Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 16 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الانتقاد يُنقيّ الاعتقاد

نصر سعيد عـقوب: "الضحية والجلاد".

معارض متفائل: في دهاليز السراديب المظلمة فقط.

نصر سعيد عـقوب: "قد ينسى الجلاد ضحيته ولكن الضحية لن ولن تنسى جلادها"

معارض متفائل: "لم و لن ..."؟ إلاّ إذا أزهق الأخير روح الأوّل، كما يزعم "ميكياڤللي"!

نصر سعيد عـقوب: "من غـرائب الأحوال وعـجائب تصاريف القدر حب كل جلاد أن يتمثل دور الضحـية،"

معارض متفائل: "من غـرائب الأحوال وعـجائب تصاريف القدر"؟ هذا المقطع يتكرّر كثيراًَ في الطبعات غير المنقحة من "قصة ألف ليلة و ليلة"؛ بالإضافة طبعاًَ إلى "حتىّ أتاهم هاذم اللذات و مفرّق الجماعات"!

نصر سعيد عـقوب: "والأغرب أنهم يدًعـون الفضيلة والوطنية، ومصلحة الأمة وأمن الوطن والمواطن، وهم أبعد ما يكونوا عنها،"

معارض متفائل: و الأكثرعجباًَ و غرابةًَ أنك أنت يا سيد "يعقوب" تعتقد اعتقاداًَ جازماًَ لا يشوبه الشكّ بأنك أنت الناطور و القيّم على " الفضيلة والوطنية، ومصلحة الأمة وأمن الوطن والمواطن"؛ وأنك تعرف أصحابها بمجرّد أن تراهم! فهل هذه مجرّد هفوة عابرة منك، أم أنت فعلاًَ جلاد يحاول أن يتقمص، هنا، دور الضحية؟

نصر سعيد عـقوب: "وبالأخص جـلادي الصحافة والإعلام، لأن لسان حالهم يكـذب ما يُكْـتَبُ ببنانهم وما تسطره أقلامهم وما تخطه رسوماتهم، وتاريخ أمتنا القديم والحديث يعج بالكثير من الصور الدالة على ذلك."

معارض متفائل: لا توجد أيّة صحافة في "تاريخ أمتنا" القديم. راجع كتب التاريخ القديم، يا "نصرسعيد"، لعلك تستنيرو تهتدي إلى الطريق القويم! و مهما يكن من أمر، فإن حكمك هذا متناقض مع نفسه كما يبدو. و ذلك لأنه إذا كان صحيحاًَ كما تقول أن "لسان حالهم يكـذب ما يُكْـتَبُ ببنانهم وما تسطره أقلامهم وما تخطه رسوماتهم"، فإن ذلك يعني أن "ما يُكْـتَبُ ببنانهم وما تسطره أقلامهم وما تخطه رسوماتهم" هو كلام طيّب و رسوم حلوة و عسل على عسل، فماذا يزعجك إذن؟ و ماذا تريد من الصحافة أكثر من ذلك؟ أمّا حياة الصحفيين الخاصّة، فهي ملك لهم و لا تخصّك و لا يجب أن تخصّك لا من قريب و لا من بعيد.

نصر سعيد عـقوب: "صورا لا تنقضي عجائبها، وأنى لي ولكم أن نتعجب من عجائبها، ونحن نعيش في زمن الزور وعصر البهتان وسني الكذب والضلال،"

معارض متفائل: إنه من الممكن جداًَ، يا "عقوب"، أن العيب ليس في زمانك و لا في عصرك، و إنما العيب فيك؛ و أن "الزور و البهتان و الكذب والضلال" كلّها في داخلك و ليست خارجك. و كلّ إناء بما فيه ينضح!

نصر سعيد عـقوب: "إذ أمست الأخلاق الحميدة والقيم النبيلة من تراثنا القديم الذي عـفى عليه الزمن، وأكل عليه الدهـر وشرب،"

معارض متفائل: الطبيعة البشرية ثابتة لا تتغير. إقرأ كتب التاريخ جيداًَ، يا "ابن سعيد".

