Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 16 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

كفاكم إستخفافا واستهزاءا بالآخرين

بسم الله الرحمن الرحيم : يقول الله تبارك وتعالي في محكم التنزيل :
( يأيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسي أن يكونوا خيراُ منهم ولا نسآء من نسآء عسي أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإثم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يثبت فأولئك هم الظلمون يأيها الذين ءامنوا إجتنبوا كثيرُا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاُ فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم)).

كما يقول الحق في أية أخري :
(( يأيها الذين ءامنوا إن جآءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماُ بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم ندمين)) (( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلوة وءاتي الزكوة ولم يخشي إلا الله فعسي أولئك أن يكونوا من المهتدين)) .

بداية أنني قصدت أن أفتتح هذا الموضوع بالآيات القرآنية سالفة الذكر لأسباب التي سنعرج بالحديث عنها لما لاحظته من ملاحظات أثارت إنتباهي لعل من يقرأ يعرف المقصود منها بكل وضوح دون لبس أو غموض واللبيب بالإشارة يفهم كما يقال إن كان هناك فهم لما يقال حقا.

حيث يلاحظ هده الأيام بمنطقة(( شيتمهل بمانشستر M8)) ظاهرة غريبة جدا وهي تناول الأحاديث بين بعض الأخوة الليبين المقيمين الذين سبق لهم الدراسة علي حساب المجتمع بترويج الإشاعات المغرضة والزائفة بشأن ما يكتب عبر الموقع الإنترنت بنسبتها إلي بعض الطلبة بقصد لحاق الأذي بهم وتعرضهم لبعض المضايقات في المستقبل.

كما نعلم جميعا أن هؤلاء الليبين المقيمين بالساحة البريطانية لأغراض مبهمة أغلبهم إن لم يكن جلهم يمارس التجارة وأي تجارة علي ما يري......؟؟؟

هؤلاء بعد أن خسروا معركة المدرسة بدأو في ترويج الإشاعات لتضليل الطلاب ومحاولين نسبة الكتابة لبعض الطلبة بقصد الإساءة إليهم وتشويه سمعتهم وهذا ما أبلغني به أحد الطلبة الأصدقاء المقيم بمدينة مانشستر والمقرب منهم جدا، حيث يتخذون من بعض المساجد والمنازل مكانا للإلتقاء لبث تلك السموم في أوساط الطلبة الدارسين علي حساب المجتمع بدلا من إتخاذ المساجد للعبادة وذكر الرحمن والصلاة، إلا أنهم والغريب في الأمر وفي الوقت ذاته الذي كانوا فيه هم طلاب في السابق إلا أن وبعد تخرجهم إمتنعوا عن العودة بحجة العمل والهجرة والربح المبكر وفتح مكاتب إستثمارية لإستغلال الطلاب الدارسين بالساحة الإبريطانية باسم الجالية الليبية وغيرها من المسميات المشبوهة تحث أسماء رنانة ولا يعرف تاريخ هؤلاء تحث ستار حسن النية والله أعلم ما يحصل بعد ذلك، والبعض منهم لا زال متعكر في الدراسة بعد مضي لأكثر من عشرة سنوات ولم يتخرجوا بعد ولا أعلم ما نوعية هذه الدراسة....؟؟؟

