Libya: News and Views - Letters ليبيا وطننا : أخبار وآراء : رسائل Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 15 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل المعارضة الليبية منظمة إرهابية؟

"إن الجبهة المعارضة ما هي إلا مجموعة من صبية الكشافة لا يستطيعون إنزال قارب مطاطي على ساحل ليبيا". بهذه الجملة المختصرة لخّص مدير عمليات وكالة المخابرات الأمريكية جون ماكماهون مسيرة وفعالية وحضور وشعبية المعارضة الليبية !!
ومن أعرف من جون ماكماهون بهذه المعارضة وهو الذي كان أحد المسئولين عن تأسيسها وعن تدريب أفرادها والاجتماع بهم وتجنيدهم من الهند إلى الرباط إلى القاهرة إلى السودان إلى بغداد وأخيرا وليس آخرا إلى تشاد وقضية الأسرى الذين تم إرغامهم قسراً على التجنيد (إما التجنيد أو الموت كما حصل مع شهداء كثر كما حصل مع الشهيدين عبد السلام سحبان وعبد السلام عز الدين)
وهنا نجد سؤال حلقتنا اليوم يطرح نفسه بشدة هل المعارضة الليبية منظمة إرهابية؟؟؟
هل كانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي محقة حينما رفضت طلب الإقامة الذي قدمه المدعو رشيد الكيخيا أحد أفراد المعارضة الليبية وسبب الرفض أنه عضو في منظمة إرهابية غير مسجلة؟؟؟؟أم أنها محاولة للتنصل من هذا العبء(ونعني به المعارضة الليبية) بعد أن أصبح غير ذي قيمة وبعد أن استطاعت الدولة الليبية الخروج -رغم أنف الجميع-منتصرة في معركتها لفك طوق العزلة الذي ضربته الحكومات الغربية عليها طوال سنوات خلت؟؟
هل فعلا الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا(مثلا) تنطبق عليها شروط المنظمة الإرهابية؟؟؟
لابد لنا إن أردنا أن نجيب على هذه التساؤلات بصورة موضوعية أن نهيئ طرحا كاملاً وافياً نناقش فيه هذه المسألة المهمة.
ولكن لا بد أن نفهم جيداً أمراً واحداً سيكون هو بداية حل هذه المسألة التي استمرت لعقود خلت.
هذا الأمر هو أنه مثلما تؤدي بعض المهن إلى نوع من الحالات المرضية، فإن بعض أنواع المعارضة السياسية قد تصيب أصحابها بعاهات وأمراض وأوبئة متعددة تستوجب إجراء التحاليل المناسبة لها، وفق مقاييس حددتها بروتوكولات الدكاكين السياسية !
فمثلاً محمد المقريف هذا المعارض الذي كان في ما سبق سفيراً ممثلاً لبلاده في الهند واشتهرت عنه لياليه الحمراء في الهند والتي نال عنها بكل استحقاق وجدارة لقب المهراجا قريوف وكذلك اشتهر عنه دعمه للجامعات الإسلامية باختلاسه ملايين الدولارات من منحة ليبيا لجامعة عليكرة الإسلامية بالهند مصاب بما يسمى (نقص التروية الحبيبية )، وهو مرض خطير يصيب كل من تسول له نفسه أن يتسول على أبواب سفارة أجنبية، أو مفوضية بنكية أو منظمة حقوقية سياحية أو يرتهن ذمته عند أجهزة مخابراتية كالأمريكية والإنجليزية والإسرائيلية ومن أهم أعراضه : ارتفاع في حرارة الشتائم للوطن، وتصلب في شرايين الوعي، وتهتك في العرض , ونزيف في الكرامة، وتضخم في الأنا !!
وقد تبدت هذه الأعراض جلية في مقولته المشهورة:( لقد حققت الجبهة نصراً إعلامياً كبيراً) وطبعا من المعروف أن النصر كان ثمنه رخيصاً(من وجهة نظر المقريف) وهو بكل بساطة أرواح شباب غرر بهم ليقاتلوا أبناء عمومتهم ويقتل بعضهم بعضا لأجل تحقيق هذا النصر الإعلامي.
