Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 14 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مدرسة شمال مانشستر وكر لطالبي اللجوء السياسي والإقامة الدائمة

الغريب في الأمر أننا لم نشاهد خلال الأيام الماضية كتابات عن مدرسة شمال مانشستر وكأن الأمور تسيير بألف خير، أو أن من كنا نتابع كتابتهم ونقراها أو نتتبع أخبارهم قد إستفادوا من الإدارة الجديدة، حتي أصبح وكأن الأمر لا يدعو لكتابات جديدة بشأن المدرسة قد تعيد قلب الأوراق من جديد بعد أن هدأت الخلافات الشخصية بين أبناء الجالية المقيمة بشمال مانشستر لأن الأمور أصبحت بخير، خاصة بعد تغيير إدارة المدرسة، وتولي إدارة المدرسة الإشراف عنها ممن لهم علاقة بسيادة المدير الجديد، وممن لهم إرتباطات وعلاقات وطيدة به، خلال مراحل دراسته في ليبيا، حتي أن البعض منهم ذكر أنه زميل له في الدراسة، فمكانته مضمونة بالمدرسة، وفعلا أصبحنا نشاهده أو نشاهدها يعمل أو تعمل مدرس أو مدرسة أو مشرف بالمدرسة.

الكل يتسأل لمادا هذه المجموعة بالذات تعمل بالمدرسة بهذه الصورة، لا بد هناك سر في الأمر لا يعلمه الجميع أم أن سيادة المدير لما يتمتع به من خبرة ونزاهة وذكاء خارق في مجال التعليم رأي من أسند إليهم مهمة إدارة المدرسة ومشرفي المراحل، هم الصفوة وخيرة ممن لهم مؤهلات تعليمية وتربوية، ألا يعلم أنه قد ساهم بشكل متعمد ومقصود في أن تكون المدرسة وكر لمن يرغب البقاء خارج البلاد بعد إستكمال مدة الدراسة الموفد من أجلها، وللتشجيع علي البقاء وطلب اللجؤ السياسى، لأنه علي علم بأن من كلفهم بالعمل بهده المدرسة هم من الحاصلين علي الإقامة الدائمة وطلبى اللجؤ السياسي أليس من حق الجميع أن يعرف ما يدور في مدرسة شمال مانشستر. ألا يسال المدير نفسه ما تعمل هذه المجموعة هل هؤلاء طلبة أو مقيمين وما طبيعة وجودهم بالساحة الإبريطانية لمدة أزيد وأضعف بكثير عن ممن يسعي للحصول علي شهادة علمية محددة بمدة، ولماذا ترك هؤلاء وظائفهم في ليبيا التي كانوا يشغلونها، هل فعلا هؤلاء معلمين سابقا وتربويين متخصصين في مجال التعليم، في الأمر سر ستكشفه لنا الأيام.

من منا لا يتابع أخبار اللجنة الجديدة المشرفة علي إدارة شؤون مدرسة شمال مانشسير بدون قرار من الجهة المختصة، حيث يلاحظ للمتتابع مجريات وأحداث طريقة إختيار المشرفين علي المراحل، ومنح بعض المدرسين والمدرسات ممن لهم علاقة مباشرة بمن يدير فعليا إدارة المدرسة إمتيازات بالتواجد بالمدرسة يوميا، علي أساس اليوم الكامل، وخير دليل علي ذلك هو ما نشاهده يوميا بالمدرسة، حتي من لم نسمع به سابقا ولا علاقة له بالعملية التعليمية أصبح مشرفا أو سائق خاص أو ناقلا لحقيبة والمحتوايات الخاصة بالمديرة الفعلية للمدرسة دون أن يكون هناك قرار بتكليفها بالعمل رسميا بالمدرسة.

المدرسة فعلا أصبحت وكرا لطالبي اللجؤ السياسي، ولمن يسعي أو تحصل علي الإقامة الدائمة أو في إنتظار إستكمال إجراءات الجنسية الإنجليزية وهم معروفين للعيان، ويتحدثون بأنفسهم عن هذه المواضيع علنا ودون أي خجل، في الوقت الذي كانوا فيه موفدين للدراسة العليا أو الدقيقة أو للدورات التدريبية قصيرة المدة سواء عن طريق التعليم أو النفط، بالرغم أن تلك الدورات أو الدراسة قد إنتهت ولم يعودا لأرض الوطن، رغم مضي قرابة سبعة سنوات، أليس من حق المجتمع أن يتسأل عن الأموال التي صرفت لأجل إيفادهم للدراسات العليا في الخارج وما أهمية الإستفادة منهم في المشاركة في عملية التحول التي تشهدها ليبيا علي مختلف المستوايات.