نصر سعيد عـقوب: "وأصبحت المصالح والأهواء أساس القيم والمبادئ، فضاعـت الحقـوق وأهدرت المكـتسبات،"

معارض متفائل: كن جميلاًَ في داخلك؛ و سترى الكون جميلاًَ في خارجك يا "نصر بن سعيد".

نصر سعيد عـقوب: "وأضحت جهود الوطنيين الشرفاء تشرب أنخابا، وأعمال الصالحين والمصلحين تؤكـل شواء على موائد جلادي الصحافة والإعلام،"

معارض متفائل: "تشرب أنخابا"؟ هل هذه من ديوان "أبي نواس"، يا "حفيد يعقوب"؟ و لكن دعني أهمس في أذنك، يا "ابن سعيد": ما تراه أنت "كنزاًَ"، قد يراه غيرك "قمامة"؛ و ما تظنّه أنت "حقاًَ"، قد يحسبه غيرك "باطلاًَ"؛ و ما تخاله "فضيلة"، ربمّا كانت "رذيلة"؛ و "الشرف" في نظرك، قد يكون هو "العار" بعينه على أرض الواقع. فتواضع للحقّ و حاسب نفسك حساباًَ عسيراًَ، لعلك تستنير و تنير، يا "ابن سعيد".

نصر سعيد عـقوب: "وصارت مقدساتنا الإسلامية وهـويتنا الليبية نهبا مشاعا وكلأ مباحا، يتلاعب بها النكرات وإخوانهم في فضاء الصحافة والإعلام بالمواقع الليبية وغيرها."

معارض متفائل: أنا، في نظري، الكاتب المدعو "نصر سعيد عقوب" هو أكثر تنكراًَ و أقلّ شهرة بكثير من الكاتب المسمىّ "عبدالحكيم الطاهر زايد" أو الرسام المدعو "الساطور"؛ فما هو تقييّمكم أيّها القراء؟ و في كلّ الأحوال، فإنه لا يمكن لأحد أن يكون مفكراًَ حرّاًَ و ناقداًَ من الطراز الأول حتىّ ينتقد "دينه الذي ولد عليه" انتقاداًَ كاملاًَ و شاملاًَ و لا هوادة فيه.

نصر سعيد عـقوب: "مما يوجب علينا وعلى كل وطني شريف أن ينصر دينه وحماه،"

معارض متفائل: حاول، و لو مرة واحدة في حياتك، أن تكون مخلوقاًَ حسّاساًَ و رهيفاًَ يا "ولد سعيد"! فإنه من المحتمل للغاية أن تكون أنت في واقع الأمر على خطأ و ضلال مبين؛ و أن يكون أخيارك أشراراًَ و شرافاؤك هم الأنذال بلحهم و شحمهم. و فضلاًَ عن ذلك، لم و لن يكون في وسعك أن تتقدّم و تنضج و تبلغ مبلغ الحكماء و المفكرين العظماء ما لم تفحص و تمحّص و تنتقد "دينك الذي ولدت عليه" فحصاًَ كاملاًَ و تمحيصاًَ شاملاًَ و انتقاداًَ لا هوادة فيه.

نصر سعيد عـقوب: "ويذود عن الوطنيين الشرفاء والصالحين والمصلحين، ويحميهم من براثن فك هؤلاء الجلادين، الذين لايرقبون في كل مصلح ٍ ووطني شريف إلاً ولاذِمَـة،"

معارض متفائل: إن "أشرافك" قد يكونون أنذالاًَ و "صالحيك" فاسدين، يا "نصر سعيد عـقوب"! و لهذا لا بدّ للصحافة أن تمحّصهم و تفحصهم حتىّ تظهر الحقيقة و ينكشف الزيف.

