Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 17 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

فضائح الفساد في مركز الرقابة على الأغذية والأدوية

يعرّف الفساد الإداري بأنه الاخلال بشرف الوظيفة ومهنتها وبالقيم والمعتقدات التي يؤمن بها الشخص، ويعتبر الفساد الإداري مدخلاً ونواة للفساد المالي الذي ينتشر بسبب ضعف الرقابة الداخلية في مؤسسات الدوله والفساد الاداري يتمثل في انتشار الرشوة والمحسوبية بطريقة مباشرة او غير مباشرة، وقد كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن الفساد في بلادنا سواء عبر وسائل الاعلام او عبر الندوات والمؤتمرات.. لكن هل حققنا شيئاً او نفذنا القرارات او التوصيات التي تصدر نهاية كل مؤتمر وندوة تجاه الفساد والفاسدين وما اكثرهم في بلادنا؟ هل تم تقديم مسؤول او موظف ما أثبتت التقارير أنه فاسد الى العدالة في اتجاه جاد للقضاء على منابع الفساد والمفسدين وخولنا وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية أن تقوم بواجبها بكل حرية دون فرض أي رقابة عليها ليتسنى لها فتح ملفات الفساد في كل مؤسسة دون ان نفرض عليها أي قيود أو رقابة لكي نثبت للرأي العام أننا جادون في القضاء على الفساد ومستمرون في متابعته أينما حل وحيثما وجد حتى ننظف مؤسساتنا الدوله من واقعها المؤلم الذي تعيشه؟
انه كالفيروس.. ينمو ويستفحل في الغرف المظلمة التي لا تطهرها شمس النزاهة.. يصيب الضمائر الميته وينتزع منها كل ماتبقى فيها من قيم سامية واخلاق حميدة، فيحيلها الى نفوس ضعيفة واخنه ملطخة بكل ماهو دنيء.. انه فيروس الفساد الاداري الذي تفشى في مؤسسات الدوله وامتدت عداوة لتشمل كبار الموظفين وصغارهم على حد سواء.. فيروس الفساد الاداري ليس من السهولة اكتشافه بمختبرات فحص عادية، بعد أن أحاط نفسه بغشاء صلد يصعب اختراقه ومن هنا تأتي صعوبة مهمة الامساك بخيوط جريمة كبرى تمثل خيانة للمبادئ والقيم والأمانة التي حملها المواطن الليبي إلى هذا النوع من المسئولين على اختلاف مواقعهم ولم يحافظوا عليها في مؤسسات الدوله التي تفشى فيها الفساد والذي اوجد له أوصافا ومسميات اخرى.. تمثل اقراصاً مسكنة لتبرير جريمة الفساد غير المنظورة باستحالة الحصول على ادلة تدينهم وبغياب الرقابة الفاعلة امام خبرة متراكمة وأساليب مبتكرة في طريقة الحصول على المال الحرام الذي يأتي مرة على شكل عمولة ومرة اخرى على شكل هدية...
ان ما يحدت في مركز الرقابة على الاغديه هو نموذج حي على الفساد الى وصل الى حد يصعب السكوت عليه فهده قصتي مع هدا المركز واشهد الله على كل حرف مكتوب في هده المقالة .... تحصلت على درجه الماجستير فى مجال علوم الاغديه من جامعه الفاتح و يحد ونى أمل كبير فى ان أقدم خدمه لمجتمعي و لكن ما حصل لي ضرب من الخيال فلم اجد مكان للعمل فى المركز أقدم فيه شى لهدا الوطن و عندما لم اجد مكان جلست فى صالون استقبال الموردين في فرع طرابلس فمن هنا بدات القصة فجل الموردين لايعرفون اننى اشتغل في المركز ....المورد الوطني ذكى و فاهم كل شي فعرفت كم هى كبيره المعاناة ...فمند وصول البضاعة الى الميناء تبداء رحله الفساد فى هدا المركز يحتاج الى العديد من العلاقات و الرشاوى مع مفتشين الميناء حتى تصل عينه من البضاعة الى ( وحده المطابقة) وهنا بداية الفساد الأكبر مع رئيسه وحده المطابقة ( وداد فراره )او كما يطلق عليها العاملين في الفرع ( العجوز) فهي متخصصة في علم الحشرات و تقوم بمطابقة الاغديه الموردة ؟
إن كانت هناك علاقة شخصيه مع العجوز سوف تتم كل الأمور بالشكل المطلوب فهي سوف تقوم بمتابعه العينة حتى داخل المعمل فى حين يجب إلا تكون هناك علاقة بين من يطابق العينة ومن يقوم بالتحليل رغم ان العديد من الفنين يشعرون باالاحباط من تدخل وحده المطابقه و متابعه عينه دون سواها ولكن هدا يحدت عندما يكون رئيس المختبر على نوعيه (سالم أبو ظهير) خاصة عندما تأكدت من إحدى الفنيين العاملين فى المختبر ان هناك علاقة بين وداد فراره وبين زوجه رئيس المختبر و الدى ليس له اى علاقة فنيه بما يحدت فى المختبر خاصة و انه يملك مخبر فكل ما يعنيه هو الدقيق و السكر إن ما يحدث هو فساد اخلاقى داخل المختبر بين العجوز و الخباز....العديد من المكالمات الهاتفية بين وحده المطابقه و الموردين و الحقيقه الغائبه الوحيده متى ينتهى الفساد وهل من منقد من هدا الوحل اما انا ما على الا الرحيل عن مافيا المرتشين .

مهندس / مركز الرقابة على الاغديه


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home