Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 15 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هذه هي حقيقة المرجعيات الدينية

رجال الدين والشيوخ هم من نصبوا أنفسهم وكلاء لله ومنحوا لأنفسهم الحق في التدخل في كل شأن مهما كان صغيرا وتافها من شؤون الآخرين بل وسمحوا لأنفسهم بمحاسبتهم واعتبروا أحكامهم إلهية لا نقاش فيها ولما لا ؟..لم يتركوا شيئا الا وحشروا أنوفهم به...الزواج..الطلاق..دخول الحمام والخروج منه..السياسة...الملابس...كيف تفكر ...كيف تمشي..كيف تنام...كيف تصحوا...لقد سلبوا العقل من الإنسان واحتكروا هم الحقيقة وكل من يخالفهم فمصيره جهنم ويئس المصير فاستعان بهم أشر خلق الله وهم الحُكام القتلة والمجرمين وأتوا بهم الى بلدانهم بعد ان سلموهم صكوك تخينة من أموال المحرومين ومتخمة بآلام المظلومين مقابل شهادات الكذب والزور كما فعل قواد النظام الليبي سلمان العودة حين قال لقد وجدت الشعب الليبي على وفاق تام مع النظام تماما كما فعل قبله كبير القوادين القرضاوي فبأي ألآء ربكما تكذبان.

هولاء الشيوخ أمثال العودة والقرضاوي لا يختلفون في شيء عن هيفاء وهبي ونانسي عجرم فهم يرقصون لمن يدفع ولا يتحركون من أسرتهم قبل أن تدخل الشيكات حساباتهم في مصارف دبي والدوحة وكل وصلة بثمنها فهل سمعتم أن هيفاء وهبي او نانسي عجرم او القرضاوي والعوده ذهبوا الى الصومال أو موريتانيا...فبأي ألآء ربكما تكذبان...خير شاهد على أجور الدف الذين يضربونه هي الدوحة ودبي حيث الأبراج والتي تحمل أسماء القرضاوي والعودة ورفسنجاني وخلخالي الى جانب ابراج وجزر سيف القذافي وأخته عائشة اكبر سارقة تحت مظلة واعتصموا وهل هناك في يومنا هذا تجارة مربحة أكثر من تجارة الدين؟ وهل هناك أشر وأرذل من تُجار الدين؟

صنف آخر من رجال الدين هم من يمتنعون ظاهريا عن الزواج أما سرا وخلف أسوار كنائسهم قلبوا الدنيا رأسا على عقب وجعلوا مقدمتها مؤخرتها أو العكس ولم يتركوا ولدا في عهدتهم او صبية إلا وفعلوا فيها الأفاعيل.... يدعون الى التقشف وشرب الماء أما هم فيسقون حناجرهم أفخر أنواع النبيذ... ينهون الزواج والزوجات عن المعاشرة الزوجية إلا في حالة النية بإنجاب طفل ويشترطون عليهم فعل ذلك خلال ثواني قليلة فالمتعة حرام أما هم فقد حول الكثير منهم معابدهم الى مرتع للخطايا.

هذه هي مرجعيات الأغبياء والتُعساء والذين تربوا بأن لا يشكوا أبدا في هولاء ..لقد قيل لهم إن دخل الشك في نفوسكم فعليكم التعود من الشيطان ولم يُقال لهم واجهوهم وأوقفوا سلطانهم عليكم فهم بشر مثلكم من لحم وشحم ودم وعظم يأكلون مثل ما تأكلون ثم يخرج بعد ذلك من فتحتين اثنتين لا ثالث لهما.

مثال على خـُـلـُـق مرجعياتكم

الزوجة الجزائرية للقرضاوي تروي قصة «العشاء الأخير» للشيخ في بيتها!