نصر سعيد عـقوب: " يقـترفون أبشع الجرائم بلا خجـل أو وجـل، وبلا إيما إحساس بالجرم أو شعور بالندم،"

معارض متفائل: إنها فحوص نزيهة و انتقادات جرئية، أيّها الساذج المسكين.

نصر سعيد عـقوب: "حجتهم حجج واهية، لاتغني ولا تسمن من جوع يوم يقف الناس جميعا بين يدي رب العالمين، فلا الحرية الفكرية ستدافع عنهم، ولا الشعارات الزائـفة ستـشـفع لهم، ولا شياطـين الأنس والجن ستنصرهم من عـواقب أفـعالهم."

معارض متفائل: إذا كانت "الحجج الواهية" أسباباًَ وجيهة لإنزال العقاب، فالويل كلّ الويل و الثبوركلّ الثبور لك يا "نصر سعيد عـقوب"!

نصر سعيد عـقوب: "والمؤسف أن نطالع هذه المقالات والرسومات بموقع الأستاذ إبراهيم إغنيوه المسمى زورا وبهتانا " ليبيا وطننا" !!،"

معارض متفائل: من الواضح أنه موقع حرّ و صاحبه كريم غاية الكرم معك؛ فلا تكن كالليئم الذي إذا أكرمته تمرّد يا "نصر سعيد عـقوب".

نصر سعيد عـقوب: "نـقرأ فيه مقالات ورسومات محاربة لله تعالى ولرسوله الكـريم، وللصحابة رضوان الله عليهم أجمعين،"

معارض متفائل: و لكن نـقرأ فيه أيضاًَ مقالات ورسومات تبالغ مبالغة شديدة في إظهار الورع الأجوف و التقوى المزيّفة و التعصّب المقيت للعقائد الموروثة دون تفكر أو تدبّر حتىّ يخيّل لقارئها أنها كتبت أو رسمت داخل ظلمات العصور الوسطى.

نصر سعيد عـقوب: "كما نطـالع بـه مقالات وصور ورسومات مسيئة وصفت رجالا ونساء من أبناء وطـننا بأوصاف يتنزه عنها السفهاء ومن لاخـلاق لهم،"

معارض متفائل: هل "أفخاذ القذافي الملساء و شفاهه المحمّرة" رسومات منافية لذوقك الحسّاس فعلاًَ، يا "ابن سعيد"، أم فقط لأنه يروق لك أن تلعب، هنا، مجاناًَ دور المنافق الخسيس و العميل الرخيص ليس إلا؟

فوزي عـبدالحميد: "فكروا وأبحثوا والتفتوا مرة على اليمين ومرة على اليسار ومرة إلى الخلف،فقد تكتشفوا ان احد أبناء الجان يراكم ولا تروه،وربما يكتب فيكم شعر على صفحة ليبيا وطننا التي لو منعت مقالة بالأسم المستعار والعار لما نشرت مقالي بالأسم الحقيقي مع تحملى المسؤولية عما اكتب من خلال كتابة أسمي،أما صاحب الأسم المستعار فلا يتحمل شئ...ويا بخت من كتب بالأسم المستعار على صفحة ليبيا وطننا،حتى تسود بيننا (صحافة الغدر سيد الأخلاق)فلا احد في هذه الصحافة يتحمل حتى المسؤولية الأدبية،ويستطيع من يسبك بالأسم المستعار ان يلتقي بك ويبدى إعجابه بما تكتب والعاقبة للمنافقين !وكلكم مخبر وكل مخبر مسؤول عن مخابراته بدل حكاية الراعي والرعية...واسألوا الشيخ عبد الله السنوسي إن كنتم لا تصدقون."

معارض متفائل: أنا أبدي إعجابي بكتابات "د. مصطفى الزائدي" يومياًَ!

