Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 17 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أزمة الخلاف الليبى السويسرى

ازمة الخلاف بين ليبيا وسويسرا احتدمت وليس هناك من امل فى ايجاد حل لهذه الازمة فى القريب المنظور الا اذا حدثت تطورات غير منتظرة فحتى القواعد الجديدة الخاصة بمنطقة التاشيرة الاوربية "شنقن " والتى ستخل حيز التنفيذ فى 5 ابريل القادم غير معدة لحل الازمة الليبية السويسريه ,وقد صرحت ميكيليا تشيركونة الناطق باسم المفوضة الاوربية المكلفة بالشئون الداخلية بالاتحاد الاوربى ان القواعد الجديدة سوف تسمح لاى دولة عضو بالاتحاد الاوربى بمنح تاشيرات دخول محدودة لاراضيها لمواطنى دولة غير اوربيه ويمكن لباقى دول شنقن قبول او رفض هذه التاشيرة المحدودة.. ويعنى ذلك ان هذه التاشيرة غير ملزمة لدول منطقة شنجن حيث يمكن قبولها اورفضها .

ان النظام الليبى سوف لن يرضى بهذه الحلول الوسط وسوف يكرس جهده لمحاولة ارغام سويسرا على الغاء هذه القائمة السوداء والتى تمثل ازلام النظام ممن يملكون حسابات سرية بالبنوك السويسرية وحتى يستطيع هؤلاء مباشرة اعمالهم واجراءاتهم المالية .. لكن ذلك لن يحدث مادام السيد ماكس جولدى الرهينة السياسى لايزال وراء القبضان فى سجون القذافى وما يعانيه من تدمر نفسى جراء هذا الاجراء الظالم الذى اتخذ فى حقه وينسى النظام الليبى او يتناسى ان كل مواطن من دول العالم الحر هو انسان مهم لها ولن تتاخر هذه الدولة فى وضع كل مصالحها فى كفة مقابل الافراج عن هذا المواطن بخلاف نظام القمع فى ليبيا الذى لايعير اى اهتمام بمواطنيه ويقوم بقمعهم داخل الوطن ولا يطمعون بحمايته لهم خارج الوطن وانا متاكد لو ان المشكلة بين سويسرا وليبيا كانت بسبب مواطن ليبى عادى لما تطور الامر الى هذا الحال.

ان السيد ماكس جولدى واستمرار سجنه ظلما سيبقى الصخرة التى ستتحطم عليها كل محاولات النظام وازلامه اليائسة لفك اسرهم والسماح لهم بدخول سويسرا لتسوية اعمالهم المادية ,وستستمر هذه الازمة تراوح مكانها مادام السيد ماكس جولدى قيد الاعتقال التعسفى داخل ليبيا وسوف لن تؤثر اجراءات الاتحاد الاوربى الجديدة او اللاحقة فى زحزحة سويسرا عن موقفها حتى تحط اقدام ماكس جولدى الاراضى السويسرية وستبقى الازمة قائمة مادام ماكس جولدى رهن الاعتقال فى سجون القذافى ..

ان سويسرا كدولة صغيرة مسالمة تحترم وتقدس مواطنيها قد افلحت فى وضع يدها على الوتر الحساس عند النظام الليبى وهى الحسابات السرية وما تحويه من اسرار وبلايين من الدولارات المسروقة من الشعب الليبى والتى تتمتع بها هذه الشرذمة الفاسدة التى افقرت الوطن لتصب بامواله فى حسابات سرية وهذا مااغاض النظام وارقه وجعله يخرج عن طوعه ويدعوا للجهاد ضد سويسرا وليس حبا فى الاسلام او الماذن - وهو من دمر مساجد كثيرة فى ليبيا وعلى سبيل المثال لا الحصر جامع سيدى احمودة فى وسط طرابلس الذى سواه النظام ليلا بالارض لا سباب لاتزال غامضة - ولكن من اجل هذه الحسابات السرية التى اصبحت مجمدة لعدم قدرة اصحابها لدخول سويسرا لتامين حركتها .وهذا مادفع ازلام النظام مثل شكرى غانم بالتلويح بعقوبات اقتصادية ضد اوربا فى حالة عدم حل مشكلة التاشيرات ناسيا هذا الابله بان سويسرا دولة ديمقراطية قرارها ليس بيد شخص واحد ولكن بيد الشعب حقيقة وسوف لن يتحمل اى مسئول فى الحكومة السويسرية المسئوليه ويقوم بالغاء هذه القائمة السوداء .. وسيبقى الحل فى يد النظام لزحزحة هذه الازمة وسوف لن يكون ذلك الا باطلاق سراح السيد ماكس غولدى ورجوعه الى سويسرا .

د. سيبتموس


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home