Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 18 يوليو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

كلمات لا بد أن تقال في السفيه فوزي العرفية

ليس بيني وبين الماجن المنحرف فوزي عبد الحميد العرفية، المشهور بثور لوزان عداء شخصي، عدا الذى تولد بسبب هجومه المستمر على ديني، وتهكمه المتواصل عليه.
وإن كنت أعجب فأعجب ممن يطرون هذا الماجن الفاحش حين يهاجم النظام، ولا ينتقدون بقوة تهكمه على ديننا. إن الذي يصف الآيات القرآنية بأنها" فيلم هندي"، عامله الله بما يستحق، يفعل هذا لاستخفافه بالشعب الليبي وهوانه عليه.
الذي يتهكم على أبي سفيان، وخالد بن الوليد رضى الله عنهما- مع أنه يعلمنا باستمرار أنه لا يتبع أي دين- يفعل هذا لعدم وجود احترام في نفسه للشعب الليبي الذي يقدس القرآن ويحب الصحابة الكرام رضى الله عنه. الذي يتهكم على الحجاب ويظهر لنا حبه واتباعه لسلامة موسى، القبطي المشهور بعدواته للإسلام، وتهكمه عليه ليس في قلبه توقير لنساء ليبيا ولا لشعبها المسلم.
الذي يتبجح بأنه لا يدعو الله،ويصف الذين يدعون بأنهم" مثل النساء" ليس له أدنى ذرة من الأدب والاحترام في نفسه للشعب الذى تربى في كنفه، والذي لا يكاد يعيش فيه إنسان لا يدعو الله.
وأشهد الله وبعد متابعة دقيقة لما يكتبه هذا السفيه الماجن، أجزم أن ما يكتبه في معارضته للنظام ليس بسبب حب في الشعب الليبي، ورغبة صادقة حقيقية في رفع الظلم عنه، كما أحسبها هدف كتابات كثير من الأخوة الكاتبين في هذا الموقع وغيره، بل بسبب رغبه شخصية في الحكم، ومنافسة على الوصول إليه. ألم يكتب لنا أنه دخل الانتخابات من قبل، وبين لنا في هذيان معروف، ووقاحة ممجوجة، في هذا الموقع عن أهدافه وسياسته إذا أصبح ريئسا؟
وقد كتبت من قبل أن هذا المغرور يكون موجودا في غرفة من غرف البال توك باسمه المعروف به، فإذا انتقل الحديث عن وجود فراغ قيادات عند المعارضة، خرج ودخل باسم آخر ليكتب" أنا أرشح فوزي العرفية ليكون من قادة الشعب حين ينتهي النظام"!!.
وقد كتبت لهذا الدعي السفيه أكثر من مرة على الخاص حين أدركت أنه هو، أن توقف عن غرورك ونزقك، فكان يرد على بوابل من بذىء الكلام وفاحشه كعادته، فهذه بضاعته التي له فيها قصب السبق، ولا أحسب أن أحدا يجاريه فيها.

أنا أعرف أن الكثيرين لا يودون التعرض لهذا العابث السفيه لأنهم ينظرون إليه وكأنه مستنقع قذر، إذا قربت منه لابد أن يصيبك شيءٌ من رذاذه النتن، ومن فحشه، ولولا أنني لا أريد أن أجرح مشاعر القراء لأرفقت ما يكتبه لي هذا السفيه الفاحش من السب وبذيء الكلام ما لا يتصور صدوره من أفحش أهل الأرض وخاصة الطعن في أعراض النساء والعياذ بالله.
يدافع عن هذا السفيه الماجن بعض الأخوة الطبيبن بدعوى أنه يمر بحالة نفسيه شديدة بعد أن تعرض للتعذيب في سجون النظام، وأقول أن هذا العذرغير وجيه أو مقنع ،فلقد تعرض المئات من الأحرار للتعذيب وللظلم في سجون النظام، ولا أعرف أن واحدا منهم تعرض لسب الدين والتهكم عليه مثلما يفعل هذا السفيه الماجن.
وإن كان لابد من إطرائه حين يهاجم النظام، فلتظهروا له غضبكم حين يمس بثوابت ديننا مثلما يفعل منذ سنوات عديدة، فلا يجوز الكيل بمكيالين.
وليتذكر كل من يطري هذا السفيه الماجن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم" من آوى محدثا فقد أعان على هدم الإسلام" ولاشك إن الإيواء هنا لا يعني الحسي فحسب، بل النصرة المعنوية كذلك بكافة أشكالها.

