Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 14 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

توضيح واعـتذار

الأخوة الليبيين الأعزاء

أعتذر لكم جميعا على ازعاجي المستمر لكم هذا الأسبوع، ولكن كنت مضطراً لتوضيح الأمور، وتمنيت ان يكون الحوار عام وأمام الجميع، ليرد كل بحجته أمام الملأ وبشخصيته الحقيقية وليست كشبح، لأن الحق لاتظهره الا المواجهة.

أولا بخصوص ذكر الأسماء بدون ألقاب في إعلان، أنها ليست دعاية انتخابية، والمقصود هو معرفة أسم الشخص الأول لتستفسر منه، وهي من أبسط الاشياء التي نتعلمها في هذه البلاد والفكرة هي أنه يكفي أن تعرف الأسم الأول للاستفسار ولاداعي لمعرفة الشخصية الكاملة إلا اذا كنت تتصيد كيف تصنف الناس، والأجدى البحث عن اجابة استفسارك، وليس من شخصية المجيب، وقد كانت هذه التجربة من السنة الماضية في النشاط الاجتماعي لنادي الباروني، ولازالت الاعلانات في ارشيف المحطة، وبأمكانك الحضور ومعرفة من موجود.

ثانيا: القائلين بأن هذه اجندة النظام، وأنا كتبت منذ البداية، قد تتقاطع المصالح بين جهتين مختلفتين أيديولوجيا ومع هذا، يتعاونوا من أجل شيء معين، والمثال أمامنا، لأخوتنا المنادين بالديموقراطية منذ أسبوع أتفق حزبان مختلفان كليا، ولكن من مصلحتهما الأثنين أن تسير الأمور بهذا الشكل في صالح البلد، كل حزب تنازل عن بعض من مبادئه، مع أن بنود الاتفاق لم تكن واضحة والأمثلة كثيرة في العالم، ونحن قلنا هذا من الأول، من مصلحة الجالية أن تُحسن من الوضع المُزري الذي تعيشه، ولا أتصور أي شخص عاقل يُخالف هذا الرأي، من العيب أن نُكررذكره أمام الجميع، ولم يخالفنا في هذا كُل الأخوة الذين تحدثت معهم بشكل شخصي، الدولة العاقلة من صالحها أن تكون لها جاليات قوية ولها وزنها لأنها مصدر قوة لها، مثل ماقامت الدولة بتخفيف اجراءات استخراج وتجديد جوازات السفر وتخفيض ثمنها، أليست أجندة من النظام في عودة الليبيين، وتقاطعت فيها المصالح مع الالاف المقيمين والمعارضين من كافة التيارات والاتجاهات وعائلاتهم، لماذا سارع الالاف بالاستفادة منها، لو خفضت الدولة تذاكر السفر لعودة الليبيين، هل نقول انها أجندة نظام، ونتركها ونسافر على الخطوط الأخرى الغالية الثمن، عندما تنبهت الدولة الى ضرورة الحوار مع الجماعة المُقاتلة وغيرها، ألم تكن أجندة نظام، واستفاد منها النظام وأعضاء هذه الجماعات وعائلاتهم، هل كان الحق أن يستمر كل على تعنته ويصر الأخوة على البقاء في السجن، والتوتر في بلادنا، والمناظلين من هنا يدعمونهم بالبيانات، وهل كان الحق أن نقول لاعندما قامت مؤسسة ليبية بدعوة شباب ليبيين بالسفرالى ليبيا، وبعض منهم أبناء أناس يحسبون أنفسهم معارضي النظام، فلماذا لم نقل انها أجندة نظام، وكان نقدي الوحيد أنها لم تكن شفافة وواضحة الأختيار أمام الناس ومتاح لكل من يرغب في المشاركة، وتتم المفاضلة بشروط واضحة، حتى يحترمنا أبنائنا، لأنهم تربّوا في بلد تمارس هذا المبدأ. عندما فتحت مدرسة الدولة لأطفالنا بدون رسوم، أليست لها أجندة، عندما تساعد الدولة البريطانية الجاليات هنا، ومنحت عشرات الألاف الاقامات هنا، أليس لها أجندة. كل دولة لها أجندة، ولكن لامانع في نظري من التعاون عندما تتقاطع المصالح، ولكن يجب أن يكون التعاون مُعلن ويعرفه كل الناس، أليس من الأجدى اللقاء أمام كل الناس بدل من المكاتب المغلقة والتعاون بشكل سري. أليس من الأجدى أن نفرح بأن الدولة استفادت من أخطائها الماضية، ورأت اصلاحها، قد نختلف مع نظام الدولة أو الحزب الحاكم ولكن الدولة يجب أن لاتتخلى عن التزاماتها أمام أهل البلد سواء في الداخل أو الخارج، لماذا نسعى للتعاون المخفي لنظهر هيبتنا المزيفة ونحارب التعاون المُعلن، ألا يستفيد الالاف من المسلمين هنا من هذه الدولة ماليا وهم يكرهون سياستها وينعتونها بالدولة الكافرة وغيرها، والأمثلة لاتخفى على عاقل.

