Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 15 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

خطاب العقيد القذافي
السبت 14 فبراير 2009



صباح الخير.. أهلا وسهلا.
اللقاء هو طبعا بأمناء المؤتمرات الشعبية الأساسية وأمناء المؤتمرات الشعبية للشعبيات ، وبمنسقي القيادات الشعبية الاجتماعية ، وبممثلين عن الرفاق وأنصار الفاتح العظيم الرديف للثورة ، وبعض منسقي فرق العمل الثوري.
المطلوب هو أن نفهم الحديث جيدا ونوصله إلى المؤتمرات الشعبية.
واللقاء هو أصلا بأمناء المؤتمرات الشعبية الأساسية ، لكي كل أمين مؤتمر شعبي أساسي يفهم الحديث ويعرضه على مؤتمره ، ونرى ماذا يقول المؤتمر ، وبعد ذلك -ومثلما هو معروف- نجمع آراء المؤتمرات الشعبية الأساسية كلها وقراراتها وتصاغ بعد ذلك بمؤتمر الشعب العام في قرارات.
الآن كأننا سنضع جدول أعمال المؤتمرات الشعبية الأساسية بخصوص قضيتي توزيع الثروة والسلطة الشعبية.
وعندما نقول السلطة الشعبية ، لا أقصد المؤتمرات الشعبية والكومونات.. فهذه ثابتة وموجودة ، لكن الآلية التي تنفذ قرارات المؤتمرات الشعبية مثل اللجان الشعبية.
إذا أحد يتتبع منذ قيام الثورة حتى الآن ، فإنه يجد قضيتين أنا دائما وراءهما ودائما أطرحهما.. أربعون عاما وأنا وراءهما ولن أرتاح حتى تتحققا ، ولأن هاتين القضيتين كانتا حلمنا قبل الثورة، وهما اللتان دفعتانا إلى جوانب عوامل أخرى حمستنا للقيام بالثورة.
إحداهما سلطة الجماهير .. سلطة الشعب ..حرية الناس ، نحلم بأن يوماما تكون الجماهير حرة لا يوجد عليها عسف ولا جور ولا ظلم ولا قيود ولا دكتاتورية ، يعني كنا نحلم كيف تنطلق الجماهير في يوم ما وتنتصر.
ودائما كنا نردد:
" الجماهير أفاقت من كراها * ما تراها ملأ الأفق صداها ".
هذه كلها كانت مشاعر ملتهبة في ذلك الوقت.
والآن نريد أن نرى الجماهير فعلا تخرج من روابيها ومن قراها ومن كل مكان ، وتسيطر.
وهي بدأت منذ قيام الثورة حيث قامت المؤتمرات الشعبية تلقائيا لما أعلنا أن السلطة الملكية انتهت وأن الشعب الليبي حر ومتساو ولا سيد ولا مسود وكلكم أحرار، قامت المؤتمرات الشعبية تلقائيا في كل منطقة وأصبحت تكتب قراراتها وترسلها إلى مجلس قيادة الثورة.
وبعد ذلك أتى خطاب زوارة ، ثم أتت عمليات تصعيد كثيرة في الطلاب والعمال وما إليه ، وكلها دفعات بإتجاه أن تصل الجماهير للسلطة.
وحتى المؤامرات التي حصلت .. وحتى الخلافات التي حصلت مع بعض الرفاق ، معظمها حول هذا الموضوع .. هناك الذي يريد الحكم ..هناك الذي اشترك معي في الثورة لأنه يريد أن يحكم ، بينما أنا أؤمن بأن الثورة هي التي تمٌكن الجماهير من الحكم .
وهناك أشياء سطحية كثيرة.. أن لو يأتي أحد ويقول أنا أنضم معكم للثورة إذا كنتم ستعملوني وزيراً أو سفيراً أو شيئا مثل ذلك ، هذا نضحك عليه ونتركه .
ومع هذا فإن الناس التي انضمت إلى الثورة وقامت بمرافقة الثورة كانت تطمع بأن تصل هي إلى الحكم لا أن الشعب هو الذي يصل إلى الحكم .
وهذا سبب كثير من المؤامرات التي حصلت من عسكريين ومدنيين .
القضية الثانية كانت هي الثروة الوحيدة التي هي البترول في ليبيا .. يجب أن يتمتع به الشعب الليبي كله وهذه ليست أول مرة أقول لكم فيها يجب توزيع دخل النفط على العائلات الليبية مباشرة ، فقد انعقدت المؤتمرات الشعبية عندما طرحتها منذ سنوات ،وحصل ما حصل ورفضوها ، وقالوا " لا ، اتركوا الوضع مثل ما هو ".
بما أن الثروة الوحيدة في هذا البلد هي البترول ، فلا يمكن الاستهتاربه أو التهاون في الاستفادة من هذه الثروة ، ومعالجة هذا الموضوع.
لو كانت هناك إيرادات أخرى ودخول أخرى للشعب الليبي وأن البترول واحد منها ، يمكن لا يكون البترول ذا أهمية ، لكن ما دام هو الدخل الوحيد .. الإيراد الوحيد ، والثروة الوحيدة لسوء الحظ أو لحسن الحظ ، لا أعرف .. المهم إن الموجود الآن هو البترول فقط ، هذا هو الذي فيه معيشة الليبيين .. البترول هو الذي يشترون به السلاح ويدافعون عن بلادهم وعن بيوتهم ، وهو الذي يعملون به إدارة بحيث تخدمهم ، والبترول هو الذي من المفروض أن يعملوا به غذاءهم وزراعتهم وصناعتهم ومواصلاتهم والبيوت التي يسكنون فيها .. كلها من البترول.
إذن البترول .. النفط ، ليس قضية يمكن التهاون فيها ، أو جاءت وإلا ما جاءت ، هذا غير ممكن.
في بلد مثل ليبيا ومثل الجزائر ، البترول ملك للدولة كلها طبعا البترول في البلاد العربية الأخرى ملك للعائلات الحاكمة .. يعني عائلات مالكة تملك الأرض ومن عليها ، تملك البترول وتملك كل شيء ، تتصرف فيه وتتصدق على الشعب بما تجود به يدها ، تتصدق على الشعب ويقول لك " إنه ملك للعائلة الحاكمة " مثلما كانت الكونغو أكبر بلاد إفريقيا ملكاً شخصيا لملك بلجيكا " ليوبولد " .
البترول ملك للدولة في بلد مثل ليبيا ، لكن جربنا.. يعني هذه المدة الطويلة كلها غير راضين عن إدارة الدولة لهذه الثروة ، والعيب ليس في الأشخاص ، لأن خلال أربعين سنة مرت قوافل من البشر على الإدارة الشعبية ،ولو كان العيب في شخص لكنا بعد أن غيرناه .. رضينا عن الذي جاء بعده ، ولكن رغم أننا غيرنا .. غيرنا .. غيرنا ، وكم توالت لجان شعبية على الإدارة ، لم نحس بأننا رضينا عن هذا العمل الإداري. .
وصل النفط وصل في مرة من المرات إلى مائة وخمسين دولارا للبرميل ، فأصبح حاجة ثمينة جدا جدا ، إلى درجة أن أناسا في بلدان أخرى موجودة عندها هذه الثروة لكنها ليست متمتعة بها أصبحت تفكر في حرقها .. تفكر في الثورة بحيث تنتزع هذه المادة الثمينة من أيدي الحكام أو من أيدي الشركات الأجنبية ، لكي تمتلكها لأنها أصبحث ثمينة جدا ف البرميل أصبح بـ" 150" دولارا وهو الذي كان في يوم ما بـ " 40 " سنتا أي أقل من نصف دولار .
وارتفاع سعر النفط إلى هذا الحد هو في الحقيقة الذي دفعني أكثر إلى أن دخل النفط لابد أن يوزع على الليبيين مباشرة ، لكن لسوء الحظ أول ما أصبحنا نفكر في هذا - هذا حظكم ، أو بختكم - ينزل النفط مرة واحدة ، تأتي هذه الأزمة المالية ويصبح البرميل " 30" دولارا للبرميل من "150" دولارا.
الآن في هذه الأيام يراوح حول "40" دولارا ، أحيانا ينزل .. وأحيانا يزيد ، طبعا كان في يوم ما "40 " دولارا و " 30 " دولارا نعتبره في السابق ثمنا غاليا لأننا كنا نبيعه حتى بـ " 8" دولارات ووصلناه إلى "40 " دولارا وإعتبرنا هذا ثورة نفطية .
لكن العالم الآن ليس مثل ذلك الوقت في الأسعار وما إليه ، الأشياء كلها زادت ، والمشكلة أن عندما إرتفع سعر النفط - أنتم تعرفونها طبعا - ارتفعت أسعار المواد الأخرى ، وعندما هبط النفط فجأة فإن الأسعار لم تهبط فجأة مثله ..هي بدأت تهبط ، ولكن بالتدريج.
وهناك أسعار ارتفعت ولن تهبط مثل الذهب مثلا ، كانت دائما دائما حول " 400 " وممكن يصل إلى " 500 " للأوقية .. وصل إلى "1000" و" 1200" ، ومهما نزل الذهب الآن ظل يراوح حول "800 " أي ضعف سعره الأول ، وما الذي سينزله !.
لكن هذه الأزمة المالية التي حصلت ، ستنزل الأسعار ، وحتما الأسعار ستنزل إلى مستوى النفط ، مع أن إرتفاعه إلى "150 " دولارا يبدو من الناحية الظاهرية أنه غال ولكن هو ليس كذلك ، لأن الدولار نزل في ذلك الوقت ، فمائة وخمسون دولارا ليست هي مائة وخمسين دولارا إذ ممكن تساوي تسعين دولارا، والأسعار إرتفعت فأصبح النفط الذي نقول نحن إنه بمائة وخمسين دولارا للبرميل، هو في الواقع ليس كذلك .. فهو كأنه بستين أو بسبعين أو بثمانين دولارا.
نحن الليبيين يجب أن نقف وقفة جادة أمام هذا الأمر.
أولا : يجب أن نأخذ الأموال هذه في يدنا ولا نتركها لأحد الآن في ليبيا نحن كلنا نعرف بعضنا .. ننتقد بعضنا ونحسد بعضنا ،تسمع يقول لك هذا أصبح غنيا لأنه غرف ، هذا لأنه أكل ، هذا لأنه بزنس ، من أين غرف.. من أين أكل .. من أين فعل ، لأن هناك ثروة واحدة إسمهاالبترول ملك لكل الليبيين ، و يظهر أي واحد غنيا في ليبيا نحسده نحن الآخرين الذين ليس مثله لأننا نعرف أن الغني الذي لديه ليس له من مصدر إلا البترول ، والبترول ملك لنا كلنا ، كيف أنت تصبح غنيا ونحن لسنا مثلك.
وهذا سبب حسدا وحقدا وكراهية بين الليبيين.
هل هناك واحد غني في ليبيا ، محبوب .. أبدا .. كلهم يكرهونه.
إعمل أنت فيلا أو مبنى على الثاني وأعمل له طلاء أو أي شيء ، عندها يصبح كل الليبيين يسبون ويشتمون ويقولون " أنظر .. أنظر ، من أين تحصل على هذا ومن أين له هذا.. أنظر.. أنظر هذا يطبع بإصبعه وأقام شركة ، من أين له هذا إذا لم يكن قد غرف !!.. هذا أول أمس كان فقيرا وأصبح غنيا ..من أين .. من أين إذا لم قد سرق وفعل كذا.. من أين سرق !".
لأننا نحن نعرف الذي عندنا .. عندنا صندوق واحد فيه أموال النفط .، وأي واحد من الليبيين يصبح غنيا معناها أنه مد يده لهذا الصندوق بطريقة أو بأخرى .. حتى ولوكان مرتبا عاليا ، لكن يقولون الراتب من أين ..إنه من النفط.
لكن لو تأتي لواحد غني في إيطاليا أو في أسبانيا ، فإن الناس لا يقولون هذا .. لا يقولون هذا غرف ،لأن هذا أخذه بطريقة أخرى ، قد يقولون " استغل العمال ، عمل صناعة ، زاد السعر علينا ، ونحن دفعنا هذا الثمن ، أصبح غنيا من السلع التي يبيعها لنا غالية ، غنيا من العمال الذين استغلهم ، غنيا من المضاربات ، من الحاجات "، لكن لا يحسدونه بهذه الطريقة التي عندنا .
لا يقولون " أرأيت ..إن هذا الطلياني أصبح غنيا من البترول ".. لا ،لأن إيطاليا ليس عندها بترول ، والغني غني بطرق أخرى .. بدخول أخرى ، ومفتوح الباب أمامك ، يقول لك "حتى أنت اعمل مثلي ، من يمنعك " ، وبالتالي لا يحسدون بعضهم.
وعندهم ممكن أن العمال يطالبون بزيادة الأجرة من أرباب العمل ، لكن لا يقولون من أين لك هذا هم ليس لديهم من أين لك هذا .
لكن نحن لازم نقول من أين لك هذا.
والجواب معروف :" من النفط ".
وهذا لا يجوز ، لايجوز أن يكون واحد غنيا وواحد فقيرا في بلد لا تعيش إلا من مصدر واحد وهو النفط الذي هو ملك للكل.
ما دام النفط ملكاً لكل الليبيين ، لازم يكون الليبيون متساوين فيه .. لا تكون أنت غنيا بسبب النفط ، وأنا فقير مع أنني شريك معك في النفط .
أنا كافحت كثيرا من أجل هذا الأمر ، وأنتم الليبيون الذين في المؤتمرات الشعبية الذين تمارسون السلطة.. قادرين على كراهية بعضكم وحسد بعضكم وعلى النقد ، لستم قادرين على الجدية في حياتكم .
نحن نريد أن نعمل بداية من النفط ، لم ننجح ، وهذا معناه أن الإدارة التي أعطيناها الأموال وتسير فينا ، لم تنجح .
ليس الأشخاص بل الإدارة بصورة عامة .. الدولة ، فهذه اللجنة التي اليوم فيها زيد وبكرة عبيد وبعد بكرة حميد .. هؤلاء أشخاص مختلفون ، لكن اللجنة هي اللجنة.
الأمر ممكن يكون في منتهى البساطة إذا نحن حكمنا أنفسنا بأنفسنا بالطريقة التي نريدها بشكل جدي ، واستلمنا الأموال الآتية من النفط ، وندبر معيشتنا ، ولا نريد أن نعتمد على أحد.
الآن لم يعد أحد يبغي يقبل تصعيده في لجنة شعبية ، الناس الذين يحترمون أنفسهم يقولون لك لا نريد تصعيدا ، تصعدونني في لجنة شعبية ماذاأريد منها وأنتم تصبحون فقط تسبونني وتشتمونني وتقولون سرق وخنب وغرف .
خذوا أموالكم هذه وضعوها في جيوبكم ، وخلاص .. وإذا سرقتم من بعضكم فهذا شأنكم ، لكن ليس عن طريق الوظيفة .
وهذا حاصل فعلا عن طريق الإدارة التابعة للدولة فبإدارتها للثروة تحصل هذه الأشياء ، وإلا كيف يوجد تفاوت بين الليبيين .. واحد في المرج مثلا ساكن في براكة ، وواحد في حميرة ساكن في فيلا .. هذا من أين له!
لماذا هذا هكذا ، وهذا هكذا ! ليس هناك إلا النفط ، هذا لم يقم فيلا أو داره أو أقام هذا البيت الثمين إلا من النفط ، من أين أتى به وأنا الذي في المرج شريك معه في النفط ، لماذا أبقى في براكة لماذا كانت البراريك !.
