Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 17 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

لماذا الجدال بين الأستاذ محمد بن احميده ود.مصطفى الزائدى

الأهم هو الأهتمام بتطويرالمنارة العلمية والمجالس العلمية بليبيا - فهل د.مصطفى الزائدى مهتم؟

انا لا اعرف الأستاذ بن حميدة الآ انه من الليبيين النشطين فى حقوق الأنسان ويحب ليبيا وشعبها ويتمنى الخير لكل الليبيين ولا اعرف د. مصطفى الزائدى الا كونه طبيب وعنصر فعال ومؤتر فى اللجان الثورية ومن يحسب لهم الف حساب. لنترك الثورية جانبا ونتطرق الى موضوع اخر هو مهم جذا بالنسبة لنا كاليبيين.

لقد ظهر علينا د.مصطفى الزائدى مدافعا عن نفسه وعن الثورين وعن القذافى الآب. الأستاذ محمد بن احميده مدافعا عن ليبيا وكاشفا سر معروف لدينا وليس هنالك من جديد. انها حقيقة لا يمكن ان ينكرها د. مصطفى الزائدى وهى موثقة وان اعترف او لم يعترف فهيا محسوبة عليه.الأستاذ محمد بن احميدة ليبى ووطنى معروف وهو ككل الليبيين له الحق ان يكشف الحقائق ونتمنى لكل من لديه معلومة موتقة ان يقوم بكشف هؤلاء الثوريين.العملية ليست انتقام منهم ولكن كشف الحقيقة وان اعترفوا او لم يعترفوا فأن الشعب الليبى يصفح عما سلف.الأستمرار فى الدفاع عن مبادى واعمال قام بها اعضاء اللجان الثورية هو نوع من الأبتعاد عن المصالحة والتى يتمناه كل الشعب الليبى. الليبيين والليبييات تعبوا من هذا النفاق على مصلحة ليبيا وشعبها. لقد انكشف كل ثورى وكل معارض وهنالك حرب فضائح بين الأثنيين ومن الخاسر هم الليبييون والليبييات. لماذا لا يفكر د.مصطفى الزائدى والثورين بطلب الصفح من كل الليبيين. ولماذا لا يساهم الأستاذ بن حميدة والمعارضين فى الدفع بعجلة الأصلاح فى ليبيا .

هذا مدخل لحديت مهم يخص د. مصطفى الزائدى ونصيحتى له ان يقراء هذا المقال لان فيه فائدة له ولكل الأطباء الليبيين وليبيا.

د.مصطفى الزائدى طبيب ومن يدافعون ويحملون راية هذه المهنة. معظم الأطباء الليبيين يعرفون من هو د.مصطفى الزائدى. وهو يختلف عنهم بأنه ثورى ومن دافع ومازال يدافع عن نظام اللجان الثورية وهو الأن رئيس مكتب اللجان الثورية او بالأحرى منسق مكتب اللجان الثورية بعد وفاة محمد المجذوب .د. مصطفى الزائدى كان يوما وزير الصحة ومازال له راى كبير فى قطاع الصحة وهو من يدفع بكل من يعين وزيرا لصحة بليبيا. لديه مقر اسمه مجلس التخصصات الطبية وهو من يراس قسم الحروق والتجميل بمستشفى طرابلس المركزى. هذه حقائق يعرفها كل طبيب وهنالك اشياء اخرى لا يعرفها الكثير من الأطباء. الأستاذ بن احميدة قام بتوضيحها بعض الحقائق وثوتيقها وهذا ليس بغريب عن الأستاذ بن احميدة لآنه يعيش فى الغرب وحرية تبادل المعلومات ونشرها مكفولة ولايستطيع احد منعه اواتهامه بالتشهير كما اتهم الأستاذ عاشور الشامس.