وقد تطورت هذه الأعراض وبرزت في صورة أوضح في مرحلة أخرى وفترة تالية وتمثلت في مشاعر الود والعطف والمواساة التي قدمها للأسرى الليبيين في تشاد والتي قدمها على جناح طائر السلام الأمريكي ومرافقه هو زعيم السلام التشادي حسين حبري!! وما كان من المقريف إلا أن واسى الليبيين بالطلب من زعيم السلام حبري لتعذيب الشهيدين عبد السلام سحبان وعبد السلام شرف الدين وتشويههما ثم قتلهما حتى يستطيع المقريف أن يرهب بقية الأسرى ممن نحُوا نَحْوَ سحبان ورفضوا الانضمام إلى صف العملاء وآثروا الشهادة في سبيل الوطن على الارتزاق من جيوب بائعي الوطن.
وما بين هذين التطورين كان هناك تطور لأعراض المقريف الإرهابية وهي أحد الأدلة التي استندت عليها وزارة الأمن الداخلي الأمريكي في تصنيف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا كمنظمة إرهابية (فيما يبدوا أنه خطوة أولى للتنصل من هذه الجبهة التي صنعتها مخابراتهم).
تمثل هذا التطور في حمامة سلام انطلقت من عش المقريف لتقطف وردتين في مقتبل العمر في أثينا وكان أن أصبح للحمامة منقار من نحاس قطع رأسي عبد المنعم الزاوي وعطية الفرطاس الأمر الذي احتفظت بسره الحكومة الأمريكية طويلاً وطوال سنوات عديدة حتى أتى وقت الاستفادة منه في حرق ورقة الجبهة حتى لا تصبح عبئاً يؤلب عليها منظمات حقوق الإنسان وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب على ما يسمى بالإرهاب.
فتم إخراج كل المستمسكات على الجبهة وإذا بها كثيرة وكبيرة ومتشعبة من الرباط وحتى السودان مرورا بتونس والجزائر والرياض إلى بغداد وواشنطن مع التوقف في محطات كمدريد وبون وروما.
تشعب وقوة وكثرة وحجم هذه الأدلة أكبر من أن تستطيع الحكومة الأمريكية إخفائه وهي الملزمة أن تفرج عن كل أسرارها بعد مرور25 عاماً عليها وبما أن الفترة قد مضت فكان لا بد لهذه الأسرار أن تخرج بصورة قانونية لا تدين الحكومة الأمريكية ولا تخرجها بصيغة الراعية للإرهاب فكانت أن حولت كل هذه الأدلة وأفرجت عن بعضها فكان من الطبيعي ووفق كل القوانين الدولية والمحلية في جميع أنحاء العالم وحتى القوانين السماوية أن يندرج ما فعلته وتفعله الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا تحت مسمى الإرهاب والقتل والتدمير والإفساد في الأرض ولهذا أدرجت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في قائمة المنظمات الإرهابية.
فعندما قدم عضو الجبهة رشيد الكيخيا وثائقه لغرض الحصول على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية كان في مقدمة وثائقه وثيقة تثبت عضويته في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
ولكن المفاجأة العظمى والفضيحة الكبرى التي واجهت هذا العضو أن طلبه قد رفض وقد علقت مصلحة الجنسية والهجرة بالولايات المتحدة بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية على سبب الرفض أن هذا الشخص ما هو إلا عضو في منظمة إرهابية! طبعا حاولت قيادة الجبهة أن تتكتم على هذه الفضيحة ولكن شاءت إرادة الله أن يُفتضح الأمر وينكشف الغطاء.

وزارة الأمن الداخلي الأمريكية
ص. ب. 82521
لينكولين، إن إي 68501-2521
مصلحة الجنسية والهجرة بالولايات المتحدة.