الاتكال على الدولة .. يادولة إعملي كل شيء ، الدولة تعمل من النفط، ونحن لا نريد أن نعطي الدولة هذه المهمة ، لأني أعتقد أنها فشلت .. الإدارة العامة فشلت ، القطاع العام فشل.
فخلاص خذوا فلوسكم ودبروا حالكم .
ما هو الفرق بين هذه اللجان الشعبية المصعدة الآن ، وبين أن تعمل الناس غدا لجانا شعبية من كيفها في الشارع !.
كلهم ليبيون مثل بعضهم.
ولسنا خائفين أن تأخذ الناس حريتها في كل شارع وفي كل مكان ، وتصعد من تصعد ، وتعمل جمعيات ، وتعمل شركات ، وتعمل تشاركيات ، وتعمل جمعيات استهلاكية ، وتستورد بنفسها ، وتصدر بنفسها ، وتعمل لجنة للتعليم ، وتعمل لجنة للصحة ، وتعمل لجنة للخدمات ، وتعمل لجنة للمواصلات.
ماذا فيها أن تأخذ الناس حريتها ! هذه بلدكم ، وأنتم أحرار فيها.
الآن لو نعمل رسما بيانيا ، تظهر فروق كبيرة جدا بين واحد مستواه خمسة في المائة ، وآخر مستواه مائة في المائة .
لماذا أنا خمسة في المائة ، وأنت مائة في المائة أتت من النفط ، وليس حتى بجهد .. كلنا نحن لم نبذل جهدا .
من هو الذي بذل جهدا حتى أصبح غنيا .
في حين لماذا نعطيك أنت دينارا ودينارا ودينارا ودينارا ، ونترككم ، أنت دينارك .. أصبح عشرة ، وأنت أصبح اثنين .. وأنت أصبح صفرا ، نعم نقول أنت لم تنفع وهذا ينفع .
لكن عندما نعطي هذا عشرة دنانير ، وهذا ديناراً ، فهذا يعني أن الفرق بينهما حدث منذ البداية ، وهذا الذي حدث .. يعني واحد يأخذ من النفط حصة ليست حصته من النفط يصبح غنيا ، وأنا لم أتحصل على مثل هذه الحصة ، ظليت فقيراً ، وهذه من أين أتت .. هذه هي التي يجب أن نبحث عنها.
الآن كلكم في الشارع نقول لو كان هذا مشروع دولة وراءه عمولة .. وفلان وفلان حصل فيه كم مليون ، وهذا مزبوط لأن الدولة عملته .. هذه المساكن التي يبنونها لكم من بترولكم ، فلان وفلان كم حصل من ورائها .. عمل أموالا وأصبح كذا وكون أموالا وطلعها في الخارج ، لأن الدولة عملت المشروع وموظفو الدولة يتعاقدون مع الشركات الأجنبية وهذه الشركات تعطيهم عمولة ، وهذا لابد منه حتى لو حولت هذا الشخص وتأتي بشخص آخر مكانه سيمارس نفس الأسلوب .
نأتي بـ"مفتاح" مثلا ونضعه في مجلس إدارة شركة الحديد والصلب لأنها ملكية عامة ونعطيه " 500 " دينار في الشهر ونعينه في نفس الوقت عضوا في مجلس إدارة الأسمنت لأنه ملكية عامة ونعطيه " 500 " وفي نفس الوقت تطلبه
شركة أخرى ونقول له يا" مفتاح "أنت صاحبنا وصديقنا ونريدك أن تكون عضوا في مجلس الإدارة في المشروبات أو النسيج وخذ " 500 " .. في هذه الحالة نجد شخصا واحدا يأخذ كذا راتب لأنه صديقي ونعرفه ورفيقي حنينا عليه ويبقى في كل هذه المجالس الإدارية .. لأن المشروع للدولة ، الدولة حرة .. مادام مشروع للدولة أنا أتصرف هكذا.
خذ مشروعك وخليني شخصا عاديا لا تعطيني كل هذا . خذ الحديد والصلب والإسمنت والنسيج ، أملكوها ودبروا حالكم .
لكن مادامت ملكا لي أنا الدولة ، الدولة هي التي تتصرف .
اكتشفنا آلافا مؤلفة من الناس تأخذ كذا راتب .. اكتشفتها اللجنة الشعبية العامة ، واكتشفتها الرقابة العامة وأمانة مؤتمر الشعب العام والرقابة الثورية والرقابة الشعبية .
اكتشفتم آلاف الناس يأخذون كذا راتب ، كيف من أين يأخذونها من بترولنا .
كيف أنا ليس عندي راتب ، وأنت تأخذ 5 رواتب !.
وآلاف الناس قاعدة في بيوتها وتأخذ رواتب ، ونحن الذين نشتغل نأخذ راتبا أقل منهم ، كيف يستمر هذا .
ولا تتستطيع أن تمنعها مهما تراقب ، ومهما تراقب ومهما تعمل لا يمكن أن توقف الفساد .. أو توقف الرشوة .. أو توقف العمولة .. أو توقف الخزعبلات هذه كلها.
لا تستطيع أن توقفها ما دامت الدولة هي التي تملك البترول ، وهي التي تتعاقد ، وهي التي تأتي بالشركات ، وهي التي تعمل المشاريع ، وهي التي تدير التعليم ، وهي التي تدير الصحة ، وتدير كل الخدمات ، وتدير حتى المشاريع الإنتاجية.
وما دامت الدولة متولية هذا الأمر ، خلاص سيحصل كل شيء. .
والحل الذي يقضي على الفساد .. ويقضي على الغبن .. ويقضي حتى على الكراهية بيننا .. ويقضي على التفاوت الفردي وليس التفاوت الطبقي ، هو أن أموال البترول نمسكها في أيدينا ، ونعمل الآلية التي نشتغل بها .. لا يفرضها علينا أحد .
هذه هي الجماهيرية ، هذا هو المجتمع الجديد .. المجتمع الجماهيري ، والذي يريد أن يأتي ويراقب ، يراقب .. تأتي الأمم المتحدة ، وتأتي الولايات المتحدة ، وتأتي الولايات غير المتحدة ، وتأتي المنظمات الدولية، وأي واحد يريد أن يأتي يتفرج ويرى ..يرى هذا الشعب الثروة بيده.
لأن الشعوب الأخرى تقاتل الآن من أجل الثروة .. ففي دارفور ، قالوا إن كل القتال - هم الآن متهمون بـ 250 ألف قتيل ، سقطوا منها من - أجل الذي يسمونه "تقاسم الثروة " أو المشاركة في الثروة.
وهذا ليس فقط في دارفور ، فقد إنتقلت المطالبة بـ "تقاسم الثروة" في عدد كبير من العالم كله حيث أن الناس تريد حصتها من ثروة البلد ، وعندها حق ، فالثروة ملك لكل سكان المجتمع .. سكان البلد ، بالتساوي.
وكل واحد يدبر بعد أن يأخذ حصته .. فإذا كان ينفع سيعيش بها ، أما إذا كان لا ينفع فهذه مسؤوليته.. ممكن واحد يعمل بها مزرعة ، وواحد يعمل بها "سكير" وهذا في هذه الحالة هو المسؤول عما يعمل ولاشأن لنا به.
يرون أن هناك شعباً يملك فعلا الثروة التي الشعوب الآن تموت من أجل الوصول إليها ، يرون أن هناك شعباً ليبياً كل واحد فيه يأخذ بالتي هي أحسن حصته من ثروة المجتمع .
ويرون شعباً يخلق آلية للحكم من كيفه بحرية تامة .. ليست وزارة تفرض عليه إعمل كذا ، ولاحكومة وحاكم ومحكوم ، ولاحكومة ورعية.
يرون شعبا ليس فيه حاكم ولا محكوم ولا فيه راعية ، بل كلهم سادة متساوون ، ويديرون أنفسهم بطريقتهم الذاتية الخاصة بحرية تامة.
طبعا اللجان الشعبية الموجودة الآن ستستمر مؤقتا ، إلى غاية أن الشعب .. المؤتمرات الشعبية ، تخلق لجانا أخرى بديلة من كيفها لا أحد يتدخل فيها ، لأن هذه اللجان ستسلم كل ما عندها للشعب .. تسلم المستشفيات والمدارس والمعاهد والجامعات والمصانع والمشاريع الزراعية العامة والشركات العامة وأموال البترول ، هذه اللجان التي موكلينها الآن بأن هي التي تدير هذه الأشياء ، ستسلمها للشعب.
وبعد ذلك نريد أن نرى كيف أنتم تحلون محلها ..أنتم يا جماهير المؤتمرات الشعبية ..الشعب الليبي الذي منضم كله في المؤتمرات الشعبية.
كل أمين مؤتمر شعبي يقول ويفهم هذا الكلام للمؤتمر الشعبي التابع له.. يقول خلاص اللجان الشعبية الموجودة الآن تسلم كل ما لديها للشعب ،وتنتهي ، ولكن ستبقى مؤقتا لكي نجد البديل.
هذه الأموال.. أموال نفط ، درس بها أولادك . هذه أموال النفط عالج بها إذا كنت تريد العلاج . هذه أموال النفط شيد بها منزلا.
هذه أموال النفط إعمل بها مزرعة أو لا تعمل . هذه أموال النفط اعمل بها طرقا..اعمل بها أي حاجة ، أنت حر.
ومثلا التعليم ، سلمنا لك المدارس.. هذه المعاهد والمدارس والجامعات سلمناها لك ، والناس الذين يعملون فيها ويأخذون راتبا من الدولة ، يأخذون حصتهم من النفط وإستغنوا عن الدولة وعن راتبها.
نريد أن نرى كيف تصبح العلاقة الجديدة بين الطلاب وأولياء أمورهم ، وبين المعلمين والأساتذة على كل مستويات التعليم العام والتعليم العالي والتعليم.
نرى كيف مثلا أنا لدي أولاد وأعلم ولدا هنا وواحد هنا وواحدا هنا ، ووجدت أن أحدهم ليس لديه استعداد ولا ينفع للدراسة .. فيصبح يرعى السعي، وفي السابق كانت الدولة تجبرك أنه لا بد أن يبقى تسع سنوات وهو في الدراسة منذ أن يبلغ عمره ست سنوات إلى أن يصبح عمره خمس عشرة سنة وهو مجبر على شيء ليس داخلا في دماغه ، وتصرف عليه الدولة من البترول ويطلع فاشل.
وانظروا كم الفاقد في التعليم .. مئات الآلاف خسرنا عليها وراحوا ، معظمهم لم يكملوا دراستهم ، والذي نجح معروف لديكم كيف يحدث الغش في الامتحانات ، والذي تعمل له امتحانات وتخرج من الجامعة لا ينجح في الإملاء .. يأخذ صفرا في الإملاء .. لا يعرف كيف يكتب.. مثلا " نحن" يكتبها بالواو وأمامها ألف زيادة ، و"بقرةً" يكتبها بالألف .. بقرةً بالألف ، وكل حرف واو يضع أمامه ألفا .. أي واو حتى "يدعو" للإجتماع يضع أمام الواو ألفا رغم أن هذا ليس "واو" الجماعة فكيف تضع أمامه ألفا ! .
هذا تعليم منحط هكذا ، ولا يعرف كلمة "يدعى" من " يدعو" .. فلان "يْدعى" للاجتماع أي هو الذي دعوه ، وفلان "يدعو " ،لا يعرف كيف يميز هذه من هذه .. لم نعد نعرف أن هذا فاعل أو مفعول.
" يْدعى "الشخص .. هذا مفعول به هو الذي ندعوه ، وآخر يدعوه .. مبني للمجهول ، الفاعل هو مجهول ولكن هذا الشخص نعرفه ، هذا هو الذي مدعو والذي سيأتي للاجتماع ، و"يدعو" الشخص نفسه هذا هو الفاعل يدعو أحداً آخر.
إختلطت ولم نعد نعرف هل هذا هو الذي سيذهب أم أنه هو الذي سيبقى وهم الذين سيأتونه !!.
التعليم العام ، هذا واقعه .. قلت لك هذا طالب لا ينفع في الدراسة .. الدولة تجبره ، التعليم العام يجبره إلى أن يصل عمره 15 عاما وهو يدرس غصبا عنه ، تعليما إلزاميا .
إذا كان أبوه يعرف أنه لا ينفع في الدراسة ، لجعله منذ أن بلغ عمره 10 سنوات يرعى الغنم أو يعمل له أي شغل آخر ، ممكن يكون نجارا ، حدادا ، موسيقارا ، رساما عالميا.
التعليم العام والتعليم الإجباري ، هذا برنامج فاشل .. هذه نظرية فاشلة.
الناس لازم تكون حرة ، مثلا أحدهم يقول " لا تجبروني ، لا تجبروني ،أنا لا أريد أن أدرس ، أنا أريد أن أرسم ،، لا أريد إعدادي ولا ثانوي ولا جامعة ، أريد أن أرسم صوراً ولوحات وأبيعها وأعيش منها " ، خلاص .
أو أن أحدا هوايته تربية النحل ، لا يريد الجامعة.. هل النحل ستكلمه بالإنجليزي أو بالنحو ! .. ما الفرق في تربية النحل بين واحد متخرج من الجامعة ، وواحد أمي هي ..هي ، معاملة واحدة.
نصرف المليارات على التعليم العام ، والنتيجة لا تنفع.
وكل البلدان خاصة في العالم الثالث ، الدول فيها متولية التعليم وكلها تعليمها فاشل ، لم يخرج منها عالم في الفضاء .. ولا في الذرة .. ولا في الأعماق .. ولا في الطب .. ولا في أي شيء ، كلها طالعة فاشلة.
بينما التعليم الحر الذي في البلدان الأخرى ، هو الذي يتخرج منه العلماء الذين نحن نستعين بهم.
البحث العلمي أين هل هو في العالم الثالث الذي فارض التعليم الإجباري وعامل حاله ويتباهى بهذا ، والدولة متولية التعليم ! هل البحث العلمي طالع من العالم الثالث.
لا ، أبداً.
البحث العلمي طالع من الجامعات الحرة والمؤسسات الحرة التي هي ليست تابعة الدولة.
قولوا للمؤتمرات الشعبية : يامؤتمرات شعبية التي فيها كل الشعب الليبي ، هذا التعليم بمؤسساته بكل ما فيه بنقوده التي الدولة تصرف فيها عليه ، ستوزعها عليكم ، هذه مصروفات التعليم خذوها ، هو ..هو.
إذا كان التعليم تصرف عليه مليارا مثلاً ، أعطيته له وقلت له بالله خذ هذا المليار وأصرفه لي على التعليم ، هذا جيد.. يأخذ مصروفات التعليم بالطريقة الموجودة الآن ، وممكن يسرق منه وممكن التعليم لا ينفع وممكن الغش وكل الأشياء التي حكينا عنها ، أو نأخذ هذا المليار ونقول وزعوه .. خذوه أنتم منتسبو التعليم ووزعوه .. الذين ستتعلمون خذوا المليار ملككم وتعلموا به.
لماذا تصرفه الدولة لكي تعلمكم !.
أنتم خذوه وعلموا أنفسكم ، وما الذي في ذلك ، فقط كنا معتمدين على واحد هو الذي يصرف علينا ، ثم قلنا له إعطنا نقودنا فنحن غير مرتاحين لك وقيامك أنت بالصرف منها لم ينفع أعطنا نقودنا ونصرف بأنفسنا.
خذوا نقود التعليم ، وانتهى.
خذ ميزانية التعليم وزعها على الشعب ، وكل عائلة تدبر حالها.
لكن اللجنة العامة للتعليم العالي أو التعليم العام أو غيره ، تبقى مؤقتة حتى ترى كيف استلمتم منها المؤسسات الخاصة بالتعليم ، وكيف عملتم علاقة جديدة بين أولياء الأمور والطلاب وبين المؤسسات التعليمية.
