Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 17 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

يا الزائدي إذا لم تستحي قل ما شئت *

مصطفى الزائد هذا دكتور تجميل فاشل لم يوفق في إجراء عملية تجميل واحدة لا ناجحة ولا فاشلة، فتحول من دكتور طبي إلى أحد كبار مجرمي النظام، وإذا ما دقق القارئ النظر في صورة الناقص الزائدي التي وضعها أعلي مقاله المنشور بموقع ليبيا وطننا بتاريخ الثلاثاء 9 مارس 2010. يكتشف القارئ مدي تطابق هذه الشخصيته مع من يحدثنا عنه علماء النفس بأن الحكام الطغاة عادة ما يختاروا أعتى جلاديهم من المخنثين لتعذيب خصومهم من الرجال، ويعللون ذلك بأن الشاذ جنسيا هو مخنث فاقد لرجولته وبالتالي يجنح إلي مقت الرجال وخاصة فحولهم، فإذا سنحت له فرصة للنيل منهم فهو لا يتردد في الذهاب إلى أبعد حد في التلذذ بتعذيبهم. ولذا أصبح سجل هذا الناقص الزائدي ملطخ بالعار ومليئ بأخبار الجرائم البشعة التي إرتكبها هذا اللئيم في حق شعبنا. ولكثرة ما قام به من مهمات قذرة أكسبته أعماله المشينة حضوة لدى القائد بورياله وأصبح يتمتع بثقته ورأى فيه ضالته المنشودة فأوكل إليه تنفيذ أبشع المخططات الإجرامية للتنكيل وأغتيال الليبيين الشرفاء داخل الوطن وخارجه من الذين رفضوا طغيان القذافي وهوسه. وبعد أن إمتلأ السجل الدامي لهذا السافل بالجرائم داخل الوطن كلف بملاحقة المعارضين بالمهجر وأصبح يطوف في بلدان العالم حاملا مبالغ كبيرة من أموال الشعب وقائمة بأسماء المطلوب تصفيتهم من إبنائنه بالخارج فاغتال كل من وصلت إليه يده القذرة ولا زال يتتبع الكثير منهم. وهكذا بدلا ما يؤدي الناقص الزائدي القسم الذي على كل خريج طب تأديته ويلزمه بالرأفة والعناية بالمريض بغض النظر عن أصله أو لونه فما بالك ببني جلدته، غير أن الزناتي اللئيم أدي قسما من نوع آخر أمام قائده المجرم مؤكدا له بأنه مستعد أن يغتال أمه وأبيه إذا طلب منه القائد فعل ذلك. وهكذا تحول هذا المسخ بكل المقاييس إلى سفاح يحترف الإجرام.

تسألت ما الذي يدفع كتاب وكاتبات النظام إنتقاء أبهي صورهم ووضعها فوق كل مقال يكتبوه كما فعل الناقص الزائدي الذي يظهر علينا اليوم متقمصا شخصية المحلل السياسي الذي لا يشق له غبار بمقال تعلوه صورته بكامل هندامه مكتنز الشدقين وعلى شفتيه إبتسامة وديعة تدل علي مدى رجولته، يضرب لنا الأمثال ليقنعنا بالديموقراطية الشعبية والحرية والنعيم الذي يعيشه الشعب الليبي في ظل القائد على أرض الجماهرية العظمى!!. يذكرنا بما يجري في اليونان والعراق وما لحق بشعبيهما من محن ومعانات، إذ تكتض شوارع العاصمة الإغريقية بالعمال والفقراء منددة بتردي الأوضاع الإقتصادية وإزدياد البطالة، وكيف نهب حكامها ثروات البلاد وتركوا شعبهم يتسول. ويعرج على بغداد العراق الجريحة وما حل بها، ويبكي شعبها الذي يتضوع جوعا في أرض الشهداء، وأن هناك قدر يغلي على النار تفحوح منه رائحة طبخة أمريكية كريهة. ويجري مقارنة ساذجة مضحكة بين ما يجري في هذين البلدين وما هي عليه الحال في جماهرية العقيد من الحرية والسعادة والرخاء؟!!!

