Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 16 يناير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

معا من أجل دعم الثورة الأم بليبيا ... موقف

{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }الأعراف199
عودُ على ذي بدء.... أخي القارئ أستسمحك عذراً للإ فصاح عن شخصيتى المتواضعة فلعل البعض قد أساء فهمي فى بعض نقاط مقالتي السابقة - وقد هنا للتقليل وليست للتحقيق - فأعود وأقول إننى لست من رفاق م.سيف الإسلام ولست أحد زملائه بكلية الهندسة سابقاً وليس فيهم ما أذم فهم يعملون بصمت ودقة ولست من الذين حضروا التجمعات الشبابية بليبيا ولكنى متابع وبدقة لكل أنشطتها وماينبثق عنها من نتائج والتى سأخصها بعمل خاص هدية لمن يستحقها رغم أننى لا أتمتع بأي صفة رسمية أو غير رسمية بالدولة الليبية حتى وإن كانت بمؤسسة القذافي الخيرية ولست نائباً للكتابة عن الدولة الليبية, لاني ذاتي التوجيه بحكم الآدمية ولست من الذين يحاولون التقرب لسيف الإسلام لأنه لايعرفنى معرفة شخصية وليست لدى مصلحة فى ذلك بل ولا قرابة اجتماعية ولا احلم إن أكون رأساً مهماً يوماً ما بالدولة الناشئة العصريه لاني قصير النظر فى التطلعات السلطوية وتولي المواقع القيادية الإدارية ولست من هواة جمع المال بفضل قناعة الزهاد بكل واقعية وهذا ما جادت به نفسي علي ولست من الذين يحبون الفوقية, ولم ولن يمنحني (م.سيف) صك الغفران والعودة من قافلة الثورة الفتية إلى القفز للحصول علي محفظة من محافظ الدولة الالكترونية بل ولست مخولاً قانونياً للدفاع عن سيف الإسلام لأنه واضح المعالم والشخصية وفى برنامجه الدليل والبرهان والرؤية الناجحة المستقبلية والتى وجد الليبيون فيها ضالتهم بدون تضحية ولا قضية .
لماذا نحن نفضل وندعم سيف الأسلام دون غيره؟ وماهي مبرراتنا؟ومصالحنا؟ومن المستفيد في المرحلة القادمة؟!
إيماءً لما كتبه البعض فإنى أنصح نفسي وإياكم بقوله تعالي {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36. إن إحترام لغة الحوار الفكرى وتبادل الكلمة بالدليل واجب ولتكن المحاجة علمية سلمية أدبية وبعبارات راقية ومنطقية فليعطي بعضنا بعضا هامشاً من الحرية ليعكس ذلك تفسيرجلي لكل شخصية و بصورة موضوعية , لهذا بدءت حديثي بآية العفو بقصد المساهمة فى بعث روح التسامح والإصلاح بين الناس واعلم ان هناك فرقاً واضحاً بين العفو والتسامح وهذه تماما أحد أهم أفضل السمات الحسنة السخية التي تميز بها سيف الإسلام منذ بداية توليه منهج الأصلاح الذى برق نوره و سطع ضيائهُ و سيضيء طريق الليبيين وبصورة أبدية بعد أن استطاعت الثورة بمشروعها العملاق أن تلد دولة قويه فى زمناً قياسياً وجيزًا فعرفها الجميع محلياً ودولياً وبدون استثناء أنها قوية لدرجة أنها أصبحت قبلة للأحرار ومحل أنظار واهتمام لأهم شخصيات الجهاد