ولا بد أن تعملوا قوانين وقرارات ولوائح تحدد العلاقة بين هذه الجهات الشعبية.
مثلا نحن مجموعة من الأساتذة قلنا إن كلية العلوم أصبحت تشاركية لنا ولم نعد نأخذ راتبا من الدولة.. أخذنا حصتنا من النفط ، وأنتم يا طلاب وأهلكم أخذتم حصتكم من النفط مثلنا ، لكن محتاجين للتعليم.. طيب خلاص الدولة انتهت ، وتبدأ علاقة جديدة بيننا ، تعالوا ياطلاب أنتم وأهلكم .. تعالوا يا أساتذة ، حتى نجلس مع بعضنا ، أولادنا الآن موجودون في كلية العلوم وقد كانت الدولة في السابق تصرف عليهم وتعطيكم رواتب ، لكن النقود التي تصرف فيها الدولة أعطتها لنا ، قالت هاكم خذوا نقودكم واصرفوا بأنفسكم .. هاهي في جيوبنا ، الدولة أنساها خلاص انتهت ، تعالوا أنتم علموا أولادنا ، قالوا نعلم أولادنا ، أنتم يا أساتذة هل تأخذون نقودا حصتكم من النفط قالوا نأخذ فيها ، وهل ما زلتم ستعلمون الأولاد .
قالوا ما زلنا نعلم ، يسألهم أولياء الأمور : طيب كم تأخذون على الطالب في العام أو لغاية ما يتخرج يقول نأخذ عليه كذا من النقود ، يقول أولياء الأمور : لا.. هذا كثير ، لا .. هذا كذا كذا إلى أن يتم الوصول إلى نتيجة ، وتصبح الدراسة في كلية العلوم يدفع فيها الطالب كذا دينار في العام للأساتذة الذين يعلمون فيه.
ثم نقول الامتحان أنتم يمكن تغشوننا ، تغشون الأولاد لكي تقولوا نجحناهم ..ربما أنتم تساعدونهم حتى في الامتحان لكي تقولوا هذه الكلية ناجحة والأساتذة ناجحين ، لذا نتفق حتى على الامتحان ، وقد تقول إن الامتحان ستجريه "كلية" أو أساتذة من بريطانيا أو من الباكستان وهم الذين يأتون ويضعون الامتحان ويشرفون عليه لكي نعرف أن أولادنا تعلموا صح لما أنتم الأساتذة الذين علمتموهم ستعملون الامتحان وأنتم الذين ستشرفون قد تسهلون لهم الامتحان وتظهرون أمامنا أنكم ناجحون وهانحن علمنا أولادكم وهاهم ناجحون لكن بعد ذلك نجد أن أولادنا لا ينفعون.
تتم كتابة هذا كله ، واللجنة الشعبية للتعليم ترى وتقول لقد أتممتم بناء هذه العلاقة وبالتالي أنا أرفع يدي عنها ، إستلموا هذه الكلية.
وإذا كانت كل الكليات بهذا الشكل ، إذن إستلموا كل الكليات دفعة واحدة.
وتسجل اللجنة الشعبية العامة للتعليم الموجودة الآن كل الأساتذة الذين يريدون أن يديروا تشاركيات ، وترى العلاقة بينهم وبين الناس الذين سيعلمون أولادهم في التشاركيات التعليمية ، وستشرف على صياغة القوانين والقرارات واللوائح التي ستربطهم ببعضهم.
عندما ترى أن الأمور انتهت ، قل أنا أشرفت على عملية التسليم والاستلام .. سلمت الذي عندي للناس بطريقة صحيحة ومطمئنة على القوانين وعلى الترتيبات ، خلاص تختفي اللجنة الخاصة بالتعليم ، تنتهي خلاص .
لكن الناس فيما بينهم هم أحرار ، هذه التي سنأتي لها بعد ذلك .
الآلية التي ستعملونها أنتم ، كيف .
الناس التي في الشارع ، تقول لا ، نحن محتاجون للجنة للتعليم .. محتاجون للجنة عامة للتعليم ، حسناً أنتم أحرار ، اعملوا لجنة .. ليس لنا علاقة بكم أبداً ، اجتمعوا في الشارع .. في الكومونات .. في أي مكان .. كل منطقة ، كل واحدة اعملوا لها لجنة تعليم ، اختاروا فلانا ، علانا أما زمان تقولون هذا أتى به مكتب الاتصال ، هذا أتوا به لنا ، هذا أتوا به هم ، هذا أتى ضابط .. هذا من أتى به هذا أتى به واحد من الثوريين ، هذا أدخلتموه أنتم ، هذا ابن عمهم .
الآن خلاص هؤلاء انتهوا ، لن يتدخلوا مستقبلاً
ألستم تريدون لجنة للتعليم وترون أنها ضرورية ولابد منها أنتم أحرار ، هذه تصبح لجنة شعبية حقيقية ، إعملوها ، ليس لنا علاقة بها ، إعملوها في الشارع .. تعال يا فلان وفلان وفلان ، أنتم عملناكم لجنة شعبية للتعليم عن مدينة درنة ، نحن الشعب .. المؤتمرات الشعبية في درنة عملنا لجنة خاصة بالتعليم في درنة بأنفسنا واخترناها بأنفسنا وإتفقنا نحن وإياها على الكيفية التي ستعمل بها .. نعطيهم مكافأة أو نعطيهم رواتب ، أوبالتدوال .. كل مرة اللجنة الشعبية يمسكها عشرة .. يمسكها خمسة ، كل مرة تمسكها مجموعة منا .
هذه تصبح سلطة شعبية فعلاً .
لكن الآن مهما عملنا ، يقول لك "حكومية" ، الآن أنتم يعتبرونكم حكاما ، ،هاهي لجان شعبية صعدتها الناس ، ويعتبرونكم مثل الوزراء .
هذا النموذج الذي قلته عن التعليم ينطبق على الصحة وينطبق على الإسكان ، وعلى المواصلات ، وعلى الاتصالات ، وعلى الزراعة ، وعلى الصناعة ، وعلى كل الخدمات وكل عمليات الانتاج ، كلها ينطبق عليها .
وحددوا في المؤتمرات الشعبية التي تجتمع الآن ، متى تبدؤون في إستلام الأموال ، ومتى تبدؤون في تكوين السلطة الجديدة الخاصة بكم ، من أجل أن تنتهي هذه السلطة التي تحسبونها حكومية وهي ليست حكومية .. الآن نصدق أنها حكومية ، ستنتهي .
أما الماشي الآن فهذا غير مسموح به ، أنا نفسي أتبرأ منه ، وحتى لو تقرونه أنتم أنا أبرئ نفسي ، أنا لا أقبل أن يكون ليبي غنياً وليبي آخر فقيراً ، ولا أن يعيش ليبي على حساب ليبي ، ولا أن يخدم ليبي ليبياً آخر بالأجرة ، ولا سادة ولا عبيدا ، ولا ليبي يحكم ليبياً .
لابد أن نكون مطمئنين أن الشرطة هي شرطتنا ، والنيابة هي نيابتنا، والمحاكم هي محاكمنا ، والقوانين هي قوانيننا ، ونعرف أننا متساوون في مركز الشرطة ، ومتساوون في النيابة ، ومتساوون في المحكمة .
لكن الآن يقول لك " هذا ابن عم فلان ، هل تعتقد أنهم سيحاسبونه ، أو يحاكمونه هذا من قبيلة علان ، هذا من اللجان الثورية ، هذا من الضباط ، هذا من الأغنياء ، هذا سيدفعون مالاً عليه ويخرجونه من السجن !!".
هذه لا أريدها ، هذه يجب أن تنتهي .
لابد أن تعرفوا أن مركز الشرطة نحن الشعب الذين عملناه وينظر لنا نظرة واحدة ، وأن النيابة نيابتنا ، واعملوا القوانين التي لا يستطيع رجل الشرطة أن يفرق فيها بين أحد وآخر .. ولا تفرق فيها النيابة بين أحد وآخر.
إعملوها بأنفسكم .
الآن توجد قوانين ، لكنهم ليسوا مصدقين .
لكن بعد أن تعملوها أنتم في الشارع ، ستقولون نحن عملنا قانونا في الشارع أن الذي يأخذ رشوة يحصل له كذا وكذا ، حسنا ، خلاص فلنرَ إذا أخذ أحد رشوة دعه يجرب حظه .. نحن عملنا قانونا وسنناه ، ولنرَ .. هاهو واحد سرق ، نرى ماذا يفعلون له .
الآن القوانين التي عملها الشعب ، كأنها عملتها حكومة .
من هي الحكومة !. غير مصدقين .
الآن خلاص تصدقون .
بعد أن يترككم المسؤولون الذين الآن تعتبرونهم حكومة ، ويذهبون إلى بيوتهم ، ويعطونكم أموالكم ، ويعطونكم مدارسكم وجامعاتكم ومستشفياتكم ومصانعكم ومزارعكم ، في ذلك الوقت تعرفون حقا أن الثروة والسلطة بيدكم .
وعندما تكون السلطة والثروة بيدكم تحتاجون للدفاع عنها ، عندئذ تقتنعون أنتم بأنفسكم وتقولون لابد أن نتدرب على السلاح وأن يقوم الشعب المسلح لأن الخيرات التي في يدنا والثروة التي في يدنا ، والسلطة التي في يدنا ، وهذه الحرية التي نتمتع بها ، تحتاج إلى الدفاع عنها أو سيأتي من يأخذها منا.
من هنا تقتنعون بأنفسكم وتقولون لا بد أن نتدرب بسرعة على السلاح وأن تقوم المناوبة الشعبية ، وهيا ليمسك " 100 " ألف منا حراسة على الحدود ، وبعد شهر يسلمون ويحل محلهم " 100 " ألف آخر.
وتقولون كم تريدون شرطة في ليبيا إننا نريد " 100 " ألف شرطي ، وليتطوع " 100 " ألف بسرعة ويمسكون الأمن ، وبعد شهرين يرجعون لعملهم ويحل محلهم " 100 " ألف آخر ، لأن الشرطي والجندي والذي يعمل الآن موظف والمدرس وغيره ، يأخذون حصتهم من النفط ، وقد يتركون العمل كلهم ، ماذا تعملون.
تقولون مضطرون أن نعمل أمنا وأن نعمل دفاعا ومحتاجون لمدرسين وأطباء وموظفين لبعض الأشياء.
فليتخوضوا في بعضكم إلى أن تطلع الزبدة والنتيجة. شعب حر نريد أن نراه كيف يحكم نفسه بنفسه . إذا نجحنا في هذا نكون بعد "40 " عاماً من الثورة وصلنا إلى شط الأمان وإلى الحل الحاسم والحل التاريخي.
ونستطيع أن نقدم هذا النموذج للعالم ونقول لهم انظروا ماذا حدث هذا بلد حر تعالوا أدخلوا وانظروا الناس كيف تصدر القوانين ، وكيف تشكل الأمن ، وكيف تشكل الدفاع وكيف تكونه ، وكيف هي العلاقة بين المدرسين وأولياء الأمور ، وكيف هي العلاقة بين المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور ، وبين المؤسسات الطبية والمرضى ، انظروا العلاقة بينهم كيف تكونت .. وكيف تكونت هذه المؤسسات وكيف تدار.
والفرص مواتية الآن لأن لديكم النفط ، الثروة الوحيدة ، وهي مِلك للدولة.
الدولة لا أريدها أن تملك النفط ولا أن تتصرف فيه .. لأن هذا كلامكم أنتم ، أنتم الذين قررتم هذا ، أنتم تقولون هذا سرق ، هذا خنب هذاغرف ، لماذا، لأن عارفين أن هناك صندوقا واحدا تملكونه كلكم الذي هو أموال النفط.
وقلت لكم إن هذا الكلام لا تسمعه في إيطاليا ولا في إسبانيا أو في اليونان ولا في أمريكا ، لأن لا توجد ثروة وحيدة يعيش منها الشعب هناك.
فالشعب الإيطالي أو الشعب البريطاني كل واحد عايش بطريقته ، وبالتالي لا يتهمون بعضهم بأن هذا غرف ، هذا سرق ، هذا حصل على عمولة ، حصل على بزنس .. لا يوجد لديهم هذا بالمرة لأنهم لا يملكون ثروة وحيدة يعيشون منها كلهم ، بل لديهم ثروات كثيرة جداً وكل واحد يعيش كيفما يشاء.
أما أنتم عندكم ثروة واحدة ، عندكم النفط فقط ، ومن حقكم أن تقولوا كيف أصبح هذا غنياً.
ومن حقك وأنت تمشي في الشارع وتقول هذا المنزل العالي ، لمن قالوا لفلان ، فتقول إذن كيف تحصل عليه لذا جاء قانون من أين لك هذا .. ومن حقك لأنك تعرف أن لا يمكن لأحد أن يعمل شيئا إلا من أموال النفط.
وحتى عندما تأتي لمزرعة كبيرة ، تسأل هذه مزرعة من مزرعة فلان ، إذن كيف عملها خاصة عندما تكون تعرف أنه لا يملك أصلا رأس مال.
لو أن شخصاً لديه دكاناً للفحم والقاز " الكيروسين " نضرب به المثل لأنه أفقر الدكاكين ، ولأن بالكاد يبيع الفحم والقاز ، ثم بعد ذلك وجدناه عمل دكاناً كبيراً ، ثم وجدناه عمل سيارة نقل ، إذن في هذه الحالة ، هذا عادي جداً ، وإذا حققتم معه فسيطلع برئياً ، لأن هذا من الفحم والقاز كٌون نفسه شيئاً فشيئاً إلى أن عمل سيارة ، والسيارة أتت له بدخل والدخل عمل به سيارة كبيرة والسيارة الكبيرة عمل بها شيئاً آخر.
شخص كان يبع الحديد ، كان يجمع الحديد المطوح " الرابش " ويبيعه ثم أصبح غنياً ، حسنا .. وشخص يجمع الحطب ويعمل منه فحما ، حتى تحسن حاله ..كل هؤلاء ، رزقهم حلال وبجهدهم وبعرق جبينهم.
هؤلاء عندما نحقق معهم ونصل إلى نتيجة معهم ، فإن هذا رزقهم وإذا تم الاستيلاء عليه غلط ، لكن عندما نجد شخصاً لم يكن فحاما ولا طبيبا ولا محاميا وعمل شيئاً أتى له بنقود شيئا فشيئا حتى وصل إلى أن شيد هذا المنزل ، هذا هو الذي نقول له من أين لك ، وهذا هو الأغلبية الساحقة من أين من أين وأنت كيف تحصلت على هذه الأموال نسألك لأن الأموال لنا ، ولأن نحن وإياك لا نملك إلا النفط مثل عائلة واحدة عندها رزق واحد ، ثم اشترى أحدهم " كاط وزبون " ثمنه غال ، نقول له كيف اشتريته يقول بعت شيئا من الماعز أو من البقر الذي نملكه.
أنت ماذا عملت من أين لك هذا " الزبون " ..من أين أتيت به هل سرقته من أحد آخر يقول لم أسرقه إذن أرينا كيف يقول والله صحيح حصد الزرع أو جمع التمر ، ثم باع جزءاً منه من ورائكم ، وبدلاً من أن يأتي به إلى المنزل باعه ، وعمل به " كاط " .. عمل به " زبون ملف" .. إذن هذا رزقنا ، عندنا حق.. نحن الليبيين بالضبط بهذا الشكل.
شعيرنا أو تمرنا أو بقرنا ، هوالبترول.
وعندما نرى واحدا يلبس " كاط " وهو في هذه الحالة سيارة فخمة أو منزل أو شركة أو مزرعة كبيرة أو فلوس في الخارج ..في المصرف ، نقول له من أين لك هذا .