د. مصطفى الزائدى نسى شىء مهم وهو الشريحة الكبرى من الأطباء سؤ بالداخل او بالخارج. الأطباء بالداخل لم يكن يوما يتكلم بأسمهم وكثير منهم ظلم وحرم من استكمال دراسته. لقد استحود هو ومجموعة من اصحابه على مجلس التخصصات دون ترك اى مجال لآى طبيب بأن يشارك فى تطوير هذا المركز. لقد سحب البساط من تحت اقدام الجامعات والتعليم والتعليم العالى. لقد اوهم الجميع بأن هنالك مجلس تخصصات طبى لديه من الأمكانيات تضاهى الكليات الملكية فى بريطانيا او الجامعات الطبية فى امريكيا او المعاهد التخصصية فى استراليا او كندا. وضعت لهذا المجلس هيكلية واقدام ولكن مازال جالسا ولن يستطيع الوقوف على رجليه. هنالك ركود تام فى هذا المجلس وخاصة فى الثلاث سنوات الأخيرة. من الممكن ان يكون هذا المجلس منارة الطب فى ليبيا ولكن لوجود نظام معين بداخل هذا المجلس فقد صار مقبرة الأطباء. المسائلة ليست مسائلة اشخاص ولكن هى مسائلة نظام وطرق تشغيل وتفعيل هذا المجلس. الكل يطمح بأن يكون هذا المجلس هو منارة يتجهون لها ويطورون قداراتهم ويطورون انفسهم ولكن اصبح هذا المجلس مربوط بشخص او اشخاص، فصار منبوذ ولا احد يريد ان يشارك مم ترتب عليه الركود التام. غياب الأستراتجية الفعالة والنظرة المستقبلية والدفع بدماء جديدة هو من الأسباب التى ادة الى ركود هذا المجلس. لماذا هذا كله؟ انه بسبب وجود د.مصطفى الزائدى ليس كطبيب ولكن كأنسان ثورى ، ربما هذا السبب ولكن هو ليس بوحده فى هذا المجلس. وجود اخرين غير فعالين يأمرهم د.مصطفى الزائدى او ينتظرون اوامره. لهذا المجلس فاشل حيت لا يوجد فريق يعمل بشكل جماعى ومنظم وله اهداف وغيات معينة. المجالس العلمية عليها اشخاص اكل عليها الدهر وشرب وبعيدة جدا عن الطب الحديث ومازالت متمسكة بأفكار واراء 30 سنة ماضية. لا تحب التجديد او التطوير. وجود سياسة الفرد الواحد سوء على مستوى المجلس او مستوى المجالس العلمية او المراكز الأخرى. عندماء نخرج من سيطرة الفرد الواحد الى سياسة الفريق المتكامل ، فأن المجلس سينجح, فهل سينجح د.مصطفى الزائدى فى هذا. ربما سيحدت أذا وضع جهده ولو لسنة واحدة لتطوير هذا المجلس، لآنه الشخص الوحيد القادر على فعل هذا طالما الوضع السياسى مستمر. ولكن هذا لن يحدت لعدم جدية الجميع فى تطوير قدرات الليبيين والليبييات؟

لو كان د. مصطفى الزائدى لديه القدرة القيادية ومن حوله الفريق المناسب، فأنا متأكد من اغلبية الأطباء بالداخل والخارج سيقفون معه لتطويره والدفع به ليصبح منارة الطب فلى ليبيا. انا لآ اعرف د.مصطفى الزائدى ولكن من ردوده علىالأستاذ محمد بن احميدة اتضح لى بأنه ليس لديه اى اعتبار او استراتجية او عمق نظر عندماء يرد بأنه مستعد للموت من أجل الثورة واللجان الثورية ودفاعه على احمد ابراهيم والذى كان من اكبر الأخطاء لآن احمد ابراهيم مجرم كبير وليس هنالك مقارنة بينه وبين د.مصطفى الزائدى. لقد قرئنا كل الردود وترسخ لدى الجميع بأن مركبة مجلس التخصصات هى فقط لعدة اشخاص وبقيادة د.مصطفى الزائدى فقط فقط.

