Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 17 اكتوبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

لقد هزلت يا معمر سليمان
حتى بدا من هزالها ... كلاها وحتى سامها كل ملحد وأشعري..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد

أخواني في الله رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .

فقد ظهرت في الآونة الأخيرة ( نابتة ) شاذة وغريبة ومريبة ، يتصدرها أناس من أهل الأهواء والريب ، والموتورين والحاسدين والملاحدة والعلمانيين والعقلانيين ، ومن مختلفي المشارب ، وقد سايرهم وفُتن بهم كثير ممن هم من أبناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، ومن الأغرار ، ومن المغرورين وعشاق الشهرة ، والجاهلين والسذج وغيرهم وكثيراً وهم روؤس الضلال والعياذ بالله، ممن حادوا عن الصواب وأتبعوا طريق الشيطان ،نعوذ بالله من الخدلان. فقد أطلعت على ترانيم أحد الأشاعرة ممن خاب سعيه ، الجاهل معمر سليمان والذي أمتلئ قلبه حقداً على الشيخين الجليلين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس وتلميذه البار الشيخ ابن القيم الجوزية.

وما شيخ الإسلام ابن تيمية إلاّ كما قيل :
حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سَعْيَه *** فالناس أعداء له وخُصوم .

فقد كذب فيما خطه بيمنيه فنسأل الله أن يرده إلي الحق أو يشل يمينه ،

لقد هزلت يامعمر سليمان ....

من أنت أيه الجاهل حتى تطعن في الشيخين الجليلين رحمهما الله ورزقهم الجنة مع الأنبياء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

الشيخين الذى داع صيتهما شرقا وغربا ووضع الله لهما القبول فى الأرض، ومن تصانيفهم تعرفهم فهم ولله الحمد أصحاب عقيدة سليمة ومنهج سليم ولله الحمد والمنة سلفي خالي من شوائب أهل البدع والضلال وممن أنتهجت أنت نهجهم في الأسماء والصفات ،نعوذ بالله من الكور بعد الحور يامعمر سليمان دع عنك ركوب الأمواج فتوقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم ورفع مجالسهم وإظهار مرتبتهم ......أيات تشرح صدرك وتذهب عنك الهموم والأحزان .

فالطريقة التى سلكها الجاهل معمر سليمان ليست جديد بل هي إمتداد لما كانوا عليه أهل البدع والضلال من الوقيعة بأهل الأثر . وهذه من سماتهم ومفترياتهم على أهل السنة والجماعة ، لمز السلف ( أهل الحديث والسنة ) وتعييرهم وسبهم وبغضهم ورميهم بالألقاب المشينة ، فالرافضة تسمي أهل السنة النواصب ؛ لأنهم لا يغلون في آل البيت ، كما تفعل الرافضة ، ويعيرونهم بالجمهور لأنهم أكثرية في وقت ظهور الرفض ، ولأن الرافضة ينظرون إلى أهل السنة نظرة الدونية والازدراء .

والقدرية تسمي أهل السنة ( مجبرة ) ؛ لأنهم يثبتون القدر – خيره وشره من الله تعالى – ويقولون بعموم علم الله تعالى وقدره ومشيئته ، وأهل الأهواء يسمون إثبات القدر ( جبراً ) .

والمرجئة تسميهم ( شُكاكاً ) ،ومخالفة ونقصانية ؛ لأنهم – أعنى أهل الحديث – يستثنون في الإيمان يقولون بزيادة الإيمان ونقصانه ، وأهل الأهواء يسمون ذلك ( شكاً ونقصاً ) .

والجهمية والمعتزلة وأهل الكلام تسميهم (مشبهة ) ؛ لأن السلف يثبتون الأسماء والصفات كما وردت مع اعتقاد أن الله ليس كمثله شيء ، وأهل الأهواء يزعمون أن إثبات الصفات كما جاءت في النصوص ( تشبيهاً وتجسيماً ) .

والمعتزلة وأهل الكلام يسمون أهل السنة ( حشوية ، ونوابت وغثاء وغثراً ) وزوامل أسفار ؛ لأنهم أهل حديث وآثار رواية ودراية ، ويقفون عند ما صح من النصوص . وهذا مما عليه اليوم الجاهل بأصول الدين معمر سليمان فقد لحق بركاب قومه من طعن فى أهل السنة والجماعة . فنعوذ بالله من شر صبية قد غلوا في شيوخهم تعصبا وإعراضا على الحق ....

روى الإمام الصابوني بسنده في ( عقيدة السلف وأصحاب الحديث) عن أبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي،يقول : (علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل الأثر حشوية، يريدون بذلك إيطال الأثر، وعلامة القدرية تسميتهم أهل السنة مجبرة وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة؛وعلامة الرافضة تسميتهم أهل الأثر نابتة وناصبة) .

