعلم هوية المراسلة واستمر الامر كذالك الى أن صارح هذا الشاب الطيب والده بالموضوع فأخبره بالتأكد من هويتها وكان ذالك حدد اللقاء في احدى المقاهي وذهب ذالك الشاب المحترم ليعرف من وراءه وعندما دخل المقهى رأى المشعوذة الصغيرة رواند القفاز هناك فقال لها السلام عليكم ولم يكن يدري من أنها وراء كل شيء وانما هي موجودة هناك من باب الصدفة وكان يبحث عن تلك الفتاة التي أقلقت راحته ويا للعجب تبين له بعد ذالك أن تلك الفتاة التي كانت تغازله وتقلق راحته كريمة السيد خالد القفاز حافظة القرآن الكربم فكان منه أن شتمها وقال لها هذه أنت حافظة القرآن "اتفوه عليك" فجن جنون المشعوذة رواند الحافظة للقرآن والمشاركة في المسابقات القرآنية التي نظمتها "جمعية واعتصموا"و التي شغفت حبا بهذا الشاب واتصلت بجدتها الخبيرة رقم واحد في الشعوذة والسحر لكي تلقن هذا الشاب درسا لن ينساه وطبعا كل شيء باذن الله أصيب هذا الشاب بعوارض السحر و الشعوذة وعند العلاج بالقرآن الكريم تبين أن الجدة والحفيدة وراء هذا مما أثار استغراب الامام ومن حوله ذالك الرجل الذي أكرمهم و ستر عليهم.ومازال ذالك الشاب الطيب يعاني من بعض العوارض الى هذه اللحظة وكذالك بعض أفراد أسرته.وكانت دائما هذه المشعوذة الصغيرة رواند القفاز تتفاخر أمام البنات بأنها بدأت في التعلم عن الجن والاتصال بهم.ونرجع الى السيد خالد القفاز وعلاقاته المشبوهة ببعض الاطباء الليبيين وكيف يغدقون عليه الأموال ويساعدونه في أعماله العدوانية ضد والدته واخوته وأخواته وهم يعرفون جيدا أنه لاجىء سياسي وأسرته أساءوا الى الدولة الليبية وقيادتها التارخية ولربما ترفع قضايا ضدهم في ليبيا وكندا لمساندتهم له في ارسال محركات لاستخدامها في الهجرة الغير شرعية وربما تستخدم في أغراض أخرى ولمزيدا من تسليط الضوء على هذا الموضوع من أن خالد القفاز يتعامل مع بعض السحرة والمشعوذين من جنسيات مختلفة ويدفع لهم مبالغ تقارب الألفين دولار لايذاء اخوته وأخواته الذين يعانون الأمرين ولولا لطف الله بهم لكان وضعهم أسوأ من ذالك.والأمر الذي قصم ظهر البعير أن والدته تبين أنهم وراء مرضها أعني خالد القفاز وحماته التي يعرف عنها في مدينتنا زوارة بأنها تذهب الى المقابر لاقتناء أعضاء الموتى لاستخدامها في السحر والعياذ بالله والذي لا يصدق ليذهب الى زوارة ويسأل الناس هناك.
