Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 16 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل هي ارادة الله بأن تتزامن الأحداث ليحصل المقصود؟

المتابع لما حصل من كتابات ومشادات وتشجنات على صفحة ليبيا وطننا في الفترة الأخيرة، وكانت المقالات تنشر بعضها في وقت وجيز وكأنه حوار حي، والشكر كل الشكر للأخ د ابراهيم، قد نقل الانتباه والكتابات والمقالات التي كانت تتهجم على الرسول الكريم والدين وأخرين يردّون بكتابات مضادة، ومتتبعي الصفحة يشكون ويتململون من التطاول على الدين والمقدسات ويُهددون ويدعون الى ترك صفحة ليبيا وطننا وماهم بقادرين على ذلك، لأنها الرئة التي يتنفسون منها، وأخرين يتذرعون بالحرية وحرية التعبير، الى نقل الصراع والحوار الى هموم الجالية ومآسيها الاجتماعية التي سببت كل هذه التشجنات وبداية كشف المستور ولعل آخرين سيدخلون حلبة الصراع في هذا المجال، وسيُكشفون المزيد، والكثير من الأخوة الليبيين مشدودين في الكثير من الوقت وأعينهم على صفحة ليبيا وطننا، للمتابعة والمزيد، لتتجسد بأن ليبيا وطننا بالفعل، و القاعدة الطبيعية للعلاج هو التعرف على المرض وفتح الخراج ومن تم تنظيفه وعلاجه وقد يسلتزم سنوات طويلة ربما عمرنا لايُدرك ذلك اليوم، ولكن كان لابد من البداية في تهييج الخراج، وفحصه والتناقش في مسبباته والطريق الكفيلة بفتحه بأفضل الطرق، فالكثير من الناس يتعايش مع المرض والآلم ويصبر عليه ويُمنّي نفسه بالدعاء فقط، والجميع يعرف هذا، فلو تحدثت الى أي فرد من الجالية، سواء كان حقيقي أو غيره من التصنيفات، لرد عليك "لاتشكيلي لأبكيلك" ولحدثك بهموم يئِن تحتها هو وأسرته ولأستمعت الى أمور يعلم الله بفداحتها والمآسي التي حصلت له من شركائه وأخوانه، ولم يجد حلاً لها، ويقول على ما أراد الله وكأن الله هو الذي يُريد ذلك، وملف تسوية النزاعات المالية بين الشركاء، لتنوء منه الجبال، ولا حل له الا بتفويض الأمر لله وحده، والأسر التي يعلم الله بأحوالها ولايجوز تناول الأمر على العلن ولا من يمد يد العون، ويدّعي البعض بأن الأمور ممتازة وأن الجالية حالها في أحسن حال، ووضعها أفضل من الجاليات الأخرى، ولاداعي لذكر أي مجال، "لأن الربيع من فم الباب يبان" وأن الكثير منهم على قلب واحد ولكن الحقيقة أن الحال غير الحال حتى في أبناء التنظيمات الواحدة.
نتمنى أن يستمر هذا الحراك وهذا التجاذب حتى ولو كان ظاهره سلبيا ولكن الناظر اليه بتعمق سيُدرك بأننا بدأنا الدخول في الزقاق المؤدي الى المسار الصحيح، أو ركبنا على قطعة خشب سنعبر بها المُحيط الهائج الأمواج، والكل يعلم بأنه طويل وطويلٌ جدا، لأن الكارثة عظيمة والمُصاب جلل، لعل يصل أبنائنا أو أحفادنا الى الضفة الأخرى من المحيط، ويدعو لنا، ونؤجرُ نحن على التسبب فيه، فالحوار حتى ولو كانت بدايته سلبية ومبني على التخوين وتوجيه الاتهامات، فهو ظاهرة صحية، ولكنه البداية، والكل يعرف بأن البداية صعبة في كل شيء حتى ولو كان الأمر بسيطا، والمناضل الحقيقي من يواصل الكفاح و لاييأس، وأنا على الأقل من ناحيتي لاأحمل حقداً، والله يشهد، على كل من شارك في الحوار سواء بشخصيته الحقيقية أو الافتراضية، ولايهم من ألقى التهم والتخمينات والتخوينات جُزافاً، فالكل يعرف معدنه مهما حاولنا تغيير طلائه، والذهب لاتخرج شوائبه الا بالنار، ولايساوي في نظري كاتب هذه الخواطر والعمامي وزنوبة والجالي الحقيقي وسمير وابن الجالية والحسين وأي مسئول في بلادنا وغيرهم شيء في سبيل الوطن، لأن مانتقاذفه نحن بأقلامنا ضد بعضنا، ونحن مرفهون في مكاتبنا، نتمنى أن كانت فيه النيات خالصة وتستمر، خاضه أجدادنا بدمائهم الزكية الطاهرة ضد الاستعمار البغيض على أرض الوطن. وان كانت المأساة التي نحن فيها ربما أقسى لأننا صنعناها بأنفسنا ويستميت بعضنا في الدفاع عنها ووضع القناعات عليها، لكي لاتظهر للعيان. والمُهم أن يستمر وأن لايموت هذا الحراك، لأن الفشل هو موت الحوار .
وربما سيأتي يوما سيحكي من كان حياً لأحفاده اذا وصلوا الى نهاية المشوار، أو سيكتب التاريخ بأن بداية الشرارة كانت في 2010م لآن "النوايا الحسنة لاتصنع التاريخ" فلا بد من العمل والنضال والتاريخ يُعلمنا ذلك.
وان موعدنا الصبح .. أليس الصبح بقريب؟

جمال الزوبيه


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home