ثالثا: المؤسسات القائمة والنائمة، وما أدراك ماالقائمة، أنا تحدثت شخصيا مع المسئولين في بعضها، وكلهم يشكون من قلة ذات اليد، بل أن بعضهم من قال بأنه كان هناك اتصالات مع السفارة الليبية منذ ثلاث سنوات،

ووعود بالمساعدة، بالتأكيد كانت الاتصالات سرية ولم تُعلن، وأنا مسئول عن ماأقوله، ولم يصدقوا في وعدهم.

اليوم نقول الاتصالات واللقاءات علنية وواضحة من الجهة التي حددتها الدولة كمسئولة عن الالتقاء أو التعاون بالمغتربين، هل نُصّر على أن تكون سرية، حتى نحافظ على قناع كاذب.

رابعا: الأخوة الذين ليل نهار يملأون فضاءات الانترنت كتابات وغرف حوارويتحدثون عن الشفافية والديمقراطية والحرية، أليس من الأجدى أن يناقشوا هذه الفكرة وليس البحث عن من أتى بها وتشريح جثته للبحث عن العيوب التي فيها، والأجدى تتفيه ومناقشة الفكرة وليس كاتبها، هل هذه هي الشفافية والديمقراطية في نظركم التي تنادون بتطبيقها في بلادنا.

خامسا: الأخوة الذين ينادون بالاتصال بالشيخ الفلاني والأخ الفلاني، ويُعيبون عليّ في عدم الاتصال بهم، لقد أرسلت ايميلات لكل الأخوة الذين لدي ايميلاتهم عامة، ثُم بشكل مخاطبة شخصية بالايميل، وأكملتها باتصال هاتفي عتابا لعدم الرد على مُراسلتي، وكانت الاراء مختلفة، ولاألوم أحدا على رأيه، من عارض الفكرة كلية كمبدأ، ومنهم من عارض التطبيق، ومن البديهي أني توقفت عن الاستمرار في مناقشته، ومنهم من يرى بأن الفكرة يجب أن تأتي عن طريق أناس مُعينين، ومنهم من رأى ضرورة التنسيق مع بعض المؤسسات والأفراد قبل اخراج الفكرة، ولم ولاأمانع في ذلك ، وطلبت وسيلة الاتصال بهم، ونحن في مجتمع متحضر، لاأدعي أن تذهب الى البيت، فالايميل والهاتف قد يكفيان، وهذه وسائل الأن تُناقش فيها وتقرر بها قرارات في مستوى دول عظمى، وأرسلت لهم بشكل شخصي، ومن اللآئق أن أي شخص في مؤسسة أو منصب، ترسل له ايميل أو رسالة، أن يرد بالسلب أو الايجاب أو غيرها، وهذا المبدأ موجود هنا وأمامنا في هذه البلاد، فلو أرسلت رسالة للملكة أو ايميل لرئيس الوزراء، لابد أن يرد عليك هو أو مكتبه، حتى ولو كانت نقذ أو شتيمة، فما بالك طرح فكرة وحوار، وأنا لا أدعو لحفلة عرس أحد أبنائي حتى أمر على بيوت الناس ودعوتهم.

منهم من كان الالتقاء معه على كثير من النقاط والا لم يستمر الاتصالات لأكثر من ثلاثة أشهر، لاأدري ما الفرق بين التنسيق والحوار بالهاتف أو الجلوس في البيت، الا اذا كان الحوار بالهاتف يمكن التنصل منه.