وأما كلمة ( الحشوية ) الدى ذكره الجاهل معمر سليمان ، فإن أول من عرف أنه تكلم بهذه العبارة عمرو بن عبيد – المعتزلي المتكلم – حين ذكر له عن ابن عمر – رضي الله عنه – ما يخالف مقولته ، فقال ( كان ابن عمر حشوياً ) نسبة إلى حشو الناس وهم العامة والجمهور .

وأخرج الذهبي في سير أعلام النبلاء : (( لما استأذن ابن أبي داود على الجاحظ ، قال : من أنت ؟ ، قال : رجل من أصحاب الحديث ، فقال : أما ما علمت أني لا أقول بالحشوية )) .

والجاحظ متكلم معتزلي يزعم أن أهل الحديث والأثر ( حشوية ) .

والحق أن أهل الأهواء لا سيما منهم أهل الكلام أحق بوصف الحشوية ؛ لأن من منهجهم المراء والجدال والخصومات وإكثارهم من الكلام وحشو العبارات (( وهذا مما نشاهده اليوم على موقع الدكتور إبراهيم إغنيواه. قد أتخذه هولاء الجهال مرتعاً خصباً أمثال الجاهل معمر سليمان و قرينه فوزي العرفية. وأمارير . وحكيم. ))، لذا فهم أحق باسم الحشوية ، فإن سائر كلامهم حشو لا فائدة فيه ، وكذلك كتابتهم ومواضيعهم ومقالاتهم يحشونها بالكلام الفارغ والظنون والأوهام .

لقد هزلت يامعمر سليمان حتى بدا من هزالها ... كلاها وحتى سامها كل ملحد وأشعري..

كانت ربيبة نعمة .. ممتلئة لحما .. مكتنزة شحما .. دلوعة مغناج .. لا يسومها إلا كابرا عن كابر .. تنقلت من زريبة عِزّ إلى مثلها ..

لكن ...

عَدَتْ عليها عوادي الأيام وألَمّت بها مدلهمات الخطوب..

فذاب شحمها واهترى لحمها حتى عادت هيكلا عظميا يستره الجلد وبانت كلاها من على ظهرها وأصبحت تستدر عطف الشامتين ..

ووقف عليها من الأشعريين متهرئي الجيوب ممن كان يستغني ببعرها لو وصل إليه .. وقف عليها ليسومها .. لأنها.. لقد هزلت حتى بدا من هزالها ... كلاها وحتى سامها كل ملحد وأشعري

فمن خبث المدعو معمر سليمان تودده للملحد أمارير ومن كان على شاكلته من أذناب الغرب الكافر وأتباع اليونانيين والفلاسفة الزنادقة..وإنه يكن له الخير وشفقته على الملاحدة ، وبغضه للمحمودي وعلماء السلف مثل الأمام إبن تيمية. والمجدد محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله وقدس روحهما وهذا من هدي شيوخه الضّلال والعياذ بالله ، والإ فكيف التودد لأهل الإلحاد والكفر وبغض أهل السنة والجماعة هل هذا من دين الأسلام ؟؟؟.وهل هذا منهج السلف ؟؟

أيعقل هذا ؟؟؟؟؟

كذبت يا معمر سليمان . المحمودي لم يتجرأ على الأسلام بل دافع وذب عن عرض أهل السنة والجماعة بما يعلمه من كتاب ربه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فأنّ لك هذا '''''

قدحك فى دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب طيب الله ثراه ورزقه الجنة. وإن الليبيين متباغضين وماذلك الإ بسبب التعاليم الوهابية..

أقول لك هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.....؟؟؟؟؟؟

سبحانك هذا بهتان عظيم

بل أنتم التائهين المعرضين الغافلين السادرين في غيكم.

راجع سيرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى ، وإن كان لك قلب فسوف تبكي على خطيئتك وتندم على طعنك في أئمة السلف رضي الله عنهم أجمعين .

وقد صدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حينما قال "إنما ينتقض الإسلام إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية!!"

سبحان الله !!!!!!!

جعلت سيدك السنوسي إمام وعلامة ومتبع للسلف الصالح..... إنا لله وإنا إليه راجعون.

والله أنت لست بناصح ولا بمشفق لأمتك ولا لأهلك ، كذبت يامعمر سليمان.