هل تستطيع أن تبين لنا إدارة المدرسة ما هي المعايير والضوابط التي تم علي أساسها إختيار مشرفي المراحل، وما هي مؤهلاتهم التربوية والتعليمية وهل سبق لهم التدريس بالجماهيرية وهل هم مدرسين أصلا، خاصة وأن البعض منهم لم يقبل للعمل بالمدرسة كمشرف خلال السنوات الماضية، فما هي مؤهلات مشرفي المرحلة الإبتدائية والإعدادية، وما شهادتهم التربوية العلمية التى تؤهلهم لأداء وظيفة الإشراف ، وهل هم علي صلة بقطاع التعليم من الأساس، أم أن المدرسة أصبحث وكر لكل من يفشل في الدراسة الموفد من أجلها، خاصة ما لاحظناه ويلاحظه المتتابع لأمور المدرسة، فهل هؤلاء المشرفين أكملو دراستهم التي أفيدوا من أجلها بالرغم من مرور مدة ثلاثة عشرة سنة كاملة لمشرف المرحلة الإبتدائية دون أن يستكمل دراسته، ويقال أنه متحصل علي شهادة الدكتوراه من جامعة الإمريكية الواقعة تقريبا بسالفورد ولندن بمرتبة الإمتياز دون أن يعلن عنها لحاجة في نفسه لإستكمال إجراءات الجنسية أو الإقامة الدائمة، أما بخصوص مشرف المرحلة الإعدادية فلا يعرف حتي الأن إسم الجامعة المتحصل منها علي شهادة الدكتوراه، خاصة وأن أكمل مدة عشرة سنوات في الدراسة، دون أن نشاهده يوم واحد بالجامعة، ولا يعرف هل هو طالب أم لا، وليس له أي دور إلا زرع الفتنة بين أبناء الجالية الليبية، وهذا ينطبق عليه ما ينطبق علي مشرف المرحلة الإبتدائية لما يتمعان من علاقات واسعة برجالات الدولة حسبما يقولان ويكتب عنهما في الشبكة العنكبوتية، ولمجرد أن تضع أسمائهم علي شبكة المعلومات تحصل علي المزيد من المعلومات عنهم، لأنهم وللأسف هم يتحدثون عن أنفسهم وكأنهم أبطال قدموا للشعب الليبي بطولات لا يعرفها إلا المجاهدين الموجودين حاليا في قبورهم، إلا أن الحقيقة رغم مرارتها تقول أنهم بعيدين كل البعد عن الوطنية وهمهم الوحيد هو جمع المال بكل الوسائل حتي أن البعض منهم لا زال يسعي للحصول علي وظيفة بالشؤون الثقافية والأيام القادمة ستكشف لنا ذلك، بل أن ما يقال عنهم وما نلاحظه حقا أن جلهم وأغلبهم ممن يسعون للإقامة الدائمة والبعض منهم ممن يحملون جوازات سفر أجنبية مما تكون علاقتهم بالشعب الليبيى قد إنقطعت بمجرد تقديم ولائهم للوطن الأجنبي وأصبح لهم حق المشاركة في الإنتخابات الإنجليزية، وتنازلهم الغير المباشر عن الجنسية الليبية، خاصة ممن تقدمن بطلبات الحصول علي اللجؤ السياسي، بالرغم من أن البعض منهم قد رفضت السلطات منحهم طلب اللجؤ السياسى، ولا زالوا يقومون بجمع التوقيعات لإثبات أنهم من العناصر المتضررة من الشعب الليبيى وأي ضرر هذا الذي يسعون لإثباته.

يلاحظ أن مدير المدرسة بالرغم من أنه مكلف بالعمل بالخارج بوظيفة مدير المدرسة إلا أننا لا نلاحظ تواجده بالمدرسة عدا يوم السبت وباقي الأيام تترك أعمال الإدارة لغيره بحث يقوم بإدارتها عن بعد ليترك إدارتها للسادة الخبراء الآجلاء حاملي شهايد الدكتوراه الفخرية بامتياز، ودوى الخبرة العالية في مجال التعليم، إذا كان هؤلاء حقا يتمتعون بخبرة عالية في مجال التعليم فلماذا لا يعودون لبلادهم بعد إستكمال دراستهم، بالرغم من أن البعض منهم متخرج ولا زال مقيم ويعمل في المدارس الإنكليزية دون أي خجل وبدون أي مبرر، والدولة الليبية في أمس الحاجة إلي خدماتهم، إذا كانوا هؤلاء يا سيادة المدير تري أنهم فعلا أشخاص تروبويين أمثال مدير شؤون المدارس الذي تعمل تحث إمرته وإشرافه، فلماذا لا يستفيد الشعب الليبي من خدماتهم بالداخل خاصة وأنهم فعلا حاصلي علي شهادة الدكتوراه كما يقولون إلا أننا لم نري تلك الشهادات أو نسمع عنها إلا في الخيال.

الجميع قد يتسآل لمادا لم نشير في الموضوع للخبير الآكاديمي الحقيقة تقول أنه لا علاقة له بهده الإختيارات بل لا يرغب أن يسمع شيئ عن مدرسة شمال مانشستر لأنه لم يجد شخصا يستطيع التعامل معه بصدق بخصوص هذه المدرسة لأن الجميع ينقلون له أخبار مظللة ومتناقضة لأهداف وأغراض لا يعرف حقيقة مصداقيتها بالرغم من معرفته المسبقة بأغلبهم. بالرغم ما يقال أن هناك مدير جديد لشؤون المدارس بالساحة الإبريطانية لم يباشر عمله بعد، مما تكون أمور إدارة المدارس تتنظر قرارات جديدة .

دعوة لمدير المدرسة لمراجعة حساباته قبل فوان الأوان لأن السكوت الذي نشاهده الأن وراءه عاصفة ستلحق الضرر به قبل غيره، وقد يفقد بسب إهماله هذه الوطيفة التي يسعي إليها غيره وهم بكل أمل في تولي إذارة المدرسة وللحديث بقية .

شخص متتابع


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home