ومنهم من طلب تشكيل المجلس واعتماده تم اخراجه كما حدث في الكثير من المؤسسات القائمة، ومنهم من أيد الفكرة وأبدى استعداده للمشاركة فيها ودعمها، وكان الاختيار بأن تُعلن الفكرة للناس وتناقش أمام الملأ في جو ديمقراطي وحر، وهي من أبسط القواعد الديمقراطية التي ننادي بها وتطالبون النظام بتطبيقها، أو علينا أن نُطبق المثل القائل بأن الفارغون أكثر ضجيجاً

دعوة الاعلان عن الاجتماع المثير للجدل، بعض من الأخوة اعتبروه لجنة ادارة المجلس، ولا أدري كيف يكتبون ليل ونهار عن المؤسسات الديمقراطية وغيرها، وفاتهم فهم الكلمات والعبارات المستخدمة وصياغتها، فكيف نقول لجنة تحضيرية لاجتماع لمناقشة فكرة المشروع على العلن وبشكل ديمقراطي وواضح، كُل شيء مفتوح للنقاش حتى الأسم، ويصرخون أن فلان يوحي بأنه رئيس المجلس، ونحن نناقش فكرة وأسم المُنتج، ولاأحسب نفسي بأن لدي قبيلة أو تنظيما هنا أنتمي اليه لكي يثبتنى رئيسا قبل خروج الفكرة للوجود.

لماذا لم يكن هناك أي اجتماع للجالية مفتوح للجميع المشاركة فيه، على الأقل منذ 1998م مجيئي هنا كطالب، والى الان لمناقشة فكرة أو حوار عن أمر يخص الجالية، فهي اما لانتخاب اناس محددين،

في منتج مُحدد أسمه وأهدافه والمشاركين فيه، أو برنامج يتبع تنظيم مُعين، واذا كان هناك، فلماذا لم تستمر هذه اللقاءات، وهل الحوار ينتهي.

أو كانت اجتماعات من أجل الأكل فقط والولائم، وأرجو من ينورني اذا كُنت مُخطأً.

أدعو الأخت/الأخ ايناس العمامي أن تحضر الاجتماع ولو من وراء حجاب لابداء أي ملاحظات والدفاع عن الـ 30% من البقية المُهمشة ، حسب رأيها، هل من اللائق أن نترك الجالية كُلها ميتة ولا ننقذ من يمكن انقاذه، حتى مبدأ أنساني وشرعي، والأخ الجالي الحقيقي، بامكانه البقاء كشبح خلف ستار أو برقع، لأننا في بلد حرية وديمقراطية، ونتحاور. لاأدري لماذا الخوف من الحوار، هل يخاف الانسان المنادي بالديمقراطية من الحوار المُعلن، أليس من أبسط مبادئ التعلم أن نُدرك ماهو حولنا، هل بقينا في هذه البلاد من أجل المنح الاجتماعية، أو نُدير وجبات الآكل السريعة أويجب أن نتعلم مما حولنا وننقل هذه الأفكار وأن نُطبقها عل أنفسنا لنصلح بها من حال الجالية، وننقل الفكرة الى بلادنا قبل ان ننتقدها. كيف ننادي النظام بتطبيق الديمقراطية وأبسط مبادئها الحوار، وننكره على أنفسنا هنا وأمام أبنائنا، أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم.

أليس من الواجب أن نُعطي مثل للنظام في بلادنا كيف أستطعنا أن ننشئ مؤسسة ديمقراطية مبنية على الحوار والقواسم المشتركة للجميع وبادارة مُنتخبة ومُراقبة من مجلس أُمناء منتخب والجميع متطوعون، وتسير أمورها بشكل شفاف ومُعلن، ومُعرّض للنقد حتى نقدم هذه الفكرة لأبنائنا والجاليات الأُخرى والدولة التي نُقيم بها وأهلنا هناك.

ملاحظة أخيرة:، وأعتذر على الاستفاضة واضاعة وقتكم، وربما نوع من السخف أن أستفيض فيها، بخصوص الأخ سمير بن علي، ومنعا لسؤ الفهم وابرأً لذمته وموقفه أمام الجميع، من أول الناس الذين أتصلت به منذ اليوم الأول بالهاتف وطرحت له الفكرة وسبل تطبيقها، وكُنا على اتصال بالهاتف لساعات طويلة، مرات مني ومرات منه، ولا أدري هل هي علامات اتفاق أم علامات خلاف وخاصة في التطبيق، وبالتأكيد كليهما.