خليفة عمر البكباك: "* "هاي " هتلر!! ** أقولها.. * لو قلتها ..؟ * أشفي غليلي.. * نعم سأقولها !! ... نعم سأقولها.. * وليغضب سيبويه .. هذا الشيخ المخرّف!! * وليغضب معه الفراهيدي والخليل بن أحمد.. * ولكن ليعذرني إمام البلغاء (علي العلي) وهو يعلم عذري !!"

فرج الفاخري: "... وأنتقدته أيضاً على سماحه بنشر كتابات عناصر النظام الفاسد من المجرمين الذين عذبوا الليبيين الأبرياء وساعدوا فى إطالة أمد هذا الحكم الأسن؛ كما أنتقدته على سماحه بنشر اللغة القبيحة الهابطة من على منبر موقعه الأكثر ذيوع بين الناس."

نصر سعيد عـقوب: "مقـالات ضلت الطريق الصحيح والنهج القـويم، ورسومات تاهـت في دروب اللعبة السياسية التي يتنازعها الفرقاء."

معارض متفائل: ربما تكون قد تاهت "أفخاذ القذافي الملساء" في ألاعيب السياسة؛ و لكن من البيّن أنها قد ضاعت في دهاليز وجدانك مذبحة "سجن بوسليم" الفظيعة. و في كلّ الأحوال، أنت شخص غير منصف، يا "ابن سعيد".

د. مصطفى الزائدي: "لقد شهدت بعض المواقع الالكترونية هجمة ضدي شخصياً من عناصر محددة معروفة.. تسألون من أكون .. وهم نكرة يكتبون بأسماء مستعارة .. أنا أحيلهم إلى 6 قرون من الزمان .. من سيدي عمران إلى سيدي زائد وأبناؤه .. لقد دفعنا كبقية الليبيين ثمناً باهظاً في ليبيا لقد قتل الطليان 3 من أعمامي في معركة الهاني .. وجنزور .. وشرد عمي إلى المهجر –مصر- رفقة حملة سوف المحمودي .. نحن نمتلك دماء سالت في ليبيا فمن هم هؤلاء اللذين يناصبوننا العداء وعلى كل حال أنا اشكرهم جميعاً لعدة أسباب."

نصر سعيد عـقوب: "وأحسب أن من ينشر لهؤلاء ترهاتهم، سيشاركهم جرمهم وفحشهم، بل أحسب أن جرمه أكبر من جرمهم، إذ لولاه لما تمكن هؤلاء من بث ترهـاتهم وأحقادهم المعـبرة عن نفوسهم المريضة،"

معارض متفائل: لا تكن جلفاًَ عديم اللياقة و ليئماًَ يتمرّد على من يكرمه و ينشر له ترهاته و "أحقاده المعبرة عن نفسه المريضة"، يا "نصر سعيد عـقوب".

د. مصطفى الزائدي: "اشكرهم .. لأنهم بعد السنين الطوال التي قضوها في الدول الغربية حيث يتبجحون بالديمقراطية والحرية وقبول الرأي الآخر ومستوى الحوار والنقاش.. بعد هذه السنين الطوال قدموا أنفسهم وكشفوا حقيقتهم وأسلوب حوارهم ومنطقهم كيف يتهربون من مناقشة المواضيع المطروحة ويستعيضون عنها بالسباب والشتائم.. إنها حفلة ((عزار)) باللهجة الليبية .. وهذا دليل على مستوى الانحطاط الأخلاقي والثقافي عند أولئك.. وضعف المنطق الذي يستندون إليه..وبهتان الحجة التي يقدمونها .. لقد قدموا صورة واضحة لمن لا يعرفهم لنوعية الأعداء اللذين كنا في حالة صراع معهم.. فإذا كان هذا حالهم اليوم.. بعد هذا الكم من السنين في دول الغرب المتحضر على رائيهم وهذا منطقهم اليوم .. فكيف كانوا .. وكيف كان أسلوبهم ومنطقهم قبل عقود من الزمان.. "

