Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 18 يناير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

ماذا قال المحمودي.. وماذا أستفدنا منه؟!

تحت عنوان (الصوارم الحداد في نحور أهل الكفر والإلحاد)وبعد أن حمد الله وأستعان به وأستغفره وتعوذ به من شرور نفسه وسيئاته،طبعا وليس من بينها الجهل والعدوانية.
قال" تأمل أخي الكريم فى كلام (الملحد الليبي) دون أن يذكر لنا أسم هذا الملحد على حد قوله،ووضع في مستطيل الكلام الاتي بأعتباره قول الملحد ( ثقافة تشن فيها الحروب وتغنم فيها النساء ويقتل فيها أب المرأة وزوجها وأخاها ثم تنكح في ذات اليوم ؟وفي طريق العودة إلى المدينة ؟ودون ادنى مراعاة لمشاعرها ؟وحتى قبل أن تجف دموعها ؟وبدون أستبراء رحمها ؟ليت شعري ماذا كان يعن لصفية بنت حى بن أخطب وهي تسلم نفسها لمن قتلوا أباها وزوجها ؟) .
لاحظ أن علامات الأستفهام ليست من عندي بل هي من علامة زمانه المحمودي .
أنا وللحقيقة لم أقرأ للمدعو المحمودي ما يكتب، سوى هذا المقال وبالصدفة ،وانتظرت وانا أقرأ أن أجد له تفسير أو تكذيب أو تصحيح لما كتب هذا الذي اسماه الملحد !حتى يستفيد من مقالته الخاوية أبناء المسلمين على الأقل الذين يكتب لهم،ولشد ما كانت صدمتي عندما وجدته يقول كلام فارغ ليس فيه أي تصحيح أو تكذيب لما قال الملحد الليبي الذي أحتج على ماكتب .
لا يكفي الأحتجاج ولكن لا بد أن تقدم البديل يا محمودي وأنت الذي تدعي العلم والمعرفة !
مقال طويل عريض بدون أي قيمة،ولا أعرف شيخ زمانه لماذا كتب وعلى ماذا أعترض إذا كان لم يقدم لنا البديل او الدليل على خطأ هذا الملحد الليبي ؟!.
من قال لا أعرف فقد أفتى....ومشكلتنا في عالمنا العربي ليس مع الذين يعرفون،ولكن مع الذين لا يعرفون وعندما يسبون يعتقدون انهم يقدمون ما ينفع الناس بالتكفير او أنهم يكتبون !!بل وفوق هذا وذاك بعضهم يبدأ مقالة السباب بشكر الله وطلب المغفرة ثم يختمها بنفس الدعاء....والمحمودي نموذج لهذا البلاء الذي عرفته الشعوب العربية والإسلامية،وما زالت بقاياه تمسك بتلابيبنا من فقهاء الفلقة والمشنقة والكتاب الأخضر .
نريد من المحمودي ان يقدم لنا ما يكذب او يصحح ما جاء في كلام الملحد الليبي أو يتوقف عن الكتابة نهائيا،ويتفرغ للدعاء ويتخصص في إنتظار المهدي الذي سيأتي في آخر الزمان لينشر العدل ويقتل الثعابين والحكام العرب القتله والمشعوذين...أما الخنزير فلا يذبح أحد ولا يلدغ أحد ولا يفرض على أحد أن يأكله...(فهناك من يأكلون القطط وهناك من يأكلون حتى الفئران) – من الكتاب الأخضر !! .

فوزي عبد الحميد / المحامي
المثابة العالمية / لوزان المركز !
www.liberalor.com
forfia@sunrise.ch



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home