Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 16 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الرايس درغوث والسؤال الآخر

يا الرايس درغوث السؤال الآخر الذي حيرك ويبحث عن جواب هو لغزك أنت وليس لغز فرج العشة، ونحن إن شاء الله سنجد بكل بساطة الحل للغزك الذي تبحث عنه، مهتدين بما جاء في مقالك وما كتبه قلمك الصدئ بتاريخ الإربعاء 21 يوليو 2010م على موقع ليبيا وطننا، والذي أطلت فيه الحديث عن مثالب نظام القدافي لكي تسرب بخبث أهدافك الحقيقية بين السطور وهي الطعن في المعارضة، وكره العرب، ونذكر منها بين قوسين: (زملاء العشة وأصدقاؤه المقربون حاليا من أمثال سفير الجماهيرية السابق فى الهند محمد يوسف المقريف ومجموعة الانقاذ الذين كانوا قد أرسوا قواعد النظام الانقلابي ومكنوا له فى ليبيا منذ بدء الكارثة في الأول من سبتمبر 1969 وبقوا فى خدمته حتى حقق عشر سنوات من المنجزات الثورية العظيمة) و (العروبيون العنصريون الذين خذلوا ويخذلون كل قضايا الحرية والإنسان من غير العرب) و (الغدر العربي واللؤم الفلسطيني والطمع الأفريقي)!!.
قولي يا رايس درغوث شنو مشكلتك مع فرج العشه، وهو الذي يشاركك في مقتك للعروبة وكرهها، والذي نادرا ما تخلوا مقالاته المملة الطوال من ذم عبد الناصر والعروبة والسخرية منها بمناسبة أو غير مناسبة، كما أننا لم نعرف عنه أنه أساء للقضية الأمازيغية أو داس علي طرف أحد زعماء الأمازيغ الليبيين الفطاحل العظام أمثالك!!، إن الذي نعرفه عن العشة التقدمي وكتاباته أنه يشنع بالعروبة ويشيد بالأمازيغ أمثالك ويمدح سعيهم الحميد!! كما تفعل أنت وليست حاله بعيدة عن الحال التي أنت عليها يا درغوث، فلما صبيت جام غضبك عليه.
إن هذا الدرغوث الذي يبدو من طرحه بأنه ليس أمازيغي ليبي ممن ينتسبون إلى إخوتنا الأمازيغ الليبيين الذين عرفناهم وعاشوا معنا في ليبيا قبل أن نصاب بنكبة آل بومنيار الملاعين. ولكن يبدو مما جاء في مقال هذا الدرغوث الذي لا نعرف مصدر إسمه ولا معناه، بأنه حاقد وجد في العشة فرصة سانحة للتطاول على المعارضة وعبد الناصر والعروبة. كما أنني أشك في صدق ولاء هذا الدرغوث للملك إدريس رحمه الله ونظام ملكه، لأنه عربي قح ينحدر من من سلالة عربية مجيدة، لآن ولاِؤه يبدو من التعاطف الذي أبداه نحو الجالية اليهودية التي كانت تقطن ليبيا أثناء النظام الملكي، وما لمسناه في فقرات مقاله فاق ولاؤه للعرب.
يمضي درغوث في آخر مقاله خيبه الله في إطراء ما قام به السادات من خيانة الأمة ويصفه بالعمل البطولي، وأن مصر"النهار ده" تعيش بكرامة ورفاه في ظل الآمبارك!! كلمات تقيئ بها الدرغوث الأمازيغي المشحون بالعمالة لأعداء الأمة فإنكشفت سريرة ما تراكم في أعماقه من حقد عليها. ونحن هنا لا نريد أن نتابع ما تقيئ به هذا الدرغوث في مقاله فكله صدى لما تنشره أجهزة الإعلام المعادية الأمريكية والصهيونية ويرددها الجهلة والمغدورون من أمثال الرايس درغوث الذي لا يهمه شأن ليبيا وما تعانيه على يد الطاغية القدافي بل وجد في الرد على العشة متنفسا لأحقاده والإفصاح عما يعتلج في أعماقه، فكشف الله سريرته. واخيرا نعاهد القراء الشرفاء بأننا سنلاحق بعون الله كتاب النظام الفاسد وغيرهم من يحاول الإساءة لثوابتنا الوطنية والدينية ونكشف نواياهم مهما حاولوا إخفاءها.

أمعتوق


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home