معارض متفائل: ذلك هراء محض يا "زايدي"! فقبول الرأي الآخر لا يعني المعاملة الحنونة له أو عدم التنديد به و تفنيده بكل الوسائل الممكنة. هل تابعت في حياتك حملة من حملات الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟ إنها حملات صاخبة و عنيفة بكل معنى الكلمة؛ و تلك هي قواعد اللعبة الديموقراطية. و باختصار، فإن قبولك للرأي الآخر يعني في المقام الأول أن تمتلك جلداًَ ثخيناًَ و أن تواجه على مضض أعنف الانتقادات بأعنف الانتقادات.

نصر سعيد عـقوب: "وليعلم هـؤلاء النكرات أن منهجية الاستهـزاء والازدراء بالآخـر منهجـية الضعـفاء والجبناء،"

معارض متفائل: من أنت؟ و أين لقبك؟ و أين صورتك؟ و ما هي إنجازاتك؟ و ما هو الفرق، في رأيك، بين "نصر سعيد عـقوب" و "عبدالحكيم الطاهر زايد" مثلاًَ أو "رحيل القذافي فرج"؟ فأنت، حسب تعريفك للنكرات، فعلاًَ نكرة و ستظلّ نكرة حتى تذكرلنا لقبك و تنشر صورتك و تروي لنا مقتطفات هامّة من سيرتك، تماماًَ كما فعل "فوزي عبدالحميد"؛ و إلا فإنك نكرة و ستظلّ نكرة في نظر معظم القراء.

نصر سعيد عـقوب: "لأنهم لا يحسنون مقارعة الحجة بالحجة ورد الدليل بالدليل، منهجية يستخدمها النكرات لأنهم نكرات، ويتخذها الرعاع لكونهم رعاع،"

معارض متفائل: لا أجد إطلاقاًَ في مقالتك هذه أيّة "مقارعة للحجة بالحجة" أو "ردّ للدليل بالدليل". و لهذا و طبقاًَ لتعريفك و تصنيفك للنكرات و للرعاع، لا مناص من وضعك و عدّك من بين أسوأ و أتعس أصناف "النكرات و الرعاع". و بلسانك أدينك؛ و على نفسها جنت براقش!

نصر سعيد عـقوب: "وللأسف أننا قد أبتـلينا بهم في مـوقع " ليبيا وطـننا " الذي كـنا نحـسبه المنزل الذي نعالج فـيه تباين آراءنا وتعارض تصـوراتنا واختلاف اجتهاداتنا الليبية مهما اشـتدت،"

معارض متفائل: أنت، يا "حفيد عقوب"، المدارس المخلتطة لا تناسبك! فلماذا لا تشدّ الرحال إلى مواقع أشباهك؟ و لماذا لا تحاول أن تقيم موقعك الشبكي الخاصّ بك لكي تكتشف بنفسك لنفسك مدى شعبيتك و حبّ الكتاب و القراء لك و لأساليبك المنفتحة و المستنيرة؟

نصر سعيد عـقوب: "فإذا بنا نراه قد أمسى معـول هـدم للقيم والأخلاق، وللدين والمقدسات،"

معارض متفائل: افتح موقعك الخاصّ على الشبكة الدولية، فهو لا يكلف كثيراًَ!

نصر سعيد عـقوب: "وياليت الأمر وقـف عند هذا الحـد بل قـد تجـاوزه حتى بلغ أقـصى غـايات الانحـطاط الاخـلاقي، بنـشره لكلمات بلغـت غاية القـبح والرذيلة، وممن!! من نكـرات لا خلاق لها!! وفي حـق من !! معـارف وأعـلام كـرام."

معارض متفائل: على الأقلّ، الأغلبية الساحقة من تلك "النكرات" لم تحاول أن تعضّ اليد التي تطعمها، أو أن تتمرد بكلّ خسّة على من يستضيفها و يكرمها.

