Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 17 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد على تعقيب بسيط!! للسيد محمد سيف النصر لحلقات فتح الله ابزيو

قد تزامن تعقيب بسيط ياسيدي الفاضل بعد نشر الحلقة التاسعة عشر لـ بنغازى وعبث الكوازي على صفحة ليبيا المستقبل وجاء في تعقيب بسيط كلمات عديدة: أمتعنا بكتاباته الشيقة. وتفاجأ الجميع. وقد ذُهلنا بما حوته الحلقة الثامنة عشر. وسل سيفه الخشبي. وهدد بهجومه. ولا أحسب ان كتابة. ولا يجب الكتابة. توعد وأقسم بأغلظ الإيمان. ولمن لا يعرف بأنه. وتم تسريحه من المكتب الشعبي. والى غير ذلك من الأشياء التي أعتبرها ليست بسيطة غير أنك أعتبرتها ياسيدي الفاضل تعقيب بسيط. يقول المثل: (ضربني وبكى وسبقني وشكى) أحسست من قراءة التعقيب بانه " تشهيـر" و" تضليل " لأنه سابق الحدث. وگيف نفرق بين التشهير وگشف المفاسد؟ متى يكون التشهير سبا وقذفا وظلما ورميا للناس بالبهتان والزور؟ هل هناك أسس شرعية للتشهير؟ وهل يمكن أن يستند من يشهر بالآخرين إلى مسببات شرعية؟ خاصة إذا كان المشهر به يستحق التشهير به؟ وكيف نفرق بين التشهير وكشف المفاسد؟ إن التشهير هو فضح أحد أو بعض الأشخاص على الملأ مما يسبب لهم منقصة ويجعل الناس ينفضون من حول من يتم التشهير به وعدم الثقة فيه فتشيع لدى الطرف الآخر شهوة التشفي ورغبة الانتقام، وذلك كله بسبب السعي إلى الحصول على مصالح أو تحقيق مغانم وغالبا ما تكون هذه المغانم وتلك المصالح دنيوية. ولذلك يرى العلماء أن التشهير بالغير لون من ألوان الغيبة كما أنه نشر الفساد في المجتمع، حيث يشيع التشاؤم ويحمل الناس على التشكيك في الآخرين. وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من التشهير بقوله صلى الله عليه وسلم: (من قال هلك الناس فهو أهلكهم) أي أن هذا الشخص هو الذي يتسبب في إهلاكهم بهذا القول أو أنه يكون هو الهالك ويرمي الناس بنقيصته. وكذلك يحذر الرسول صلى الله عليه وسلم من تعيير الناس بالذنوب فيقول: (من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله). فالسنة النبوية حذرت من التشهير أو تعيير أصحاب الذنوب والنقائص حتى ولو كانت متحققة في الشخص الذي يرمى بها. فقد جيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشارب خمر فأمر عليه الصلاة والسلام بعقوبته فقال له بعض أصحابه: فاسق أخزاك الله. فحذرهم صلى الله عليه وسلم من هذا القول بالرغم من أن الفسق متحقق في شارب الخمر ولكن الرسول أراد أن مثل هذا القول جعل من صاحبه عونا للشيطان على نشر الفساد بين الناس. فالله عز وجل جعل ذات المسلم كذات أخيه فأي إساءة تصدر عن البعض إلى الآخرين تكون مردودة على من أساء بها وصدق الله العظيم حيث يقول: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون (11)} [الحجرات]. كما اعتبر الإسلام كرامة الغير من كرامة النفس، فالجميع متساوون في أنهم خلق الله وأنهم بنو الإنسان لذلك لا بد أن يتعامل الإنسان مع الغير كما يتعامل مع ذات نفسه فإن وعى ذلك جيدا فلا يمكن أن يقوم على التشهير بالغير مطلقا.إن الغاية من الإسلام هي نشر الفضيلة والأخلاق بين الناس لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) فالأعمال بثمرتها لا بأدائها. ويقول عليه الصلاة والسلام: (رب قائم لا ينال من قيامه إلا السهر ورب صائم لا ينال من صيامه إلا الجوع والعطش) ويقول: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه). كما يقول: (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له).
عاشت ليبيا... والمجد والخلود لشهدائها الأبرار

طرابلسي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home