عندما أتصل الأخ د علي الريشي، بأنه قادم، رأيتُ والكثير من الأخوة الذين نتحاور معهم على عقد لقاء تشاوري ننظم فيه أفكارنا ونُثبت الأرضية التي نقف عليها للتباحث مع الدولة في العلن، حتى لانضيع الوقت، وبعض الناس لايريدون الحديث بحرية أمام الرجل كُلٌ لاسبابه الخاصة، واليوم السابق لكتابة الاعلان حدثني الأخ سمير عن ضروف اجتماعية تُشغله لعدة أيام، ومن الواجب تقديرها حتى لو كان موظفا فما بالك بفاعل خير، وكتبت الاعلان وقمت بالاتصال بالناس والذين بالتأكيد أرائهم ايجابية للفكرة ومتحمسين لها، لنضع أسمه للتحضير للاجتماع لمناقشة الفكرة على الملأ، والكل رحب بالتعاون، الا الأخ سمير أرسلت له 2 رسائل قصيرة وايميل لاستئذانه في وضع أسمه ولم يرد، وقدّرت بأنه مشغول، وكنت أحسب كتابة أسمه ورقمه في اعلان اللجنة التحضيرية لدعوة اجتماع الجالية لمناقشة الفكرة وسبل تنفيذها، وفاءا له، باعتبار أن لدي تجربة معه، وضعت اسمه من قبل عندما تعاون معنا في نادي الباروني للمعايدة، ولم يعترض. وأرسلت له الاعلان قبل ارساله للجميع مع رسالة نصية برجاء الاطلاع على الايميل وفي المساء أرسلته للنشر، وبعد نشره بفترة، اعترض الاخ سمير عن ذلك لاسبابه الخاصة وطلب حذف أسمه، واعتذرت له وقلت له سأعتذر أمام الملأ، وأرسلت طلب للدكتور ابراهيم بما حدث ورفض حضرته وهو من حقه كصاحب المحطة لأسبابه الخاصة وقواعده للنشر، وقلت للأخ سمير سأرسل اعلان وتوضيح حالما تمكني من العودة الى البيت، ولم يقبل، وردّ بطريقته الخاصة وهو من حقه لأن ليس لدي ماأخفيه والكل يملك رأيه وقراره.

أعتذر لكل من أسأ الفهم، وأشكر كل من أتصل للتوضيح، أوغيره سواء بالايميل أو الهاتف، والباب مفتوح للنقاش العلني والحوار وأظنه سيكون بشكل مفتوح وديمقراطي، حتى احتراما للمناخ الذي نعيش فيه، ان لم يكن احتراما لأنفسنا.

والله من وراء القصد .

جمال الزوبيه

14/5/2010م
__________________________

إعلان عام (مُعدّل)

LSC of BRITAIN تدعو اللجنة التحضيرية لتأسيس المجلس الاجتماعي الليبي ببريطانيا
إلى كل الأخوة الليبيين الموجودين ببريطانيا والذين لديهم الرغبة في حضور اللقاء التشاوري التمهيدي لمناقشة فكرة اقامة المجلس الاجتماعي الليبي وأهدافه والتسمية والحاجة الماسة لتأسيسه، وشروط الترشح لمجلس الإدارة ومجلس الأُمناء، والأنشطة المسموح المشاركة فيها، وسُبل تمويله، وأي موضوعات أُخرى يُتفق عليها.
سيكون اللقاء يوم السبت الموافق 15/5/2010م من الساعة السادسة مساءً الى التاسعة مساء، بقاعة المركز الاسلامي ديزبري مانشستر،
M20 6NW
يُرجى من لديه الرغبة في الانظمام للجنة التحضيرية، أو إبداء أي مقترحات أو ملاحظات، سُرعة الإتصال بالبريد الإلكتروني
LSCUK10@yahoo.co.uk
أوالإتصال بأي من الإخوة
جمال/ 07894088211 علي 07985434262
خالد 07723627130 فتحي 07795094898
مُحمد 07554006545 خليفة 07780609468
صالح 07947727308 مروان 07737312511
(الرسول الكريم يقول : أحب الناس الى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال الى الله سرور تُدخله على مُسلم ، أو تكشف عنه كُربة أو تقضي عنهُ دينا.....)
والله من وراء القصد
والدعوة عامة للجميع

اللجنة التحضيرية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home