Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 16 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

لا صوت ... لا صورة

المحامي شلوف أصاب مرة .. وأخطأ مرتين في اختياره للشخصيات الليبية للإجتماع الدولي بواشنطن!!!
فقد أصاب في اختيار السيد محمد الرضا السنوسي ... بينما أخطأ في اختيار الهايك المقريف الذي اشتغل مع النظام الفاسد ولمدة عشر سنوات إلى أن تم الزحف عليه وبعدها تحول لمعارض والحقيقة أنه أفسد المعارضة الله يفسد راسه!!!
كذلك اختياره للهايك إبراهيم صهد ذو الدم الثقيل إلى حدود غير معقولة!!!
فكل من الهايك المقريف والهايك الجنرال ثقيل الدم صهد الله يصهد قلبه شخصيات أثبتت تأمرها على المعارضة والقوى الوطنية الشريفة.
فالمفروض ألا يكون لهما وجود ولا أي أثر في ليبيا الحرية التي نتطلع إليها لأن لكل منهما مسؤولية في خراب المعارضة وتفكيكها ومسؤولية أكبر في دماء الرجال الأبطال الذين غدروا بهم في عملية باب العزيزية وخذلوهم فكانوا هؤلاء الرجال ضحية لمخططات غبية من مخططات المقريف وأفكار أمثال صهد.

أما السيد محمد السنوسي الرضا فيكفيه إسم عائلته وما قدمت لليبيا بالرغم من إفتقاده للخبرة السياسية فلا حرج في ذلك لأن الخبرة تأتي من الممارسة وشخصيته لا تدل إلا على نوايا حسنة.

لا صوت لا صورة ...

يبدو أن المدعو د.سبتيموس فاقد لعقله فهو شخص يتهجم على كل من يخالف رأيه ويبدأ بإطلاق العنان للسانه البذئ بنعت الناس بأدنى أنواع السباب والشتائم المهينة.. فهو فعلا شخص لا صوت ولا صورة وهذا أحسن وصف له!!!

إقتراح للزقطي:

شنو رأيك تغير إسمك إلى تــر !!!

بالنسبة للمعارضة الليبية : إذا كان هم متمسكون بالهايك المقريف ويريدونه أن يكون في مستقبلهم بعد الخلاص من المجرم القذافي فاقترح عليهم تنصيبه كمندوب لهم يمثلهم في البلدان الأخرى في حالات مواساة الدول الأخرى في حالات الوفاة والتعزية فقط ... لأنه أخيرا صار كلمة كلمتين وينهر على روحه بالبكاوات ... سلمك بكاي !!!!

للتذكير فقط للمحامي شلوف : أن الرائد عبدالسلام جلود كان قد وعد أهالي الكيش ببناء ناطحات سحاب وليس في البركة!!! وكما يقال الكيش دورني ما تلقانيش!!!

جمعة جمعة
14-5-2010


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home