شتان بين من تتبعهم وتناصرهم وهم على عقيدة فاسدة أمثال شيوخك المذكورين في مقالتك النثتنة والتى حشوته بالكذب والبهتان على الأمام الزاهد شيخ الإسلام في عصر إبن تيمية رحمه الله وتلميذه البار إبن القيم ، ثم لم تنتهي بل تطاولت وطعنت في الشيخ الأمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.... فنعوذ بالله من الخذلان الذى أنت فيه يامعمر سليمان .

من هنا ضلالات السنوسية الذين جعلتهم قدوة لك فإنا لله وإنّا إليه راجعون ..
أضغط على الرابط http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm01049z.htm

كذبت في أفترائك على شيخ الاسلام ابن تيمية إن أتباعه يذكرونه بأوصاف النبوة ويتصورون فيه العصمة , ويذيعون في الناس أنه إمام لا يمس ولا يرد عليه ولا يسع الناس إلا اتباعه. ظهر أمره في عصرنا هذا بظهور محمد بن عبد الوهاب النجدي , الذي خرج من نجد , التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم: من حيث يخرج قرن الشيطان –أي أهله وحزبه- .

هذا من جهلك والإ ـ نجد ـ المذكورة في الحديث هي ..

الحديث الذي ذكره الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله .

في السلسلة الصحيحة وعلق عليه تعليق رائع :

[ اللهم بارك لنا في مكتنا ، اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم بارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مدنا . فقال رجل : يا رسول الله ! وفي عراقنا . فأعرض عنه ، فرددها ثلاثا ، كل ذلك يقول الرجل : وفي عراقنا ، فيعرض عنه ، فقال : بها الزلازل والفتن ، وفيها يطلع قرن الشيطان ] . ( صحيح ) . وروي بلفظ : نجدنا ، مكان عراقنا والمعنى واحد . أخرجه البخاري وغيره ، وروي أيضا بلفظ : مشرقنا ، مكان عراقنا ، وزاد في آخره : وبها تسعة أعشار الشر .

ووردت الزيادة بلفظ آخر : وبه تسعة أعشار الكفر ، وبه الداء العضال .

انظرو الكتاب فيه فوائد كثيرة تتعلق بهذا الحديث ومنها أن بلاد نجد المعروفة اليوم بهذا الإسم ليست هي المقصودة بهذا الحديث وإنما هو العراق ، وأن الطعن في الإمام محمد بن عبد الوهاب مجدد دعوة التوحيد في الجزيرة العربية ، لأنه من بلاد نجد ، وما أحكم قول سلمان الفارسي لأبي الدرداء حينما دعاه أن يهاجر من العراق إلى الشام : أما بعد ؛ فإن الأرض المقدسة لا تقدس أحدا ، وإنما يقدس الإنسان عمله .

(سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الخامس رقم الحديث 2246 الصفحة 302)

بل هنالك رواية لهذا الحديث أخرجها الطبراني في الكبير فيها التصريح بالعراق بدل نجد.

ولكن الضال معمر سليمان أبئ الإ والكذب على الشيخ محمد عبدالوهاب وهذا ذأبهم أخي القاري فأهل البدع والضلال ،ينطبق عليهم قول ابن قدامة رحمه الله في كتاب المناظرة في القرآن ص35 : ولا نعرف في أهل البدع طائفة (يكتمون) مقالتهم ولا يتجاسرون على إظهارها إلا الزنادقة و(الأشعرية) ا.هـ

كذب معمر سليمان في دعواه على شيخ الإسلام رحمه الله تعالى.

أقول إن الكثير من العلماء قد أثنوا عليه خيرا أيه الجاهل ومنهم،،

الإمام الذهبي

1. قال الإمام الذهبي – رحمه الله - في " معجم شيوخه " :

هو شيخنا ، وشيخ الإسلام ، وفريد العصر ، علماً ، ومعرفة ، وشجاعة ، وذكاء ، وتنويراً إلهيّاً ً، وكرماً ، ونصحاً للأمَّة ، وأمراً بالمعروف ، ونهياً عن المنكر ، سمع الحديث ، وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته ، وخرج ، ونظر في الرجال ، والطبقات ، وحصَّل ما لم يحصله غيره .

برَع في تفسير القرآن ، وغاص في دقيق معانيه ، بطبع سيَّال ، وخاطر إلى مواقع الإِشكال ميَّال ، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها ، وبرع في الحديث ، وحفِظه ، فقلَّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث ، معزوّاً إلى أصوله وصحابته ، مع شدة استحضاره له وقت إقامة الدليل ، وفاق الناس في معرفة الفقه ، واختلاف المذاهب ، وفتاوى الصحابة والتابعين ، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب ، بل يقوم بما دليله عنده ، وأتقن العربيَّة أصولاً وفروعاً ، وتعليلاً واختلافاً ، ونظر في العقليات ، وعرف أقوال المتكلمين ، وَرَدَّ عليهم ، وَنبَّه على خطئهم ، وحذَّر منهم ، ونصر السنَّة بأوضح حجج وأبهر براهين ، وأُوذي في ذات اللّه من المخالفين ، وأُخيف في نصر السنَّة المحضة ، حتى أعلى الله مناره ، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له ، وَكَبَتَ أعداءه ، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل ، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالباً ، وعلى طاعته ، أحيى به الشام ، بل والإسلام ، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولى الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم ، فظُنت بالله الظنون ، وزلزل المؤمنون ، واشْرَأَب النفاق وأبدى صفحته .