21 ديسمبر، 2007
رشيد كيخيا
جوناثان ويلموث
مجموعة مكرومان للهجرة
ص. ب. 34664 مدينة نورث كنساس، 641164-4664
السيد/السيدة
رد: من I-485 طلب تعديل وضع الإقامة الدائمة
المستفيد: رشيد الكيخيا
القرار
يتعلق هذا الإشعار بالنموذج رقم I-485، الخاص بطلب تسجيل الإقامة الدائمة أو تعديل الوضع القانوني، الذي قمت بتقديمه في هذا المكتب بتاريخ 20 مارس 2001. وأنت تطلب تعديل الوضع القانوني وفقا للقسم رقم 209 من قانون الهجرة والجنسية (البند 8، القانون الأساسي للولايات المتحدة، القسم 1159).
ينص القسم 209 (ب) و (ج) من قانون الهجرة والجنسية على أنه:
(ب) يمكن لوزير الأمن الداخلي أو المدعى العام - وفقا لحرية تصرف الوزير أو المدعى العام ووفقا لتلك التشريعات التي ينصح بها الوزير أو المدعى العام – أن يقوما بتعديل الوضع القانوني للغريب أو الأجنبي الذي تم قبوله بشكل قانوني ليقيم إقامة كاملة وأن أي غريب يحصل على حق اللجوء السياسي بحيث تتوافر فيه الشروط التالية.
1. يطلب هذا التعديل.
2. يقيم بنفسه في الولايات المتحدة منذ عام واحد على الأقل بعد منحه اللجوء السياسي.
3. يعتبر لاجئا وفقا لمعنى القسم رقم 101 (أ) والقسم رقم 42 (أ) من قانون الهجرة والجنسية أو أن يكون زوج أو ابن لهذا اللاجئ.
4. أن يتم إعادة توطينه بشكل ثابت في أية دولة أجنبية، و
5. أن يكون مقبولا (باستثناء تقديم خلاف ذلك وفقا للقسم الفرعي (ج) من هذا القسم) كمهاجر وفقا لهذا الفصل من القانون في أثناء فحص تعديل حالة هذا الغريب.
التنازل عن عدم القبول في القسم رقم 209 (ج) من قانون الهجرة والجنسية غير متاح للغرباء أو الأجانب الذين لا يمكن قبولهم وفقاً للقسم 212 (أ) (3) (ب) من قانون الهجرة والجنسية (المتعلق بالأنشطة الإرهابية).
القسم 212 (أ) (3) (ب) (ه) (VI) من قانون الهجرة والجنسية، المعدل بقانون الهوية الحقيقية REAL ID لعام 2005، يصف الأجنبي أو الغريب الذي لا يمكن قبوله وينص في جزء ذي علاقة بالموضوع على أن:
بالنسبة لأي غريب .... (VI) يكون عضوا في منظمة إرهابية توصف في المادة (vi) (III)، فإنه ما لم يستطع هذا الغريب أن يظهر بالدليل الواضح والمقنع أنه لم يعلم، أو ما كان ينبغي أن يعمل بشكل منطقي، أن المنظمة كانت منظمة إرهابية... يعتبر غير مقبول.
قانون الهجرة والجنسية، القسم 212 (أ) (3) (ب) (vi) (III) يعرف مصطلح "منظمة إرهابية،" في جزء خاص، بحيث يكون تعريف المنظمة على أنها "تلك الجماعة التي تضم شخصين أو أكثر، سواء منظمين أم لا، يتورطون في، أو يشكلون جماعة فرعية تشارك في الأنشطة الموصوفة في المواد الفرعية (I) وحتى المادة (VI) من المادة (iv)." وتعرِّف المادة رقم (iv) من القسم رقم 212 (أ) (3) (ب) من قانون الهجرة والجنسية "المشاركة في أنشطة إرهابية". كما يشمل القسم رقم 212 (أ) (3) (ب) (iv) من قانون الهجرة والجنسية "ارتكاب... وفقا للظروف التي تؤكد الإصرار على التسبب في قتل أو التسبب في الضرر الجسدي الخطير، على أنه عمل إرهابي." ويتم تعريف "العمل الإرهابي"، وفقا لأغراض قانون الهجرة والجنسية، في القسم 212 (أ)(3)(ب)(iii)؛ ويشمل هذا القسم في تعريف العمل الإرهابي كل من "الاغتيال" (القسم رقم 212(أ)(3)(ب)(iii) (IV)، و "استخدام أية متفجرات، أو سلاح ناري، أو سلاح آخر أو جهاز خطير (غير ما يستخدم لمجرد الكسب النقدي الشخصي)، ينوي به الفاعل تهديد سلامة واحد أو أكثر من الأفراد بشكل مباشر أو غير مباشر أو التسبب في تدمير كبير للممتلكات". (القسم 212 (أ) (3) (ب) (iii) (V) (b)) من قانون الهجرة والجنسية.
