Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 15 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

من عقيل إلى عبد الكبير إلى الهاوية

فى ليبيا (اقصد الجماهيرية العظمى) التعليم العالى برمته اصبح غثاء كغثاء السيل والسبب يرجع فى رأى أغلب المحللين إلى تولى أناس غير ذات كفاءة مقاليد العمل التنفيذى فى هذا القطاع الحيوى لكونه (جعبة فلوس) تدر بلا عطاء فالاختيار السى والمتكرر لرؤساء الجامعات لاغراض فئوية لاتخدم الاهداف التنموية التى لإجلها تتنافس الدول المتقدمة- إن ما يزيد الامر سوء أن شخص كعبد الكبير والذى أعرفه عن قرب فارغ لاهم له إلا البقاء بمنصبه :أمين (وزير تعليم) وهو بذلك دمية بيد اشخاص مستنفذين ليلبى رغباتهم البعيدة بالكلية عن التعليم.

فقرار ضم الجامعات قد سبب تشويش لدى أغلب الناس لا لكونه غير فعال أو غير ذو جدوى ولاكن لكون عدم الاستقرار الادارى جلب تدنى بمخرجات التعليم العالى. فلو حصرنا عدد حاملى الماجستير والدكتوراه بليبيا لوجدناه كبير لاكنه غير ذات مصداقيه لكون هناك جهات لاتمت للتعليم بصلة الا لبسط اليد على مكاتب أمانة التعليم والتعليم اعالى المنهار.

ولو نظرنا بتمعن لرؤساء الجامعات على سبيل الحصر تجد الدولة وضعتهم فى هذه الاماكن لغرضيين أما الاول فهو الثورية والهمجية وبذلك تعاود حليمة لعادتها القديمة وتبسط اللجان الثورية نفوذهاعلى هذه القلاع العلمية المنهارة أما الثانى فلدواعى قبلية بحتة.

لذا وجب القول أن أمين (وزير) التعليم لابد أن يرحل ويرحل معه هولاء المخربون لا بل و يقاضوا على الاموال التى صرفت وهى طائلة جدا للبحث عن الغنى السريع. فالفساد بجد قد نخر هذه الامانة (الوزارة) والدولة أما تكون راضية وعملت هذه السناريوهات لجعل المواطن يمرح ويفرح بشهادات لا من قريب ولا من بعيد تمت للعلم بصلة. إنى هنا أناشد الله العلى العظيم وذوى الضمائر الحية أن يقفوا وبقوة لهولاء الشرذمة لا بل ويحاسبوا على ما أقترفوا من جرائم بحق أعضاء هيئة التدريس البسطاء والذين ينظرون كل يوم لمؤتمر الشعب العام (البرلمان) للتغير وليبيا الغد وهذه البوباجاندا؟

فجامعات بلا بحوث وترقيات بلا معنى لكونها تفتقر لابسط مقومات التقييم العلمى الدقيق فقرارمن الامين (الوزير) الفاخرى يجعلك أستاذ دكتور وبسهولة ولو مقال عن ظاهرة التسول وبيع الذمم لتكفى لا بل قرار من أمين اللجنة الشعبية للجامعة (رئيس الجامعة او عند العالم المتقدم) يكفى التطبيل والتهليل له فى الصباح والمساء ليجعلك أمين لجنة شعبية لكلية (عميد كلية) او من المقربيين لتساعده فى سرقة المال العام. وعدد ولا حرج والامر لديك فأنظرى ماذا تأمورين!!!

عزيزى القارئ لا تشغل نفسك فالامر مطبوخ فى مطابخ عليا! فكل أمين لجنة شعبية لجامعة ينتمى لمعسكر معين من ذوى النفوذ وإلا لا ولن يصبح أميناً لجامعة فلا أبحاث ولا غير ذلك تشفع لك عند أمين التعليم لا بل الكبار وما أدراك ما اللعب مع الكبار سيزج بك فى السجن لا محالة. فأحدهم يقول أنا مدعوم من سيف الأسلام القذافى والذى يأتى ناحيتى سيموت لا محالة والاخر يقول إن ورائى كل الثوريين ومكتب الاتصال باللجان الثورية (الحزب الحاكم) او المعسكر القديم. فلابد لك ان تكون من إحدى القريقيين لتكون مهماً.

أما عن إدارات التعليم العالى فحدث ولا حرج فكل المسؤلين فمن الجنوب فالامانة لهم بحكم "الامين منا" أما الساحات بالخارج فالجنوبيين يتحكمون بمقاليد الامور فى معظم المكاتب الشعبية والمدارس الليبية خصوصا بدول جنوب شرق اسيا وماليزيا خير مثال!!!!! وللحديث بقية!!!!!

وسيرى الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون.

أحد أساتذة الجامعات الليبية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home