Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 14 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى عزيزي الملحد

السلام عليك يا أخي- اختي
سأتفق معك مبدئيا أن القرآن مجرد أوهام, وأن محمد ليس نبيا بإفتراض أن الله خرافة.
لكن فكرة الله لم يبتدعها محمد ,فكرة الله موجودة مد أقدم العصور, إنها مقترنة بالتطور الفكري الدي حصل لهذا الانسان, إقترنت به إقترانا وطيدا, سماها البعض بالفطرة, ءاخرون يزعمون بأن جينا يسمى الجين God, هو المسئول على هذه الفكرة........ إلخ
عبد هذا الانسان المتطور الحجر, النار, الحيوان, الانسان, من زمن الانسان البدائي .. هذه إشارة إلى ارتباط فكرة" الإله ", بالتطور الفكري للانسان.. لم نرى حيوانا يعبد إلها!!
من الناحية الفلسفية الحيوانات " حيوانات ملحدة". والانسان " حيوان يؤمن بوجود إله".
أنت وأنا من مناصري ومؤمني بنظرية النشوء والإرتقاء التي باتت حقيقة علمية.
وبالتالي أنت واثق ومؤمن بأن الإنسان قد إرتقى جسديا و"عقليا".
عبادة الآلهه كانت إشارة حضارية إنسانية, شأنها شأن السكن في البيوت, الطهى والصيد ووو.
بنى الانسان مسكنا, لأنه كان بحاجة لمسكن, استخدم النار لأنه كان بحاجة إليها للتدفئة والطهى.
إعتقد الانسان بالآلهه لأنه كان بحاجة لشيئ مثل هذا, لأنه لا يعقل لحيوان راقي أن يعتقد بشيئ فقط لغرض الاعتقاد...
شيئ في نفسه يخبره أن إلها يساعده,وأنه بحاجة إليه.
سيدي أنت تفتخر بانك أكثر وعيا وأنك مؤمن بنظرية النشوء والارتقاء والانسانية ولكنك في نفس الوقت تهدم فكرة الانسانية التي ارتبطت بفكرة الإله.
لنتحدث على التطورالدي أحدثه محمد ابن عبدالله لفكرة الاله, التي هى لم تكن فكرته بل كانت فكرة اول إنسان بدائي... قومه يعبدون حجرا, استبدل الحجربإله انت تزعمه وهما.
استبدل الحجر بالوهم.
لغى فكرة أعبد ماأصنع . فهى نوعا ما إدلال لفكرة النشوء والارتقاء.
لغى فكرة العبودية والرق, وفكرة عبودية الانسان للانسان, نوعا ما لغى جزء كبير من العنصرية, وجعلهم يستوون في عبادة "الإله " الدي تسميه الوهم.
هذا الوهم أفضل بكثير من اللات والعزى, وأفضل من عبادة بلال لأمية.
تخيل أنك تعبد "الوهم" ولا تعبد سواه, تجمع بين فكرة الانسان البدائي الدي ابتدع فكرة الله, وفكرة "لا تعبد سواه ولا تشرك به شيئا", لا تعبد النار والحجر والشجر والأغنياء ونمرود والملوك.
بعبادتك لهدا الوهم تلغي كل أشكال العبودية الأخرى.
هدا الوهم يقول لهم, لا تزنو ولا تسرقو ولا تقتلو ولا تكدبو, وأنت تعرف مافائدة هده الأوامر على الصعيد الاجتماعي. أمرهم بعدم قول الزور, وبمدأ " أموالهم للسائل والمحروم" التكافل الاجتماعي.
أمرهم بإيتاء الزكاة والصدقات.
بالصلاة التي هى راحة وحاجة للنفس البشرية.
الدعاء = (( الانسان دائما يحتاج للإله)) كما أشرت في بداية كلامي.
صوم رمضان = تهديب النفس.
ويحدرهم "الوهم" بالعذاب وبالجزاء لأن النفس البشرية دائما تحتاج قوانين وعقاب لكي يستب الأمن ويضمن احترام القوانين, " عقاب وهمي".
الوهم أفضل بكثير من عبادة الحجر.
تخيل أنه لا يوجد هذا "الوهم" في الحياة.
ولا يوجد عقاب وهمي؟
أولا سنعبد الحجر والنار وربما سنعبد الملك, لأن الانسان يحتاج فكرة الإله (فكرة الإله عند الانسان).
وهدا الحجر إله سهل ومتسامح ولا يعاقب سنزني ونقتل ونسرق ونشهد الزور.
ولن نتتطورأبدا.
فمحمد ساهم بشكل من الأشكال في إرساء وتطوير البشرية .

للحديث بقية .

أبو نزار


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home