ومحاسنه كثيرة ، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي ، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت : إني ما رأيت بعيني مثله ، وأنه ما رأى مثل نفسه .
انظر " ذيل طبقات الحنابلة " لابن رجب الحنبلي ( 4 / 390 ) .

2. وقال الحافظ عماد الدين الواسطي – رحمه الله - :
والله ، ثم والله ، لم يُرَ تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية ، علماً ، وعملاً ، وحالاً ، وخلُقاً ، واتِّباعاً ، وكرماً ، وحلْماً ، وقياماً في حق الله تعالى عند انتهاك حرماته ، أصدق النَّاس عقداً ، وأصحهم علماً وعزماً ، وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همةً ، وأسخاهم كفّاً ، وأكملهم اتباعاً لسنَّة محمد صلى الله عليه وسلّم ، ما رأينا في عصرنا هذا مَن تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة .
" العقود الدرية " ( ص 311 ) .

3. وقال الحافظ جلال الدين السيوطي – رحمه الله - :
ابن تيمية ، الشيخ ، الإمام ، العلامة ، الحافظ ، الناقد ، الفقيه ، المجتهد ، المفسر البارع ، شيخ الإسلام ، علَم الزهاد ، نادرة العصر ، تقي الدين أبو العباس أحمد المفتي شهاب الدين عبد الحليم بن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني .
أحد الأعلام ، ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة ، وسمع ابن أبي اليسر ، وابن عبد الدائم ، وعدّة .
وعني بالحديث ، وخرَّج ، وانتقى ، وبرع في الرجال ، وعلل الحديث ، وفقهه ، وفي علوم الإسلام ، وعلم الكلام ، وغير ذلك .
وكان من بحور العلم ، ومن الأذكياء المعدودين ، والزهاد ، والأفراد ، ألَّف ثلاثمائة مجلدة ، وامتحن وأوذي مراراً . مات في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
" طبقات الحفاظ " ( ص 516 ، 517 ) .

وقد طعن ابن حجر الهيتمي [ من كبار فقهاء الشافعية ، توفي 974هـ ، وهو شخص آخر غير ابن حجر العسقلاني ، صاحب فتح الباري ، المتوفي 852هـ ] في شيخي الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم كثيراً ، واتهمهما بالقول بالتجسيم والتشبيه وقبائح الاعتقادات ، وقد ردَّ عليه كثيرون ، وبينوا زيف قوله ، وأظهروا براءة الإمامين من كل اعتقاد يخالف الكتاب والسنة ، ومن هؤلاء :

4. الملا علي قاري – رحمه الله – حيث قال – بعد أن ذكر اتهام ابن حجر لهما وطعنه في عقيدتهما - : أقول : صانهما الله – أي : ابن القيم وشيخه ابن تيمية - عن هذه السمة الشنيعة ، والنسبة الفظيعة ، ومن طالع " شرح منازل السائرين " لنديم الباري الشيخ عبد الله الأنصاري قدس الله سره الجلي ، وهو شيخ الإسلام عند الصوفية : تبيَّن له أنهما كانا من أهل السنة والجماعة ، بل ومن أولياء هذه الأمة ، ومما ذكر في الشرح المذكور ما نصه على وفق المسطور :
" وهذا الكلام من شيخ الإسلام يبين مرتبته من السنَّة ، ومقداره في العلم ، وأنه بريء مما رماه أعداؤه الجهمية من التشبيه والتمثيل ، على عادتهم في رمي أهل الحديث والسنَّة بذلك ، كرمي الرافضة لهم بأنهم نواصب ، والناصبة بأنهم روافض ، والمعتزلة بأنهم نوابت حشوية ، وذلك ميراث من أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم في رميه ، ورمي أصحابه بأنهم صبأة ، قد ابتدعوا ديناً محدثاً ، وهذا ميراث لأهل الحديث والسنة من نبيهم بتلقيب أهل الباطل لهم بالألقاب المذمومة .

