Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 16 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل ستسقط خلية المحمودى

كما سقطت خلية المانيا ؟ 

القت الشرطة الالمانية خلال الايام الماضية القبض على  ليبيين بتهمة العمل التجسسى المخابراتى لصالح النظام الليبى، وجاء فى البيان الصحفى الصادر عن  الادعاء العام الاتحادى الالمانى، ان المواطنان الليبيان (عادل أب 42 سنة وعادل ال 46 سنة) كانوا يتجسسون على المعارضين الليبيين ويقوموا بجمع المعلومات  فى المانيا وفى الدول الاوربية، بهدف اضعاف وتحطيم حركة المعارضة  النشطة فى المنفى. 

فى مقالتى السابقة قمت بتحذير القراء الاعزاء عن الدور القذر الذى يقوم به  المدعوا (المحمودى)، والمكلف من الامن الخارجى الليبى، باغراق مواقع المعارضة الليبية بالمقالات الدينية الجدلية التى تهدف الى ابعاد اصوات المعارضة الشريفة، لتشتيت ذهن القارىء الليبى وخلق نوع من الفوضى  المفتعلة تجعل القارىء يعزف عن الدخول الى هذه المواقع، وقد اشرت فيما سبق بان هذا العميل الكذوب المسمى (المحمودى)  لازال يكتب بعدة اسماء مختلفة  ((عبدالله بن عبدالله /عبدالرحمن الطرابلسى /ابو ايوب الاثرى/ متابع / قارئة جيدة...الخ...)). الشىء المضحك ان هذا المتنطع المسمى (المحمودى) يتنطط كالقرد بين المواقع،  فتراه يفتى ويحرم ويحلل على هواه وحسب جو(خالتك حلومة)،  ثم ينتقل الى موقع اخر ليصبح بقدرة قادر محلل سياسى خطير لايشق له غبار يحاضر فى عالم السياسة  تنفيذا للمخطط المرسوم له من قبل اجهزة الامن الليبى، غير ان الشىء الذى اثلج صدرى هو  الوعى الذى اصبح ينمو فى صفوف الليبيين الذين باتوا يعون جيدا مخططات النظام المتهالك لضرب وانهاء لمعارضة الليبية الشريفة، وهذا مالمسته بنفسى اثناء قرائتى لخبر باحدى المواقع الليبية ورد احد المعلقين الليبيين على هذا الخبر اضعه امامكم للاطلاع عليه:

((هذه هى الشبكة الاخطبوط التى زرعها النظام وهى تصب فى اتجاهين الاول/ زرع عناصر على انها معارضة جذرية لتتغلغل فى جسم المعارضة تماما كما شاهدنا من تغلغلت فى المؤتمر، وانشاء تنظيمات ومنظمات او المساهمة فيها القصد هو كشف المعلومات ومعرفة اتجاهات وتفكير المعارضة لضربها وتفجيرها من داخلها. الثانى/هم الاقلام التى نقرأها فى المواقع غايتها التشويش والتشكيك وخلق قضايا خلافية تخرج خطاب المعارضة عن موضوعه الاساسى ونموذجها المحمودى وهو نفسه عبدالله بن عبدالله وقارئة جيدة وهلموا جرا ،توجههم مبنى على اساس التشكيك فى دولة الاستقلال والاغراق فى مناقشاتها مبعدين النقاش فيما هو قائم  وصرف النظر عنه واشغال الساحة بهذا النقاش العقيم تارة حول السنوسية وتارة حول رجالات الاستقلال. والقصد والغاية توجيه الخطاب لهذه القضايا وصرفه عن نظام القهر والعمالة نظام خيمة الصعلوك القذافى والايام ستثبت ذلك)). 

سبق وان تحديت  القمىء (المحمودى) الذى يدعى بالغيرة على الدين الاسلامى  كذبا وزورا بان يحدثنا عن اجرام  وكفريات وهرطقات المجرم (معمر القذافى) وابنائه الفاسدين، وخصوصا ان كفريات القذافى لم تحدث قبل الف واربعمائة سنة بل حدثت فى العام الماضى، وتحديدا فى روما حين قام بتدنيس المصحف الشريف،  فلم يرد هذا القمىء بل ظل يلف ويدور كما تدور الجاموسة المصرية فى الغيط  بكلام فارغ "تفتريش"، هربا من سؤالى الواضح، وهذا يدل دلالة قاطعة على ان مولانا الشيخ  (المحمودى  بن حسام الزليطنى بن عبدالله بن عبدالله بن عبدالرحمن الطرابلسى بن ابو ايوب الاثرى بن متابع بن قارئة جيدة....) غير مسموح له بالحديث عن المجرم (معمر القذافى)، الذى حرف القران الشريف، وتهكم على السنة النبوية الطاهرة، وعاث فسادا بالبلاد والعباد. 

الان وبعد ان سقطت خلية المانيا التجسسية، هل ستسقط خلية المحمودى المكلفة بضرب مواقع المعارضة الليبية وتشتيتها من خلال الكتابات والمقالات؟. 

اخيرا اضع امامكم ايها القراء الاعزاء، صور لمجموعه من العاهرات وفى ايديهن المصحف الشريف تسلموه من المجرم (معمر القذافى)،  خلال زيارته الى روما  العام الماضى، فهل ستتحرك غيرة العميل (المحمودى) ام انه حين (يتزرط) (ويطيح فى ولد امه)  يجبن وينعج ويظهر على حقيقته  ويقول: (هنا سيبلغ الامر منتهاه......)  وشنو الجو يامحمودى النم.

لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُون 

حاملات المصحف الشريف

تسلمته من معمر القذافى

المصحف الشريف 

اين انت يامحمودى 

عبدالله بن عبدالله يسئل والمحمودى يجيب 

تم تجميعهم من شوارع روما

 لتسليمهم المصحف الشريف

نقلوهم فى حافلات لملاقاة الدجال 

المصحف الشريف والكتاب الاخضر

وقفوا فى طابور طويل للقاء الدجال

مقر تواجد القذافى بروما

"كازى الخيمة" والهراوكة فى شوارع روما  

سالم الشريف


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home