Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 15 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعـازي إلى آل الجنزوري

إنا لله وإنّا إليه راجعون

إلي أستاذنا الجليل.. عبدالرحمن الجنزوري
أبو دينا..أيها المناضل العنيد، أيها المحاضر والمناظر المفوه، يا من كانت مرافعاته أمام المحاكم الاستثنائية ندوات فكرية ودفاعاته حلقات تنوير ثقافية... إن قلمي لايجيد الرثاء... ولكنه تمرد علي، ليقول كلمة إنصاف ووفاء لابد منها في قامة من قامات بلادي.. قارعت نظم الاستبداد والطغيان وقاومت – حسب المعطيات – قدوم اللصوص وقطاع الطرق. لقد ناضل أستاذنا الجليل- قدر استطاعته- حتي أنه بدا في تلك السنين العجاف، كأنه العازف الأوحد لسمفونية النضال ..من أجل وطن حر وشعب سعيد.
لقد جاء رحيلك عنا أيها الرفيق العزيز قبل أن نلتقي في ربوع الوطن.. وهذا ما يحزننا أكثر لفراقك وجاء قبل أوانه، وقبل أن ترى نهاية ما كنت تناضل من أجله..وهو انتشال ليبيا التي عشقت، من براثن سقوطها إلي "نادي الدول القمعية" صاحبة الخبرة في القتل تحت التعذيب مثل ما حدث لرفيقيك الشهيدمحمد حمي والشهيد عامر الدغيس. وكذلك خبرة القتل من وراء القضبان وفي أقبية السجون كما حدث في سجن أبو سليم ل1200 شهيد في ليلة حالكة من يونيو 1996، رحمهم الله جميعا.
وداعا أيها الستاذ الجليل وإنا لله وإنا إليه راجعون. تعازينا الحارة الصادقة لأسرة فقيدنا الكريمة وإلي ال الجنزوري جميعا، كما نعزي أنفسنا نحن أصدقاء ورفاق الفقيد...

نوري رمضان الكيخيا


بقلـوب راضـية بقـضاء اللـه وقـدره، نتـقدم الى آل الجنـزوري، بأحر التعـازي في وفـاة الأستاذ عبد الرحمن الجنـزوري، ونسـال اللـه ضـارعين أن ينـعم روحـه في الخـلـد، وأن يطـيب ذكـره في الخـلود. رحـم اللـه الفـقيد وأكـرم مثـواه، وألهم الحـزانى لرحـيله جمـيل الصبـر، وعوضـهم من فقـده خيـر العـوض. إنـا للـه وإنـا إليـه راجعـون

الأصدقاء بمصر والولايات المتحدة


شيعت مدينة طرابلس ، إلى مثواه الأخير ، بمقبرة ( شط الهنشير) يوم الاثنين الموافق للثالث عشر من أبريل الجاري ، المحامي الليبي الكبير الأستاذ عبد الرحمن الجنزوري ، الذى وافته المنية مساء يوم الأحد عن سن تناهز التاسعة والسبعين ، اثر أمراض الشيخوخة والتقدم فى السن، التى عانى منها طيلة السنتين الماضيتين وأفقدته القدرة على الحركة والظهور وألزمته بالبقاء فى منزله .
المثقف المستنير والمحامي الكبير عبد الرحمن الجنزوري ، كان أحد أعلام مدينة طرابلس ومن أبرز وجوهها المثقفة وصفوة شباب ليبيا الوطنيين والتقدميين الذين أبدوا حضورا متميزا فى الاهتمام بشئون الوطن والدفاع عن الحرية والديمقراطية ، وقضايا الناس ، أمام القضاء وفى ساحات المحاكم التى لم تشهد رجل قانون ومحام كفء فى مستواه نبوغه وتمرسه واقتداره ، على مدى عشرات السنين .
ورحيل رجل مثقف ومحام كبير ولامع فى حجم عبد الرحمن الجنزوري لا شك أنه هزّ كافة أصدقائه ومعارفه وأشاع فى أوساط المثقفين الليبيين الشرفاء بصورة خاصة ، عميق الأسى والأسف ، وترك فى أوساط القضاء وساحات المحاكم فراغا ليس من السهل تجاوزه .
تغمد الله فقيدنا الراحل ، المحامى النابغة ، الأستاذ عبد الرحمن الجنزوري بواسع رحمته ، وأسكنه فسيح جنانه وألهم ذويه وأصدقائه جميل الصبر .
وتعازينا الحارة للسيدة زوجته وكريماته وأولاده ، ولجميع أفراد أسرته ولأصدقائه فى ليبيا والعالم العربي ، و " انا لله وانا إليه راجعون " .

فاضل المسعودى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home