وبناء على الشهادة الخطية المصاحبة لطلبك رقم I-589 للحصول على اللجوء السياسي لمنع الترحيل، وأثناء المقابلة الشخصية مع مسئول اللجوء السياسي، أكدت أنك كنت عضوا في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا (NFSL).
ووفقا للمعلومات العامة الموجودة في القاعدة المعرفية للإرهاب MIPT (أنظر الموقع www.tkb.org)، فقد كان هناك طالبين ليبيين صغيري السن، يعتقد أنهما مؤيدان للقذافي، قد عثر عليهما مقتولين في أثينا في الرابع من يوليو عام 1984. وقد كان الاثنان يخططان للعودة إلى ليبيا في ذلك اليوم. وقد أعلنت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا مسئوليتها عن هذه الاغتيالات.
ووفقا للمعلومات العامة الموجودة على موقع GlobalSecurity.org أنظر الموقع (www.globalsecurity.org)، فإن أهمية الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا تعكس قوتها المالية. كما أعلنت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا مسئوليتها عن محاولة الانقلاب عام 1984 التي شملت قتال دموي في مقر إقامة القذافي في الثكنات العسكرية بمنطقة باب العزيزية في طرابلس. ويؤكد تقرير منظمة العفو الدولية لعام 1994 على أن "قرابة 80 آخرين ظلوا قيد الاعتقال في الفترة من 1974 و 1986، معظمهم تم اعتقالهم بعد الصدام المسلح الذي حدث في مايو 1984 في منطقة باب العزيزية بين قوات الأمن وأعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا المعارضة...".
ونظراً لأنشطتها، فإن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا تحقق شروط التعريف الحالي للمنظمة الإرهابية غير المسجلة، كما في القسم رقم 212 (أ) (3) (ب) (vi) (III) من قانون الهجرة والجنسية. كما أن الأنشطة العنيفة للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا تتوافق مع ما تم وصفه في القسم رقم 212 (أ) (3) (ب) (iii) من قانون الهجرة والجنسية.
وفي 17 أغسطس 2007، تم أخبارك بأن ملفك يحتوي على معلومات مخالفة وأنك قد أصدرت إشعار بنية الإنكار. وقد منحت 33 يوما للرد بنية الإنكار. وفي ردك، ادعيت أن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ليست منظمة إرهابية لأن حكومة القذافي التي تقاتلها الجبهة كانت تعتبر حكومة راعية للإرهاب وأن الولايات المتحدة ساعدتها في نضالها ضد القذافي. وعلى الرغم من ذلك، فإن ردود جهاز الهجرة أوضحت أن التبرير المحتمل لقضية معينة ليس ذي صلة بالموضوع. بالنسبة لقضية S-K-, 23 I & N Dec. 936, 941 (BIA 2006) "وجدنا أن الكونجرس عمد إلى صياغة الحواجز الإرهابية لتحقيق الإغاثة على نطاق واسع، بحيث تشمل الأفراد الذين يمكن وصفهم على أنهم "مقاتلون من أجل الحرية" ولم يعمد إلى إعطائنا الحرية في استثناء أعضاء المنظمات التي قد تكون حكوماتنا متعاطفة معها.")، أعيدت الدعوى على أسس أخرى في قضية S-K-, 24 I & N Dec. 289 (A.G. 2007)
كما أنك أكدت في ردك أنك لم تكن تعلم بالأنشطة العنيفة للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وأنك لم تكن أبدا عضوا نشطا في تلك الجماعة. لقد كانت محاولة الانقلاب التي قامت بها الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في عام 1984 أمرا معروفاً بشكل واسع النطاق ومن غير المعقول أن نصدق أنك لم تكن تعلم بها. كما أن خطاب اللجنة التنفيذية للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا لعام 1997 يؤكد أنك كنت عضوا نشطا لأنك شاركت في الجماعة في عام 1992، عندما كان عمرك حوالي 21 عام تقريبا.