وقدس الله روح الشافعي حيث يقول وقد نسب إلى الرفض :
إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي

ورضي الله عن شيخنا أبي العباس بن تيمية حيث يقول :
إن كان نصباً حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني ناصبي

وعفا الله عن الثالث – وهو ابن القيم - حيث يقول :
فإن كان تجسيماً ثبوت صفاته * وتنزيهها عن كل تأويل مفتر
فإني بحمد الله ربي مجسم * هلموا شهوداً واملئوا كل محضرِ " .
" مرقاة المفاتيح " لملا علي القاري ( 8 / 146 ، 147 ) .

وما بين علامتي التنصيص " " نقله الملا علي قاري عن الإمام ابن القيم من كتابه " مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين " ( 2 / 87 ، 88 ) .

وسئل علماء اللجنة الدائمة :
يقول الناس : إن ابن تيمية ليس من أهل السنة والجماعة ، وإنه ضال مضل ، وعليه ابن حجر ، وغيره ، هل قولهم صدق أم لا ؟ .
فأجابوا :
إن الشيخ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية إمام من أئمة أهل السنة والجماعة ، يدعو إلى الحق ، وإلى الطريق المستقيم ، قد نصر الله به السنَّة ، وقمع به أهل البدعة والزيغ ، ومن حكم عليه بغير ذلك : فهو المبتدع ، الضال ، المضل ، قد عميت عليهم الأنباء ، فظنوا الحق باطلاً ، والباطل حقّاً ، يَعرف ذلك من أنار الله بصيرته ، وقرأ كتبه ، وكتب خصومه ، وقارن بين سيرته وسيرتهم ، وهذا خير شاهد وفاصل بين الفريقين .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 2 / 451 ، 254 ) .

كلام الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي - رحمه الله – في شيخ الإسلام ابن تيمية :
الحافظ ابن حجر العسقلاني إمام مشهور ، توفي عام 852 هـ ، وهو صاحب التصانيف النافعة ، مثل " فتح الباري شرح صحيح البخاري " ، و " التلخيص الحبير " ، و " تهذيب التهذيب " وغيرها ، وكان للحافظ ابن حجر كلمات متفرقات في شيخ الإسلام ابن تيمية ، شهد له بها بالعلم والفضل والدفاع عن السنَّة ، وما ينتقده الحافظ ابن حجر – رحمه الله – على شيخ الإسلام قابل للنقض ، وهو نفسه – رحمه الله – هناك من تعقبه في بعض المسائل العقيدية ، ولا يهمنا هنا عرض ذلك ، والبحث فيه ، وإنما يهمنا نقل كلامه – رحمه الله – في شيخ الإسلام ثناء ومدحاً ؛ ليتبين خطأ من قال إن الحافظ – رحمه الله – لا يقدِّر شيخ الإسلام ابن تيمية ! .

ورثاه الذهبي بعد موته بقوله
يا موت خذ من أردت أو فدع ** محوت رسم العلوم والورع
أخذت شيخ الإسلام وانفصمت ** عرى التقى واشتفى أولو البدع
غيبت بحرا مفسرا جبلا ** حبرا تقيا مجانب الشبع
فإن تحدث فمسلم ثقة ** وإن يناظر فصاحب اللمع
وإن يخض نحو سيبويه يفه ** بكل معنى من الفن مخترع
وصار عالي الإسناد حافظه ** كشعبة أو سعيد الضبعي
والفقه فيه فكان مجتهدا ** وذا جهاد عار من الجزع
وجوده الحاتمي مشتهر ** وزهده القادري في الطمع
أسكنه الله في الجنان ولا ** زال عليا في أجمل الخلع
مع مالك والإمام أحمد والنعمان والشافعي والخلعي
مضى ابن تيمة وموعده ** مع خصمه يوم نفخة الفزع

فأقول إلي طبال الأشاعرة والماتريدية
رحم الله ابن القيم حين قال :
لَبَّستُمُ معنى النُّصُوصِ وقولَنَا ** فغدَا لَكُمْ للحقِّ تلبيسَانِ
منْ حَرَّفَ النَّصَّ الصَّرِيحَ فكيفَ لا ** يأتِي بتحريفٍ على إنسانِ ؟

وهذه نُبذ من كلام الحافظ ابن حجر – رحمه الله – في حق شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

