Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 17 سبتمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

بكل صراحة حديث عن.. المعارضة الليبية

المعارضة شي طبيعي في اي مجتمع، لأننا بشر والاختلاف في وجهات النظر هو من فطرة الانسان، لان الله سبحانه وتعالي كرمنا بالعقل، وطلب منا ان نفكر، ومن خلال فكرنا نبني قناعة، ولعلنا في موضوعنا هدا نجد انه لا يختلف الليبيين علي ان الهذف الذي نسعي له دائما هو ان تكون ليبيا دولة موحدة امنة، ينعم شعبها بحقوقه الكاملة تحت رعاية القانون والعدالة، ويوذي واجباته كاملة من أجل مستقبل دائما و افضل لهذا الوطن.

المعارضة الوطنية هذفها لا يكون تغيير نظام سياسي، لأن تغيير نظام الحكم هو حق من حقوق الشعب الليبي وحده فقط، فالذي يتعدي علي هدا الحق من قبيلة او حزب او اي طائفة، فانما هو يتعدي علي حق شعبه، ويعتبر خائن لهذا الشعب.

فالمعارض الوطني عليه :

1) اولا ان يلتزم بالخلق الطيب، لان الانسان المسلم لا يسب ولا يشتم ولا يلعن ولا يصف خلق الله بصفات لا لا تليق بهم، فالذي يلجاء لهذه الاساليب فهدا الانسان يحتاج ان يعالج نفسه، والوطن يتأدي بسلوك هولاء وعليهم ان يعزلوا انفسهم، الي ان يعالجوا اللسان القاسي والقلب الحاقد والنفس الكارهة.
2) مفهوم المعارضة ليس المواجهة، بل هو دور المراقب لسياسات الدولة، يبارك ويساهم فيما يراه من وحهة نظره انه يخدم مصلحة الوطن ، وينتقذ الممارسات التي تعارض القوانين ومصالح الوطن حسب ما يراه مستخدما اسلوب الحوار لابذاء وجهة نظره.
3) المحافظة علي وحدة وأمن الوطن من خلال:
عدم التحريض علي الفتن،عدم استخدام السلاح ( اعمال ارهابية)، عدم مساندة ما يسموا بانفسهم اقليات لان في ليبيا هناك شعب واحد ولا توجد فيه اقليات.
4) الحذر من الوقوع في فخ العمالة، استلام المال من دول خارجية ( عماله)، التذريب علي السلاح والتعاون مع اجهزة امن الدول الاجنبية عمالة وجرم.

من هذا المنطلق اريد ان أتحدث عن ما يعرف بالمعارضة الليبية او بقاياها، المعارضة الليبية انتهت وقضت علي نفسها لأنها لم تلتزم بمفهوم المعارض الوطني، فالمجموعات التي نكونت لم تبني نفسها علي اسس سليمة ولهذا انهارت وانا شخصيا احمد الله علي ذلك، لأن هناك اعداء يتربصون ويستغلوا وجود هذه المجموعات، ويستخدموها لتذمير كيان الدولة، ولنا في العراق مثال حي ، لقد ضاعت العراق وفقدت استقلالها السياسي والاقتصادي ، والسبب في تامر ما سموا انفسهم بالمعارضة العراقية وخقيقتهم انهم عملاء ، باعوا شعبهم وارضهم بثمن بخس.
فعلي بقايا ما يسموا انفسهم بالمعارضة عليهم ان يسالوا انفسهم ماذا قدموا للشعب الليبي ؟ اليس من العيب عليهم ان يخرجوا في تظاهرات امام سفارات بلدهم في الخارج ، اليس اولي بهولاء ان خرجوا خلال الحظر الظالم الذي فرض علي شعبهم، لو كانوا معارضة وطنية لماذا نسوا شعبهم خلال سنوات من الظلم الخارجي نتيجة قرارات ظالمة ....لماذا لم تخرج المعارضة تندد بالحظر والحصار الظالم وتقول لا لاجرام ريجان لا لمنع الطائران الليبي المدني من نقل الركاب حتي لبيت الله مكة، لا لا كلمة كان واجب علي من ادعوا انهم معارضون وطنيون ان رددودها امام البيت الابيض ، امام الامم المتحدة، في جنيف وفي لندن....فحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا.

انا لا اقول ان الحكومة عندنا ملائكة ، لا والله هناك من الاخطاء و بعض السياسات التي تبنتها الحكومة و ذكرتها في مقالاتي السابقة لا يمكن لاي انسان عاقل ان يقبلها، ولكن هذه الاخطاء علي المعارض ان يتناولها باسلوب الحوار الهاذف البناء، الذي يسعي من اجله للتصحيح والاصلاح ، لا لنيل من اشخاص . من خلال المطالبة بالاصلاح ، الاصلاح الذي يحتضن كل الليبيين لا يقسي احد، لأن من اخطاء علينا ان نبين له خطاءه ولا ننبذه ، ومن احسن في اداء واجبه الوطني علينا ان نشكره ونزيد من عزمه ليزداد عطاوه. فليبيا الكبيرة باسمها القليلة في عدد سكانها في حاجة لنا جميعا، فمن اجل هذا البلد الذي نحبه جميعا دعونا ان ناخد من الماضي دروسه ونطوي صفحاته.

أتمني للجميع عيدا مباركا طيبا، وكل عام وليبيا بخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصديق الجعراني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home