السبت, 11 ديسيمبر 2010

الرياض - «الحياة»

ظن الكثيرون أن الأكاديمية الجزائرية الدكتورة أسماء بن قادة، التي جمعتها سنوات زواج بالداعية الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، ألقت بكل ما في جعبتها، حين تحدثت عن حياتها مع الفقيه المثير للجدل، لكنها وفقاً لما علمت «الحياة»، من مصادر «لم تكتب سوى السطر الأول في الأزمة».
وأوكلت بن قادة، بعد أن تقدم زوجها القرضاوي إلى محكمة الأحوال الشخصية في الدوحة بدعوى «إثبات طلاق» ضدها، للمحامي القطري الدكتور نجيب النعيمي قضيتها، خصوصاً «قياس الضرر الذي لحق بها في كل تاريخها مع القرضاوي». وحدد القاضي 15 كانون الأول (ديسمبر) الجاري للنظر في الدعوى.
وأكدت الدكتورة أسماء الأنباء التي ترددت في هذا الشأن. وقالت رداً على سؤال لـ «الحياة»: «نعم. الشيخ رفع دعوى لإثبات طلاقه، وأنا من جانبي وكلت محامياً للمرافعة في القضية، وهذه ليست المرة الأولى التي يسعى فيها القرضاوي إلى إحداث الطلاق، فقد سبق أن عاملني بالطريقة نفسها بضغط من أسرته في عام 1997 كما تؤكد الوثائق، لكنه هذه المرة اصطدم بقانون الأسرة القطري الذي لا يقع بموجبه الطلاق».
ووفقاً لمصادر مقربة من حرم القرضاوي، فإن «المشكلة لدى الدكتورة أسماء ومن ورائها أسرتها ليست في الطلاق، بقدر ما هي في خلفياته وطريقته، فالكل يعلم أن الطلاق الجديد سبقه ولازمه نشر القرضاوي مذكراته التي عبر فيها عن حبه لزوجته الجزائرية، وأدى ذلك إلى حملة شرسة في الصحافة المصرية على بن قادة».
وما يزيد استياء الدكتورة أسماء أكثر، كما تقول المصادر، أن «الشيخ قضى ليلة معها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2008، وتبين لها لاحقاً أنه أراد تلك الليلة أن تكون آخر عهده بزوجته، أي أنه كان ينوي الطلاق، ما تسبب لأسماء في وجع وألم كبير.
إلا أن تلك الخطوة، ستعقد وفقاً للقانونيين إجراءات الطلاق الذي طالب القرضاوي بإثباته بعد مضي سنتين، خصوصاً أن الشيخ «ترك السيدة معلقة من دون حقوق، وأقفل كل وسائل الاتصال به، وترك زوجته وحيدة في الدوحة بعيداً عن عائلتها وأهلها عامين كاملين من دون حقوق». وكانت الدكتورة أسماء - وهي ابنة إحدى الشخصيات البارزة في الجزائر - تخصصت في الرياضيات، ثم اتجهت إلى العلوم السياسية، حتى أحرزت فيها الدكتوراه، وأثارت إعجاب القرضاوي أول الأمر برجاحة عقلها وكفاءتها، حين قال: «وراء الصوت عقل منبئ عن عبقرية// ووراء العقل إيمان وأخلاق رضية»، إلا أن القرضاوي الذي يتردد أنه يواجه ضغوطاً عائلية، قرر إنهاء العلاقة على رغم كل ذلك. وبالعودة إلى كتابات أسماء بن قادة التي تكتب بثلاث لغات، فإنها «تنوعت بين ما هو سياسي وعلمي وفلسفي، وتبقى مقالاتي عن المرأة في صحيفة «الراية» القطرية أعمق، إذ اجتهدت من خلالها في بناء ثقافة استيعاب جديدة، تعيد قراءة مفاهيم الفتنة والجسد والاختلاط، كما تسعى إلى فك الآيديولوجيا عن الإسلام، وتخليص الرسالة الإسلامية من مخاطر آثار جماعات الإسلام السياسي».
وتصنف الدكتورة أسماء قضيتها مع القرضاوي، بأنها «أقرب إلى موضوع بحث ودراسة منها إلى قضية خاصة، باعتبار أن موقع المرأة في الحياة الإسلامية لا يزال يمثل إشكالية كبرى لدى الحركات الإسلامية ورجال الفقه بشكل خاص».
http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/211529 سعيد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home