وقيادات عالمية بل وزيارتها بصورة دورية ومنهم روساء كبار دول العالم وقاداته فأصبحت عضواً هامً بالمنظمات الدولية والمجالس الدولية ولها مكانة على خارطة العالم بجدارة وجدية,العالم الذي يعيش حالة تخبط مستمرة بصورة يومية بين أزمات اقتصادية واجتماعية وأخرى سياسية جراء سياسات عقيمه أطاحت بالنظام الرأسمالي أرضاً والذى اعتقده الكثير أنه الحل الأنسب للبشرية فعجزت أمريكا وبريطانيا عن إيجاد حلول مناسبة شافية لأمراض أعيت شعوبها وكأنها أمراضاً مزمنة عقلية,فقد نكون فى ليبيا قد أخفقنا نسبياً في عدم تحقيق كل الأهداف المرسومة سلفاً من قبل الثورة بشكل كاملاً وباتت حقيقة الفجوة واضحة بين المستهدف والمحقق فعلاً لأن الكمال أولا وأخيرا من صفات الله فلماذا لاتذكر محاسن الثورة فحتي الاموات تذكر محاسنهم فما بالك بما هو حي ويمد الناس بالحيوية, فطبيعة البشر الخطاء والنسيان والقصور فى التطبيق العملى لأي نظرية, فمنطقي أن تكون هناك بعض الأخطاء والتي أدت الى ظهور أحداث وظواهر غير مرغوب فيها فأسفرت حالة المخاض السابقة والتى كانت لغة المواجهة والحصار الذي فرض علينا دولياً جزءً منها ,فكان لازامً علينا الانتصار- مع حصول بعض الأخطاء - ولكننا تفادينا جميع المخانق والأزمات وبشكل متزن ومتزامن مع ضرورة العمل على إيجاد وتبني استراتيجية جديدة لتجنب الخسائر والانطلاق الى مستقبل أكثر إشراقاً وسعادة وبأقل جهد وزمن ممكن وكان أول متطلبات هذه الاستراتيجية هوالمطارحة والمصالحة الوطنية الأخوية داخلياً بل وحتى خارجياً إذا اقتضت الضرورة ذلك وهنا أريد أن أتوقف قليلاً لكي أقول :ليس ثم كثيراً أمثالك أيها المهندس سيف فما أحلم وأصبر وأشجع منك فقد وقفت شامخاً أبياً كأبيك لتقول( هذا وضع ليبيا الحالى فماذا ترونا فاعلين أخوتي الليبيين) فما أروعه من أسلوب حضاري يخاطب الناس بقصد تطبيق مفهوم الأدارة بالمشاركة وهذا للأمانة استشهادً اخر على حسن واخلاص نية م.سيف للإصلاح إن أراد الليبيون سبيلاً الي ذلك والذي يبدو أن م.سيف وجد أسلوباً ووسيلة وآلية عمل مناسبة فهو يريد أن يبدأ بالليبيين وهو معهم بدلاً من الفردية...إخوتى علينا أن نظهر حسن النية بدلاً من التطرف أو إهانة الغير فلا يجوز المساواة أو التشبيه او المقارنة لتاريخ الحالة السلوكية لليبيين حيث قيل عنهم فى مقالة سابقة "الشعب الليبي كالمهرج يطبل لكل شيء ويفرح بكل شي حتى ولو كانت فقط وعود جوفاء , فطبلنا لغرسياني و من بعده ادريس و الان نطبل للثورة و فجأة انقلبنا على الثورة" ولتصحيح العبارة أقول ان الليبيين لايصفقون إلا لمن ينال إعجابهم ويحترم أدميتهم ويحقق آمالهم ويكون منهم وإليهم وأعتقد أنهم عقلاء والحكمة زادهم فلم ولن يكونوا يوماً ما شعباً امعه بل أنه قال لا لغرسياني وغيره والحقيقة أنها إجازة غير مجزية ولم تنصف الليبيين ومواقفهم البطولية.