نصر سعيد عـقوب: "ولذا أرجو من الأستاذ إبراهيم إغنيوه أن يقف مع نفسه مراجعا لسياسته الاعلامية (*)، أو أن يستشير من يثق برأيه من العقلاء في هذا النهج المتبع الذي آذى الله تعالى ورسوله والمؤمنين، أو أن يجري استبيانا بموقعه الذي افتقد الكثير من الأقلام الجادة والمحترمة باعتبار ما يؤمن به من قيم ليبرالية. naseraqoub@googlemail.com"

ابراهيم اغنيوه: "(*) تطلب مني أن أنشر مقالتك ، وتنصحني بعدم نشر مقالات غيرك ؟! لو أخذت بنصيحتك ، ما نشرت مقالتك."

معارض متفائل: إن "نصر سعيد عـقوب" عسل على عسل و زبدة فوق زبدة؛ و لو لم اتوسّم في مقاله هذا ضعف الحجة و سوء السجيّة و خبث النيّة، لما كتبت ما كتبت، و لتركته في حاله، و لفررت منه فرّة النكرة "حكيم" من النكرة "المحمودي"!

نصر سعيد عـقوب: "ــ أحمد الله تعالى أن وفق بعـض إخواننا للـرد على هؤلاء النكرات الطاعـنين في الدين وفي سيد الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وأخص بالذكر الأخ الفاضل المحمودي حفظه الله."

معارض متفائل: الشيخ "المحمودي حفظه الله" مجادل ذكي و كاتب بارع؛ و لكن معارضته غير المبرّرة لنظرية "النشوء و الارتقاء" و التي لا يمكن أن يتقدّم بدونها علم الأحياء إلى الأمام خطوة واحدة، هي معارضة قصيرة النظر و لا تخدم المستقبل العلمي في ليبيا على أيّ نحو كان.

نصر سعيد عـقوب: "ــ قد يقـول قائل إنك تدافع عن الدكتور علي الصلابي ليس إلا، وقـد قـيل، فأقـول ولم الاستنكار!!"

معارض متفائل: لم أجد في مقالك هذا أيّ دفاع عن "الدكتور علي الصلابي"؛ فلماذا هذا الخروج غير المبرّر عن السياق، يا "نصر سعيد عـقوب"؟

نصر سعيد عـقوب: "أليس من حق الصديق أن يدافع عن صديقه و يذود عنه، أقولها وكل فخر وشرف بصداقته وصحبته "صاحبي وندافع عليه" وأقول " اللي مافيه خير صاحبه ما فيه خير للناس"، ولو ُسألتُ عن الدكتور علي الصلابي لقلت والله على ما أقول شهيدٌ "ما رأيت خيرا منه ممن صادقت أو صاحبت وقد بلغت من العمر ما بلغت"، ووالله لو يعلم الناس عنه ما أعلم من صلاح وتقى وطيب نفس ومرؤة وسخاء وكرم، وحب للخير، لما قال من قال ما قال، ولا أزكي على الله أحدا."

معارض متفائل: نعم ... إذا عرف السبب، بطل العجب! أنت تعتقد أن إطراءك للشيخ "المحمودي" سوف يغضب غريمه الشيخ "الصلابي"؛ أليس كذلك يا "نصر سعيد عـقوب"؟ ضع في بطنك بطيخة باردة كبيرة، يا "رجل"! على فكرة، الشيخ "المحمودي" ليس نكرة؛ فلقبه معروف؛ و موطن قبيلته معروف؛ وقطعاًَ ليس بين "المحاميد" العديد من أمثاله؛ و ليس بإمكان "المحموديات" أن يلدن كلّ يوم شيخاًَ ضليعاًَ و مجادلاًَ بارعاًَ في أمور دينه مثله؛ هذا هو الإطراء بمعناه التقني الصحيح يا "ابن سعيد"؛ فماذا تقول؟

معارض متفائل


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home