من حقنا أن نسأله ، لأن مصدر الرزق واحد ، وإذا وجدنا عند التحقيق أن هذا الشخص كان يبيع الفحم ووصل إلى هذه الدرجة ، نقول له مع السلامة ،ليس هناك ظلم .. ليس هناك بأس لكن لازم نقول من أين لك هذا .
هذه أريدها أن تنتهي لكي تعود العلاقة بين الليبيين علاقة أخوة ومودة ، وليس بها حسد وغبن وطعن ومكائد ، وماهو السبب لأن نقول هذا أخذ رزقنا ، هذا وضعناه في هذا المكان وأخذ الفلوس.
هذه لا أريدها.
لماذا تضعونه في المكان الذي فيه الفلوس ليكن كل واحد فلوسه في جيبه ..وزعوا فلوس النفط.
وقلت لكم هناك رسم بياني ، لما نعمله نجد ليبيًًٌا وصل مائة في المائة من إشباع الحاجات بأي طريقة من الطرق .. سرق .. عمل أي حاجة .. تحايل .. إستغل ، المهم إنه وصل مائة في المائة .. تستطيعون أن تقولوا والله نحن نريد أن نعفي عنه .. هذا وصل مائة في المائة ، حر ، لا داعي ، هذا فقط طلعوه من القائمة ، تهنينا عليك .. أنت بمقدورك أن تعلم أولادك وأن تعالج نفسك وأن تتفسح ، وتبني منزلا ، وأن تعيش جيدا لأنك بطريقة من الطرق قد وصلت .. حلال أم حرام ، لعل نقول خلاص لندعه ، نقفل هذا الباب سواء حلال أو حرام ، هؤلاء نصف مليون ليبي مثلا وصلوا درجة الإشباع مائة في المائة حولوهم من القائمة.
نأتي لنصف مليون آخر ، نقول والله هؤلاء وصلوا تسعين في المائة .. غرفوا وتحصلوا وعملوا إلى غاية التسعين في المائة ، لو تزيدهم عشرة في المائة يصبحون مثل نصف المليون الآخر .. حسنا ، زيدوهم عشرة في المائة من البترول ، خذ عشرة في المائة.
هذا مليون تخلصنا منه : واحد شبعان وصل بنفسه مائة في المائة ، وواحد قارب على أن يصل مائة في المائة وزدناه عشرة في المائة فقط.
جئنا إلى نصف مليون ليبي آخر ، وجدناه واصل سبعين في المائة من إشباع الحاجات ، لو نزيده ثلاثين في المائة خلاص يصبح واصل درجة الإشباع مائة في المائة ، خلاص أعطوه من ثمن النفط ثلاثين في المائة.
هذا مليون ونصف .. مثلا واحد أخذ صفرا ، وواحد أخذ عشرة في المائة ،وواحد أخذ ثلاثين في المائة.
جئنا إلى نصف مليون آخر ، وجدناه خمسين في المائة .. وصل درجة الإشباع خمسين في المائة ، هذا يعنى نصف حاجاته ، لو نزيدوه خمسين في المائة يصل درجة الإشباع بالكامل ، إذن زيدوه خذوا من النفط وأعطوه خمسينفي المائة.
ذلك أعطيناه عشرة في المائة ، وهذا أعطيناه ثلاثين في المائة ، وهذا خمسين في المائة .. بعد نعطيه خمسين في المائة لأن عنده خمسين في المائة من قبل ، وصل درجة مائة في المائة.
نحن نريد أن نوصل كل الليبيين إلى درجة الإشباع العظمى أي الكبرى المائة في المائة.
نأتي لنصف مليون آخر نجده وصل مثلا الأربعين في المائة ، نزيده ستين في المائة حتى يصل مائة في المائة.
نصف مليون آخر عنده ثلاثون في المائة ، زيدوه سبعين في المائة حتى يصل مائة في المائة.
وهذا وصل إلى عشرين فقط ، يصبح زيدوه ثمانين.
وهذا عنده عشرة في المائة فقط ، يصبح زيدوه تسعين في المائة.
وهذا صفر ، أعطيه مائة في المائة.
يصبح رسم بياني بهذا الشكل من الواحد يحصل صفرا لأنه مستغنٍ من قبل ، خلاص حصته صفر لأنه أخذ حصته.. انتهينا منه ، إلى غاية مائة ، واحد أعطيناه صفرا وواحد أعطيناه مائة ، وبين الصفر والمائة هذه الأرقام كلها المتدرجة.
هذه هي التي أمامكم الآن ، والتي ستقوم بها اللجان الشعبية الموجودة الآن ، وأمانة مؤتمر الشعب الموجودة الآن ، وكل الأجهزة هذه الموجودة بين أيديكم ، هي التي تصنف لكم الليبيين من الصفر إلى المائة ، وتأخذون الأموال ، وتكون الناس مسجلة : هذا اصرف له ثلاثين في المائة ، لماذا لأن هذا واصل درجة الإشباع سبعين في المائة .. ما اسمه فلان ، فلان ، كم عددهم 700 ألف واصلين درجة الإشباع 70 في المائة ، أعطه زده30 في المائة.
بعد أن يتساوى الليبيون ، بعدها هم أحرار ، الذي يرتفع يرتفع ، والذي ينحط ينحط ، لن يكون هناك غبن بعدها أبداً ، أو يقول لك لماذا غني ، ولماذا فقير .
نقول " صحة له ".. خلاص لأننا وزعنا الثروة فيما بيننا وإرتحنا ، خلاص .. واحد أكلها ، وواحد لم يأكلها ، وواحد نفع ، وواحد ما نفع.
لن يكون هناك حسد أبدا ، ولن نعد نقول له من أين لك هذا إطلاقا ، لن يكون عندنا حق أبدا أن نسأله.
لكن الآن نسأله ، نعم ، كيف حتى حاكمنا أناسا وجدناهم آخذين عشرات الملايين .. من أين لك عشرات الملايين تأخذها ينهب من هنا ، ويضع من هنا ، ويضع من هنا ، ويضع من هنا ، إلى أن وجد ثروته مائة مليون مثلا ..
كيف واحد ثروته مائة مليون ، وواحد يأخذ معاشا أساسيا .. غير ممكن ، من يقبل بهذا الباطل هذا باطل.
وهذا متوقف على سعر النفط .. يزيد أو ينقص ، قد يتقرر أن هذه العائلة أو هذا الفرد يصرف له 1000 دينار في الشهر عندما كان النفط بـ "40 دولاراً ، إذا نزل النفط إلى 20 دولاراً معناه يصرف لك 500 ، وقد يزيد النفط ويصبح80 دولاراً .. هل بدل الـ1000 ، يصرفون لك2000 أو نتفق على1000زائد كيف نتصرف فيه ممكن يبقى احتياطيا ، يبقى مجنبا ، أو يوزع بحرية تامة.
هذه فرصتكم التاريخية أيها الليبيون ، هذه فرصتكم التاريخية ، بلدكم ونفطكم والسلطة بيدكم والحرية تامة ، لماذا تفرطون فيها .
لا تطمعوا أن نعمل قوانين ونحاسبوا الدولة وسوء التصرف والفساد الإداري وإستغلال الوظيفة وإستغلال نفوذهم ولا أعرف ماذا والجرائم الاقتصادية ، لا تطمعوا بها لأن كل هذه القوانين عملتموها وأصدرتها المؤتمرات الشعبية ولم تنفع. لاداعي لوجع الدماغ هذا كله ، خذوا أموالكم وتتصرفوا فيها بأنفسكم.
أنتم تتخاصمون على من الذي يتعلم في الخارج ، وهذا صحيح ، "فلان إبنه طلعوه إلى الخارج وأنا لم يطلعوا إبني ، لماذا تقول هكذا لماذا .
هذه لاتجدها في بلد آخر في تايلند أو في لاوس ، لكن تجدها في ليبيا لأن الذي طلعوه للخارج على حساب الدولة من النفط فقط ، والنفط أنا شريك معك فيه .. كيف تطلع إبنك ولا تطلع إبني أنا ، عنده الحق ، يقول لك آه هذا المسؤول عن البعثات إلى الخارج .. هذا منهم من العائلة الفلانية أخذ أولاد عمه وأخذ أصحابه وأخذ لا أعرف من.
إذا حولناه يأتي واحد آخر حتى هو عنده أولاد عم وهكذا ، إذن لا داعي لها .. هذه تنحل ، يْلغى ودبروا حالكم بأنفسكم ، خذهذه الأموال وعلم إبنك بنفسك .. علمه في لندن أو في الهند أو حتى في إفريقيا الوسطى.
القائد : تفضل .ماذا تريد أن تقول تكلم.
المتحدث / باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .
عباس العبيدي ، أمين المؤتمر الشعبي الأساسي سيدي حسين .. سيدى القائد .
جماهير سيدي حسين تقول لك كل عام وأنت بخير ، والله ينصرك ، ومبارك عليك رئاسة الاتحاد الإفريقي يا سيدي القائد سيدي القائد نحن نتمنى أن نوضح لك حاجة بسيطة التي هي يفترض فيها أن تحدد في هذه الجلسة المباركة ، التي هي الثروة يا سيدي القائد .. الثروة إلى حد الآن هذه النقطة ، الناس المسؤولة التي هي كلفت بهذه الأمور نحن ما فهمنا منها شيئا ، لم تحدد شيئا ، الأمور مبهمة سيدي القائد بصراحة ..أنت علمتنا الشجاعة وعلمتنا الصراحة والكلمة ، فنحن يا سيدي القائد إذا كان لم نقل الحق فنحن نعتبر لسنا جنودك ، ونعتبر نحن متهمين بخيانتك .. نحن لم نفهم شيئا إلى هذه اللحظة .
الثروة ما لم يوضع لها آلية وقوانين ولوائح ، فنحن مستعدين أن نقف كلنا أمناء مؤتمرات ، ناس تسكن فوق السطوح ، يا سيدي القائد والله العظيم لو ترى الحالة هناك تصعب عليك .. هناك ناس لا تنقل إليك الصورة يا سيدي القائد .
- القائد : وهذا الكلام الذي كنت أقوله أنا.
- المتحدث : نعم ، هناك ناس لا تنقل لك الصورة ، الناس التي مع احترامي .. 80 بالمائة من الناس المسؤولة الذين هم أمامك هؤلاء لا يمكن أن ينقلوا لك الصورة الصحيحة .. نحن عندنا مثل يقول " الشبعان يفتت
للجيعان " تفتيت بطئ .. هؤلاء ناس شبعانة يا سيدي القائد ، ولا يمكن أن يحنوا على ناس غلابة .
- القائد : هذا الكلام الذي أنا كنت أقوله ، من أجل هذا .. هؤلاء الذين أمامي سنستغني عنهم ، وأنت والذين معكم حلوا محلهم ودبروا حالكم بأنفسكم وخذوا نقودكم وشوفوا .
- نفس المتحدث : كم هي النقود ياسيدي القائد ياسيدي هؤلاء أكلونا .. هؤلاء الناس الذين أمامك أكلونا .. بلعونا خلاص .
يا سيدي القائد نحن نريد موقفا منك أنت يا سيدي ياقائدنا ، أنا أمام قائد إفريقيا وملك ملوك إفريقيا . أنت نريد منك تدخلك السريع ، الله يبارك فيك الله .
- القائد : وها أنا متدخل وإلا ماذا أعمل هنا ها أنا متدخل .
- المتحدث : راك تطلق علينا هؤلاء ، هؤلاء نهونا بالكامل .
- القائد : نعم ، حاضر ، هذا هو الذي سنعمله
- المتحدث : شكرا شكرا سيدي القائد ، تحايا جماهير سيدي حسين
وتحايا جماهير بنغازي يا سيدي شكرا .
- القائد : طيب شكرا .. الله يبارك فيك .. شكرا شكرا .
أمامي تصورات ، وبعد ذلك أنتم في المؤتمرات الشعبية .. أحرار ، القرار عندكم
في النهاية ، القرار النهائي يكون في المؤتمرات الشعبية .. دبروا حالكم .
أنا بعد ذلك أحكم على نفسي ، أستطيع أن أتبرأ من كل شيء وخلاص ..
أنتم تتحملون مسؤوليتكم .
أولا في المؤتمرات الشعبية أمامكم أنتم إما أن تقرروا أو لا تقرروا هذا الكلام الذي أقوله أن الأموال الخاصة بالنفط تتوزع على الليبيين مباشرة ، والدولة ترفع يدها نهائيا وتختفي ، لا تختفي كإقليم بل تختفي كسلطة إدارية ، إدارة الدولة تختفي وتعطيكم الأموال التي أنتم أعطيتموها لها وقلتم لها اخدمينا .. قالت لكم لا ، اخدموا أنفسكم بأنفسكم.. أصبحتم أحراراً وراشدين وقادرين على التصرف فيها .
أنتم ستقررون في المؤتمرات الشعبية هذا ، أو لا تقررونه ، وتقولون نحن نقبل أموال النفط وتعطونها لنا في أيدينا .. ونحن أحرار ، أو تقولون لا .. لا نريد أموال النفط ، واتركوها عند الجماعة التي أنت تحكي عنهم الآن .. وفي هذه الحالة لاتقل بعد ذلك سرق ما سرق .. أخذ ما أخذ .. يعملون ما يعملون ، لا ..خلاص ، أنت نفسك قلت الأموال لا أريدها .. أعطوها إلى فلان .. فلان حتى يسرقها .. هو نفسه يقول لكم : تعطوني أموالكم أنا غير مؤتمن عليهم .. ممكن أسرقها .. ممكن أتصرف فيها .. ممكن أعطيها إلى أقاربي ، هو نفسه الذي هو الإدارة يقول لكم هذا وبعد ذلك لا تلوموه ، خلاص ، قولوا نحن الأموال نريدها عند الإدارة ،والإدارة تأتي بالذي تريد ، وتضع من تضع ، وتعمل ما تعمله ، وخلاص اتركوها بهذا الشكل .
أنتم أحرار ، لكن أنا أكون بريئاً من هذه العملية نهائيا .
أو تقولون خلاص إتركونا ، أعطونا فقط الأموال ولا علاقة لكم بنا ، ونحن سنعمل لجانا شعبية بأنفسنا في شوارعنا وفي مناطقنا ، وسنعمل جمعيات تشتري لنا البضاعة من الخارج لكي لا يستغلنا تاجر ولا يستغلنا أحد ، وننظم حالنا بأنفسنا ، ولا يتدخل فيناأحد ، لا يأتينا مكتب اتصال باللجان الثورية ، ولا يأتينا الضباط ، ولا يأتينا الثوريون ، ولا يأتينا لا أعرف من ، ولا أحد يتدخل فينا .. دعونا سنبني سلطة شعبية بأنفسنا في كل شارع ، في كل قرية ، في كل مكان .. هذه للزراعة ، وهذه للصناعة ، وهذه للاستيراد ، وهذه للتصدير .. جيد .
تقررون هذا ، أو تقولون لا ، دعونا مثل قبل ، دع مكتب الاتصال باللجان الثورية ، القيادة الشعبية الاجتماعية العامة تشرف على التصعيد ،الذي تصعدونه لنا ماشي ونعمل قوانين ، ونحاسبه إذا انحرف ما انحرف الخ، وتبقون في الوضع الذي أنتم فيه الآن .وهذا أيضا أنا أكون بريئا منه .
هذه سلطة شعبية .. إرادة شعبية ، هذه الإرادة الشعبية فوق كل شيء ،ليبيا فيها دستور .. ماهو الدستور الإرادة الشعبية فيها .. الإرادة الشعبية هي التي تصنع الدساتير ، وتغير الدساتير ، وتعمل كل شيء .