قرأت بسرعة ما جاء في بقية مقاله الهزيل ولم يكن سوى ترديدا لنفس شعارات مضحكة من تأليف القايد بورياله يرددها ويتغنى بها البلهاء والغوغائيين دهماء اللجان الثورية ليل نهار كالبغبغاءات منذ أربعة قرون حتي يومنا هذا إلى أن أصبح سماعها يثير الغثيان في النفوس، ولذا لم أضيع وقتي في قرائة تقيؤات الناقص الزائدي الجوفاء فاكتفيت بنظرة مختصرة على بقية ما جاء في مقاله من هراء.

أقول له لا تخف على الشعب الأغريقي فهو يتمتع بالحرية ويخرج أبناؤه إلى شوارع عاصمتهم أثينا بمآت الألاف ليحاكموا قاداتهم وسيحصلوا على حقوقهم دون أن يتعرضوا للرصاص المميت الذي تعرض له بعض شبابنا صغار السن في أحداث مظاهرة السابع عشرة من فبراير فسفكتم دماءهم الطاهرة بدم بارد دون إي مبرر. فأي دجل تحدثنا عنه وأي حرية وأي إنعتاق وإي مؤتمرات شعبية عامة أعمى الله بصائركم أيها الجبناء.

أما العراق الجريح فدعك منه، ألم يكن قائدك النذل هو أول من أذاه بمده الفرس بصواريخ سكود دون حياة ولا (جعره) لتدك بغداد العروبة وتقتل أبناء العمومة. وبعد هزيمة الفرس وتجرع الحاخام الأكبر الخوميني سم الهزيمة، كان قائدك صهيوني النسب، يسبق بقية حكام العرب الخونة العملاء الأذلاء بالوقوف مع أمريكا وإسرائيل وبدعم من الفرس الإخساء لتدمير العراقوغزوه. لا تتحدثوا عن العراق إيها الأذلاء فرجاله الصناديد الذين هزموا الفرس وتعرضوا لحصار ليس كحصاركم الكاذب وغزوات قذف بالطائرات إمتد إثني عشرة عاما الحرب الأخيرة، سيهزمون المحتل الأمريكي الذي دفعت المقاومة العراقية جنوده إلى الإنتحار وحكومتهم إلى حافة الإفلاس. إن بغداد قلعة الأسود لم ولن ترفع راية الإسسلام و أن العراقيين الأحرار سيمضون في دحر العدو وإخراجه من أرض العراق الطاهرة. أما حديثك عن الطبخة الأمريكية الشهية فإن قدرها سيذلق قريبا في العراق، ولكن نفس الطبخة كانت ولا زالت غذاء شهيا لصقرك الوحيد منذ أول يوم حكم فيه ليبيا وإلي ما شاء الله.

لا قائدكم المسخرة ولا كتابه الأضحوكة ولا لجانكم الثورية الجبانة ولا مؤتمراتكم الشعبية الهزيلة هي التي مكنتكم من حكم ليبيا أربعة قرون، بل إنها العمالة لأمريكا وإسرائيل ومليردات النفط التي يحولها قائدكم بورياله أول بأول إلى بنوك أمريكا وتابعتها بريطانيا ثمنا لبقائه في السلطة ولا يسمحون له ولأولاده وللحثالة من أمثالك إلا بالقليل منها ثمنا لخيانتكم وبقائكم. وهكذا حرم شعب ليبيا من ثروته وحرم حتي من مقومات الحياة الدنيا ولم يكتفي قذافكم بما أستولى عليه من أموال الثروة النفطية بل تمادي في طغيانه فاستولى علي أموال الليبيين وأملاكهم وأغتال أبناءهم وصادر حريتهم، وأجزل العطاء للأوباش أمثالك يا الزائدي ومكنكم من الإيستيلاء على بيوت الناس وأراضيهم. لقد خنتم ليبيا وعثتم في أرضها فسادا أرعة عقود ولكن ستبقى لعنة شعبكم تلاحقكم وسينالكم عار الدنيا وخزي الآخرة .

الدينالي
________________________________________________

* وضعت صورة الناقص الزائدي لتمعنوا النظر في سحنة مجرم سفك الكثير من دماء أبنائكم.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home