Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 15 يوليو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

من ورط الشعب الليبي في ثقافة الانتظار!؟

( اللي يستنى خير مللي يتمنى ) ..او العكس فكلاهما يعلنان على ان ثقافة الأنتظار افضل 100 مرة واكثر امنا وامان... ولكي تحمي نفسك من اية اساءة او احراج من اياهم ..!! وهو مايمكن اضافته للأخ الكاتب الموضوعي الواعي منير القعود الذي يستحق 1000 تحية على ما يكتبه كمشاركة عملية فيما ذهب اليه خاصة في كتابه او مقالته الأخيرة المتعلقة بثقافة الانتظار والتي ارى انها تشكل ورطة مزعجة لأغلب الليبيين الذين لم ينالوا حقهم في الحياة بتوفير احتياجاتهم واخراجهم من خانة المحرومين.. ..
وهي الصفة التي يستمتع بها الاخوة الجالسون على الكراسي الامامية ويصيغونها نكته او فكاهة او تهكم وشماته دون ان يكون لحسن النية والحنية موقع بين الكلمات.. فما الذي يمكن انتظاره لنعايش فعالياته في العيد ولأنه لا يفصلنا عن موعد هذا العيد الكبير اوعيد الأعياد كما يسمونه الذين يحبون الفاتح او المستثمرين في مجال الاحتفال بمثل هذه المناسبات .. وهي عبارة يضعونها دائما في مقدمة كل اللآفتات ومضاهر الزينة والدعاية وعبر البرقيات والتهاني والمبايعات..!؟
40 للثورة في ظل هذا الواقع الذي يفيد بتوسع رقعة مقولة ( حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس ) ..! او كما يقال في المثل الشعبي الشائع .. اخطى راسي وقص .. وهكذا ثقافات وعقائد ومعتقدات تصادر الحلم الكبير بمعايشة المجتمع الجماهيري السعيد الذي يشكل مجمل مضامين النظرية العالمية الثالثة التي بدورها تعتبر من ابرز الأعمال البديعة للأخ معمر القذافي المعني الأول بأستمرارها من عدمها خاصة وانه يشاهد ويعايش ولديه الأدلة والبراهين الواضحة التي تقول : من هم الذن يعرقلون سلطة الشعب ويمنعون الليبيين من الحياة في المجتمع الجماهيري السعيد وبتفاصيل مملة كما يقولون وتقارير الرقابة الشعبية شاهد عيان..!!؟
ولأننا نعتقد ذلك ايضا لقناعتنا بأن عيد الثورة هو في حجم ان يكون عيد الأعياد مستندين في ذلك على الفعل والحراك القائم به الاخ القائد الانسان معمر القذافي ومعرفتنا له طيلة هذه السنوات 40 حتى الآن من خلال احاديثه ومحاضراته ولقاءاته التي لا نغيب عنها وقد غيبنا في عدد منها بفعل الحساد ..!
فهو المبدع لنظرية عصر الجماهير وقبل كل ذلك هو من قام بالثورة وهو قائدها وصانعها وليس هناك ثمة مزايده في هذا المجال..
...
ولأنه لايفصلنا كما قلت عن موعد هذا العيد الكبير العيد
فالنقطة المهمة جدا مرتبطة بالشعب الليبي بكل شرائحه .. فهم الذين ينتظرون او لا ينتظرون .. وهم الذين يصدقون او لايصدقون.. وما بين هذا وذاك يكمن عامل الخوف والحياء وشيئ من الوفاء يقف في الطريق يلزمك بالانتظار ودون ان تحملني ادنى المسئوليات ..!!؟
فالليبيون عددهم بسيط وفي رقعة جغرافية شاسعة يتواجدون بكثافة في اماكن ومدن محددة ليس من الصعب ان تقودهم وعبرنفر من شرطة الحرس البلدي يمكنك السيطرة على الموضوع.. وهو عقاب لهم نظير عدم قبولهم لسلطة الشعب ورفضهم ممارستها والاكتفاء بالتعامل معها بهزل وبأسلوب غير مقنع بل وغير جاد وبلا مبررات..
40 اسوى اياما معدودات من المهم ان نشير لنقطة مهمة جدا مرتبطة الى حد كبير بثقافة الانتظار المتورط او المورط فيها جل الشعب الليبي والتي كانت نتاج اعمال وسلوكبات غير سوية للأسف التصقت بعدد من الذين تولوا المسئولية وزايدوا واستغلوا الشعارات والهتافات ورفع القبضات فألصقوها بلآخرين من اذنابهم الى ان باتت .. القرارات ليست بالقرارات .. والثوابت ليست هي بالثوابت والتوجهات ومثلها التوجيهات اصبحت لاتعني الجميع وهو مااحال ايضا المقولات والقوانين الى مجرد لافتات زاهية الالوان بلا حياة.. وينظراليها المواطن باستحياء ..ويريدون ان يأكلو ويسكنوا ويتعلموا ويصحون ببلاش وبلا مواجهة ولو بسيطة مع النقيض ..!!؟
وانه امر يستغرب له الانسان الليبي الآن واخرون في الخارج ان تجد من يدافع عن سلطة الشعب ويحاول ان يقنعك بأن السلطة في يد الليبيين بعد ان عجزوا عن تحقيق توفير الثروة في متناولهم وبعد ان اصبح هؤلاء مراكز نفوذ وقطط سمان..
فالذي يوزع الشقق والمساكن وقطع الاراضي والسيارات ليس الشعب..
..