"عبد الناصر" يقول دولة المبادئ ، وجاء السادات وقال دولة القانون ،ونحن نقول دولة السلطة الشعبية .. الإرادة الشعبية.. الإرادة الشعبية هي المسؤولة عن المباديء ، والإرادة الشعبية هي التي تصنع القوانين وهي التي تصنع الدساتير وهي التي أقوى من كل شيء .. أهم شيء تحرر الإرادة الشعبية.
إذن في المؤتمرات الشعبية ، أول شيء ستقررون هذا أو لا تقررونه ، وتقولون نعم سنستلم السلطة والثروة أو ستقولون .. لا .. متنازلون عن السلطة ومتنازلون عن الثروة ، ودعها مثلما هي الآن .
وبعدها خلاص ، لا يوجد عندكم حق أن تنتقدوا ولا أن تناقشوا ولا تحاسبوا ، ولا تقولوا هؤلاء خنبونا .. سرقونا وأن هؤلاء سارقون .
هذه تنتهي ، إذا كنتم تتهمون الإدارة أنها تسرق مثلا ، وتأتي لواحد سارق وتقول له خذ أموالي ، كيف تتهمه بعد ذلك وتقول له يا سارق يقول لك أنت تعرف أنني سارق وأعطيتني مالك ، إذن متفقون على السرقة من الأول .
واحد فاشل وتقول له سير لي الأمر هذا ، وبعد ذلك تحاسبه وتقول له أنت فشلت ، يقول أنت تعرف أنني فاشل وقلت لي سير لي هذا الأمر ، إذن متفقون على الفشل من الأول ، فكيف تأتي الآن وتحاسبني وتقول لي يا فاشل ! .
هذا أول شيء في جدول أعمال المؤتمرات الشعبية التي ستنعقد بعد هذا الإجتماع ، وهو أن نرى هل المؤتمرات تقرر بحرية تامة أن الليبيين سيستلمون السلطة والثروة أم لا .
ويستحسن أن نأتي بالعالم كله يشهد ، يحضر إنعقاد المؤتمرات الشعبية سواء الآن أو في أي وقت ، المهم يحضر العالم .
، وأنا أقول لكم إن هذه الرقابة الدولية مفيدة جدا لكم ، مهما عملتم هم يقولون لكم أنتم نظام دكتاتوري .. مهما عملتم . نحن نريد منهم أن يشهدوا ، هم يحضرون ويرون هل هذه هي ديمقراطية شعبية مباشرة ، والنظام جماهيري ، ودولة الجماهير أو لا من أجل أن نضع أصابعنا في أعينهم ونقول لهم يا كذابون ياجهلة يا حاقدون .
هذا أول شيء ستقرره المؤتمرات : هل أنكم ستستلمون السلطة والثروة ، أو لا تريدون إستلام السلطة والثروة.
وإشرحوا لهم ما هي الثروة وما هي السلطة .
الثروة وهي أموال البترول ، ستْقسم عليكم مباشرة ، على كل فرد بالرسم البياني الذي قلت لكم عنه .. الذي يستحق عشرة يأخذ عشرة ، والذي يستحق ثلاثين يأخذ ، الذي يستحق خمسين يأخذ ،الذي يستحق تسعين يأخذ تسعين ، والذي وصل إلى المائة يبقى بالمائة الخاصة به .
نحن مثلا أربعة ملايين أو خمسة ملايين ، لا نأخذ كلنا بالتساوي لأن مستوانا المعيشي مختلف بسبب البترول ، واحد غني وواحد فقير ، كيف نعطيهم حصة متساوية من البترول .
لا ، هذا نعطيه حصة حتى يتساوى مع هذا .
رقم إثنين : بتعرضوا عليهم الفرضيات التي أنا عاملها مع الخبراء ، والتي أعرضها الآن.
طبعا متحكم فينا سعر النفط ، وهذه الفرضيات مبنية على سعر النفط في الوقت الحاضر.
نحن الآن دخلنا من النفط .. الموارد النفطية ، 32 مليارا .
هناك موارد أخرى سيادية ومحلية ومرحلة ، وهي لا تعتبر دخل النفط ،لكن دخل النفط الحقيقي هو 32 مليارا هذه التي نتقاسمها .
وأن تقولوا للناس في المؤتمرات الشعبية - والمفروض يكون عندكم علم بهذا من قبل - إن الدولة متعاقدة على مشاريع كثيرة في الاسكان والبنية التحتية والكهرباء وإلى آخره .. يعني خدمات وانتاج وتحول للتنمية ، يفترض أن تدفع الدولة الليبية 20 مليارا في كل سنة مقابل الانشاءات والأعمال والمشاريع التي تعاقدت عليها الآن في الميادين المختلفة .
هذه إما أن تقولوا نخصمها من الإيرادات المتحصلة في كل سنة وندعها للدولة بحيث تسدد ثمن هذه المشاريع ، أو تقولوا أعطونا 20 مليارا ، ونحن الذين نسددها ، وتولوا أنتم بعدها استكمال الطرق .. استكمال المطارات .. استكمال الجسور .. الطريق الحديدي .. الاسكان .. الصرف الصحي .. المستشفيات ..المؤسسات التعليمية .. إلخ .
تقولون نحن سنكملها ، الذي لم يكتمل سنكمله ونبنيه ، والذي يحتاج إلى أثاث سنؤثثه ، والذي يريد أجهزة نأتي له بها.
أو تقولون لا ، هذه دعونا منها ، دع الدولة تتولاها بعد أن بدأت فيها، اخصموها من دخل النفط ، وأقسموا علينا الباقي .. يكون واضحا .
يوجد تصور يقول إن الليبيين متكونون من 5 ملايين هؤلاء الذين سنتعامل معهم .
تصور يقول نتعامل مع 5 ملايين ، والمليونان الأولان ، كل فرد فيهما يأخذ 1000 دينار في الشهر ، حسب سعر النفط الحالي الموجود الآن موجود ، إذا نقص .. ممكن ينقص ، إذا زاد كيف ما قلنا إما يزيد هذا 1000 ، وإما نتفق على أن الزيادة نكتفي بالـ 1000 والزيادة نضعها في المجنب ، أو نضعها احتياطا بالمصرف المركزي ، وإلا كيفما تريدون أنتم .
إذا كان عندك عائلة متكونة من 10 أفراد ، معناها ستتحصل على 10 آلاف في الشهر .
إذا كان كل فرد سيأخذ ألفا من المليونين ، وأنت عندك عشرة أشخاص ،معناها ستحصل على عشرة آلاف ، وإذا كانت عائلتك متكونة من خمسة معناها ستحصل على خمسة آلاف في الشهر ربما هذا كثير .
الآن تخلصنا من المليونين الأولين .. هذان تخلصنا منهما ، كل واحد منهم سيأخذ ألفا .. هذه فرضية .
نأتي للمليون الثالث ، أحسن حال من المليونين الأولين ، المليون الثالث من الذين قلنا وصلوا درجة الإشباع70 ?، 80 ?،60 ? لا يعطونه 50?أو مائة في المائة ، نعطيه الحصة التي مازالت متبقية .
هذا المليون الثالث لم نزده 500 لكل نفر في الشهر يتساوى مع الأولين ، الأولين إذا كان أعطيناه 1000 في الشهر يصل درجة الإشباع المطلوبة ، والمليون الثالث إذا أعطيناه 500 في الشهر يتساوى مع الذي قبله .
نأتي للمليون الرابع الذي هو أحسن حال من الملايين الثلاثة الأولى ،يأخذ 200 في الشهر ، يعني إذا كان عندك عشرة أفراد تأخذ 2000 في الشهر .
نأتي للمليون الخامس الذي هو أحسن حال من الملايين الأربعة هذه كلها، الذي هو لما يأخذ كل فرد 100 دينار في الشهر تكفيه .
هذا يتطلب توزيع 34 مليار دينار ليبي في السنة ، وقلنا دخل النفط 32 ، ندبرمن أين نأتي بمليارين آخرين ..نأتي بهما من الموارد السيادية الأخرى أو غيرها ، هذا تصور. التصور الآخر : المليون الأول يفترض أنه من المحتاجين ، يأخذ كل فرد 2000 في الشهر ، يعني إذا كان عندك عائلة من عشرة ، تأخذ 000. . 20 ألفا في الشهر ، معقول هذا وإلا غير معقول ، غير معقول .. يعني غير مصدقين هذا الكلام ، غير مصدقين ما نسمع المليون الثاني أحسن حال من المليون الأول ، المليون الأول يفترض
أنه من المحتاجين ، المليون الأول كل واحد يأخذ ألفين في الشهر ، المليون الثاني كل واحد يأخذ 1000 ، عندك عائلة من عشرة تأخذ 000.10 آلاف .
المليون الثالث أحسن حالاً ، يعني عندما يزيدونه 500 يكفي ، لأن عنده من قبل .
المليون الرابع يأخذ 200 في الشهر .
المليون الخامس 100 .
هذا يتطلب توزيع 45 مليارات .
نأتي إلى الفرضية الثالثة - ما زلنا نشتغل بخمسة ملايين نسمة - هذه الفرضية تقول الفرد في المليون الأول يأخذ 2500 المليون الثاني الشخص يأخذ 800 ، المليون الثاني أحسن حالاً من المليون الأول .
المليون الثالث يأخذ 400 في الشهر .
المليون الرابع يأخذ 150 ، لأن حالته جيدة .
المليون الخامس يأخذ 100 ، لأن حالته أحسن وأحسن .
كم مجموع هذه 47 المليون الأول فقراء يأخذ الفرد 2500 في الشهر ،، يكون مجموعها مليارين ونصف المليار في الشهر ، تضربها في 12 تطلع 30 ملياراً ، هذا يبغي توزيع 47 ملياراً .
الفرضية الرابعة تقول نأخذ مليونا ونصف المليون فقط ، هؤلاء هم المحتاجون ، وكل واحد منهم يأخذ ألف دينار في الشهر ، هذا يتطلب توزيع 18 ملياراً
هل عرفتم ميزة هذا الحل .. نعم .. يوفر لكم قرابة 20 ملياراً لكي تسدد بها الدولة تسدد المشاريع والحاجات هذه .
يعني توزعون 18 ملياراً فقط ، لكن على من .
على مليون ونصف المليون ، هؤلاء هم المحتاجون لكن الدولة سترفع يدها في كل الأحوال عن الكل نهائيا طبعا ، لن يكون هناك دعم لشيء ، لا للكهرباء ، لا للوقود ، لا للتموين ، و لا لتعليم و لا لصحة .. كلها تولٌها لوحدك ، اقتصد ودبر حالك .
هذه كلها تقولها المؤتمرات ، وليس أنت ..وليس أنت ، الشعب هو الذي يقولها ويقرر ماذا يريد .
الفرضية الخامسة تقول نأخذ مليون ليبي فقط ، هؤلاء هم المحتاجون ، وكل واحد يأخذ 3000 دينار في الشهر ، وهذا يتطلب توزيع 36 ملياراً في السنة ، والناس تتحمل مسؤوليتها وتقول هذه الفرضية إن هؤلاء المليون هم الذين من أجلهم ندعم السلع التموينية ، ونرخص الكهرباء والوقود ، ونعمل التعليم المجاني والصحة المجانية .
ما دام المليون أعطينا كل واحد منه 3000 في الشهر ، معناها ترجع الأمور عادية بالثمن التجاري
أما بقية الليبيين من الآن ليسوا محتاجين لا لتعليم مجاني ، ولا لصحة مجانية ، ولا لدعم السلع التموينية ، ولا يأخذون حتى من الجمعيات الاستهلاكية .
المليون هذا هو الفقير ، وممكن المليون ونصف المليون فقير نسبيا عندما نقول فقيرا في ليبيا ، إذا كان الأمر هكذا فعلا ، عندنا مليون ليبي محتاج أو مليون ونصف فقط هم الذين من أجلهم ندعم كل شيء ، نعطيهم الأموال في أيديهم ويتساوون مع البقية الذين ليسوا محتاجين للدعم .
الفرضية الأخرى تشتغل على أربعة ملايين ، يعني يستثنون مليوناً من الأول ليس لنا علاقة بهم لأنهم تدبروا حالهم ، ونتشغل على أربعة ملايين .
والشغل على أربعة ملايين الفرضية الأولى تقول المليون ليبي الأول ، كل واحد يأخذ2000 في الشهر ، إذا كان عندك عائلة من عشرة أنفار تأخذ20 ألفاً في الشهر .
المليون الثاني يأخذ1000 في الشهر ،وإذا كان عندك عائلة من عشرة أفراد تأخذ10 آلاف .
المليون الثالث أحسن حالاً لأن حالته جيدة تكفيه 500 للفرد في الشهر .
والمليون الرابع300 تكفيه لأن حالته جيدة .
هذا يتطلب توزيع 45 ملياراً ونصف .
الفرضية الثانية في الأربعة ملايين هذه ، تقول إن المليون الأول كل واحد منه يأخذ 1000 دينار في الشهر .
والمليون الثاني أحسن حالاً من الأول كل واحد يأخذ 700 تكفيه .
والمليون الثالث كل واحد يأخذ 300 تكفيه .
والمليون الرابع والأخير كل واحد يأخذ 200 في الشهر يكفيه لأن حالته جيدة من قبل .
هذا يتطلب توزيع 27 ملياراً ونصف بالتقريب ، وهذا ميزته أنه يوفر نقوداً للدولة تستطيع أن تتصرف بها في الأشياء الأخرى ويسد حاجة الناس المحتاجين .
أنتم أمناء المؤتمرات الشعبية ، ستشرحون هذا للمؤتمرات الشعبية ، إفهموا جيداً .
الفرضية الثالثة تقول المليون الأول كل واحد يأخذ 1500 في الشهر.
والمليون الثاني كل واحد يأخذ1000 في الشهر .
والمليون الثالث كل واحد يأخذ 500 في الشهر
والمليون الرابع كل واحد يأخذ 300 في الشهر.
وهذا يتطلب توزيع 40 ملياراً تقريباً .
تفضل ، ماذا تريد أن تقول .
متحدث : بسم الله الرحمن الرحيم .
تحية طيبة سيدي القائد .. أهنئك بسلامة الوصول .. تهانينا أكثر بالجهد الرائع الذي تحقق في إفريقيا بعد ما يزيد عن عشرات السنين ، بالرغم من كل المؤامرات والتحديات كنت القائد ، وكنت الرائد ، وكان الأمل يحدونا دائما بأنك سوف تقودنا إلى شاطئ السلامة وانتصار شعبنا الليبي والعربي والإفريقي .
بهذا الجهد المتميز والرائع سيدي القائد قد علمتنا الصراحة .
أولا نحن بصفة عامة كحوارييك ورفاقك عاصرناك وأنت طالب ، ورأينا هذا الجهد المتميز والرائع منذ عشرات السنين ، وتوج على أرض الفاتح العظيم ، بل وعلى العالم بهذا الانتصار الرائع .
نحن في الحقيقة ، نحن كقائدنا منهاجنا كأنصار وكرفاق ، هو مبدأ التسليم بكل ما تراه وتقترحه سيدي القائد ، وبالتالي منهجنا هو التسليم والإيمان بكل ما تراه ، وكل ما أنت تتوجه به .
ثانيا في هذا الجهد المتميز نحن محتاجون الحقيقة من خلال مصارحتك أنت لنوع من هذا الشرح في هذا الموضوع ، هذا الموضوع هام وخطير ، ومثلما قلت أنت جهد متميز ورائع ، ولكنك لم تكن راضيا عما جرى في موضوع توزيع الثروة والسلطة الشعبية وتأكيدها .. بالتأكيد آراؤك بصفة عامة هي المنهاج، وهي الرأي ، ولكن هناك في هذا الموضوع بالذات ، حتى نكون صريحين ، وحتى لا نكون نحن فهمنا ، بالتالي سوف ننقل إلى مؤتمراتنا الشعبية ، وتبدأ دائما هناك في موضوع متساو .
