Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 14 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

سمير بن علي والجالي "المزيف" وممارسة الاستبداد

لسمير بن علي الحق في أن يتراجع عن إي موقف يتعارض مع مصالحه فالله لايكلف نفساً إلا وسعها فهو كبقية الناس ليس له قدرة غير محدودة علي مواجهة الإرهاب النفسي، الذي يمارسه علينا أعدائنا في بعض الأحيان وأصدقائنا في اغلبها، حتى يمكن لهم انتهاك عقولنا وضمائرنا لاحتوائها وفرض الوصاية عليها .

غير أنه ليس لسمير بن علي الحق في أن يعلن بأن التعددية في الخير أمر يدعوا إلي الريبة وأن الأمانة قد أعطاها الله سبحان وتعالي لنخبة مختارة هي وحدها المؤهلة أخلاقيا لممارسة العمل الوطني أو الخيري في المملكة المتحدة أو غيرها.

فأعضاء فريق العمل الثوري-- الذي أعلن سمير بن علي ولائه الإيماني لهم – لايختلف عن إي فريق عمل ثوري أخر يحاول أن يمارس الاستبداد ويفرض نفسه وصياً علي ضمائر الناس وعقولها.

كيف يمكن لنا أن نتوقع من هذه الأصوات التي تنادي بالتعددية وبأن إرادة الناس من إرادة الله أن تمارس هذه المبادئ في ليبيا وهي غير قادرة علي ممارستها في وطن تعددي كالمملكة المتحدة؟ وكيف يمكن لمسلم أن يرفض مبدأ الاختلاف ويتجاهل قوله تعالي: "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله اتقاكم" وقول نبيه الكريم بأن اختلاف المؤمنين رحمة؟

إذا كان سمير بن علي – وهو كريم أبن عائلة كريمة – وفريق عمله الثوري على ثقة بأنهم وحدهم يمثلون مصالح الناس وضمائرها فالجالية سوف ترفض إي مبادرات خارجة عن نفوذ هذه النخبة الربانية.

غير أنه ما يجب أن نؤكد علية هنا أن من يمارس الشمولية والاستبداد في دولة تعددية سوف يمارسها في أرض الوطن إذا ما أتيحت له الفرصة.

نأتي لمسألة الدعم المالي لمؤسسات المجتمع المدني الليبي في المهجر بصفة عامة أو في مانشستر أو المملكة المتحدة بصفة خاصة والتي هي اهتمام الجالي الحقيقي (ذلك البطل الملحمي الذي لايخاف في الحق قولة قائل ولكن بالرغم من هذا يكتب باسم مستعار) هذه المسألة يجب أن تخضع في رأي للمعايير الآتية:

1- أن يكون الدعم شفافاً ولا يتعارض مع قوانين المملكة المتحدة .

2- أن لايعطي الدعم نقدياً لأي مؤسسة أو لأي عضو من أعضاءها وأن تقوم الجهة الداعمة بتغطية نفقات المؤسسات ذات الجدوى بما يتفق والقوانين واللوائح النافذة للجهة الداعمة.

3- أن لا يستعمل الدعم لممارسة العداء لأي عضو من أعضاء الجالية بغض النظر عن المواقف السياسة لهذا العضو.

4- أن لا يستعمل الدعم لتحقيق اغراض سياسية أو مذهبية أو طائفية للجهة الداعمة أو غيرها.

5- أن تكون الأولوية للمؤسسات ذات الاهتمام الخيري والتعليمي.

وفي النهاية أري أن الأفضل لنا جميعاً هنا في المملكة المتحدة أن نتنافس علي البر والتقوى لا علي الإثم والعدوان وأن نكون سواعداً عدة وقلباً واحد، وأن نكون أكثر تسامحاً وتعددية.

عضو من الجالية في مانشستر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home