1. ألَّف الشيخ ابن ناصر الدين الدمشقي كتاباً سماه " الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر " ردّاً على واحدٍ متعصبي الأحناف زعم أنه لا يجوز تسمية ابن تيمية بـ " شيخ الإسلام " ، وأنه من فعل ذلك فقد كفر ! ، وقد ذكر فيه خمساً وثمانين إماماً من أئمة المسلمين كلهم وصف ابن تيمية بـ " شيخ الإسلام " ، ونقل أقوالهم من كتبهم بذلك ، ولما قرأ الحافظ بن حجر رحمه الله هذا الكتاب – " الرد الوافر " - كتب عليه تقريظاً ، وهذا نصه :
الحمد لله ، وسلام على عباده الذين اصطفى .
وقفتُ على هذا التأليف النافع ، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جمع لأجلها جامع ، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه ، وتضلعه من العلوم النافعة بما عظمه بين العلماء وشرَّفه ، وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس ، وتلقيبه بـ " شيخ الإسلام " في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ، ويستمر غداً كما كان بالأمس ، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره ، أو تجنب الإنصاف ، فما أغلط من تعاطى ذلك وأكثر عثاره ، فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا ، وحصائد ألسنتنا بمنِّه وفضله ، ولو لم يكن من الدليل على إمامة هذا الرجل إلا ما نبَّه عليه الحافظ الشهير علم الدين البرزالي في " تاريخه " : أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين ، وأشار إلى أن جنازة الإمام أحمد كانت حافلة جدّاً شهدها مئات ألوف ، ولكن لو كان بدمشق من الخلائق نظير من كان ببغداد أو أضعاف ذلك : لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته ، وأيضاً فجميع من كان ببغداد إلا الأقل كانوا يعتقدون إمامة الإمام أحمد ، وكان أمير بغداد وخليفة ذلك الوقت إذا ذاك في غاية المحبة له والتعظيم ، بخلاف ابن تيمية فكان أمير البلد حين مات غائباً ، وكان أكثر مَن بالبلد مِن الفقهاء قد تعصبوا عليه حتى مات محبوساً بالقلعة ، ومع هذا فلم يتخلف منهم عن حضور جنازته والترحم عليه والتأسف عليه إلا ثلاثة أنفس ، تأخروا خشية على أنفسهم من العامة .
ومع حضور هذا الجمع العظيم : فلم يكن لذلك باعث إلا اعتقاد إمامته وبركته ، لا بجمع سلطان ، ولا غيره ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أنتم شهداء الله في الأرض ) - رواه البخاري ومسلم - .
ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلماء مراراً ، بسبب أشياء أنكروها عليه من الأصول والفروع ، وعقدت له بسبب ذلك عدة مجالس بالقاهرة ، وبدمشق ، ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته ، ولا حكم بسفك دمه مع شدة المتعصبين عليه حينئذ من أهل الدولة ، حتى حبس بالقاهرة ، ثم بالإسكندرية ، ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه ، وكثرة ورعه ، وزهده ، ووصفه بالسخاء ، والشجاعة ، وغير ذلك من قيامه في نصر الإسلام ، والدعوة إلى الله تعالى في السر والعلانية ، فكيف لا يُنكر على مَن أطلق " أنه كافر " ، بل من أطلق على من سماه شيخ الإسلام : الكفر ، وليس في تسميته بذلك ما يقتضي ذلك ؛ فإنه شيخ في الإسلام بلا ريب ، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ، ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً ، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم ، والتبري منه ، ومع ذلك فهو بشر يخطئ ويصيب ، فالذي أصاب فيه - وهو الأكثر - يستفاد منه ، ويترحم عليه بسببه ، والذي أخطأ فيه لا يقلد فيه ، بل هو معذور ؛ لأن أئمة عصره شهدوا له بأن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه ، حتى كان أشد المتعصبين عليه ، والقائمين في إيصال الشر إليه ، وهو الشيخ كمال الدين الزملكاني ، يشهد له بذلك ، وكذلك الشيخ صدر الدين بن الوكيل ، الذي لم يثبت لمناظرته غيره .
ومن أعجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم الناس قياماً على أهل البدع من الروافض ، والحلولية ، والاتحادية ، وتصانيفه في ذلك كثيرة شهيرة ، وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر ، فيا قرة أعينهم إذا سمعوا بكفره ، ويا سرورهم إذا رأوا من يكفر من لا يكفره ، فالواجب على من تلبّس بالعلم وكان له عقل أن يتأمل كلام الرجل من تصانيفه المشتهرة ، أو من ألسنة من يوثق به من أهل النقل ، فيفرد من ذلك ما يُنكر ، فيحذِّر منه على قصد النصح ، ويثني عليه بفضائله فيما أصاب من ذلك ، كدأب غيره من العلماء ، ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف : لكان غاية في الدلالة على عظم منزلته ، فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم ، والتميز في المنطوق والمفهوم أئمة عصره من الشافعية وغيرهم ، فضلاً عن الحنابلة ، فالذي يطلق عليه مع هذه الأشياء الكفر ، أو على من سمَّاه " شيخ الإسلام " : لا يلتفت إليه ، ولا يعوَّل في هذا المقام عليه ، بل يجب ردعه عن ذلك إلى أن يراجع الحق ، ويذعن للصواب ، والله يقول الحق ، وهو يهدي السبيل ، وحسبنا الله ، ونعم الوكيل . صفة خطه أدام الله بقاءه.

