Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 14 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

انظروا كفر فوزي العرفية!!

كنت قررت ألا أكتب شيئاً آخراً عن المنحرف الكبير الذى أصبح وصمة عار في جبين بعض المواقع الليبية، المدعو فوزي العرفية، حتي رأيت استهزاءً لم أستطع السكوت عليه. لقد كتب هذا الزنديق ندعو الله أن يرينا فيه عجائب قدرته قريبا التالي:"(قاتلوا الذين كفروا)(أقتلوا المرتد) (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)

(إنك لن تهدي من أحببت)

(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)- فيلم هندي".

وقد نقل هذا الكفر الأخ منير جزاه الله خيرا ونشره في موقع ليبيا المستقبل.

هكذا تصل الوقاحة بهذا الجاهل المعتوه أن يسمي آيات الله في قرآنه "فيلم هندي" وهذا مسطر في ماخوره الذي تزكم رائحته الأنوف، وهو ينضح بأشياء كثيرة أخري، وأول ما يلاحظه الداخل إلى ذلك الماخور التالي: تهكمه على الإسلام والمسلمين، تمجيده لنفسه- فوزي العرفية- بطريقة مقززة. فا يا من تطرون هذيانه، أتظنوا الله يرضى عما ترسلونه من إطراء لهذا الهذيان وهو يصف قرآنكم بالفلم الهندي؟

ما هو الفرق بين العرفية المعتوه وكتاب الدنمارك كما سأل الأخ منير جزاه الله خيرا؟

ووالله الذى لا إله إلا هو كانت الحيرة تنتابني أحيانا عندما أري قلة تهاجم هذا الزنديق المتطاول علي ديننا، الممارس عدوانا قل أن يوجد مثله في أي موقع من مواقع الأنترنت منذ سنوات طويلة.

كيف يقول مسلمٌ فيه ذرة من إسلام لهذا الخبيث: أستاذ فوزي، أو أي كلمة توقير أخري؟

من من الكتاب المسلمين هاجم دينه آخر مرة؟ من كتب عن اللادينية في هذا الموقع-يسمونها زورا وبهتانا بالعلمانية من باب التسهيل لقبولها- وكم مرة كتب؟ مرات قليلة جدا ربما لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة. أما هذا الزنديق فلا يكاد يخرج له هذيان إلا و فيه شيء من الطعن واللمز في ديننا. كأن السياسة ومعارضة النظام ما هي إلا ستار يتستر وراءه للعدوان على ديننا ورموزه.

ولا عجب، فالذي يخبرنا أن أستاذه هو موسى سلامة القبطي الذى اشتهر بعدوانه وطعنه في الإسلام إلى أن هلك والله أعلم بمصيره، لا بد أن يكون الحقد يغلي في صدره تجاه هذا الدين.

وأخيرا أقول أنا لست أكتب هذا لجعل المعتوه العرفية يزداد حقدا لي، أو أنني أحاول الحوار معه... ليس هذا هدفي أبداً، لكن أحاول أن أبين لمسلمي ليبيا خطورة إطراء هذه الحية الرقطاء، وإثم من يفعل ذلك.

وأقول للذين يدخلون ماخوره القذر فى البال توك: هل تدخلون إلى غرفة راسم الكاريكتر الدنماركي إذا فتح غرفة وتطلقون عليه وصف الأستاذ؟

ما الفرق بين ما يخطه قلم الزنديق العرفية وما فعله أولئك؟

أليس على الأقل من العدل أن نسأله : لم هذا العدوان على ديننا، ونأمره بالتوقف؟

لقد ذكر هذا المعجب بنفسه الشاذة المريضة أن ممرضة قبلته فى هذيان كتبه مؤخرا في ليبيا المستقبل-ربما لم تفرك عينيها جيدا وترى بشاعة من تقبل، وقبح ما تصنع- وهذا الموقع، وبين فيه أنه تحصل على رخصة القيادة بطريقة غير شرعية، وارتكب حماقات مضحكة أثناء القيادة، وكنت أشرت في السابق إلى إمكانية حصوله على شهادة المحاماة التي يتبجح بها صباحا مساء، وكأنه الليبي الوحيد الذى تحصل عليها، بطريقة الغش، فهل من كاشف لهذه المسألة؟ أريد ويريد كثيرٌ من القراء معرفةالكيفة التي تحصل بها هذا الجاهل المعتوه على شهادة المحاماة وهو بهدا الجهل النادر بين عامة الناس، فضلا عمن يزعم أنه محامي؟

أدعو الله أن تنهال المزيد من القوارع على هذا الحقود-بسبب جهله ظن أنها كرامات-حتي يتوقف عن عدوانه على ديننا.

أبو ضياء الدين


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home