أولا سيدي القائد ما هي الحاجة نحن الآن كيف يمكن تحديد الحاجة نحن الآن سمعنا تصنيفات معينة لمثل مليون ، مليونين ، بعضهم 2000 ، وهكذا دواليك ، ولكن أولا نحن محتاجون إلى تعريف الحاجة ، كيف نعرف بأن هذا المليون هو من يحتاج إلى 2000 ، أو 1000 ، أو 500 ، أو كذا غيره .
هذه قضية مهمة جدا جدا في هذا الموضوع ، حتى بالتالي تكون قراراتنا سليمة ، مثل ما أنت ترضاه وتراه .
أيضا هي ثروة الليبيين ، إذن نحن كل الليبيين لنا حق ، وشركاء في هذه الثروة .. صحيح قد تكون بنسبة معينة ، لكن كلنا محتاجون ، ولنا الحق في هذا النفط ، أو ثروة هذا المجتمع وأنت بالتأكيد من تحرض على هذا الموضوع .
إذن نحن محتاجون إلى دراسة متأنية واحصائيات سليمة ودقيقة .. الـ2000أو إثنين مليون كيف تم تحديدهم حتى نقول والله هؤلاء يأخذون كل فرد منهم يعني 2000أو 3000 دينار وهكذا إذن نحن عندما نعرف الحاجة قد تكون حاجة إنسان معين غير حاجة الآخر ، وبالتالي قد يكون هناك نوع من التفاوت .. لو صرفنا لعائلة معينة ألفي دينار وهي عشرة ، ستكون عشرين ألفا في الشهر ، قد تخلق نوعا من التمايز داخل المجتمع بذاته والأسعار وهكذا ، وبالتالي سيدي القائد نرى يعني من حضرتك أنت الآن عرفنا الحاجة بالضبط ، وما هي حاجاتنا وبالتالي سوف يكون ما تريد .
تحية لك ، وكل عام وأنت بخير ، ومن نصر إلى نصر ، وتحياتي إلى إخواننا في هذا الموضوع .
والسلام عليكم ورحمة الله ..
القائد : شكراً ، بارك الله فيك .
دراسة من قبل الجهات المختصة التابعة للجنة الشعبية العامة وأمانة مؤتمر الشعب العام مبنية على تكاليف المعيشة في الوقت الحاضر .
مثلا يقولون نحن نصرف كذا مليار على الصحة ، في السنة ما هي الميزانية التي تخصص فيها الدولة أو تصرف فيها الدولة على الصحة في السنة نقسمها على عدد الأفراد مثلا ، يقولون هاهو الفرد يكلف الدولة كذا دينار في السنة للصحة ، إذا كذا دينار أعطيناها له إذن هو يستطيع أن يؤمن صحته بنفسه .. مطالب الصحة يؤمنها بنفسه بدون الدولة ، لأن الدولة كانت تصرف عليك في العام مثلا ألف دينار .
نقول كل ليبي نصرف عليه في العام مائة دينار في الصحة ، وبعدها نقول حسناً كل ليبي أعطوه مائة دينار ، أعطوه مائة الدينار له ، وإن شاء الله ما يمرض ، وإن شاء الله ما يحتاج إليها ويدخرها للسنة التي بعدها ، وممكن أن لا يمرض حتى خمس سنين ولا يصرفها .
وقد لا يصرفها طول عمره أبدا ، فتصبح تتراكم عنده ، أعطيه مائة .. مائة .. مائة كل عام تبقى عنده ، نحن ما ضروري كل عام سنمرض وكل عام ندخل المستشفى وكل عام نعمل عملية جراحية ، قد تبقى كم عام وأنت لا تدخل المستشفى أو تذهب للمستشفى .
هكذا مبنية يعني إذا كانت الدولة إفتراضا تصرف مائة دينار على الفرد في الصحة كل عام ، يقولون هذه المائة دينار أعطها لكل فرد ويدبر حاله ، ممكن لا يريد أن يعالج ويدخرها كيفما يدخرها ، ربما يريد أن يعالج بها في الخارج أو في الداخل .
وهكذا .. يرون كم دعم السلع التموينية ، معروف كم مليار يقسمونه على منتسبي الجمعيات الاستهلاكية أو عدد الليبيين ، يطلع كل ليبي يستحق مثلاً مائة دينار في الشهر أو في السنة مثلما تكون دعماً للسلع التموينية ، إذا حصلها تصبح السلع التموينية مثلما هي الآن رخيصة .
يقول خلاص أعطه المائة دينار ويدفعها هو بنفسه .
في السابق مثلاً الحاجة التي بمائة تشتريها الدولة بمائة تدفع مائة ،وتأتي بها تبيعها لك بخمسين ، والخمسون الأخرى أين ذهبت الدولة أخذت من أموال النفط ودفعت الخمسين الأخرى ، ماذا تعمل الدولة في هذه الحالة ستأخذ الخمسين هذه وتعطيها لك تقول لك إدفع أنت لا داعي ندفعها .. تأتي أنت تجد الثمن مائة ، في السابق كنت تدفع بخمسين وزادوك خمسين ،يبقى هذه تقدر عليها .. المائة تقدر عليها لأن أصبح عندك قبل تدفع في خمسين والدولة تدفع في خمسين ، الخمسين تبع الدولة أعطتها لك ، ستدفع أنت مائة في المائة ، تصبح الدولة الوسيط الذي لاحاجة له في هذه الحالة.
وهكذا يعني أنظروا التعليم كم يكلف الطالب ، يقولون في هذه الحالة الطالب ، يعني نقسم المليارات هذه التي تصرف على التعليم على عدد الطلاب ، يطلع الطالب يكلف الدولة كذا .
إفرض نقول إن الطالب يكلف الدولة ألف دينار في العام ، يصبح الألف دينار نعطيه للطالب ، ونقول له خلاص إدفع أنت مع الأساتذة تبعك ، وممكن لا يدفعها كلها ، إذ ربما يتفقون ويعملون نظاماً آخر تدفع خمسمائة فقط بدلاً من الألف ، وربما لا تريد أن تتعلم أبداً وتدفع مائة في حرفة أخرى وتساعدك في أن توفر نقوداً .
طبعاً هذا الأمر بعد أن يتقرر ، يتطلب إجراءات قانونية وإدارية وأن تصدروا قوانين .
المؤتمرات الشعبية ستصدر قوانين وستعمل إجراءات وسياسات واحدة .
نحن الليبيين إذا تقرر أننا سنستلم أموال النفط مباشرة ، كيف نستلمها بهذه الكيفية هذه ، مثلا يقول لك ممكن تكون عن طريق المصرف المركزي ويكون عندكم حساب في كل المصارف ، والمصرف المركزي يحول لك حصتك لحسابك في المصرف .. تأتي للمصرف في حسابك تجد حصتك من النفط ، إفرض أنك أنت من الذين يأخذون في ألف دينار في الشهر .. تأتي تجد ألف دينار في كل شهر في حسابك في مصرف الوحدة مثلا إذا كنت أنت مسجل هناك .
ثم هل نأخذ الألف كل شهر أو لا .
هنا لابد أيضا من إجراءات أخرى ، قد نتفق على قانون أن ليس مسموحا لنا أننا نحن نأخذ 30 مليارا في السنة ، أو إذا حسبنا حسبة الشهر ، متوسط في أي وحدة مثلا ، إفرض 10 مليارات ، لا نستطيع أن نسحب 10 مليارات في كل شهر وندخل بها السوق .
ممكن السوق لا يتحمل إلا مليارين من كتلة النقود المتداولة وهي تكون مثلا مليارين ، وأنت ستأخذ 10 مليارات ، هنا المصرف والخبراء والمصارف وكلكم ستقولون لا ، نعمل نظاما أن السحب ليس كما تريد ، وهذا موجود في العالم كله ، لا تستطيع ان تضع نقوداً وتسحبها كما تريد ، عندي ألف فعلاً لي لكن ليس مسموحاً لك في الشهر تسحب منه إلا الربع مثلا ، لأنك إذا سحبت الألف والآخر سحب الألف .. معناها 10 مليارات سيتم سحبها في شهر واحد أو في يوم واحد ، نضعها في جيوبنا وندخل بها السوق ، وهذا ممكن يكون شيئا خطيرا لا يسمح به الاقتصاد .
قد لا تجد سلعا تساوي 10 مليارات في السوق ، كل السلع التي موجودة في السوق ممكن ثمنها ملياران ونحن نأتي بـ 10 مليارات ، معناها سنستورد سلعا أخرى ، وهنا يبدأ التضخم .. وأنا عندي 10 مليارات جعل السعر 100 بدل أن يكون 10 ثم كيف يتم الايداع وكيف يتم السحب ، لابد من أن تقنن وتنظم ، قاعدة نخضع لها كلنا .. نكون ناساً منضبطين وفاهمين مصلحتنا .
ثم أوجه الصرف ، لابد أن تتفقوا كيف تصرفون هذه الأموال .
إفرض أن الليبيين كلهم قالوا نريد أن نشتري بها حلوى ، تصبح ليبيا كلها حلوى حتى إذا كانت حلوة تصبح مرة .
ثم إن في أي بلد في العالم ، أي مواطن عنده أموال في المصرف لا يستطيع سحبها كلها ، وحتى إذا سحبها ، لابد أن يسألوه ماذا ستفعل بها .. لابد أن يسجل في المصرف أنه سحبها لشراء سيارة .. أي بلد في العالم تذهب إليه لا يستطيع المواطن أن يأخذ أمواله كما يريد .
تبين له مصدر هذه النقود ، وبعد ذلك عندما تسحبها المصرف يجبرك على أن تقول لماذا تسحبها ، ماذا ستفعل بها وتسجل أنك ساحبها للشيء الفلاني .
هذه لازم نفهموها ، وتكون عندنا هذه الثقافة ، وعندنا هذا الوعي ، أوجه الصرف .. تقول أنا أموالي من النفط التي عندكم في هذا المصرف في رقم حسابي أريد أن أسحب منها كذا ، لكي أصرفه في كذا .
أوجه الصرف لازم أن تحدد .. لو قلت سأشتري بها ورشة ، واشتريت بها »خط ولوح« لازم أن يكون هناك قانون تضعونه أن أي مواطن يأخذ هذه الثروة ويكذب علينا ويصرفها على أوجه الصرف غير التي اتفقنا عليها ، يحاسب كذا وكذا .. ممكن تحرم من الثروة ، ممكن يكون هناك قانون .. خلاص أنت تعبث بالثروة ، أنت أعطيناك أموالاً لتشتري بها ورشة ، فأشتريت بها »خط ولوح«.. أنت تعبث وتخرب البلاد .
هل الـ(خط ولوح) هذا سينقل ليبيا من التخلف إلى التقدم !أنت سفيه.. »ولا تأتوا السفهاء أموالكم« .. لا تعطه أمواله ، إحفظها إلى أن يكبر أولاده ، وبعد ذلك نعطيها له ، أوأن المجتمع هو الذي يأخذ هذا المال.. رجعه للخزانة العامة ، وفر كم ملياراً من الناس السفهاء مثلاً .
بعدها مثلما قلنا ، إن الاستيراد لازم أن تعملوا قانوناً يحدد ما هي السلع التي نقبل باستيرادها إلى ليبيا .
نستطيع أن نقول يا إخواننا بالله السلع التافهة لا تستوردوها ، إعملوا قانوناً يحرم استيرادها ، وإذا استوردها أحد بالخفية ، هذه عقوبته .. وأهمها حرمانه من الثروة .
لازم أن يكون نصاً أن هذه الثروة هذه أنت تعبث بها ولست مقدراً قيمتها ولا تريد أن تصرفها على مستقبل عائلتك وعلى بلدك ، تحرم منها .
وهذه مهمة جدا جدا ، ورادع قوي هذا لازم يوضع في القانون .
نحدد ما الذي نستورده .. مثلا مسموح نستورد الآلات ، نستورد قطع الغيار ، نستورد المصانع ، نستورد الأشياء التي تنتج ، ونضع قائمة ونقول ممنوع استيراد المشروبات ، ممنوع إستيراد الزيت مثلا نعمل الزيت لكي نجبر أننا نحن نعمل زيتا تبعنا هنا ، ممنوع إستيراد الحلوى ، ممنوع إستيراد التمر ، ممنوع إستيراد النفافيخ والألعاب وخط ولوح وغيرها .
ممكن نعمل قائمة ، نقول مادامت أموالنا أصبحت في يدنا فإن هذه السلع ممنوع إستيرادها لأنها تضر البلاد وتضرك أنت .
والأسعار أيضا تكون لها سياسة ، أنتم أخذتم نقودا وأتيتموني في دكاني تشترون مني هذا الباكو أم ما اسمه ، كان بخمسة وجدتموه بعشرة ، طيب ، أقعد أنت في دكانك ، امشوا للمصدر التابع له .. بكم ، قال هذا يبيعون فيه بأربعة هناك ، ولما يصل هنا يبيعه بخمسة لكي يحصل فيه على هذه الخمسةالزيادة ، إذن كيف تبيعه أقعد أنت وهو ، نحن نأخذه من المنبع .. من هناك من مصدره .
وكيف نحضره يالله ترى أهل هذا الحي يشكلون جمعية استهلاكية ، فلان ، فلان ، فلان ، فلان ، هؤلاء خبراء وعلماء وأولادنا متعلمون وأخذوا لهم مقراً ، هذا المقر يتبعها ، إذهب اشتر لنا هذه الحاجات من هناك من إيطاليا أو من ألمانيا ، اشترها لنا مباشرة وأحضرها لنا هنا .
وأنت الدكان الذي تحسب نفسك ستتحكم في السلعة مثل السابق ، لم تعد تستطيع ذلك الآن ، إذا كان تريد أن تبيعها لنا بنفس السعر المتفق عليه أن هذه بأربعة بعتها بخمسة مقبولة ، أما إذا كنت تبيعها بعشرة ، فنحن نستورد ولن تجد أحداً يشتري منه ، نحن نعمل جمعية استهلاكية .
هذه السلطة تبني بهذا الشكل ، وتتكون جمعيات استهلاكية من الناس ، وليس مثل التي عاملينها الآن والتي يهربون منها .
وممكن مجموعة هذه الجمعيات أو غيرها تريد لجنة شعبية تشرف عليها ..لجنة شعبية للتجارة مثلا أو الاقتصاد، خلاص نحن الشعب نشكل من لدنا لجنة شعبية للتجارة أو للاقتصاد أو غيرها إلخ ، وتشرف على هذا النشاط .
هل سنقول هذه شكلها لنا أحد آخر بواسطة وتدخل فيها فلان ، علان .. أبداً .. نحن بحرية تامة.
وليأتِ المراقبون الأجانب ليروا ، يقولون فعلا الناس هؤلاء شكلوا جمعيات استهلاكية بأنفسهم ، وبعدها شكلوا لجنة شعبية للتجارة من أنفسهم ،وشكلوا كذا كذا ، وعملوا أمناً شعبياً .
لأن الآن الكلام الذي نسمعه من الناس من حقهم يقولون زين بعد أن نأخذ الأموال غداً تشيط النار في الأسعار ، نعم هذا المتوقع ، لكن ها هي إدارتنا نحن موجودة ، الأسعار ارتفعت عند من عند الدكاكين .. اقعدوا أنتم وبضائعكم ودكاكينكم ، نحن نتخطاكم ، مثلما أنتم اشتريتم هذه البضائع وجئتم ورفعتم السعر علينا ، نحن نذهب ونشتريها من منبعها من هناك .. من أين اشتريت أنت هذه الملابس قال من الصين .. نذهب نحن نشتريها من الصين بسعرها الحقيقي ، بدون تكلفة ، بدون زيادة ، ثمن النقل فقط ، ونبيعها .
