Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 17 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

صناعة مليونيرة من ركام شاعرة متهافتة

لقد دأب النظام الليبي على تكوين شركات أمنية في الداخل والخارج، يقوم بتمويلها ودعمها لكي تؤدي مهاماً غير المعلن عنها رسمياً، مثل التجسس على الليبيين ومعرفة أحوالهم، وشراء ذمم السياسيين والإعلاميين وأصحاب الأقلام الرخيصة اللذين يرتضون أن يتحولوا إلى أبواق لهذا النطام الفاسد المهتريء. ومن خلال هذا الإطار، فقد عهد حكيم أفريقيا العام الماضي إثر عودته من زيارة إلى أفريقيا بتكوين مؤسسة إعلامية في الخارج إلى فتاة تدعي الشعر، في السادسة والعشرين من العمر، صاحبته في رحلته من ضمن القطيع، وأمر بتحويل مليون دولار إلى حسابها الشخصي. بالنسبة للقذافي، قد لايعدو الأمر ربما أكثر من مكافأة عابرة يمنحها لصحبة دافئة لفتاة فشلت فشلاً ذريعاً في مجال الشعر الهابط، برغم الزخم الإعلامي العربي الذي حاولت بعض القنوات الفضائية أن تخترق به قلوب النقاد وعشاق الشعر العربي. أو ربما يريد القذافي أن يجرب فناً جديداً لم تعرفه المرأة الليبية الأصيلة أبداً )طبعاً نحن نستثني حارساته ومحضياته الثوريات من قائمة الليبيات الأصيلات(. ولقد شوهدت هذه الفتاة المتصابية في مطلع الصيف الماضي (2008) وهي ترتاد الملاهي الليلية في القاهرة مع فتاة ليبية أشد تصابياً منها تدعي أنها من الإعلاميات ويرافقهن شاب ليبي وهم يشربون الخمر ويتصرفون بشكل أرعن ماجن، ويصرفون ببذخ كبير. كما شوهدت من قبل تفعل ذلك وأكثر منه في بيروت ودبي وغيرهما من العواصم العربية والأوروبية. أما العام الماضي، فقد أقامت في فندق جراند حياة وكانت تتصرف كأميرة وتعامل رفيقيها كخادم وخادمة لها. وحاولت الحصول على تأشيرة سعوية لتسليم رسالة إلى ملك السعودية، لكنها لم تمنح التأشيرة. وإلتقت بالعديد من رموز الثقافة والسياسة من أرض الكنانة ومن غير الكنانة، والذين تمتعوا بصحبتها على موائدها الكريمة في أماكن متعددة داخل وخارج القاهرة. ثم إنها حاولت بشراء فيلا بإثني مليون جنيه مصري في مدينة الرحاب، طبعاً أكيد من مرتبها المصروف لها طبقاً لقانون 15 كونها مديرة لمركز إعلامي في طرابلس، يسميه الوزراء الليبيون بمركز المومسات الأعلامي.

ترى ماذا سيكون مصير هذه الفتاة في عالم الأعمال والتجارة بعد فشلها الذريع في عالم الشعر والأدب؟ وبعد أن خبت أوار الربح الذي استفاد منه الناشر اللبناني الذي استفاد من الفرقعة الاعلامية التي صاحبت صناعة شاعرة ليبية تتحدث عن الشعر والحب والجنس، وبعد أن تخلى عنها طوني خليفة وجورج قداحي؟ وماذا يخبيء لها القذافي وأعوانه من مفاجآت وأوامر غير قابلة للنقاش؟ وكم من شخص ياترى سيقبل أن يبيع قلمه وإسمه عن طريقها لنظام يشتري حتى ألقاب حاكمه الأرعن؟ فهاهو القذافي يعلن عنه مند عدة أشهر في مدينة بنغازي الصامدة من قبل مجموعة من الأوباش الأفريقيين بأنه ملك ملوك أفريقيا مقابل بضعة ملايين من الدولارات؟ ترى هل ستحاول الشاعرة أن تصف ملك الملوك بقصيدة جديدة من قصائدها الرعناء؟ وماذا عساها أن تقول؟ ربما يسهل عليها الأمر أنه الآن زعيم الإتحاد الأفريقي. فلتحاول ردينة الفيلالي مالها أن تحاول أن تشتري الأقلام كيفما شاءت، فلن نستجيب لها إلا الأقلام الرخيصة المأجورة ومصيرها إذا أصرت على خوض هذا الطريق سيكون أسود من مصير شعرها الرخيص الذي تكسر عند أول صدمة مع أرض صلبة. وياعيني عا الليبيين!

سيف صادق سليم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home