Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 15 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

احمد ومصطفى فارسان من الماضى

لم يتفاجا الكثيرين عندما نشرت بعض الصحف خبر قيام احمد ابراهيم ومصطفى الزائدى بكتابة مقال فى صحيفة الزحف الاخضر الناطقة باسم اللجان الثورية يحمل فى طياته التهديد والوعيد باسم مستعار.(مقالة لقد حان وقت الصلاة) الشخصان المدكورلن هما من العناصر القيادية بحزب اللجان الثورية المسلح,فما الدى اضطر هدان القياديان للكتابة باسم مستعار وهما اللدان يزعمان بانهما لايخشان ولايهابان احد؟

الواضح ان قيادي الحزب باتوا يشعرون بالقلق والخوف واصبح ينتابهم شعور بان البساط قد بدا ينسحب من تحت ارجلهم بعد تنامي مشروع ليبيا الغد حيث بدا قيادى الحزب يلمسون تمردا لم يكن موجود فى يوم من الايام حيث لم يتعود المواطن الليبي على قراءة مقالات تنتقد الوضع فى ليبيا وتفضح ممارسات اباطرة الحزب فى صحف تصدر من داخل ليبيا مما زاد في خوفم واضطرابهم وتششككهم في مصيرهم ادا ما تغيرت رياح الحكم بليبا.

فاحمد ابراهيم وبعد ان تم ابعاده من قبل القدافى الاب وبطريقة مهينة ومفاجاة اتناء انعقاد مؤتمر الشعب العام استيقض فجاة وقد تحولت مخاوفه الى حقيقة ,فعصره الدهبي (كما يراه)قد ولى واطبح مجرد موظف بسيط فى موسسة شبه منتهية وستم استبعاده كليا فى المرحلة القادمة هدا ان لم تتم تصفيته والتضحية به نضرا لمتطلبات تلك المرحلة.

احمد ابراهيم من العناصر الثورية المعروفة فى ليبيا وقد قام بالعديد من اعمال القتل والتعديب وهو يحرص على تقديم نفسه بصورة الشخص الشجاع الواضح الدى لاتطاله الشبهات بل وربما كان والى عهد قريب يمني نفسه بخلافة القدافى بالحكم(الابن الايديولوجي). يعتقد بان مركزه القيادى وصلة قرابته من القدافى الاب يؤهلانه لقول مايشاء دون خوف من احد فما الدى دفعه الى اطلاق التهديد والوعيد من الخفاء؟,من ا لواضح ان تجارب احمد ابراهيم مع ابناء القدافى لا تشجعه على المعارضة العلنية والصدام فاحمد ابراهيم مازال حتما يتدكر حادتة اطلاق النار مند بضعة سنوات اثر خلاف نشب بينه وبين المعتصم القدافى نقل على اثرها للعلاج باحدى الدول الاوروبية وهو يعلم ان سيف الاسلام لن يتورع عن معاقبته ادا تعدى حدوده خصوصا ان سيفالاسلام سهل الانقياد ومحاط بالكثيرين من اعداء احمد والدين لهم تاثير قوى على سيف ولدلك قام بكتابة المقال خلسة مستنصرا بما تبقى من فلول الحزب ولجا الى اقحام قيادي اخر فى الحزب حتى ادا مانكشف امره لن يتحمل العقاب وحده, فاحمد ابراهيم يعلم تماما بانه لو رفعت الحصانة عنه لن يكفيه ماتبقى من عمره ليستمع لقائمة التهم التى ستوجه ضده من قتل وتعديب وتهديد وسرقات .....الخ.

اما الزائدى والمعروف عنه ادمانه الكتابة فى صفحة ليبيا وطننا فيستغرب الكتيرين انه مازال يسمح له بالكتابة فى موقع محسوب على التيار المعارض بالرغم من الصحف الكثيرة التى تمتلكها الدولة الليبية.فالرجل قد عزف عن ممارسة الطب ومسؤليات ادارة المستشفى وانكب على كتابت المقالات بصورة هيستيرية,وهو يمضى معضم وقته فى قراءة المواقع اليبية على النت والتى تصدر من خارج ليبيا لعله يجد مقالا يدكره بالاسم فيرد عليه ويضع مزيدا من الوقت في جدل لا فائدة منه بدل من ان يلتفت الى وظيفته ويحلل قرشه.من خلال كتاباته يحاول الزائدي ان يطمان نفسه ويصر ان ما يجرى فى ليبيا هو مجرد ترتيبات متفق عليها لانتقال السلطة من القدافى الب الى الابن سيف وان بواطن الامور لم ولن تتغير وان خرافة ليبيا الغد وما افرزته من وجوه قيادية ومراكز قوة جديدة هو سيناريو محكم وتحت السيطرة( اى سيطرة اللجان الثورية) ومع دلك فلا باس من الاخد بخاطر احمد ابراهيم ومناصفة مقالة التهديد والوعيد حيث ان دلك لن يضره بشىء بل على العكس قد يبعث فى نفسه مزيدا من الثقة والطمانينة وكما يقول المثل الشعبى نصف نباح الكلب لحماية نفسه.

صعلوك


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home