عند ذلك يخضع التاجر يخضع للأمر الواقع ، يقول لا ، لا ، إذا كنت سأستمر تاجراً وأربح حتى5 بالمائة ، يجب أن أعرف أن هؤلاء الناس الآن لم أعد أستطيع أن أضحك عليهم وأبيع لهم بـ10 بالمائة ، يقولون لا .. هذه أنت إشتريتها بـ 100، ونسمح لك تزيد تبيعها بـ5 بالمائة ، يعني100 زائد 5 ، أما100 زائد10 لماذا نحن نذهب ونشتريها بـ 100 زائد واحد فقط تكلفة النقل ونوزعها على أنفسنا .
ولازم نكون مستعدين لها ، وكل الناس واعية .. وكل الناس فاهمة ، وكل الناس قادرة تشتري من الصين ، وقادرة تشتري من اليابان ، وقادرة تشتري من أمريكا ، ومن كل مكان .
ولا يجوز الآن أن تبقوا تشتكون من ارتفاع السعر .. الزيت ارتفع سعره ، أو البيض ارتفع سعره ، أو حليب الوردة ارتفع سعره ، كان بكذا وأصبح بكذا .
ومن دفعك لأن تأخذه بهذا السعر تقول إنه الذي أحضره من الخارج ، إذن إذهب أنت إحضره من الخارج مثله .. وبعدها من الإنترنت تطلع سعر هذه المواد كلها ، وتعلن ممكن في كل يوم غداً سعر حليب الوردة في الأسواق العالمية كلها كلها سعره كذا ، ويباع في ليبيا بكذا .
من يستطيع أن يزيد .. لا يستطيع .
وإعملوا قوانين أن أي واحد يتلاعب بهذه الأشياء ، يقفل هذا الدكان وتؤخذ منه الرخصة ، وتقول له أنت لست مؤهلاً لأن تكون تاجراً .. التاجر لابد أن يكون أميناً .
نعم إذا كنت تريد ذلك ، إجعل كل الخدمة نظيفة بهذا الشكل .
تفقون على أسعار السلع وأسعار الخدمات ، طالب يدرس في السنة بكم ، بحيث نتعاقد أنا والمدرسة أو الجامعة ، العملية الجراحية بكم ، الدواء بكم ، لا يستطيع أحد أن يرفع عليك سعر الدواء ، معروف »الأسبرين« كم سعره في البلاد التي صنعته ، وبكم يباع هنا ، يقدر واحد في صيدلية يبيعه لك بالغلاء والكوى كيف ما تقول ، ما يقدر ، قل هذا سعر كذا ، تفضل ، قل طلع »الإنترنت « انظر هذا سعر »الأسبرين« ، بعدها يخضعون للأمر ، لم يعد الذي في السابق أن التاجرفقط هو الذي يقدر أن يذهب للصين والناس لا تقدر ، كل الناس تقدر أن تذهب للصين وتشتري منها ، ولم يعد احتكاراً وما احتكار يمشي الآن .. خلاص ، والمعلومات عند كل واحد .
سعر السلع والخدمات لازم يحدد بالقوانين ، يعني الكهرباء كم سعرها الحقيقي ، والماء كم سعره الحقيقي ، البنزين كم سعرها الحقيقي ، وتصبح معروفة ، وتصبح الناس مرتاحة .
تريدون نقوداً زيادة ، إخدموا ، يعطونك1000 دينار ،إستثمره وإعمله10 آلاف،وفر،و10 آلاف وفرها وأعمل منها مائة ألف ، والمائة ألف وفره وأعمل منه مليونا ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ، وليس التنافس في السرقة وفي العمولات ، وفي أننا الآن نتهم بعضنا ونكره بعضنا ، مزبوط لأن الآن النقود كلها في صندوق واحد تابع لنا ، وعندما نجد احداً أصبح غنياً نقول أكيد جاء بعدنا إلى صندوقنا وأخذ منه نقوداً ، مزبوط .
لا داعي ، الصندوق يتكسر والنقود التي فيه تتوزع علينا ، ولا نعد نقول هذا فلان سرق ما سرق ، وعندما نشاهد أحداً عمل سيارة فخمة ، أوعمل حاجة فخمة ، لا نعد نقول سرق من النفط ، نقول .. لا ، هذا إستثمر نقوده وعمل بها هذه السيارة ، »صحة له« .
أنا سامع الناس ماذا يقولون ..إترك الدولة تتولى التعليم والصحة خاصة هاتين الغنايتين ، هل أنتم راضون عن التعليم والصحة انتم في كل عام تشتمون التعليم والصحة ، وليس شخصا واحد باق من أجل أن تشتموه ، مائة واحد تعاقبوا على التعليم والصحة.. وألف واحد تعاقبوا على التعليم والصحة ، وأنتم تشتمون فيهم .. عدم تنفيذ كذا ، عدم تنفيذ كذا ، عدم كذا وعدم كذا .
معناها إن الدولة لما تدير الصحة والتعليم تفشل .
هذه النتيجة بعد قيام سلطة الشعب في77 وإلى الآن ، ونحن نشتم هذه الحاجات .
إذن القرار النهائي أن الدولة والقطاع العام والإدارة العامة فشلت في إدارة هذين المرفقين )التعليم والصحة( ، إذن يجب أن تدار شعبيا .
والآن انتشرت الجامعات الخاصة والمدارس الخاصة ، إتركها تنتشر ، لكن بالقانون .. المنهج مقنن والامتحان مقنن لا ينجحه ولا يعمل له امتحانا ، الامتحان تعمله جهة أجنبية وليس تبع هذه الجامعة الخاصة ، والمنهج يتفق عليه ماذا سندرس .. ندرس إنجليزي أو لا ندرس ، ندرس طلياني أو لا ندرس ، ندرس دين أو لا ندرس ، ندرس لغة عربية أو لا ندرس .
ثم مثلما قلنا لما تكون تتحكم في تعليم أولادك ونقودك عندك ، تعرف كيف توجههم . كم مرة نضرب لكم هذا المثل الآن عندك خمسة أولاد هم الخمسة مجبرون إلى أن يصل عمرهم15 وهم في المدرسة تعليم إجباري ، وبعد 15
سنة يقول لك هذا فشل من الإعدادي لم يعد يستطيع أن يواصل ، معناها أنت أجبرته15 سنة ضيعها من عمره لأنه لا يصلح في الدراسة ولكن يصلح في حاجة أخرى .
من البداية إتركه يتوجه ، ممكن يريد أن يكون موسيقاراً
الجامعة يجب أن لا يصلها من أولادك إلا الذي يستحق أن يدخل الجامعة، إلا المتفوق ، هذا هو الذي تتركه وتصرف عليه في الجامعة من أولادك .
لكن الآن متفوق أو غير متفوق ، على حساب الدولة إدخلهم للجامعة وخلاص ، يبقى اثنتى عشرة سنة في سنة واحدة ، هذا ضياع ، هذا غير مقبول .
لا أريد أن أسمع هذه الاسطوانة .. حكاية أن التعليم والصحة تبقى تابعة للدولة .
أنت هل ستمرض كل يوم الآن تتكلمون عن الواسطة واحد عالجوه في الخارج وواحد عالجوه في الداخل ، خذ المال وخلاص ، وبمالك عالج في الداخل أو في الخارج ، واحد يدرسونه في الخارج وواحد يدرسونه في الداخل ، أليس هذا هو الموجود الآن .
بهذه الطريقة سينتهي الفساد نهائيا ، ويكون أول بلد في العالم لم يعد فيه فساد أبداً ، والعالم كله هو الآن يعاني من الفساد بهذه الطريقة سنكون البلد الوحيد الذي لن يكون فيه فساد أبداً ولا وساطة ولامحسوبية ولا رشوة ولا سرقة ، ستنتهي كلها .
كنت تريد أن تتكلم .. ماذا تريد أن تقول أنت الذي كنت تريد أن تتكلم .. من الأستاذ .. أين هو
متحدث : سيدي القائد : أنا المهندس أحمد عقيلة أمين المؤتمر الشعبي الأساسي سيدي عبيد شعبية بنغازي ، حيث تقول لكم الجماهير :
أوفياء أنتم بوعودكم .. تنبؤاتكم أضحت حقيقة وليس من شيم أجدادكم خلف الوعود .
العالم أدرك من خلال معمر .. بأن التاريخ معارك وأبطال يسطر ملاحمه بفعل الأحرار لا العبيد بالفاتح حققت أحلام الجموع .. ومن دياجير الظلام خرجت وأمجادا ترثها الأجيال لتغنيها في كل عيد .
نهر عظيم أنت صانعه .. حياة نماء ماء عذب فرات غير آسن تدفق قهرا من الصحراء من بعيد الفاتح عنوان على كل الساحات ..وبالإنجازات عدد وحدث في كل الميادين تجاوزت كل الحدود .
طريق ثالث تعبد بفعل فكركم .. إلى السعادة الجماهير زاحفة نحو إنعتاقها ، نظام بديع مؤسس لعالمها الجديد.
شامخة رايته خفاقة من جيل إلى جيل .. من عهد إلى عهد ، يبقى الفاتح بإذن الله إلى أن يبعث الخلق من جديد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
القائد : شكراً شكراً بارك الله فيك ، شكراً .
متحدث آخر : هذا الحلم حلم الثوار علمته لنا يا قائد ، رسمته في النظرية العالمية الثالثة أن تصل السلطة والثروة والسلاح لكل مواطن في هذا المجتمع ، هذا الحلم الذي صنعته يا سيدي القائد والذي حلمت به ، والآن تدعونا إلى ممارسة تفعيله من خلال مؤتمرات شعبية أساسية ، ومن خلال إقراره من خلال المؤتمرات الشعبية
الحقيقة ، يصطدم بمسألة واحدة ، سيدي القائد ، وهي مسألة المسؤولية ،هناك مشكلة عند البشر بشكل عام ، حتى الله سبحانه تعالى عندما يقول للبشر»ادعوني أستجب لكم« .. البشر يقومون بإدخال وسيط بينهم وبين الله ، ما زالوا يقولون يا سيدي عبد السلام ، وما زالوا يقولون سيدي رافع .. هناك وسيط بين الله وبين البشر يستخدمون أنفسهم ، هذا الوسيط هو هاجس الخوف يا سيدي ..هاجس الخوف مستمر عند الإنسان .
حتى و خلال من يوم2 مارس77 وأقررنا سلطة الشعب والمؤتمرات الشعبية الأساسية ، الناس على الرغم من أنها ترغب كلها في أن تحكم ، وكلها تمشي للمؤتمر الشعبي الأساسي لكي تحكم ، لكنها تصطدم بمشكلة نفسية عند البشر ،وهي عدم مسؤولية للحكم ، ولذلك حتى المؤتمرات سيدي القائد الناس لا تحضر المؤتمرات هروباً من المسؤولية ، ليس لأن اللجان الشعبية لم تنفذ أو نفذت، لا ، طبيعة إنسانية ، أن الناس تهرب من المسؤولية .
حتى الثروة سيدي القائد الناس عندها خوف .. الآن عندها خوف سيدي القائد كبير وهاجس نفسي كبير من الناس التي تتحمل هذه المسؤولية ، يقول لك أنا لو آخذ الثروة أنا أحيانا أكون عاجزاً عن أن أنفذ بها مشروعاً ، أنفذ بها طريقاً ، أنفذ بها مستشفى .
دائماً هذه المسؤولية الأبوية دائما يرونها في الدولة ، ويرون في»معمر القذافي«مسؤولاً عن الليبيين، مسؤولاً عن الشعب ، مسؤولاً عن الدولة .
هذه النظرة عند البشر سيدي القائد محتاجة منك يا قائد ، منك أنت ومن الحواريين المستوعبين لهذه النظرة الفلسفية في توزيع الثروة للشرح المستمر ، للنقاش بالشكل المستمر في الإذاعات ، في الندوات ، حتى الناس مثلما أزلت سيدي القائد هاجس الخوف عام69 ، لأن الناس لم تتوقع أن تقوم ثورة في ليبيا ، الناس لم تتوقع أن الأمريكان سيخرجون ، الناس لم تتوقع أن القواعد تدمر ، لكن هذه الرؤية الثورية التي قمت بها 69 لو تستمر بشكل مستمر من خلال مثل هذه اللقاءات سيدي القائد الناس كلها ستأتي ، وتقول نريد السلطة ، الناس كلها ستأتي وتقول نريد الثروة ، وهذه رغبة للناس كلها سيدي .. شكراً سيدي .
متحدثة : باسم الله وباسم الفاتح العظيم .
ونقول للأخ قائد الثورة نتمنى لك طول العمر ومحقق انتصارات ، ونحن اليوم سعيدون جداً بلقائك في هذه القاعة ، قاعة الوفاء للأوفياء .
وأنا عندي نقطة أن هي القصة لما يكون رب الأسرة هو الذي طبعاً المبلغ المالي سينزل باسمه ونحن مجتمع لم نصل إلى درجة الوعي ودرجة الثقافة وخاصة الثقافة الاقتصادية ، فخوفا من أن المرأة الحقيقة لا تنال نصيبها ،ونحن نقول إن هناك من لم يحالفهم الحظ حتى في حياتهم الزوجية .. هناك مطلقات وهناك من لم تتزوج ، فتصبح الحياة المعيشية معلقة على رب الأسرة .
والنقطة الثانية هي قضية الثروة فعلا هي لم يمتلكها المجتمع ، المجتمع هو يتريح ، ولكن نحن مجتمع في الجماهيرية نقول إننا في مستوى معيشي متوسط هناك من هو ضعيف وهناك من هو غني ، والأغنياء والناس التي تعودت أنها تأخذ من الصندوق ستستغل الناس أضعاف الحال وبالتالي تصبح نفس المشكل ونفس القضية ، وفعلا عزوف عن حضور جلسات المؤتمر سببه أن الناس تشكي من عدم تنفيذ قراراتها من خلال الخدمات .
وثانيا الآن المجتمع لما يملك ثروته بيده ..لماذا يأتي هو الآن أعضاء المؤتمرات على أي شيء ستأتي تحضر الجلسة مادام هي امتلكت ثروتها وبالتالي الحقيقة الطريقة التي هي مثلما تقول نظرية سهلة ، لكن في التطبيق العملي صعبة وخاصة نحن مجتمع لم نصل للمستوى المطلوب في الثقافة وخاصة الثقافة الاقتصادية ، نحن في الثقافة الاقتصادية مجتمع غير مثقف اقتصاديا.. ونتمنى لكم التوفيق وشكراً والسلام عليكم .
القائد : أولا ما عاد هناك ضعاف الحال ما دام نحن سنتساوى في الثروة والسلطة ، ماعاد يوجد ضعاف الحال ، وماعاد فيه أحد متحكم في ثروة أحد .. هذه واحدة
وعدم حضور المؤتمرات بسبب عدم تنفيذ القرارات ، الآن خلاص أنتم ستخلقون لجانا شعبية خاصة بكم وتدبرون بها أموركم وتكلفونها أو ما تكلفونها .. خلاص إنتهت هذه الشكوى القديمة ما عاد في . يصبح من لا ولي له مثل العجزة ودور الرعاية .. نعم .. هؤلاء لهم نظام خاص ،المجتمع يتولاهم من حصة النفط ،وتكاليفهم ليست كبيرة .
