Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 16 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الكرامة أولا : رد عن مقالة حقيقة الطالب الليبي في أمريكا

بسم الله الرحمن الرحيم : فتبينوا عسى أن تصيبوا قوما بجهالة، ربما وجد ت طفرة يتحدث عنها كاتب المقال ولكنه لايسطيع إهانة الجميع لأنه منهم إذا كان، ولكنني أجزم أنه ليس منهم فمعظم الطلبة الليبين في الولايات لايعرفون بعضهم البعض بفضل جهود المكتب الثقافي وقد يلتقي القليل منهم في الأعياد وأجزم أن كاتب المقال موظف في المكتب الثقافي أقصد الخبير التعليمي نفسه أو شخص أعيز له الكتابة وتم تزوده بنقاطها ولم يفلح فقد تجاوز الخط الأحمر ألا وهي الكرامة أيها الخبير حتى وإن لم تكن الكاتب مباشرة فقد سبق لك الإيعاز بمثل هذه الكتابات فأحد كتابك اعترف ضدك وكتب مقالا بهذا الخصوص بعنوان المستشار الثقافي في واشنطن نموذجا في صحيفة الجيل الإلكترونية ،هذا الأسلوب أكل عليه الدهر وشرب وهو أسلوب عقيم وعشوائي جدا لا يستند إلى الصحة في المعاملة والواقع فنحن نسير إلى الأمام ،فهذا يدل على وجود خلل كبير في أداء المهام المناطة بالمكتب والخلل موجود وواضح جدا فالطلبة غير متساوون في الحقوق ولكم الأمثلة الواقعية عن ذلك .
أولا: بعض الموفدين (الطلبة) يتحصلون على منحة استقرار عند الوصول شهر والبعض الآخر شهرين وبعضهم تحصل على ثلاثة .
ثانيا:بعض المرافقين تحصلوا على تسديد رسوم اللغة والبعض الآخر لايشملهم القانون .
ثالثا:بعض الطلبة يتم رد مصروفاتهم الدراسية مرتين ربما عن طريق الخطاء والبعض الآخر لايتحصل على مصروفاته .
رابعا:بعض الطلبة تم صرف قرطاسية لهم والبعض الآخر لم يصرف له شئ .
سؤال مطروح هل المكتب الثقافي غير مهتم بالطلبة ؟
لهذا السؤال جوابان في وجة نظر البعض و حسب رأيي الشخصي هناك بعض الأعمال تقدم وهناك تجاوزات من أجل الطلبة صحيح أن البعض استفاد والبعض الآخر لم يستفيد لذلك نبع الشعور بالظلم والجواب الثاني الواقع يتحدث، لماذا لا يقوم الخبير بالرد على الهاتف بدلا من الإسطوانه التي لا يوجد مكان لوضع الرسالة الصوتية بها و إذا تحصلت على رد فبعد حين وتسمع كلمات لايتم تطبيقها وتصريحات تذروها الرياح بعد المكالمه وهذه كارثة حقيقة من الصعب أن تزول من ذاكرة الطالب، ملاحظة وجب ذكرها هناك بعض الطلبة يجرون اتصالات أكثر من أسبوع للحصول على مكالمة مع الخبير و أعتقد أن الخبير يعرف ذلك جيدا، وكون أن المسألة تصل لكرامة المبتعث الليبي أو الموفد للدراسة وترسم صورة سيئة من خلال الكاتب اليافع تصل إلى المجتمع الليبي عن أبنائهم أنهم متسولين و أنهم باعوا كرامتهم فهذا خطأ كبير وقعت فيه يدل على أنك لست من الطلبة أو أنك تسببت في جرح زملائك على سبيل المصلحة الشخصية وهنا غلبة المصلحة وقضت على صحة المقال الذي أأكد أنه مختلق في هذه الفترة بالذات فحقيقة الطالب الليبي بصفة عامة أنه مجتهد ومثابر ووجه جيد للبلاد ولا أقصد الشواذ بهذا الكلام فالطالب الليبي والطالبة الليبية من أشد المحافظين على عاداتهم وتقاليدهم في هذه الساحة ومن درس هنا يفهم هذا الكلام فلم يلاحظ يوما أن طالبة ليبية كانت محجبة خلعت حجابها أو ارتدت الملابس القصيرة أو أن الشاب الليبي تخلى عن خلقه، فما هو المقصود بهذا المقال حقيقة الطالب الليبي هل ارتد الطلبة الليبيين عن الإسلام لا أريد أن أخوض كثيرا في هذا ولكن مالعيب إذا تحصلت المرأة الحامل على مساعدة من أجل غذاءها أو الطفل من أجل غذائه هذا أكبر دليل على غلاء المعيشة في هذا البلد من أهله ومع العلم أنت اذا كنت طالبا و متزوجا ولديك أطفال وزوجك حامل ومستأجرا لبيت ولديك فواتير شهرية للموصلات والهاتف و شبكة الإنترنت .
وتأخذ المساعد لطفلك أو زوجك هل تستطيع أن تشتري الذهب الذي تحكي عليه أأكد أنك لست طالب و إذا كنت فهناك علامة استفهام فحقيقة الطالب الليبي مشرفة سواء في هذه الساحة أو الساحات الأخرى و إذ يكتب الطالب في هذه الصحيفة أو غيرها من الصحف التي تستغل بعض المقالات في خدمة أهدافها فهدا يرجع لعدم حكمة المسؤول في الساحة فليس الكل سيئا وليس الكل يكتب بدون سبب وليس الكل يعرف عن الآخر فلقد اجتمعت الأسباب فأخرجت الحدث و نحن نعلم جميعا أن الثورة الليبية و قائدها تولي شريحة الطلبة الإهتمام الكبير حتى أن القائد يلتقي بهم من حين لآخر ويتابع مشاكلهم شخصيا ونعلم مدى المشاغل والمتاعب الملقاة على عاتقه فكيف بشخص مسئول عن جزء صغير من هذه الشريحة لا يستطيع احتواء مشاكلها الصغيرة حتى تتفاقم وتصل إلى مستوى الكرامة وكتابة الحقيقة الزائفة عن الطالب الليبي الحقيقة واضحة وضوح الشمس وهي ضرورة الإستماع لمشاكل الطلبة وحسم هذه المواضيع وجلوس الخبير التعليمي مع الطلبة بصدر رحب في الولايات التي يدرسون بها كما وعد في مقابلته في برنامج الإتجاه الصحيح ويأخذ بأيدهم فالطلبة لغاية الآن لا يعرفون ما وظيفة المكتب الكندي هل هي إدارية صرفة وليس لهم علاقة بتوفير خدمة القبول للطلبة بعد استكمال اللغة والشروط الأخرى أم أن المكتب ملزم بتوفير القبول وفي النهاية الخبير التعليمي هو المسؤول الأول والأخير حتى بوجود المكتب الكندي إلا إذا كان خارج الملاك .
الأخ الخبير التعليمي النقد البناء ظاهرة صحية من أجل التقدم إلى الأمام .
مع احترامي وتقدير للخبير التعليمي وجميع الطلبة الليبيين في الساحة الأمريكية .

طالب ليبي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home