نسأل د.مصطفى الزائدى، لمانا لا يستعمل جهوده فى لتطوير هذا المجلس. هنالك الكثير من الخبرات الليبية بالخارج . هذه الخبرات الأن جاهزة وهى رأس مال ممتاز. فهى موزعة فى جميع انحاء العالم وهنالك المئات منهم يعمل فى مراكز ومعاهد متطورة ولها شهرة عالمية. هنالك العشرات منهم فى مراكز ومناصب متقدمة. هنالك الكثير من وصل الى اعلى المراكز والدكتور مصطفى الزائدى يعرفهم واحد واحد. لماذا لا تعطى الفرص لهم ولماذا لا توجه الدعوة لهم لتطوير هذا المجلس. الأختصار على مجموعة معينة ليس هو الحل ولكن اشراك الأغلبية هو ما يريده الجميع. هنالك عراقيل موجودة ضد الأطباء بالخارج والمساوات بينهم وبين الأجنبى من اولوية المجلس. الغاء لوئح وقوانين التميز بين الليبيين وغير الليبيين مهم سؤ داخل المجلس او باماكن اخرى. اشاركهم فى تطوير برامج الدراسات العليا بالمجلس و مناهج كليات الطب مهم جدا واشراكهم فى تطوير طرق التدريس والأمتحانات اهم. اذا اراد د.مصطفى الزائدى ان يعمل شىء سوف يحسب له هو تطوير هذا المجلس . انه منارة ولكن ينقصها الضوء وظلمة بوجود الكثير من النائمين فى هذا المجلس. تفعيل دور الأطباء والأستعانة بهم شىء لن يعود باى نوع من الخسارة على المجلس. انهم لا يريدون المال فهو عندهم بكترة ولا يريدون المناصب لآن هذه المهنة ليست مهنة مناصب الا لدى الطبيب الفاشل ولكن الطبيب الممتاز لا يهمه المنصب اكتر ما يهمه مريضه والمتدرب لديه.

هنالك فرصة كبيرة لدى د.,مصطفى الزائدى ويمكن ان يقوم بها وهى ان يدفع بدماء جديدة فى هذا المجلس ويكون الأختيار حسب الكفاءة والخبرة سوء من داخل ليبيا او من الخارج . فتح المجال امام الأطباء بالخارج ودعوتهم للحضور فى كل البرامج الخاصة بالمجلس دون تميز. اشراكهم فى هذه البرامج سيجعل تقتهم بالمجلس اكثر واكثر. الأبتعاد عن الثورية داخل هذه القلعة العلمية واخد الثورية الى المثابة الثورية حتى ترجع ثقة الأطباء فى هذا المجلس. هذه الفائة من المتعلمين كنز لليبيا واقفل الباب امامها لغرض واحد هو تحطيمها وطمسها الى الأبد. هذا صعب بالنسبة للدكتور مصطفى الزائدى لآنه لا يحيد عن الخط وقائده لن يوافق على هذه الأفكار ولكن ربما سيف القذافى يوافق وخاصة الأن احمد ابراهيو ترك له الحرية الكاملة فى التصرف بعد ما كان عنصر مشوش كعادته لايفهم ولا يفهم عنه.

د.مصطفى الزائدى، هل تريد عمل شىء جيد فى حياتك؟

1- طور المجلس بأستحدات الية جديدة ومتطورة

2- ابعد عنك الجيل القديم واجلب دماء جديدة لها نظرة واستراتجية بعيدة المدى

3-خد الثورية الى المثابة

4- تصالح مع كل طبيب واعتدر لهم عن الأخطاء السابقة

5- فرصتك بأن تحول هذا المجلس الى قلعة علمية كبيرة ليس بالصعب اذا اخدة الطريق الصحيح

6- الأطباء الليبيين بالخارج والداخل ليسوا ضد ليبيا ولكن صاروا محاربين من بعض زملائهم بالداخل نتيجة عدم وجود جهة علمية تحميهم كلهم وتقربهم ووجود الفردية وعدم وجود العمل الحماعى وهو مهم فى هذه المهنة

7- الأطباء الليبيين بالخارج جربوا المجلس، الجامعات، الأكاديمية، جمعية واعتصموا، وبدون فائدة لأنه لا وجود الى نظام ينظم سير مهنة الطب والتعليم الطبى فى ليبيا.

لقد مرة اربعون سنة والحجاب يحجب الحقائق وها هى صارت واضحه وهل من مزيد . متى نكون مثل تونس او الأردن او حتى ايطاليا او ربما مثل بريطانيا. الخبرات موجوده والمال موجود ولكن تنقصنا النظم السليمة والقوانين واللوئح والتى تنظم هذه المهنة.

مع تحياتى

طبيب ليبى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home