Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 16 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مزيد من فضائح سفيرنا فى أمريكا

فى أيام الحصار الجائر على الجماهيرية العظمى خلال فترة التمانينات و التسعينات و ما عانه الشعب الليبي البطل من قلة فرص العمل و شح المواد الغذائية و الأدوية فى الأسواق كان السيد علي الأوجلي يتمتع بأموال الجماهيرية العظمى فى الخارج. فمن غذاء عمل إلى حضور الإحتفالات إلى ركوب السيارات الفارهة و كل شئ على حساب الدولة الليبية و كيف لا و هو السفير الذى تنقل ما بين عدة سفارات و ياليته عاد بفائدة على الوطن. فكما نعرف جميعاً أن تقوية علاقاتنا مع أمريكا جائت بفعل سياسة القائد الحكيمة و أبنائه و بعض الشخصيات الثورية المعروفة.
المدعو على الأوجلي لم يقم لغاية الأن بتجميع مكاتب سفارتنا فى أمريكا فى مبنى واحد و إنما مكتفئً ببعض المكاتب المأجرة و المبعثرة فى واشنطن و التى لا تحمل حتى علم الجماهيرية العظمى.
لم يقوم المعني بعقد مؤتمر أو حتى ندوة للتعريف بالجماهيرية العظمى و إنما تقوم زوجته ببعض الإحتفالات داخل بيت الجماهرية العظمى الذى إحتله المعني و قام بصيانته و تأثيته بما لا يقل عن السبعة مليون دولار و إتخذه منزلاً له ما العلم بأن المعني يأخذ فى علاوة الإستقرار الشهرية بقيمة سبعة ألآف دولار و التى ليس له الحق بأخذها لأنه يعيش فى بيت الجماهيرية العظمى و لا أدري كيف يقوم المراقب المالى بصرفها له.
وأخر ما قامت به زوجته و أختها التى حضرت من ليبيا على حساب المكتب الشعبى و أحضرت معها بعض المعروضات التقليدية و قامت بمعرض فى مقهى زنوبية بجورج تاون الذى يتخذه السعودييين مكاناً لتدخين الشيشة لمدة إسبوع و كلف الدولة الليبية العشرون ألف دولار مع العلم أن مالكة المطعم هى لبنانية الجنسية و صديقة زوجة السفير و تعمل مترجمة فى بعض الأحيان لدى سفيرنا.
جميع أبناء المدعوا على الأوجلى يقودون سيارات المكتب الشعبي و يستخذمونها لقضاء أغراضهم الخاصة مع العلم أن غسيلها و صيانتها و وقودها على حساب المكتب الشعبي فماذا قدم هذا الصعلوك ليحضى بكل هذا.
خلال هذه الأيام يقضى على الأوجلي فترة نقاهة مع عائلته فى ولاية فلوريدا على حساب المليونير الأمريكي ترنبل لأن الثلوج تغطي مدينة واشنطن وكما نعرف جميعاً أن الأمريكان لا يعطوا أي شئ بالمجان فماذا قدم له على الأوجلى ليحضى بهذه العزومة.
مازالت سفارتنا تعج بالأجانب الذين يبيعوننا لأي جهة تدفع أكثر فلا توجد أسرار محفوظة فى سفارتنا التى مازالت تتحكم بها الموظفة شادن ملعقة على الأوجلى التى تقوم بإقفال عهده التى نهبها من أموال شعبنا العظيم.
إعلم يا علي أن تصرفاتك ليست بخافية على دولتنا و سيأتى يوماً لن تنفعك أموالك التى نهبتها فإن نجوت من عدالة العبد فلن تنجوا من عدالة العادل يوم لا ينفع مالُُ ولا بنون.

ليبى حر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home