Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 15 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل تجعلك هذه الأزمة ترعوي يا فوزي العرفية؟

لا أدري صحة ما تكتبه عن أحوالك الشخصية، ولكنني سأخذه بمحمل الجد، وأنه صحيح، ألا ينبغي أن يجعلك هذا الحال تصطلح مع ربك، وتتوقف عن عدوانك الذي تمارسه منذ سنوات طويلة ضد دين المسلمين؟

سوف أكون معك رفيقا هذه المرة أخاطب فيها إيمانك بوجود الله سبحانه وتعالى، فأسألك: هل الاستهزاء بدين المسلمين وقرآنهم مما يرضى هذا الرب العظيم؟ وإن كان الأمر بخلاف ذلك، هل تظن أن أهل الأرض جميعا الذين تستنجد بهم ينفعوك وهو غاضبٌ عليك؟

راجع ما تقوم به من عدوان على دين الإسلام وصل إلى أن كتبت بعض أغاني العلم، وأرسلتها تحت اسم مستعار لتقول أنها تضاهى آيات القرآن!!.والعياذ بالله مما كتبت.

راجع عدوانك وما تقوم ضد الإسلام والمسلمين حتى وصل بك الحال إلى أن تصف آيات قرآنهم بأنها:"فلم هندي"، والعياذ بالله.

تدبر هجومك على أعراض الناس، وكيف أنك الوحيد من بين الكتاب في أي موقع ليبي من تجرأ على سب أباء خصومه بلغة هابطة لا يكاد يكون لها مثيل.

إن رب الكون الذي تزعم أنك تؤمن به يرى ما تكتب تحت الأسماء المستعارة التي نعرفها، والتي لا نعرفها، وقد يكون من بينها اسم رفيق، فهل تظن أنه راض عما تفعل؟

تكاد تكون في عقدك السابع، ومع ذلك لا تكاد تكتب مقالا إلا وفيه تهكما أو هجوما صريحا أو مبطنا على دين المسلمين، وبعد ذلك تطلب من المسلمين مساعدتك، أفلا يكون من العدل أن تتوقف على الأقل عن عدوانك الذي تشنه على دينهم ومعتقداتهم؟

لم يرغمك أحدٌ على الدخول في الإسلام، ولك أن تعتنق ما شاء لك من أديان، ولست أراك مرتدا إلا أن دخلت فيه بقناعة ثم خرجت منه، لكن واضح من مقالاتك أنك لم تدخل فيه قط، ولهذا فلست من المرتدين عندي، أفلا يكون من العدل، والأمر كذلك، ألا تمس عقائد القوم الذين عشت في كنفهم سنين طويلة؟

أليس من المرؤة أن تحترم دين آبائك وأجدادك، بدل هذا الطعن الذي تقوم به ليلا ونهارا؟

أنت تعلم في قرارة نفسك أنك لن تؤذي هذا الدين مطلقا، أفلا تتوقف عن ارتكاب آثام كالجبال، وخاصة أنك تزعم معاناتك لما تعاني؟

لم أشأ أن أهاجمك هذه المرة، لعلك تتوقف وتتدبر حالك، قبل أن تصيبك قارعة أشد من رب العباد الذين تتهكم على دينهم منذ عشرات السنين، فهل ترعوي؟

أدعو الله أن يهديك قبل أن تُحمل فوق أعناق الرجال إلى قبرك حيث لن تنفعك شهادة المحاماة، ولا موقع الدكتور إغنيوة وما تسطره فيه من تهكم وطعون ظالمة، ولن تستطيع إرهاب ملائكة الرب العظيم بسبك وطعنك، وسوف تجد كل ما كتبت من طعون وسب علمنا أنها منك، أو خفي عنا مصدرها أمامك، فهل أعددت نفسك لذلك الموقف العصيب؟.

لقد دعوت الله ضد خصومك باسم ليبي فاطر، بدعوات بلغت القمة في القسوة والشدة، فهل تتواضع قليلا لتدعو رب العباد مخلصا بإخراجك مما أنت فيه، والتوبة النصوح إليه؟

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home