وقد أكدت في الشهادة الخطية المصحوبة بالقسم المرفقة مع طلبك اللجوء السياسي، بتاريخ يناير 1997، بعد عام من دخولك الولايات المتحدة قائلا: "إنني عضو نشط في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا." كما أكدت لمسئول اللجوء السياسي أنك مازلت عضو نشط في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في الولايات المتحدة وأنك مازلت تجتمع مع زعماء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في المنفى. بل إنه في الواقع، لقد كانت عضويتك في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا هي الحجة المحورية في طلبك للحصول على اللجوء السياسي، ولم يكن هناك دليل في ملفك على أن عضويتك في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا قد انتهت.
لقد حاولت التأكيد في ردك على أن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ليست جماعة إرهابية لأنها ليست مدرجة في قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية. إن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا تعتبر منظمة إرهابية غير مسجلة رسميا كما تم وصف ذلك في القسم رقم 212 (أ) (3) (ب) (VI) (III) من قانون الهجرة والجنسية بناء على أنشطتها العنيفة ولعدم إدراجها، وفقا للتعريف، على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية.
ولذلك، فإنك غير مقبول وفقا للقسم رقم 212 (أ) (3) (ب) (i) (VI) من قانون الهجرة والجنسية بسبب عضويتك في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا. وبناء على ذلك، فقد رُفِضَ طلبك. ولا يوجد لك حق استئناف هذا القرار.

المخلص:
ف. جيرارد هيناوير
المدير
NSC/TJK EX186
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
حسب توصيف منظمة
Global Security منظمة إرهابية.
ارجع للموقع
www.globalsecurity.org
صفحة رقم 7 من تقييم الدول والمنظمات الراعية للإرهاب

APPENDIX A - KNOWN TERRORIST ORGANIZATIONS
NOTE TO THE STUDENT:
The organizations listed below have been identified as known terrorist organizations in the past. Many of these groups are still active and pose a threat. Additional information for each organization can be obtained through the Defense Intelligence Agency publication, Terrorist Groups Profiles.
MIDDLE EAST/AFRICA
Libya:
NFSL National Front for the Salvation of Libya

ونظرا لأن هذه الحقائق قد تكشفت للكثيرين في أوقات مبكرة فقد فاصل البعض الجبهة لرفضهم أن يكونوا إرهابيين وقتلة رغم اعتراضهم على بعض الأوضاع التي حصلت في البلاد في وقت من الأوقات ثم وبمجرد أن تم تعديل هذه الأوضاع وتصحيحها رجعوا وبكل شجاعة على الوطن وكانوا في مقدمة من يسهم في بنائه وإعماره كالدكتور يوسف شاكير مثلاً.
ولكن كان هناك من فاصل الجبهة أيضاً ولكنه أصيب بداء عويص آخر هو داء قديم متجدد لم تستثنى منه حتى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وهو ( الداء الدكاكيني ) والذي هو بصراحة من الأمراض الحادة التي تظهر على صاحبها خلسة، حينما يجد المريض نفسه فجأة أحد زعماء ( تحالف الموتورين ) فيبادر إلي تأسيس دكان أو حزب معارض يتألف من ستة أشخاص فقط، ثم ينصب نفسه ناطقاً باسم الحزب، ويقترف بياناً مليئاً بالأخطاء النحوية والأخلاقية، قبل أن يقصد الفضائيات للحديث عن الذين ترتعد منهم جحافل التتار وأعداء الديمقراطية الحجاجية !!