قاله ، وكتبه : أحمد بن علي بن محمد بن حجر الشافعي ، عفا الله عنه ، وذلك في يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الأول ، عام خمسة وثلاثين وثمانمائة ، حامداً لله ، ومصليّاً على رسوله محمد ، وآله ومسلماً .
" الرد الوافر " للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي ( ص 145 ، 146 ) ، ونقل الحافظ السخاوي – تلميذ ابن حجر – كلام شيخه في كتابه " الجواهر والدرر " ( 2 / 734 – 736 ) .

2 . ترجم الحافظ ابن حجر لشيخ الإسلام ابن تيمية ، عليهما رحمة الله ، ترجمة حفيلة في كتابه " الدرر الكامنة " ، قال في أولها :
" .. وتحول به أبوه من حران سنة 67 ، فسمع من ابن عبد الدائم والقاسم الأربلي والمسلم ابن علان وابن أبي عمر والفخر في آخرين ، وقرأ بنفسه ونسخ سنن أبي داود وحصل الأجزاء ونظر في الرجال والعلل ، وتفقه وتمهر ، وتميز وتقدم ، وصنف ودرس وأفتى ، وفاق الأقران ، وصار عجباً في سرعة الاستحضار وقوة الجنان والتوسع في المنقول والمعقول والإطالة على مذاهب السلف والخلف .. " انتهى .
الدرر الكامنة ، في أعيان المائة الثامنة "1/168) .
وقد نقل في هذه الترجمة كثيرا من نصوص الأئمة ، في الثناء على شيخ الإسلام رحمه الله ، والإقرار بإمامته في علوم المعقول والمنقول ، ومن ذلك قوله :

3 . " وقرأت بخط الحافظ صلاح الدين العلائي ، في ثبت شيخ شيوخنا الحافظ بهاء الدين عبد الله بن محمد بن خليل ، ما نصه : وسمع بهاء الدين المذكور على الشيخين شيخنا وسيدنا وإمامنا فيما بيننا وبين الله تعالى ، شيخ التحقيق ، السالك بمن اتبعه أحسن طريق ، ذي الفضائل المتكاثرة ، والحجج القاهرة ، التي أقرت الأمم كافة أن هممها عن حصرها قاصرة ، ومتعنا الله بعلومه الفاخرة ونفعنا به في الدنيا والآخرة ، وهو الشيخ الإمام العالم الرباني والحبر البحر القطب النوراني ، إمام الأئمة ، بركة الأمة ، علامة العلماء ، وارث الأنبياء ، آخر المجتهدين ، أوحد علماء الدين ، شيخ الإسلام ، حجة الأعلام ، قدوة الأنام ، برهان المتعلمين ، قامع المبتدعين ، سيف المناظرين ، بحر العلوم ، كنز المستفيدين ، ترجمان القرآن ، أعجوبة الزمان ، فريد العصر والأوان ، تقي الدين ، إمام المسلمين ، حجة الله على العالمين ، اللاحق بالصالحين ، والمشبه بالماضين ، مفتي الفرق ، ناصر الحق ، علامة الهدى ، عمدة الحفاظ ، فارس المعاني والألفاظ ، ركن الشريعة ، ذو الفنون البديعة ، أبو العباس ابن تيمية !! " الدرر الكامنة (186-187) .

وأنصحك يا معمر سليمان بقرأة رسالة قصيرة في فضل شيخ الاسلام ابن تيمية ومحبة اهل العلم له لعبد الله بن حامد الشافعي رحمه الله تقديم وتحقيق وتعليق محمد بن ابراهيم الشيباني مكتبة ابن تيمية الكويت 1409 هـ

وهناك كتاب أخر لابن ناصر الدمشقى يسمى ب(الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر ) ذكر فيه قول مايقرب من بضع وسبعين عالم كلهم يثنون على شيخ الإسلام ويلقبونه بشيخ الإسلام وفيه كلام بديع للذهبى فى الثناء على شيخ الإسلام يطول ذكره...