عود علي ذي بدأ أريد أن أذكركم بقول محلل استراتيجي بريطاني((هوجون موريتسون)) حيث قال"إن العرب منشغل فى حل مشاكله السياسية والعسكرية والتفكير فى السلام والحروب ونائم عن اكبر تحدي يواجه أمنه واستقرار مجتمعاته وتطورها" ومنها أوصيكم بحكمة لاتخدلوا أبنكم م.سيف الإسلام ولا تضعوه بين المطرقة والسندان وحاولوا إعانته جميعاً كلُ قدر جهده واستطاعته ليستطيع بكم ومعكم احداث الأثر الايجابي فى المجتمع من خلال تبني مشروع ليبيا الغد ومنحه فرصة المساهمة وتحديث النظام الليبي بكل أجزائه ومكوناته ليصبح أكثر فاعلية ولمصلحة جميع الناس وبدون تخصيص فاليكم أيها الناس ،إضافة أخرى للمبررات المقنعة التى جعلتني أوافق وبعمق التفكير م .سيف وأعرف ماوراء حجابه ومن ثم الأيمان بقلبي بأنه الأنسب لتولي عمليات الإصلاح بليبيا أنه صادق فيما عزم إليه,فيكفيه شرفاً أنه تمسك بالثوابت الأساسية لليبيا ومنها وحدة التراب الليبي والقائد معمر القذافي والأمن بليبيا وكذلك الديمقراطية المباشرة,اما عن المتغيرات فيجوز لنا و لغيرنا اللعب بأوراقها لمحاولة إفادة مواطني ذاك البلد أو غيره فمن هنا كان الخطاب واضح النشيد بالقول السديد ان النظام الليبي ليس نظاماً جامدًا أو عقيماً بل إنه قادرُ على التطوير وإيجاد مداخل عمل وصنع الحضارة وقادر على الإبداع وتطويع كل المتغيرات والظروف المحلية والدولية لخدمة الجماهير,والمبرر الاجتماعي الأكثر اهمية هو أن سيف الإسلام شخصية قيادية شابة واعدة صاعدة منبثقة من قاعدة اجتماعية جذرها فى ليبيا وهو ابن ليبيا وينتمي لها أصلا ويمتلك القدرة لجعل البلد أكثر أمناً واستقراراً واستطاع بذلك إطفاء الفتنة التي هي أكبر من القتل وما ذكره سابقاً هو من أهم الأفكار التي طرحها للمحافظة على التوازن الليبي وهذا امتداد حقيقي لمشوار بداية الثورة الأم, كما أن م. سيف وظف وقته الثمين وجهده الوفير لحل الكثير من القضايا الداخلية والخارجية حتي انه فى بعض الأحيان قد تعرض لمواقف صعبة لاطاقة للبشر عليها فتحمل هو وحده مسؤولياتها وتبعاتها وتكبد العناء وهو متابع لها لأنه يحس بمدئ أهمية إيجاد الحلول المناسبة لها...إن م.سيف رفض فكرة التوريث لأنه يعلم يقيناً أن ليبيا ليست نظاماً وراثياً كالنظم الملكية أو الرئاسية التقليدية الاخري ولن يكون هناك نظام بليبيا عادا الديمقراطي ولكن السؤال المطروح على الليبيين أى من النظم يبغون هنا؟ وماهو خياركم فانتم لكم حرية القرار والاختيار ولكن هذا لايمنع أن يكون هناك موجها ومراقباً للعمليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى تجري بليبيا وليكن سيف الإسلام هو من يحظى بشرف رعاية الثورة كنظام وليبيا كوطن دون أن يكون م.سيف رئيساً أو حاكماً وهذا ماينبغي أن يتمسك به الليبيين وخصوصاً من له قلباً ويخاف وعيد لأن الله سيسألنا عن الخير والأمن والنعم التي بين أيدينا لماذا نحن لها مبدلين ومبذرين ولماذا لا نحرص على فعل الخير بالوطن, فقد نجد من يقول إن ليبيا لها من القياديين من يستطيع قيادة البلاد والعباد فنقول لهم : وفى ذلك فليتنافس المتنافسون..أذاً فيبدوا إن المصلحة الحقيقية من كل ما ذكر هى استقرار حياة الليبيين بالمستقبل فبالضرورةً المستفيدين هم الفقراء فى المرحلة القادمة إن صدقت تنبئتنا وحسن ظننا.. وهذا بقية لحديثنا بداءت به وكما عاهدت أتممت...
والى الأمام .

عبدالله الهليب
طالب دكتوراه بريطانيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home