أقول أن تلك الكتابات من خلال تحليلي لها وخاصة ما تعلق منها بالشئون الثقافية تدل علي أن كاتبها ليس من الطلبة الدارسين علي حساب المجتمع، أو ممن كانت لديه مهمة ثم سحبت منه تلك الوظيفة علي الساحة الإبريطانية مما دعاه فيما بعد أو إطره للرد للكتابة بهذه الوسيلة أو تكليف غيره للكتابة بدلا عنه حتي لا ينكشف أمره، وهدا يفهم من وراء تلك المصلحة المتحققة في الكتابة لأنه لا يعلم جيدا التطور الذي حصل للعمل بالقسم الثقافي خلال هذه السنوات عن السنوات الماضية والجهد المبدول للرفع من مستوى وكفاءة العاملين بالمكتب، كما يدل كذلك بعدم معرفته بشخيصة الخبير الآكاديمي والمهام المكلف بها لمتابعة شئون الطلبة وتسهيل لهم كافة الإجراءات التي تساعدهم علي مواصلة الدراسة في أفضل الظروف وحل المشاكل التي تعترضهم مع الجامعات الدارسين بها، وإذا كان لكاتب تلك المداخلات أية إشكالية مع الخبير الآكاديمي فكان من الأولي به أن لا يزجي بمشاكله الخاصة عبر منابر الإنترنت، ويقوم بوصف الخبير الآكاديمي ببعض العبارات الغير اللائقة مما تدل علي عدم نطجه وإحترامه لنفسه أولاُ بل والأدهي من ذلك في ذات الوقت سوف لن يسمح لأحد أن يكتب عنه بمثل هذه العبارات ولا أتصور أن يقوم طالب بكتابة تلك العبارات لأن الطلاب علي مستوى عالي من الثقافة والأدب والإحترام وتربطهم علاقة جيدة بالخبير الأكاديمي من خلال المقابلات المباشرة معه وبدون الحاجة لوجود وسيط بين الطالب وشخص آخر، ومن تم كان يتعين عدم اعارة أو الإنتباه إليه، لأن تلك العبارات مردودة عليه أولا وقبل كل شيى. وحيث انني يساورني الشك وإن كان بعض الظن إثم فإن من يقوم ببعض تلك الكتابات من بين هؤلاء المقيمين دوي النفوس المريضة حاملي شهادات عليا دكتوراه بالإسم فقط ولأسف أنها لا تعدو ورقه ملقاة علي جدران منازلهم. وهده الصورة تظهر بجلاء من خلال الدراسة المتأنية لما يكتب وما يختار من ألفاظ والتي من بينها بعض العبارات التي تشير إلي الإستخفاف والإستهزاء ببعض الطلبة الدارسين علي حساب المجتمع ووصفهم بعبارة المستشاريين والشردمة وغيرها وأصحاب هذه الكتابات معروفة للعيان ودون الحاجة لذكر أسمائهم لأنهم يعرفون أنفسهم قبل أن يعرفهم الآخرون.

بل إن قيام هذه المجموعة ينشر الأكاذيب في صفوف الطلبة لأمر محزن وقيام البعض البعض بتصديقم مما يعد ذلك أخطر بكثيرلتعاون البعض معهم في الترويج للإشاعات مما يترتب علي ذلك مستقبلا لو طلب منهم القيام بعمل لاقاموا به ذون تررد وهدا هو الأخطر علي المجتمع، لكونهم أصبحوا منظويين تحث جناحهم وهدا هو الأصعب والأخطر لإستغلال البعض منهم لمفهوم المصلحة العامة حتي يتسني لهم تنفيد أغراضهم الذانيئة وهي التشويش علي الطلاب في دراستهم، وذلك باستغلال النشطاء منهم وهذا ما نشاهده اليوم من إرتباط بعض الطلبة الناشطين علي الساحة بهذه الفئة الضالة عن الطريق القويم علي النحو الذي شاهدناه ولاحظناه من إستغلال لإجتماعات مجلس الأباء لأولياء أمور الطلبة بقيام البعض من المقيمين بالتعرض لبعض الطلبة بألفاظ غير لائقة والإساءة إليهم بحضور الجميع دون حصول أي رادع يدكر مما يتعين العمل علي إلغاء ما يسمي بمجلس الأباء لإنحرافه علي الأهداف المنوطة به، بل أساءة للعملية التعليمية بالمدارس وللموفدين للدراسة علي حد السواء.

لهذه الأسباب نري ضرورة تنبيه الطلبة إلي عدم الخوض معهم في مثل هذه الأحاديث المغرضة والتوجه نحو الهدف الذي من أجله أوفد الطالب وهو الدراسة ونيل الشهادة التي أوفد من أجلها بالدرجة الأولي، لا البحث عن الإقامة كما يبحث الآخرون، وعدم الإنظمام إلي أي تكثلات تحث أي مسمي ومهما إختلفت التسميات حيث أننا نجد الغاية والوسيلة واحدة وهو إغراء الطلبة باسم التكثل الإجثماعي أو الجالية الليبية بمانشستر وغيرها من المسميات المشبوهة التي يهدف أصحابها إلي تحسين صورتهم أمام الآخرين تحث شعارات مبهمة وممية في آن واحد.

متابع لما يجري بالساحة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home