إنني أعرف أخا فاضلا تعرض للتعذيب الذي يشيب له شعر الرأس، حتى أنه كان يقوم في الصباح أحيانا ليجد أن قميصه ملتصقا بجلده ودمه بسبب الضرب الساحق، وبقي في السجن قرابة العشرين عاما، وحكم عليه بالاعدام، وحاولوا تنفيده فيه ثلات مرات، لكن الله نجاه، وهو يعيش في أمريكا، ومع ذلك هو من أكثر الناس طيبة وخلقا، وأدعو الله الجبار في هذا المقام أن يعامل كل جلاد ظالم ممن عذب هذا الأخ وكل المظلومين في بلادنا بعدله قريبا، أنه سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه .

أن الذين يطرون ما يكتبه الماجن الفاحش العرفية ضد النظام ، وخاصة في موقع ليبيا المستقبل والذى يظهر صاحبه حسن الأمين فيه انحيازا كبيرا له ، فتراه يسمح ببعض ما يرسل ضده ، لكنه يمنع كثيرا مما يرسل كذلك وخاصة في الآونه الأخيرة، يرتكبون خطأ كبيرا.
ومما لا شك فيه أن ما يهم حسن الأمين في المقام الأول هو النظام وليس الدفاع عن مقدسات الأمة وثوابتها الدينية، وقد يقول قائلٌ: وكيف تنسى إبراهيم إغنيوة، أليس هو أشد في هذا السياق، فأقول: ربما، لكن من باب الحق وليس حرقا للبخور، إنني كجل القراء، لست راض عن سياسة الدكتور إغنيوة في نشره لما فيه طعن لمقدساتنا، وقد أظهرت له علنا وعن طريق المراسلة الخاصة اعتراضي على هذا، لكنه يسمح بنشر الرأي الآخر بدون تحفظ، وهذه منقبة ينبغي أن تذكر له، وكما ذكر الأخ الفاضل المحمودي جزاه الله خيرا فالفرق كبير بين الموقعين في مسألة الحرية، ومساحتها في موقعيهما.

وفي كلمات قليلة أقول أن فوزي العرفية يعي جيدا ما يفعله حين يهاجم ديننا، ثم يحاول استدرار العطف عليه بكل خبث حين يكرر الاسطوانة المشروخة أن بيته(فيلا) القريبة من باب الأستاذ جربوع،-ربما قريبا يخبرنا بلونها، وعدد غرفها- قد أخذت منه، وحسابه قد جمد، وأن النظام قد قتل أباه وأمه، وقد ذكر هذه القصة عشرات المرات في سياق ذكره للظلم، وفي سياق تلميعه لصورته القبيحة، ومع ذلك يستمر ظلمه لشعبنا بهجومه المستمر على دينه والتهكم على عقيدته، والدفاع عن الذين يهاجمونه، وهو بالمناسبة الذي يتستر تحت اسم فري فور ايفر، أي حر إلى الأبد، والذي هاجم بفاحش السب الأخ الفاضل ذباح أبي جناح، وقد تيقنت من هذا بعد مراسلات بيني وبينه لا يناسب المقام بسطها، وبعد أن هاجمني بذلك الاسم كذلك، وغيره من الأسماء، فالسفيه فوزي ليس له عمل، ولديه من الوقت الشيء الكثير مما يمكنه من الالتصاق بجهاز الحاسوب، بعد أن نفر منه بني آدم في عالم الشهادة، بسبب غروره ونزقه، وعدوانه،. يدافع عن أبي جناح، قص الله جناحيه قريبا، لأنه معه في خندق واحد، وهو عداوة الإسلام والطعن المستمر فيه.
أدعو الله أن يهدي الماجن السفيه فوزي العرفية، أو يعامله بعدله قريبا.

أبو ضياء الدين
Shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home