وقد أصيب بعدوى المرض العديد من هؤلاء الموتورين كالسمسار البعثي حسن الأمين صاحب دكان ليبيا المستغفل وفرج الغشة صاحب دكان التجمع الجمهوري ومفتاح الطيار وابريك اسويسي الأجيران في دكان المؤتمر الوطني(مؤتمر الرقعي وعشيقته ليلى الهوني)!!
ولعل من أبرز أعراض هذا المرض هو الشلل الدماغي الذي تظهر علاماته أمام وسائل الإعلام الأجنبية حينما يدعي المريض امتلاكه لقواعد شعبية عرمرمية، فيسرح في سرد بطولاته الوهمية واستعراض قواه الدونكيشوتية، متلهفاً لغيث أبابيلي، على الطريقة العراقية بنكهة جلبية !!

"وهذا مقتطفات مترجمة مختارة من المقالة السابقة
واشنطن بوست
الأربعاء 12 يونيو 1985
جاك أندرسون و دالي فان أتا
وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية دعمت محاولة اغتيال القذافي
دعمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الجماعة التي نفذت محاولة الاغتيال المسماة الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بقيادة المراجع العام السابق للحسابات السيد محمد يوسف المقريف.
ليس من الواضح ما إذا كان لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية حضور في محاولة الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا. وتقول مصادرنا أن بحث الوكالة عن "منظمة وكيلة تستطيع إقصاء القذافي بأي وسيلة ممكنة" قد تزامن مع تشكيل تلك الجماعة في المنفى في عام 1981.
كيف قامت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية باختيار المقريف وجبهته من بين قرابة 20 جماعة مناهضة للقذافي؟ تقول مصادرنا أن السعوديين أوصوا بالتعامل مع المقريف.
قدم السعوديون حوالي 7 مليون دولار على الأقل للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا. وقد استخدموا مصطفى بن حليم، وهو رئيس وزراء ليبي سابق يعمل الآن مستشارا لحكومة المملكة العربية السعودية باعتباره وسيطاً بينهم وبين المقريف.
اجتذب المقريف المنفيين البارزين الآخرين تحت لوائه، بمن فيهم مبعوثون ليبيون سابقين للأردن، والهند، والأرجنتين. وقد طالب أول إعلان عام للمنفيين في 7 أكتوبر 1981 بإقصاء نظام القذافي وأعلن مولد الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
منذ البداية، قدم عملاء وكالة الاستخبارات المركزية نصائح لقادة الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وشجعوهم ودربوا مجنديهم في أوروبا الشرقية والسودان والمغرب.
ولا تتفق مصادرنا حول توافر معلومات مسبقة لدى وكالة الاستخبارات المركزية حول محاولة الاغتيال في 8 مايو 1984، ولكن لا شك أن مسئولي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانوا يعلمون أن المقريف كان ينوي ذلك وقد شجعوه على ذلك. وفي الواقع، يشير المطلعون بطريقة ساخرة إلى العملاء المتورطين في المحاولة والشخص المتعامل معهم من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، والذي تم نقله بعد فشل محاولة الاغتيال.
عرف العالم بعض المحاولات المشوشة حول محاولة الاغتيال، والتي بدأت تتكشف في 6 مايو عندما تم الإمساك بقائد الجناح العسكري بالجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا أحمد إبراهيم أحواس، وقتل أثناء محاولته التسلل إلى ليبيا من تونس. وبعد يومين، اندلعت معركة استمرت خمس ساعات بالأسلحة النارية عند مقر إقامة القذافي في باب العزيزية حيث عادة ما يقيم القذافي هناك انتهت بمقتل واعتقال متمردي الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا".
يتبع....

عبد الحكيم الطاهر زائد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home