Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 15 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

السيد الخبير و (رنة نباح الكلب!) للطلبة

أن القضية التي أنا في صدد عرضها هنا قد يكون في أحد جوانبها أمر يمسني شخصياً ولكن والله يشهد أن جوهرها يمس عدداً كبير من أخواني الطلبة المتواجدين بالولايات المتحدة الأمريكية وهذا ما أستشفيته من خلال حديثي وتصريح كل من أعرفهم أو تعرفت عليهم من الطلبة خلال لقاء شخصي أو عبر وسائل الإتصال المختلفة. أن ما يحدث بهذه الساحة من ظلم صارخ ومزاجية في التعامل مع الطلبة يدق ناقوص خطر يتوجب علي كل الجهات المعنية التدخل بوضع حد لهذا السلوك غير السوي في التعامل مع طلبة الجماهيرية بهذه الساحة وفق قوانيين ومعايير السيد الخبير أ. د أحمد عون والتي علي حد قوله وفي إحدى لقاءاته بالطلبة بمدينة قولدن والتي حددها " بالمرضي عنهم وغير المرضي عنهم"، والحق يقال فأنا من الصنف الثاني فأدعو الله أن أكون منصفاً فيما أكتب ولا يدفعني شعوري بظلم السيد الخبير إلي الإفتراء عليه أو بتضخيم الأحداث إنتقاماً.
السيد الخبير والذي يصف زملائه في المكتب الشعبي بمجرد الموظفين وأنه بدرجة الوزير لا يعلم أن هؤلاء الموظفين أكثر حرصاً علي نجاح وخدمة إخوانهم وأبناء جلدتهم الطلبة الليبيين منه بالرغم من أن هذه المهمة هي من صلب إختصاصه ولولا هؤلاء الطلبة ما كان له أن يحظى بدرجة خبير ولا الجلوس في مكتب فاخر محاطاً بجيش جرار من الموظفين والموظفات في قلب العاصمة الأمريكية واشنطن. فالله يشهد أن معاملت موظفي المكتب الليبيين لأخوانهم الطلبة تستوجب منا الشكر والعرفان وجزاهم الله عنا خير الجزاء ولا يسعني هنا إلا أن أثني على وأشكر الأستاذ علي الأوجلي حرصه الدائم علي ضبط النفوس وتطيب الخواطر وسعيه لكل ما يخدم الطلبة ويرفع عنهم هموم الغربة وظلم الغريب، فقد عرفت الرجل وعمله عندما كان أميناً للمكتب الشعبي كندا وكنت أميناً لأول إتحاد لطلبة الجماهيرية بكندا.
السيد الخبير والذي عرفته عندما كنت طالباً وأميناً للجنة الشعبية الطلابية ومن تم أميناً مساعد للشؤون الطلابية بكلية العلوم، كعضو هيئة تدريس بقسم الكيمياء رجل أكاديمي لا أشكره ولا أذمه فلم أكن أحد طلابه في قاعات الدرس ولكن كانت فرص ألتقينا خلالها أكثر من مرة فعرفت الرجل عن قرب من خلال أحد أقاربه والذي كان زميل دراسة، فالرجل في ذلك الوقت كان بعيداً عن كل الأحداث مهتم جداً بالقيافة وحسن المظهر وحكايا غومة المحمودي جده علي حده قوله، ولكن خبير اليوم يبدو أنه نسي أن جده كافح من أجل رفع الظلم عن أبناء جلدته في رقعة من وطنهم لينشر هوالظلم والكيل بمكياليين بين أبناء جلدته في بلاد الغربة.
السيد الخبير والذي يختار "رنة نباح الكلب" أكرمكم الله لهاتفه الخلوي للطلبة غير المرضيي عنهم لا يعلم أن ذلك ليس من الأخلاق في شئ وأن الهواتف التي يملكها من المفترض أن تكون وسيلة لمساعدة الطلبة لا لأجل تحقيرهم والله المستعان.
السيد الخبير والذي عنده تصنيف غريب للجامعات الأمريكية فيرفض قبول بعض الطلبة بهذه الجامعة بحجة كونها غير مصنفة ليفتح القبول وبمساعدة موظفيه القبول في جامعة أخرى أقل تصنيفاً لأمر يدعو للدهشة والحيرة معاً!؟ السيد الخبير والذي فور توليه مهامه سفه كل جهود الأخوة اللذين سبقوه في مهمة الإشراف الطلابي من خلال أول مراسلة له للطلاب، فهل فكر يوم فيما سيقوله عنه من يأتي بعده؟
وللحديث بقية...

خليفة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home