وكذلك ابن دقيق العيد القُشيري الشافعي المالكي أثنى عليه ثناءً عظيما فقال عنه : " رأيت رجلا سائر العلوم بين عينيه يأخذ منها ما يريد ويدع ما يريد " .
وقال له أيضاً حينما رآه وسمع خطبته في حكام مصر : " ما ظننت أن الله بقي يخلق مثلك "

فالجاهل معمر سليمان مدلس ومتعصب ويسير على نهج شيوخه الأشاعرة والماتردية..

فقد طعن الأشاعرة في نبوة خاتم النبيين حكاه أهل العلم كابن حزم وأبي الوليد الباجي بل ونقاد الجرح والتعديل كالحافظ الذهبي وهو قول كبيرهم أبي بكر بن فورك ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولاً في حياته فقط , وأن روحه قد بطل وتلاشى وليس هو في الجنة عند الله تعالى ) مما دفع محمود ابن سبكتكين الى قتله بالسم . " النجوم الزاهرة 4/240 وفيات الأعيان 1/482 سير أعلام النبلاء 6/83 الفصل في الملل والنحل لابن حزم 1/88 طبقات السبكي 4/ 132محققة . وقد دعا ابن حزم للسلطان بخير لقتله ابن فورك ( سير أعلام النبلاء وأقرة 17/216) "

ونقل ابن حزم عن الأشعرية أنهم قالوا : (إن رسول الله ليس هو اليوم رسول الله ولكنه كان رسول الله ) وأوضح ان هذا القول منهم كفر صريح وتقليد لقول أبي الهذيل العلاف ..... ثم اتبعه على ذلك الطائفة المنتمية الى الأشعري ." الفصل في الملل والنحل لابن حزم 1/88 و76 والدرة فيما يجب اعتقاده 204_205 " .

فما أجمل ماقيل فيكم يا أشاعرة

يا اشعرية يا اسافلـة الـورى *** يـا عمـي يـا صـم بـلا آذان
أني لأبغضنكم وأبغض حزبكـم *** بغضـا أقـل قليلـه أضغانـي
لو كنت أعمى المقتلتين لسرني *** كيـلا يـرى إنسانكـم إنسانـي
تغلـي قلوبكـم علـي بحرهـا *** حنقـا وغيظـا أيمـا غلـيـان
موتوا بغيضكم وموتوا حسرة *** وأسا علي وعضـوا كـل بنـان
قد عشت مسرورا ومت مخفرا *** ولقيت ربي سرنـي ورعانـي

وزاد وقال القحطانــــــــي لله دره.

يا أشعرية يا جميع مـن أدعـى *** بدعـا وأهـواء بـلا برهـان
جاءتكـم سنيـة مأمونـة *** مـن شاعـر ذرب اللسـان مـعـان
خرز القوافي بالمدائح والهجـا *** فكـأن جملتهـا لـدي عوانـي
يهوي فصيح القول من لهواته *** كالصخر يهبط مـن ذرى كهـلان
إني قصدت جميعكم بقصيدة *** هتكـت ستوركـم علـى البلـدان
هـي للروافـض درة عمريـة *** تركـت رؤوسهـم بــلا آذان
هـي للمنجـم والطبيـب منيـة *** فكلاهمـا ملقـان مختلـفـان
هي في رؤوس المارقين شقيقة *** ضربت لفرط صداعها الصدغان
هي في قلوب الأشعرية كلهم *** صاب وفي الأجسـاد كالسعـدان
لكن لأهل الحق شهد صافيا *** أو تمـر يثـرب ذلـك الصيحانـي
وأنـا الـذي حبرتهـا وجعلتهـا *** منظومـة كقلائـد المرجـان
ونصرت أهل الحق مبلغ طاقتي *** وصفعت كل مخالـف صفعـان
مع أنها جمعت علوما جمـة *** ممـا يضيـق لشرحهـا ديوانـي
أبياتها مثل الحدائـق تجتنـى *** سمعـا وليـس يملهـن الجانـي
وكأن رسم سطورها في طرسها *** وشـي تنمقـه أكـف غوانـي
والله أسألـه قبـول قصيدتـي *** منـي وأشكـره لمـا أولانـي
صلى الإله على النبي محمد *** ما ناح قمـري علـى الأغصـان
وعلى جميع بناته ونسائه *** وعلى جميع الصحب والإخـوان

نعوذ بالله من شر معمر سليمان ومن كان على شاكلته
فلله الحمد والمنة على الأسلام والسنة
وإني أسأل الله من قلبي أن يهدي معمر سليمان
وأن يتبع هدي النبي صلوات ربي وسلامه عليه
ومنهج السلف الصالح من الصحابة الأخيار
ومن سلك نهجهم إلي يوم الدين.

كتبه الفقير
علي البوسيفي عفا الله عنه وعن والديه
الجمعة 1430/10/27 هجري


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home