Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 17 يوليو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

المؤامرة الثلاثية

من أجل الحق من أجل ليبيا من أجل معمر القذافي .
لقد اطلعت على رسالة بعنوان ( صرخة ليبيين من الساحة الأردنية ) وقد تم توقيعها باسم (طالب ليبي بالساحة الأردنية ) ولقد لفت نظري بداية الرسالة بان هناك ( من لا يرغب أن يرى الحقائق بأم عينه حتى ولو كانت بقدر ضوء الشمس) ، وباعتبار انني اعرف حقيقة هذه الرسالة وامتلك معلومات مؤكدة بخصوصها فإنني أردت إحقاقاً للحق ان أوضح حقيقة ما كتب ، لقد جاءت هذه الرسالة بعد اجتماع ثلاثي في مكتب مسؤول رفيع في الإدارة الليبية مع شخصين احدهما منَّ الله عليه بشهادة دكتوراة من دولة جارة دفع ثمنها نقداً بالعملة الصعبة ، وكان موضوع النقاش مكتب الأردن والسفير الليبي بالأردن د. البرغثي وقد اظهر هذا المسؤول انزعاجه الكبير من نشاط مكتب الأردن وقال بعصبية ( من اين أتى هذا ؟ ) يقصد د. البرغثي ، ( والى اين يريد ان يصل ؟) ، (علينا ان نفعل شئ ؟) ، ما قد لا يعرفه القارئ ان السفير الليبي في الأردن شخصية سياسية مثقفة حظيت باحترام الاوساط الثقافية والسياسية في الأردن ، وامتد نشاطه ليشمل فلسطين والعراق ، وقد انجز خلال الفترة الماضية اعمالاً تعد مميزة نالت تقدير القائد ودعمه ، وباعتبار ان هذا السفير مستقل لا علاقة له بأي من مجموعات الحراك السياسي في ليبيا ، فإن اهتمام القائد به امر يثير انزعاج البعض ، وما ينبغي معرفته بأن هذا السفير قد حظي برعاية القائد في مرحلة مبكرة عندما كان طالباً جامعياً ، ففي السابع من ابريل من بداية الثمانينيات اتُخذ قراراً بطرد المعيد البرغثي من الجامعة ، وقد تدخل القائد شخصياً وأعاده الى الجامعة ، ولازال البرغثي يردد في مجالسه الخاصة بأنه مدين للقائد وسيظل القائد بالنسبة له صاحب دين في عنقه فهو الذي حماه ودعمه في تلك المرحلة العصيبة .
والحقيقة التي ينبغي ان يعرفها القارئ ان ما تمخض عن الاجتماع الثلاثي ان تشن حملة تستهدف د. البرغثي ، وتعد هذه الرسالة التي نشرت هي بداية الحملة ، وقد اشارت الرسالة الى الإدارة في مكتب الأردن وباعتبار انني اتيحت لي معرفة ما انجز في مكتب الأردن ، فإنني ادعو الرقابة والاجهزة ذات العلاقة ان تذهب لترى بأم عينها ما تم انجازه في ذلك المكتب ، وان عقد اجتماع مع الطلبة الدارسين بالأردن وما يمكن ان يقوله الطلبة عن السفير الليبي كفيل بالرد على ما جاء في الرسالة ، ولا اريد أن استبق ما ستصل اليه هذه الجهات ولكن اعتقد ان الرجل ينبغي انصافاً له ان يمنح وساماً على عمله ، ويعرف العاملون في مكتب الأردن ان السفير اول من يأتي واخر من يغادر مكتبه ، لا اتمنى في مقالة اخرى حفاظاً على هيبة ادارتنا ان اضطر ان اكتب اسم المسؤول الليبي ومن كان معه في ذلك اللقاء الذي تم بمكتبه في فترة بعد الظهر ليكون الجو مناسباً لان تحاك هذه المؤامرة الثلاثية ، رفقاً بليبيا ورفقاً بمعمر القذافي الذي حاول البعض حصاره بمؤامرتهم واكتشفوا ان الرجل اذكى واقوى من كل مؤامرات الصغار والكبار على حد سواء ، وتحية تقدير لسفيرنا في الأردن على عمله والذي اكن له احتراماً وتقديراً وقد رأيت في هذه اللحظة ان اقف ليس الى جانبه ولكن الى جانب الحقيقة التي تمكنت من معرفتها بالصدفة والصدفة وحدها من خلال ثرثرة احد اعضاء الثلاثية عندما قال :( قريباً سنطيح بالبرغثي) واسترسل في سرد التفاصيل.
بقي ان أقول حمى الله ليبيا وحمى الله معمر القذافي من كل شر.

عبدالحكيم خالد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home