وبعد هذا أيها السيد الطبيب الا تخف أن بعض أموالك التي أعطيتها لخالد القفاز استخدمت في السحر و الشعوذة لايذاء الآخرين الذين يسهرون الليل يعانون ويدعون على من كان السبب في ايذاءهم ألا تخف أيها الطبيب أن تكون ممن ربما والعلم عند الله أن يلحقك هذا الدعاء وخصوصا دعاء والدة خالد القفاز على من يساعده على الاستقواء عليهم.أما المشعوذة المحترفة رحيل فلها شأن آخر فهذه سببت الكثير من المآسي لعائلة خالد القفاز وذالك بتعاملها بالشعوذة والسحر وكذالك الى كثير من الناس في كندا وأنتم تعلمون سذاجة بعض النساء الليبيات الذين لا يثقون في أزواجهم و يخافون من أنهم يتزوجوا من امرأة أخرى لأن المال كثيرفي كندا ومرات يلعب الرجل بذيله فيلتجئون الى الخبيرة رحيل امشيع ويعلمونها بحالهن وما ذا يفعلن لاحتواء أزواجهن فتقول لهم أن الأمر سهل سأتصل بأمي وسوف تعطيك حجابا لزوجك فيبقى عندك يا سلام مثل الساعة لا ينظر يمنة ولا يسرة والأمر أخطر من ذالك فهذا سحر ويسبب الكثير من المشاكل منها الأمراض والصداع الدائم والكوابيس الليلية ولا يعرف هذا الزوج ما حل به ولربما يتكتم على هذا الأمر ويؤدي به الى عواقب وخيمة. ولربما يحصل هذا للاسرة قاطبة فيا من أكل في بيت خالد القفاز ويا من أخذت حجابا من رحيل امشيع واعطاءه عن طريق الماء لزوجك بادروا بعلاج أنفسكم قبل فوات الاوان فانكم مصابون وكذالك أولادكم فان حصلت لكم أشياء غريبة لا تفسير لها أو سمعتم بأصوات غريبة في بيوتكم وتشعرون بضيق دائما وكأن الأرض لا تسعكم فهذه بعض العوارض وربما تكون بعض العوارض الأخرى فأنتم لا تخسرون شيئا اذهبوا للعلاج بالقرآن ولا تأكلوا شيئا من هؤلاء .مع العلم أن هذه المرأة رحيل امشيع ممنوعة من الذهاب الى المسجد قرار من المحكمة فهل سمعتم احدا من قبل يمنع من المسجد وخصوصا امرأة.لقد أنذر من أعذر فعلاقتكم بهذه العائلة سوف تجلب لكم المشاكل التي لا تحصى ولا تعد وسوف تحترقون بشرهم وايذاءهم للآخرين وخصوصا والدته الكريمة وأخواته واخوانه الأبرياء.
فأنتم أيها السادة أكلتم الكثير من السحر منهم حتى الثمالة وكذالك يوجد في بيوتكم ولو تعرفون ماذا أكلتم لأستفرغتم في الحال شيء مقرف ومقزز في بطونكم ولربما تساءلتم لماذا كل هذا لانه يريد تسخيركم لنفسه ولأسرته ليأخذ أموالكم ويستخدمكم لمآربة الشخصية وهذا ما حصل فعلا.أما السيد فؤاد امشيع فهو اخ لرحيل امشيع له بيت كبير هنا في زوارة مؤجر لشركة بقيمة ثلاثة الاف دولار وكذالك له بيت آخر في طرابلس كان هذا الأخير تاجرا كبيرا كان يقوم بتزوير جوازات السفر الليبية و يستخدم أسماء ناس موتى وعنده جميع الأختام لذالك وعندما قدم الى كندا أحضر معه قرابة الثمانين ألف دولار مبلغ أخذه من المصرف في ليبيا بأن وضع بيت أخيه كرهينة وسجل بيته لكي لا يطال من طرف أي جهة حكومية في ليبيا باسم أخته رحيل امشيع وتقدم بلجوء سياسي في كندا مدعيا أنه بربري مضطهد وأن محله أخذ منه بالقوة بينما سلمه لأحد أقرباءه ورفض طلبه من قبل الهجرة الكندية وهو الآن يتلقى معاش اعانة اعاقة من الحكومة الكندية وهو الأن تحت بند الحالة الانسانية.
ان هؤلاء الناس اعتدوا على الجميع بشعوذتهم وخبثهم الذي لا حد له وأساءوا الى وطنهم وقيادته التاريخية والناس الذين يتعاونون معهم من جيران وأطباء معروفين وسوف لا يجلبون الى أنفسهم الا المشاكل والمحاسبة من قبل القانون وهذه آخر أخبار هذه العائلة الفاسقة ادعاء رحيل امشيع من أن زوجها الهارب تركها وانفصل عنها وهي الان تتحصل على" الماظر ألاونس" هذا شيء من قليل فعلى الجميع الحذر وأخذ الحيطة وان غدا لناظره قريب .
السلام عليكم

سبتيموس سيفروس


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home