والذي يعين ويكلف امناء المكاتب الشعبية او السفراء او قيادة اي موقع ولو نادي رياضي ليس الشعب .. ونادي الاهلي خير دليل..!!؟
وشعارات تعلن هنا وهناك تفيد بأستعداد القطر المصري الشقيق للأحتفال بتولي ابن الاخ الرئيس سدة الحكم خلفا لوالده.. وهي شعارات غير مستغربة لأن نظام الحكم في مصر نظام جمهوري تقليدي ليس له علاقة بسلطة الشعب ...!؟ فسلطة الشعب فقط وحصريا في ليبيا الحرية والعدالة والنماء والذي يقرر فيها وينفذ هو الشعب .. وان الذي يحكم لابد ان يكون من بين اختيارات الشعب او هكذا ينبغي..!!؟
..
وخلاف ذلك يدخل ضمن دائرة الانتظار والترقب والتوضيح وكما يقولون ( المية تكذب الغطاس ) مع العذر.. ودائما الاخ القائد المبدع و الانسان الحكيم الذي يملك حسم الامور
..
وحتى لاتمر مثل هذه الافعال النيابية التي تمارس على الشعب الليبي فيما يتعلق بالتصرف في مقدراته عبر قرارات واجراءات يتخذها نفر قليل او سين من الناس خارج دائرة اليات السلطة الشعبية وخارج الصلاحيات القانونية التي يتمتع بها الاخوة الامناء ولجان التخصيص .. تصبح مسألة الاشارة لمثل هذه التدخلات في هذه المواضيع مسألة مهمة للغاية استنادا الى ان السلطة في ليبيا من حق الشعب دون غيره ولايجوز في هذه الحالة ان نقرأ اخبارا تفيد بأن سين من الناس الليبيين يقوم بتخصيص الاراضي والشقق ويوزع السيارات ويقوم بتعيين من يعمل في السفارات وغيرها من الخدمات والاحتياجات الغير متوفرة للمواطن الليبي الانسان التي ينبغي انها حق لايمن بها احد عليه في ظل واقع يفيد بأن هذه المواضيع تتم تنفيذا لقرارات المؤتمرات الشعبة الاساسية وعبر اللجان المختصة وباعتماد الاخوة الامناء كل حسب قطاعه واختصاصه ولايملك احد ان يتصرف خارج هذا الاطار حتى يخيل اليك ان الذين يتورطون في مثل هذه الاخبار يبحثون في كسب ود الجماهير لاجل الانتخابات وهي صورة قريبة مما يحدث في بلدان حكم النيابة عن الجماهير ودور رأس المال ..!! ولأن افتراض حسن النية خارج الفعل الثوري لايكفي في مثل هذا الموضوع..
نأمل ان لاتسمع مثل هذه الاخبار التي تؤكد على ان الليبيين ينتظرون من يتخذ بالنيابة عنهم القرار والاجراءات التنفيذية والتنمية لصالح كل الناس مسنين او شباب خارج القصة البديعة التي تسمى سلطة الشعب.. شئ رائع ان يتم اختيار المهندس سيف الاسلام امينا لمؤتمر الشعب العام لإنه سيعرف وسنعرف جميعاً (كل الليبين) حينها من هؤلاء ومن هو الـ(سين) هذا الذي يقرر ويتخذ اجراءات في التصرف بمقدرات الشعب خارج ألايات سلطانه.. وحينها أيضاً سنكتشف ان نجاح سلطة الشعب لن يتحقق إلا بفعل أقوياء الشعب الذين هم منتصرون بالشعب وليس من خارجه..!
ولإنه شاب رائع ومثقف ومؤهل علمياً وقوي بفكر والده فإنه سيظل الأقرب لأن يكون آمينا على سلطة الشعب وبما يجعل الجماهير الليبية تثق في هذه الحالة بإن سلطة الشعب في أيدي أمينه مؤهلة لأن تصبح حقيقة عملياً وبأسلوب نموذجي ينهي كل المزايادات..!؟
وفي حينها يتأكد عملياً أيضاً كيف ان النيابة عن الشعب ممارسة متخلفة يعتقدها الساديون السابحون في عالم المجون والفساد..لامؤاخدة
..!
وفي ختام خطابي او مقالي هذا..أستميحكم عذراً وهذا اعتقادي ان اقول من الصعوبة ان نقنع بعضنا ويقتنع الليبيين جميعاً اوأغلبهم بأن النظام الجماهيري او نظام سلطة الشعب قد فشل..وبالتالى علينا التفكير في العودة إلى ماقبل الجماهيرية ونستعد لكيفية البداية في هذا الموضوع وأمامنا.. النظام الجمهوري أو الملكي أو الإماراتي أو السلطنة.. وغيرها من أنظمة الحكم النائبة عن الشعب في ظل واقع ليبي يفيد بتشبعه ثقافياً ومسلكياً لما هو أفيد من هذه الأنظمة ليحكم أو عبرها..!
فسلطة الشعب نتيجة حتميه للصراع على السلطة وهي بديهيه ليست قابلة للتجاهل أو الإلغاء وهي بين أيدينا علينا التمسك بها.
ولإن الصورة هكذا واضحة بإختصار ولكي يقفل الباب في وجهة الذين يحاولون اثارة الفتنه بين الليبيين يعملون على تقسيمهما لأطياف وطوائف وتكوينات وأحزاب ليس لشي إلا لأجل الوصول للسلطة نيابة عن الشعب الليبي الذي ينبغي انه يعرف ماذا يريد...فهل سيفلح المهندس سيف الإسلام في تولى هذه الأمانة ويصبح الأمين الجماهيري الذي لم يولد بعد..!؟

بقلم / بشير العربي
taktashef-69@maktoob.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home