ثم عندنا أناس وزعت عليهم محافظ .. أسهم في مؤسسات إنتاجية ، هذه إدرسوا كيف تجمعون هذه الحصة على ما يجب أن يضاف لهم لكي يأخذوا حصتهم كاملة .
إفرض هو يحتاج ألفا ، والآن عنده ثلاثون من السهم ، تزيده سبعمائة لكي يأخذ الألف .
طبعا الموظفون ، والعسكريون .. شرطة أو شعب مسلح أو غيره ، كلهم مثلهم مثل بقية المواطنين سيأخذون حقهم من النفط .
وقد يقول لي أحد : طيب ما دمت أنا شرطي مرور أو شرطي أحوال وكنت نأخذ ثلاثمائة دينار والآن نأخذ ألفا ، لماذا أقف في هذا البرد أو الشمس ، نرتاح في بيتي وخلاص .. وواحد جندي يقول أنا واقف في الحدود أو البوابة من أجل أن نأخذ مائتي دينار ، الآن حصلت ألفا أو ألفين أو ألفا وخمسمائة ، لماذا أبقى في الحدود ، وواحد موظف نحن الآن نعطيه راتبا ويشتغل لنا في الدولة ، كيف يكون وضعه .
كيف تكون الإجابة على أن كل واحد فعلا سيقول هكذا : الشرطي يقول خلاص أنا حصلت أموالا أكثر من راتبي .. أنا كنت شرطيا من أجل أن آخذ راتبا وحصلت الآن على أموال أكثر من الراتب وأنا في بيتي ، الجندي سيقول نفس الشيء ، والموظف يقول نفس الشيء .
هذه إشكالية ستحلونها أنتم : إما أن تقولوا له أرجوك إبق شرطيا ونزيدك مكافأة حتى تبقى شرطيا ، وأنت إبق جنديا على الحدود ونعطيك حصتك من النفط وسنزيدك مكافأة عليها حتى تبقى لنا جنديا على الحدود أو نقول كل الليبيين متساوون ، كل واحد يمشي إلى بيته ويدبر كيف يصرف هذه الأموال ، ولكن محتاجن مثلما قلت لكم إلى مائة ألف شرطي يكونون يوميا جاهزين لحفظ الأمن ، نعمل خدمة وطنية أن كل شهر مائة ألف واحد منا بعد أن يتدربوا ويبدأ تدريبنا ونصبح نمسك مائة ألف ، بعد شهر نرجع إلى بيوتنا وتأتي مائة ألف أخرى ، وهذه هي المناوبة الشعبية المسلحة في الشعب المسلح نفس الشيء ، نبغي مائة ألف جندي على الحدود ، مائة ألف جندي منا يبقون على الحدود لمدة شهر أو شهرين ، ويرجع ويجيء بدله مائة ألف ، ولايعد هناك مرتزقة ولا جندي مقابل أموال أن دافع عن وطنك بالأموال أو إحفظ أمن بلادك بالأموال ، لا .. لن يعد هناك هذا.
كلنا أخذنا أموالنا من النفط ونستطيع أن نبقى في بيوتنا وخلاص ، لكن محتاجين للدفاع ومحتاجين للأمن إذن نخدم وطننا بالمناوبة .. كل مرة مجموعة منا تمسك الأمن .
وأنا متأكد أن العالم كله سيذهب إلى هذا ؛ العالم كله الآن سيذهب إلى هذا ، لأن العالم الآن محتار لا يعرف كيف يعمل في الشرطة ، وكيف يعمل في الجيش ، وكيف يعمل في الموظفين ، وكيف يعمل في الحكومة .
كلهم تكلموا الآن أن القوالب القديمة التي يشتغلون بها في هذا العصر لم تعد تنفع ، وكلهم يقولون الآن لابد من إعادة النظر في الأمن ، وفي الشرطة ، وفي الجيش وفي السلاح وفي الدفاع ، وفي الموظفين وفي الدولة وفي الحكومة .
يقولون إن هذه أشياء ورثناها من زمان .. من العصور القديمة ، كيف تبقى معنا إلى الآن وهي لم تعد تنفع !.
والعالم كله يتحول هذا التحول .
وأنا أقول لكم في النهاية أنتم الليبيين تعرفونني ، ما عندي طمع في أي شيء ، لا أريد أصواتا ، ولا أريد معيشة ، ولا أريد نقودا ، هذه كلها تعرفون أني لا أحبها .. لا أحب المنازل الفخمة ، ولا المناصب الفخمة ، ولا الملابس الفخمة .
أنتم تعرفون أني عايش مثل أي مواطن عادي حتى الأفارقة عندما أتخاصم أنا وإياهم أقول لهم يا إخوان أنتم المفروض تلبسون لباس شعوبكم .. شعوبكم لابسة لباساً إفريقياً وممزقاً ، لازم الرئيس الذي إنتخبوك تلبس لباس شعبك ، وتسكن في كوخ مثل شعبك ، ولازم تركب سيارة مثل التي يركبها الناس العاديون ، شعبك .
هذه قناعتي ، وما عندي فيها شيء .. يعني أنا ألبس أبسط حاجة ، وآكل أبسط حاجة الخاصة بالليبيين ، لو كان نلقى أدنى معيشة امتاع الليبيين وبالتالي الأشياء التي أقدمها لكم ما عندي فيها مصلحة شخصية أبداً .
أولادي مثل أولادكم ، لو أنتم تتحكمون في أولادكم حتى أنا أتحكم في أولادي .
أولادي حاجة ثانية .. أولادي هؤلاء ليبيون مثل أولادكم ، يدبروا حالهم ، ممكن يخطئون .. ممكن لا يخطئون ، ممكن يعملون ما يعملون ، هؤلاء ليبيون كلهم ، أولادكم وأولادي هؤلاء ليبيون يدبرون حالهم لكن أنا شخصيا الكلام الذي أقوله لكم هذا لمصلحتكم ، لأن ليس عندي من ورائه أي شيء ، لا نبغي نبني من ورائه قصرا ، ولا نبغي من ورائه سيارة فخمة ، ولا نبغي من ورائه أي منفعة ، ولا نبغي كل هذه الأشياء ليس عندي بها لزوم إطلاقا ، ولا حتى المجد عندي به لزوم يكفي مجد ، أي لست محتاجا لشيء جديد إطلاقا .
إذن لازم كلامي هذا تسمعونه جيدا ، ومن مصلحتكم وفرصة تاريخية لكم أن يكلمكم واحد يقول لكم لمصلحتكم وما يخدعكم .
أنا أعرف الحكام من أجل الإنتخابات ومن أجل لا أعرف ماذا ومن أجل التصفيق ومن أجل برامجهم ومن أجل الأصوات ، يكذبون ويخدعون ، وترون أنتم حتى الدعايات الإنتخابية بعدها يقول لك هذه دعاية انتخابية ، يعنى يدلسون أنا لست محتاجا لهذه الأشياء كلها ، لا نبغي أن نكون رئيسا ولا ملكا أو ماذا ولا مدى الحياة ولا أعرف ماذا ، لست محتاجا لها إطلاقا .. هذا خلاص أشياء إنتهت .
إذن اسمعوا الكلام الذي أقوله لكم وهذا من مصلحتكم ، وإذا لم تعملوه قد تندمون .
ولا تخافوا من أن تجربوا ، جربوا وربما تنجح التجربة .
الآن ربما خائفون ، تقولون ربما نأخذ أموالا ، فماذا يحصل للدولة نأخذ أموالا فكيف يحصل للأسعار نأخذ نقودا فقد تتعارك عليها العائلة مثلما قالت هذه الأخت .
لكن جربوا .. هذه إرادتكم ، الإرادة موجودة .. إرادة حرة ، إفرضوا مشيتم عاما أوعامين أوثلاثة ، وبعدها رأيتم التجربة وعملتم نظاما آخر ، لا تخافوا جربوها ، جربوا خذوا أموالكم وإعملوا سلطة بأنفسكم وجربوها ، ممكن بعد فترة تقولون لا بالله دعنا نرجع لنظام عام 1999 نرجع لنظام 2008 ، نرجع لنظام 1976 مثلا ، ممكن لِمَ لا .
لاتخافوا وتقولوا من البداية لا .. دعنا منها هذه ، لا بالله فكنا منها ، نحن نتحمل مسؤولية الصحة لا ، لا .. نتحمل مسؤولية التعليم مسؤولية الإستيراد مسؤولية ماذا لم لا ، جربوا .. تحملوها ، ستظهر ناس طيبة وناس متعلمة وتدبر حالها . طيبة وناس متعلمة وتدبر حالها الآن الكلام لأمناء المؤتمرات الشعبية الموجدين أمامي ، إنكم تصيغون هذا الكلام ، وها هي أمانة مؤتمر الشعب العام موجودة وتصيغه صياغة مختصرة ومركزة وواضحة لكي لا تتوه الناس كثيراً في إتخاذ القرار عندما يكون الكلام مختلطاً وبعدها يطلع واحد في المؤتمر مثل الأخ هذا يقول أنا من رأيي كذا كذا ، وتقول له الأمانة إنت أمين المؤتمر أنت إشرح لنا رأيك هذا وضحه للمؤتمر ، أفرض هذا مؤتمر والأخ هو واقف يقول لنا رأيك جيد ، إشرح للناس دعه يتكلم أعطه الفرصة ، يا إخواني كذا كذا كذا كذا ونقول نعم من عنده إعتراض عليه ويقول آخر أنا لدي اعتراض عليه كذا ، كذا ، كذا ، من الذي قبل هذا الاعتراض إرفعوا أيديكم الذي قبل الإعتراض يقولون نحن قبلنا الاعتراض ، اعتراض معقول .
ومن الذي مع الرأي هذا كذا كذا يطلع أنتم موافقون على الرأي هذا ،قال رفعوا أيديهم وقالوا نحن موافقون ، خلاص ثبت أن هذا الرأي .
لا يصبح هذا يتكلم .. كملت .. حسنا .. الذي بعده هناك واحد رافع يده تكلم ، وبعدها تطلع النتيجة لا أعرف ، مرات تطلع الصياغة صياغة الأمانة وليست صياغة المؤتمر .
لما واحد يتكلم ويقول كلاماً مفيداً أو غير مفيد .. ما هو رأيكم يا إخوان في الكلام الذي قاله أخوكم هذا ، قال الكلام ما ينفع وهذا ليس مطلعاً على كذا ..مزبوط ، كلكم هذا كلامكم ..قال خلاص إجلس ، هذه الكلمة .. هذا الرأي مات في المؤتمر سقط ما عاد يمشي.
قال واحد والله هذا كلامه مزبوط وهذا فاهم ولا أعرف ماذا ونحن رأينا كلنا مثل الرأي هذا ، خلاص يبقى يعتمد وليس تكلم أنت ، تكلم أنت ، تكلم أنت لا أعتقد أنكم تستطيعون أن تصيغوه ، وأظن أن الصياغة التي تجيء هي صياغة أمانة المؤتمر ، ويقول دعنا نحن نقول إن كلام هذا الشخص عاجبنا ، أوإن هذا الكلام الذي يريده معمر ، هيا قولوا المؤتمر قرر كذا كذا .
لا.. لا ، هذا غلط ، قولوا كل شيء على حقيقته ، والذي يتفق عليه المؤتمر ، هو الذي ترفعونه بعد ذلك للصياغة لمؤتمر الشعب العام لكي يقول الناس فعلا هذا الكلام الذي قاله أمين مؤتمرنا هو الذي نحن إتفقنا عليه في الاجتماع ، ولا يسمعونك تقول كلاما هم لم يتفقوا عليه ، ويقولون متى قلنا هذا الكلام ، نحن هذه الكلمة اختلفنا عليها هذا متى وافقنا عليه وتفقد أنت الثقة .
مفروض أنت بعد أن ترجع ، ممكن يقولون أنت خلاص لا تنفع أميناً للمؤتمر الشعبي .
وكلما اجتمعتم يا إخوان حسب الكومونات ثلاثين ألف كومونة ، كلما كان أفضل .
إذا كان كل مائة فرد اجتمعوا مع بعضهم وناقشوا هذه الأشياء بهدوء وكل واحد يرى عنده فرصة يتكلم مرة مرتين ثلاثا وسبعا وعشرا ، أفضل من أن يجتمع ألف واحد منهم خمسة يتكلمون أو عشرة يتكلمون ، والبقية يقولون خلاص لم يعد هناك وقت للاجتماع فقد انتهى المؤتمر وتخرج الناس كلها غاضبة وتقول نحن لم نقل رأينا .
قسموا المؤتمرات الشعبية إلى كومونات إلى ثلاثين ألف كومونة ، كل كومونة فيها مائة واحد .. هذه ثلاثة ملايين ليبي يشتركون في النقاش الـ 3 ملايين الذين هم قادرون على ممارسة السلطة ، والبقية هم أطفال وعجزة وغائبون .. أما الـ3 ملايين فهم هؤلاء القادرون أن يمارسوا السلطة مزبوط .
هؤلاء مقسمون على30 ألف كومونة،كل كومونة فيها 100
وأنا أرى أنكم خائفون من هذه الكومونات ، لماذا المؤتمر الشعبي الأساسي تبعك أنت أمين المؤتمر الشعبي الأساسي تبعك قسمه على مائة .. مائة ، المؤتمر الشعبي تبعك فيه5000 غير ممكن أن5000 يستطيعون أن يجتمعوا مع بعضهم ، حسنا تقول أقسمهم على تجمعات وحاجة مثل كذا .
لكان لما تقول على100 يصبح50 تجمعا ، عندك 5000 على 100الكومونة من100 ،يصبحون50 تجمعا كل تجمع فيه 100 هؤلاء الـ 5000 لما يكونوا 100، يستطيعون أن يتكلموا وأن يفهموا ويناقشوا بعضهم ، وعندك فرصة تتكلم مائة مرة ، لكان حتى لو كانوا500 لانستطيع أن نتكلم الـ 500 مع بعضنا .
أنتم في مؤتمر الشعب العام وصل فيكم الكلام كلكم ، إلتجئوا للكومونات ودبروا حالكم ، لازم الكومونات هي التي تناقش هذه الأشياء بهدوء وبراحة .
ويكون هناك وعي ، ويكون هناك إتصال على أي شيء لم تعرفوه ..نعم .. دعني أتصل بمجلس التخطيط العام ، دعني أتصل باللجنة الشعبية العامة ، أتصل بأمانة مؤتمر الشعب العام ، بالرقابة الشعبية ، أوضحوا لنا الموضوع الفلاني نحن في المؤتمر نناقش هذه القضية وهي أصبحت غير واضحة ، وقولوا لنا كذا وكذا ، ويوضحون لكم. وبعد أن تقرروا إستلام الأموال وتحددون أي فرضية من هذه الفرضيات تريدون ، وتصاغ في مؤتمر الشعب العام وتأخذون الأموال ، تخلقون الآليات للسلطة الشعبية التي تسير أموركم ، وتبقى هذه اللجان تراقب إلى أن تستلموا منها .
لانستطيع أن نقول الآن تختفي اللجان الفلانية ، قد تخلقون أنتم لجانا شعبية جديدة لكن نفس اللجان على غرار اللجان الموجودة الآن ، قد تكونون محتاجين إلى لجنة شعبية للمواصلات ولجنة شعبية للصحة ولجنة شعبية للتعليم ولجنة شعبية للصناعة ولجنة شعبية للزراعة ، قد تحتاجون لها ، قد تقولون هذه لابد منها ، لكن أنتم التي تخلقونها .
والأمر في منتهى الوضوح والبساطة .
على هذه الأشياء الشعوب تتقاتل ، وتموت من أجل الثروة ومن أجل السلطة ، وأنتم على الكراسي تستطيعون أن تقرروا هذه الأشياء .
السلام عليكم .


الأخباري


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home